كشف الارتياب
فى أتباع محمد بن عبد الوهاب
يتضمن تاريخ الوهابية ، وحروبهم ، وأعمالهم ، من ابتداء ظهورهم إلى وقت تأليف الكتاب ، وذكر فوائد مهمة يتوقف عليها رد معتقداتهم ، وتفصيل شبههم ، واعتقاداتهم كلها ، وردها .
وهو للعلامة الشيخ السيد محسن الأمين الحسينى العاملى ، وهو من علماء الشيعة ، وقد فرغ منه سنة 1346 ، وأعاد النظر فيه وفرغ منه سنة 1347 بدمشق المحمية .
ويصعب الحصول على هذا الكتاب من دور النشر ، وظل لسنوات طويلة لا توجد منه نسخ بمصر ، وقد ظهر مؤخرا فى معرض الكتاب الدولى الأخير بالقاهرة (سنة 2007 م) ، ولا شك أن كثيرا من الناشرين سيتردد فى نشره إبقاء على مصالحه التجارية . والعجب أن أغلب النسخ التى وقفت عليها دون ناشر ، وهذه النسخة التى ننشرها اليوم هى أول نسخة أراها مثبت عليها اسم ناشرها ، والذى صورها على الطبعة الأصلية ، بمطبعة ابن زيدون بدمشق سنة 1347 هـ .
ويعد هذا النص من النصوص المهمة التى تكشف عن رأى علماء الشيعة فى الحركة الوهابية ، ولهذا من المهم الاطلاع عليه ، وإذا بحثت عن الكتاب على الشبكة الألكترونية ستجد له ذكرا فى عشرات المواضع إن لم يكن مئاتها ، بين ناقل عن الكتاب ، أو مشيد له ، أو متعقب عليه ، والكتاب لا ريب يمثل جزء مهما من الحركة العلمية التى دارت حول الحركة الوهابية ، ولم أقف على موقع قام بتيسير الحصول على نسخة ألكترونية منه ، ولهذا فقد قمنا بنشره على الشبكة الدولية تسهيلا للوصول إليه .
ولا شك أن هناك مما ورد فى الكتاب بحاجة إلى نقاش ، وعدم التسليم ، ومنه ما هو بحاجة إلى التوثيق وبيان المصدر ، خاصة ما ورد عن الناحية التاريخية ، حيث يذكر الكثير من الأخبار دون بيان مصدرها .
ولكن يبقى أن الكتاب نص تاريخى مهم يجب الاطلاع عليه لكل معتن بالبحث فى أصول الحركة الوهابية ، سواء كان كل ما فى الكتاب صواب ، أو كان فى بعضه ما يرد ، ومَن مِن البشر من لا يؤخذ منه ويرد .
ولهذا فأرجو ألا يفهم من نشرى لهذا الكتاب هجومى على أى قطر إسلامى ، أو محاولتى لبث عدم الاستقرار أو مزيد من الشقاق ، كما أرجو ألا يفهم من نشره اتفاقى مع كل ما ورد فى هذا النص المنشور .
ولكنى فقط أنشره فى ضوء حقنا فى الفهم والقراءة والشفافية وعدم التضليل وعدم حجب المعلومات والنصوص عنا ، فمن حقنا أن نفهم ماذا حدث ، ولماذا نحن اليوم فيما نحن فيه .
ونصيحتى للقارئ أن يقرأ كل شىء وأى شىء بعين مستبصرة ، بعيدة عن التعصب ، راغبة فى المعرفة .
وقد قسمناه على ستة ملفات حتى يمكن تحميله بسهولة ، ونوالى وضعها أولا بأول
فى أتباع محمد بن عبد الوهاب
يتضمن تاريخ الوهابية ، وحروبهم ، وأعمالهم ، من ابتداء ظهورهم إلى وقت تأليف الكتاب ، وذكر فوائد مهمة يتوقف عليها رد معتقداتهم ، وتفصيل شبههم ، واعتقاداتهم كلها ، وردها .
وهو للعلامة الشيخ السيد محسن الأمين الحسينى العاملى ، وهو من علماء الشيعة ، وقد فرغ منه سنة 1346 ، وأعاد النظر فيه وفرغ منه سنة 1347 بدمشق المحمية .
ويصعب الحصول على هذا الكتاب من دور النشر ، وظل لسنوات طويلة لا توجد منه نسخ بمصر ، وقد ظهر مؤخرا فى معرض الكتاب الدولى الأخير بالقاهرة (سنة 2007 م) ، ولا شك أن كثيرا من الناشرين سيتردد فى نشره إبقاء على مصالحه التجارية . والعجب أن أغلب النسخ التى وقفت عليها دون ناشر ، وهذه النسخة التى ننشرها اليوم هى أول نسخة أراها مثبت عليها اسم ناشرها ، والذى صورها على الطبعة الأصلية ، بمطبعة ابن زيدون بدمشق سنة 1347 هـ .
ويعد هذا النص من النصوص المهمة التى تكشف عن رأى علماء الشيعة فى الحركة الوهابية ، ولهذا من المهم الاطلاع عليه ، وإذا بحثت عن الكتاب على الشبكة الألكترونية ستجد له ذكرا فى عشرات المواضع إن لم يكن مئاتها ، بين ناقل عن الكتاب ، أو مشيد له ، أو متعقب عليه ، والكتاب لا ريب يمثل جزء مهما من الحركة العلمية التى دارت حول الحركة الوهابية ، ولم أقف على موقع قام بتيسير الحصول على نسخة ألكترونية منه ، ولهذا فقد قمنا بنشره على الشبكة الدولية تسهيلا للوصول إليه .
ولا شك أن هناك مما ورد فى الكتاب بحاجة إلى نقاش ، وعدم التسليم ، ومنه ما هو بحاجة إلى التوثيق وبيان المصدر ، خاصة ما ورد عن الناحية التاريخية ، حيث يذكر الكثير من الأخبار دون بيان مصدرها .
ولكن يبقى أن الكتاب نص تاريخى مهم يجب الاطلاع عليه لكل معتن بالبحث فى أصول الحركة الوهابية ، سواء كان كل ما فى الكتاب صواب ، أو كان فى بعضه ما يرد ، ومَن مِن البشر من لا يؤخذ منه ويرد .
ولهذا فأرجو ألا يفهم من نشرى لهذا الكتاب هجومى على أى قطر إسلامى ، أو محاولتى لبث عدم الاستقرار أو مزيد من الشقاق ، كما أرجو ألا يفهم من نشره اتفاقى مع كل ما ورد فى هذا النص المنشور .
ولكنى فقط أنشره فى ضوء حقنا فى الفهم والقراءة والشفافية وعدم التضليل وعدم حجب المعلومات والنصوص عنا ، فمن حقنا أن نفهم ماذا حدث ، ولماذا نحن اليوم فيما نحن فيه .
ونصيحتى للقارئ أن يقرأ كل شىء وأى شىء بعين مستبصرة ، بعيدة عن التعصب ، راغبة فى المعرفة .
وقد قسمناه على ستة ملفات حتى يمكن تحميله بسهولة ، ونوالى وضعها أولا بأول
تعليق