بل أنتم أطيب و علمك أصوب سيدتي الفاضلة شيختنا أنفال، و اعذري حماسة الأحداث مني، فلم أشأ أن أتعداك سيدتي، و لكن هي كما أسلفت حماسة الأحداث لا غير، أتما حواركما بارك الله فيكما، و معذرة على المشاغبة من طرفي
هل يمكن عقلا أن يكون هناك كذب في القرآن؟
تقليص
X
-
[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame] -
لا داعي للاعتذار يا أخ حسين،
وأطلب منك- يا أخ حسين- أن لا توقع الأوصافَ على غير موصوفيها الحق، بقولك "شيختنا"، إنما أنا طالبة علم لا غير،
هذا، وأشكر احترامك و أخلاقك..
وفي انتظار الأخ الأكرم ليتم الحوار معي، إن قدر عليه،ورأى أنه ليس عبثا"..تعليق
-
الأخت أنفال
قولك
فإن مشاركتي في هذا الرابط إنما الغاية منها إثبات عدم عجز الأشاعرة بما أثبتَ من مسألتك،
-
مسألتي كما قلت سابقا
إن قال قائل يمكن عقلا أن يكون الله خلق مخلوقا وأعطاه من القدرات ما يستطيع بها هذا المخلوق أن يخرق بعض العادات كأن يشق البحر ويفلق الصخر ويحي الموتى ويخبر ببعض الغيب ويأتي بكلام تعجز العرب عن أن تأتي بمثله... إلخ
إذا مسألتي إن قال قائل، وهذا القائل يقر بجميع الذي ذكرت من مقدمات حتى الآن فهل لك أن تشرعي في المناظرة في الموضوع؟
تنبيه مهم: بيان فساد قول ما يتم إما ببيان فساد مقدماته أو ببيان فساد نتيجته
وعليه إن كان مقصودي بيان فساد أصول الأشاعرة فأستطيع أن أبين تناقض نتائج هذه الأصول فيتم المراد ولا يلزمني أن أناقش الأصول ذاتها.
سؤالك
إن كنتَ أنت المستفهم أقول:،كيف تطلب مني أن أسرد لك دليلا" وصفتَه ب"العقلي"،ونحن مختلفون في ماهيته
-
أقول كلامي منذ البداية واضح أنني أستفهم على لسان شخص آخر، والشخص الآخر الذي أستفهم على لسانه لا يختلف معك في تعريف الدليل العقلي.
سؤالك
وما الفائدة التي تجنيها من وراء معرفتك للدليل إن كنتَ تخالفنا أصلا" في ماهية العقل..؟
-
الفائدة بيان فساد قول الأشاعرة حتى على تسليم صحة تعريفهم للعقل.تعليق
-
الأخ أكرم،
إن صح فهمي لمشاركاتك،إذن ذلك يقتضي وقوعَك في الإشكالات التالية:
1- قولك:
أنا "سائل" ولست بمقرر، ولا أسأل شاكا بل مستفهما، فأرجوا أن يجيب من يظن أنه يملك القدرة على ذلك جوابا موجزا متينا
ثم تردفه بسؤال:
ما هو الدليل العقلي
وكل قارئ سليم العقل لن يسعَه إلا أن يعتقد أن هذا هو سؤال "السائل"،الذي هو أنت يا أخ أكرم
و الذي أطلقتَ عليه "الشخص الآخر" أحسبه هو الذي أطلقت عليه "القائل" في مشاركتك الأولى:
قول قائل إن الله خلق مخلوقا أفصح من...الخ
وكل ذي عقل سليم سيظن أن مقول "القائل"-من أطلقتَ عليه "بالشخص الآخر"- يبدأ من قولك يا أخ أكرم:"إن الله خلق مخلوقا"...الخ
فهذا أول إشكال في "كلامك منذ البداية"، والمعذرة إذ لا أجد ما تجدُه فيه من الوضوح،
غيرَ أنك قلتَ في مشاركتك الأخيرة:
أنني أستفهم على لسان شخص آخر، والشخص الآخر الذي أستفهم على لسانه لا يختلف معك في تعريف الدليل العقلي.
ففهمت منه أن قولك في المشاركة الأولى:ما هو الدليل العقلي، أن "القائل"،والذي جاء ذكره في الجملة بعد ذكرك هذا السؤال،هو عينه من يريد الدليل العقلي و ليس أنتَ..؟
إذن ينبغي أن تكون مشاركتك الأولى كالتالي:
"القائل" يقول:ما هو الدليل العقلي على استحالة كون الله خلق مخلوقا" أفصح من مجموع البشر...الخ
حتى تكون مؤدية للمعنى الذي تريد
2-على افتراض ما أثبتُ اعلاه، أفهم أن الأخ أكرم سيسأل على لسان هذا "القائل"-أو من أطلقتَ عليه "بالشخص الآخر"-
وأن الأخ أكرم سيُلغي ذاتَه و معتقده في هذا الحوار-وإلا لما جاز أن تقول أن "الشخص الآخر" مقر بمقدماتي،ثم تَبث معتقَدك على لسانه-، وأن الأخ أكرم سيوافقني،و كذا يعارضني،بناءً على هذه المقدمات المتفق عليها من قبلي و قبل "الشخص الآخر"..؟
وأن هذا "الشخص الآخر"-بالقيود السابقة التي ذكرناها- يفترض افتراضا"(الذي أثبته أعلاه باللون البنفسجي) و يريد من الأشاعرة إبطاله..؟
ثم إن صح استنتاجي في نقطة 2،إذن ذلك يؤدي إلى هذا الإشكال:
التناقض الواضح بين سؤال "الشخص الآخر"(من تسأل على لسانه):
هل يمكن عقلا" أن يكون هناك كذب في القرآن(الذي أثبتَه عنوانا" للرابط)
و سؤاله:
ما هو الدليل العقلي على استحالة كون الله خلق مخلوقا أفصح من مجموع البشر وأبلغ وأعطاه من القدرات ما لا تملك جميع المخلوقات الأرضية أن تقرب أو تدنو منها، ثم هذا المخلوق كتب القرآن وأرسله إلى الرسول زاعما أنه كلام الله ووضع فيه كذبا وصدقا والرسول لا يعلم أن هذا المخلوق يوحي إليه ويظن أن الوحي من الله؟
ووجه الإشكال: أن "الشخص الآخر" يفترض اختلاق القرآن(المُعرف بأنه الكلام المنزل من الله عز وجل) في السؤال الثاني، فكيف يستفهم بالسؤال الأول عن وجود كذب في القرآن(المُعرف بالتعريف أعلاه) من حيث أنه يفترض بطلان وجوده أصلا"؟
المرجو منك يا أخ أكرم الوضوح و الدقة في جوابك و مشاركاتك..التعديل الأخير تم بواسطة أنفال سعد سليمان; الساعة 10-12-2007, 13:50.تعليق
-
الأخت أنفال
قولك
فهذا أول إشكال في "كلامك منذ البداية"، والمعذرة إذ لا أجد ما تجدُه فيه من الوضوح
-
ليس هناك إشكال فكوني أنا السائل كما تقدم في أول مشاركة لا يلزم منه أني أعتقد ما أسأل عنه
وقولي بعد ذلك في مشاركتي الثانية إن قال قائل هو سؤال على لسان من يجعل هذا الإشكال إشكالا مقبولا ويعتقد بإمكانه
قولك
إذن ينبغي أن تكون مشاركتك الأولى كالتالي:
"القائل" يقول:ما هو الدليل العقلي على استحالة كون الله خلق مخلوقا" أفصح من مجموع البشر...الخ
حتى تكون مؤدية للمعنى الذي تريد
-
نعم هذا أفضل ولكن بما أننا متفقون على مرادي وبما أنه قد ظهر هذا المعنى في مشاركتي الثانية بوضوح فلا أعلم لماذا تصرين على الحديث فيه وتكراره؟
هل هناك فائدة مترتبة على ذلك؟
قولك
ووجه الإشكال: أن "الشخص الآخر" يفترض اختلاق القرآن(المُعرف بأنه الكلام المنزل من الله عز وجل) في السؤال الثاني، فكيف يستفهم بالسؤال الأول عن وجود كذب في القرآن(المُعرف بالتعريف أعلاه) من حيث أنه يفترض بطلان وجوده أصلا"؟
-
من قال أن السائل يفترض بطلان وجود القرآن؟ وكيف فهم هذا من الكلام. السائل يقر بأن القرآن موجود وأنه معجز وينفي أن هناك دليل عقلي على كونه من عند الله. وليس في هذا إبطلا لوجود القرآن بل لوصف من أوصافه.
وهو يقول إن جاز أن يكون القرآن من عند مخلوق آخر ليس من البشر إذا جاز أن يكون هناك كذب فيه.
أما التعريف الذي أوردتيه عن القرآن فالسائل لا يقر به وهذا ظاهر من أول مشاركة ومأكد في المشاركات التي تلتها
قولك
التناقض الواضح بين سؤال "الشخص الآخر"(من تسأل على لسانه)
-
ارحموا أنفسكم يا أشاعرة وتجنبوا عبارات التناقض الواضح قبل والتناقض الصارخ وغيرها
على العموم هل لك يا أخت أنفال أن تجيبي على السؤال فأظن أن السؤال واضح جدا؟ وأن اعتقاد السائل في القرآن واضح أيضا
سأحاول أن أكون أكثر وضوحا مع اعتقادي أن الكلام واضح جدا وأرجوا أن تحاولي أن تركزي كلامك على جواب الإشكال فقطتعليق
-
طال انتظار جواب الأشاعرة عن الإشكال الوارد عليهم ولا مجيب حتى الآن فمتى يصح لي أن أعلن انقطاعهم؟
جميل بديع هذا التقرير !!!!
لو أنك راجعت التواريخ يا أكرم لرأيت أنك غبت حوالي العشرين يوما ، وكان لديك موضوع آخر حول منافاة التأويل للبلاغة ، وطرحنا لك فيه كلاما فغبت عشرين يوما أو نحوها دون أن تبين سبب غيابك ودون أن يقول أحد منا أنك انقطعت بل عذرناك وقلنا ربما لديه مشاغل ، ثم أنت الآن تريد أن تعلن "انقطاع" الأشاعرة عن النظار فقط لأن محاورك تغيب لسبب أو لآخر !!
عجيب !!
أنا في الواقع منشغل ببعض امتحانات الطب ولن أنتهي منها إلا بعد أسبوع من اليوم ، ولم أكلف نفسي عناء بيان ذلك لك لأنك لما غبت لم تكلف نفسك عناء بيان ذلك لنا !!
أم لعلك تظن أن لا شغل لنا إلا انتظار طلتك واقتفاء كلامك ومحاولة الرد عليه وافهامك متى ما سمح وقتك أنت بذلك !!
ثم الأعجب أني أراك الآن تتحدث عن "الإنقطاع" وكأنك انقلبت محاورا مناظرا تبغي الإفحام بعد أن كنت أول الأمر سائلا مستفسرا !!

عموما أتركك مع الأخت أنفال لتواصل معك وفيها الخير إن شاء الله تعالى والبركة .
على أن جوابك قد تم وكمل منذ المشاركات الأول ولكني حاورتك بغية إفهامك فقط ، فمن شاء الجواب وابتغاه يجده أعلاه واضحا لكل من تأمل وتدبر .صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادثتعليق
-
أما عن انقطاعي من غير بيان السبب فهذا غير صحيح فقد بينت السبب في أكثر من موضوع ولعلك لم تقرأ ذلك
على أنني لم أعلن انقطاع الأشاعرة ولا يفهم هذا من سؤالي الذي علقت عليه، وما قلت ذلم إلا لحثهم على الإجابة ولم أعنيك بها تحديدا
أما عن الجواب فقد تم للمجيب لا للسائل وتم في ذهنه لا في ما كتب إذ إنه لم يبين ما أشكل فيه هذا على فرض تصديقه في أن الجواب قد تم
أما عن أسلوب مشاركتك الأخيرة فلن أعلق عليهالتعديل الأخير تم بواسطة أكرم محمد الكتاني; الساعة 10-12-2007, 16:46.تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم..
الأخ أكرم، المرجو منك أمران:
1- أن تراعيَ انشغالي، فلعل ردودي عليك تأتيك متأخرة عن ردودك
2-أن تنخلع بالكلية عن عقلك و مُعتقدك و نفسيتك، والتي لا أزال أرى آثارها حتى آخر مشاركةٍ لك،إذ أنا قد اتفقنا أن هؤلاء الثلاثة التي ذكرتُ ليست داخلةً في خطابي،فعلامَ إذن إضاعة الوقت و إشراكهم في حوارنا..؟
وأما عن السائل،ففيما يلي هو ما "أظن" أنا قد اتفقنا عليه من مقدمات، وقولي " أظن" إنما هو لزيادتي بعضَ التفاصيل عليها،فانظر إن كنتَ تقر بهذه الزيادة:
1-الله هو الخالق
2-لله الكمال المطلق
3-لا حكم في الكون إلا لله
4-الله الخالق هو الذي خلق الإنسان، وخلق له عقلاً يتعقل به، فبه عَقَلَ-على سبيل المثال-بأن فعل الخير والأمر به شيء مطلوب، وكذا اجتناب الشر و النهي عنه،وعرف به-مثلاً- أن الألفاظ دالة على المعاني
5-الله هو من عرف الإنسان بهذا العقل، وعرفه بأنها آلة لتمييزه مطلقَ الأشياء، فبه ميز-على سبيل المثال-بين الأخلاق الحسنة،والأخلاق السيئة،وبين العرض و الذات،وبأنه به يميز بين المعاني،يميز بين "الكلي" منها و "الجزئي"،ويميز أن المعاني الكلية منها ما هو "متواطئ" ومنها ما هو "مشكك"،وبه يكتسب العلم..وكما أن المعاني منها ما عرفها بضرورة العقل ومنها ما عرفها بالاكتساب،فكذلك الألفاظ الدالة على تلك المعاني،منها ما عرفها بالضرورة،ومنها ما عرفها بالاكتساب
6-اللهَ قد أودع في كل إنسان نفسَ قوانين التعقل،
إن كنتَ تُقر بهذه المقدمات،فبناءً على نقطة 6 أيها السائل أن ضرورة العقل تقتضي أن المرء عاجز عن أن يقيم حجة على خصمه إلا إن كان ثمة مقدمةٌ يتفقان عليها و يكون الخصم قد عارضها، وتكون إقامة الحجة بأن يذكره بهذه المقدمة التي تجمعهما،
وكذا نقطة 6 تقضي علي بأني عاجزة أن أرفع كثيرَ إشكالاتك إلا بأن تجمَعنا مقدمات تنضاف إلى هذه،
اللهم إلا قول:
فإن كان ما نقلت أعلاه منسوباً إلى الأخ أكرم فقد أجبتُه في بدء المشاركة،في نقطة2ارحموا أنفسكم يا أشاعرة وتجنبوا عبارات التناقض الواضح قبل والتناقض الصارخ وغيرها
وإن كانت منسوبة لك أيها السائل فإن نقطة 5 المُتفق عليها بيننا تقتضي علمَك بأن اللمز و الغمز للجاهل السائل تجاه من يجيبه و يعلمه ليست من الأخلاق الحسنة،وأما نقطة 4 فتقتضي أن أطلب منك أن تُقصر عنها،وتلتزمَ الأدب حتى تأخذَ سؤلك منه،على الأقل،و كذا تقتضي نقطة 4 منك -أيها السائل- أن تقوم بهذا الطلب
وأما عن باقي الإشكالات،فسيأتيك نقضها بإذن الله بعد إجابتك أيها السائل عن هذه الأسئلة:
1-بما أنك تتعقل كما يتعقل العقلاء-بالتعريف المتفق بيننا للعقل-،وتتفق معهم في قوانين التعقل، إذن هل أفهم من ذلك بأنك مُقر بكل ما سطروه من هذه القوانين في الكتب المسماة بكتب "المنطق"(وأعني هنا أمهات كتب المنطق)؟ وجديرٌ بالذكر أن أشيرَ إلى بعضها، لما يقتضيه الحال، وهي:
ا-هل تؤمن بمفهوم الكليات الخمس..؟وتميز بين "العرضي" منها و "الذاتي"..؟
ب-بأن "الصدق" في الأمر هو مطابقته لمقررات العقل؟وبأن "الكذب" خلاف ذلك؟
ج-أن التعريف منه ما هو "اصطلاحي" ومنه ما هو "لغوي" ومنه ما هو "عرفي" ؟
د-أن من وسائل "العلم"(وأعني به هنا تمييز حاصلٌ للنفس لا يحتمل النقيض بوجه) لدى الإنسان الخبرَ الصادقَ ،الذي من أنواعه خبر الآحاد المؤيد بالمعجزة(وهي الأمر الخارق للعادة)،والذي يعبر عنه "بالوحي" أو "الرسالة"؟وبأن لفظ "الرسول" تطلق على من أرسلت إليه هذه "الرسالة"،إذن تؤمن ب"الرسول"،ثم ما يجب في حقه،وما يستحيل عليه؟
2- هل تُقر بأن "العادة"،التي ذكرتها في تعريف المعجزة أعلاه،هي أمر نسبي؟ بمعنى، أنها تختلف باختلاف الاعتبارات؟
إن كنتَ أيها السائل تخالفني في جزئية منها، فهذا فراق بيني و بينك..
وإما إن اتفقنا على جميعها..فيأتيك إذن نقضي لإشكالاتك بإذن الله..
وأعيد للأخ الأكرم طلبي أن ينفي الثلاثة التي ذكرت في نقطة 2 في بدء المشاركة لما ذكرتُ فيها من أسباب، وكذا تجنباً لأن يلتبس الأمر علي، أو عليه،أو على القارئ...تعليق
-
قولك
-الله الخالق هو الذي خلق الإنسان، وخلق له عقلاً يتعقل به، فبه عَقَلَ-على سبيل المثال-بأن فعل الخير والأمر به شيء مطلوب، وكذا اجتناب الشر و النهي عنه
ثم قولك
5-الله هو من عرف الإنسان بهذا العقل، وعرفه بأنها آلة لتمييزه مطلقَ الأشياء، فبه ميز-على سبيل المثال-بين الأخلاق الحسنة،والأخلاق السيئة،
-
يقول السائل
إن أردت أن العقل يميز أن الربا والكذب ونحوها سيئة وأن الصدق والصلاة وصيام رمضان حسنة من غير هداية الشرع وإنما بمجرد النظر العقلي المحض بعيدا عن الشرع، فهذا غير مسلم لأنه خلاف مذهب الأشاعرة في التحسين والتقبيح العقلي، وإن أردت أنه يميز بين ذلك بعد إرشاد الشرع له فهو مسلم.
قولك
أن ... الخبرَ الصادقَ ،الذي من أنواعه خبر الآحاد المؤيد بالمعجزة(وهي الأمر الخارق للعادة)،والذي يعبر عنه "بالوحي" أو "الرسالة"؟وبأن لفظ "الرسول" تطلق على من أرسلت إليه هذه "الرسالة"،إذن تؤمن ب"الرسول"،ثم ما يجب في حقه،وما يستحيل عليه؟
-
يقول السائل
أولا: مباحث الخبر الصادق المؤيد بالمعجزة ليست من مباحث المنطق وإنما من مباحث علم الكلام وصوبيني إن كنت مخطأ. وإن كان بعض العلماء ذكروه في كتب المنطق فهو تجاوز لا لأنه داخل في أصل العلم
ثانيا: لو كان من أنواع الخبر الصادق خبر الآحاد المؤيد بالمعجزة متفق عليه بيننا لبطل السؤال، فإن مدار السؤال على أن المعجزة ليست دليلا على صدق الرسول فيما أخبر
ثالثا: إن كان تعريف المعجزة أمر خارق للعادة يجري على يد مدعي النبوة تصديقا له هداية للمرسل إليهم فيصح كلامك ولكن كيف لنا أن نعرف أنه هداية للمرسل إليهم وليس إضلالا لهم؟ وإن كان تعريف المعجزة لا يشمل قيد الهداية فلا يصح أن يدرج خبر الآحاد المؤيد بالمعجزة في الخبر الصادق.
قولك
إن كنتَ أيها السائل تخالفني في جزئية منها، فهذا فراق بيني و بينك..
-
يقول السائل
هذا غير مقبول فإن ما ذكرتِ، فيه ما ليس ببديهة عقلية بل فيه ما يخالف أصل السؤال بمجرد الدعوى من غير برهان فكيف يصح لك أن تقولي هذا؟ إن كنت حقا تقصدين هذا أي الفراق إن وقعت المخالفة في أي جزئية- مع تنبهك على ما تقدم من تعليقات فهذا هو العجز والهروب
أما ما تبقى من قواعد فلا أرى فيها بأساتعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم..
عبارة:
أوافق بأن تكون تقييداً لما كتبتُ من عبارتيإن أردت أن العقل يميز أن الربا والكذب ونحوها سيئة وأن الصدق والصلاة وصيام رمضان حسنة من غير هداية الشرع وإنما بمجرد النظر العقلي المحض بعيدا عن الشرع،فهذا غير مسلم
وعبارة:
أوافق عليها من حيثُ أني تجاوزتُ مباحثَ علم المنطق المتعارف عليها، وقد انتبهتُ إلى ذلك بعد أن أثبتُ مشاركتيمباحث الخبر الصادق المؤيد بالمعجزة ليست من مباحث المنطق وإنما من مباحث علم الكلام
وقولي:
ثم قول السائل :إن كنتَ أيها السائل تخالفني في جزئية منها، فهذا فراق بيني و بينك..
أوافق عليه من حيثُ إن معنى "البداهة العقلية" معنى متواطئ ،بناءً على نقطة 5 من مشاركة63 ،ولأني لم أتنبه إلى ذلك حيثُ كنت أكتب المشاركة ،قلت عبارتي أعلاههذا غير مقبول فإن ما ذكرتِ، فيه ما ليس ببديهة عقلية
وأما عبارة:
فأفهم منها أحد هذه الأمور:فهذا غير مسلم لأنه خلاف مذهب الأشاعرة في التحسين والتقبيح العقلي
1- إما أن تكون من آثار واحد من "الثلاثة" المنسوبة للأخ أكرم ،إذن قد أجبته في مُشاركتي الماضية
2- السائل الذي يستفهم الأخ أكرم على لسانه، يصدق تصديقاً جازماً،بنسبة رأي "التحسين و القبيح العقلي" إلى الأشاعرة، لما تواتر عنهم ذلك، إذن أفهم من ذلك ما يلي:
ا- السائل معاصرٌ للأشاعرة
ب-السائل يؤمن بأن خبر التواتر وسيلة من وسائل العلم(على التعريف الذي اتفقنا عليه في مشاركة 63)
ج-السائل المؤمن بالله،وغيرها من القيود التي افترضها الأخ أكرم،يسأل الأشاعرة الذين يعاصرهم، عن فَك إشكالاته الواردة في سؤاله:
من خلال استخدام قواعد المنطق المتفق عليها بيننا و بينه،إذ أنه قال:ما هو الدليل العقلي على استحالة كون الله خلق مخلوقا أفصح من مجموع البشر وأبلغ وأعطاه من القدرات ما لا تملك جميع المخلوقات الأرضية أن تقرب أو تدنو منها، ثم هذا المخلوق كتب القرآن وأرسله إلى الرسول زاعما أنه كلام الله ووضع فيه كذبا وصدقا والرسول لا يعلم أن هذا المخلوق يوحي إليه ويظن أن الوحي من الله؟
3- أما بعد النظر إلى مشاركات الأخ الأكرم التي جرت بيننا، فأنا أفهم منها أن السائل-بالقيود التي ذكرها الأخ أكرم -هو عينُه الرجل الافتراضي الذي ورد ذكره في سؤال السائل، أي أنه قد عاصر هذا المخلوق الخارقَ،أو عصرَ "الرسالة"،كما يقول به الأشاعرة، ثم يسأل الأخ أكرم الأشاعرة: كيف لهذا الرجل الافتراضي أن يميز إن كان هذا الرجل الذي يدعي النبوة قد كتب كتاباً ثم نسبه إلى الله افتراءً، أو أنه حقاً من عند الله عز وجل؟أما ما تبقى من قواعد فلا أرى فيها بأسا
إذن فالحوار قائم بين شخص الأخ أكرم و الأشاعرة..
ومن خلال اختيار الأخ أكرم لواحد من هذه الثلاثة يتحدد مسارُ الحوار....تعليق
-
الخيار هو النقطة الثانية وهي قولك
2- السائل الذي يستفهم الأخ أكرم على لسانه، يصدق تصديقاً جازماً،بنسبة رأي "التحسين و القبيح العقلي" إلى الأشاعرة، لما تواتر عنهم ذلك، إذن أفهم من ذلك ما يلي:
ا- السائل معاصرٌ للأشاعرة
ب-السائل يؤمن بأن خبر التواتر وسيلة من وسائل العلم(على التعريف الذي اتفقنا عليه في مشاركة 63)
ج-السائل المؤمن بالله،وغيرها من القيود التي افترضها الأخ أكرم،يسأل الأشاعرة الذين يعاصرهم، عن فَك إشكالاته الواردة في سؤاله:
اقتباس:
ما هو الدليل العقلي على استحالة كون الله خلق مخلوقا أفصح من مجموع البشر وأبلغ وأعطاه من القدرات ما لا تملك جميع المخلوقات الأرضية أن تقرب أو تدنو منها، ثم هذا المخلوق كتب القرآن وأرسله إلى الرسول زاعما أنه كلام الله ووضع فيه كذبا وصدقا والرسول لا يعلم أن هذا المخلوق يوحي إليه ويظن أن الوحي من الله؟
من خلال استخدام قواعد المنطق المتفق عليها بيننا و بينه،إذ أنه قال:
اقتباس:
أما ما تبقى من قواعد فلا أرى فيها بأساتعليق
-
قولي في مشاركة 65 "متواطئ" سهوٌ ،بل أردتُ "مشكك"، والعبارة الصحيحة هي:
أوافق عليه من حيثُ إن معنى "البداهة العقلية" معنى مشكك
ويكون المعنى: (الضرورة أو البداهة العقلية تختلف من شخص لآخر، فما كان معلوماً بالضرورة عند إنسان قد لا يكون كذلك عند شخصٍ آخر)
فليتنبه إلى ذلك الأخ أكرم...تعليق
-
الأخت أنفال
قولك
ويكون المعنى: (الضرورة أو البداهة العقلية تختلف من شخص لآخر، فما كان معلوماً بالضرورة عند إنسان قد لا يكون كذلك عند شخصٍ آخر)
-
يقول السائل المفترض
هذا غير مسلم فالبداهة والضرورة هي ما يعلم بالضرورة والبداهة من غير استدلال. قد يذهل المرء عنها لأنها لم تخطر على باله وعندها ينبه ولا يناظر بالدليل وعليه فالبداهة ليست مختلفة بين الناس والكل يعلمها ضرورة بالقوة ومن شكك فيها بعد التنبيه نسب إلى السفسطة. أما ما يعلم بالدليل لا بمجرد التنبيه أي بالبناء كقولنا الخبر المتواتر يفيد العلم فهو ليس ببداهة أو قولنا الحسن والقبح ليسا عقليين. نعم هناك من المتكلمين من قالوا أن البداهة معنا مشكك ولازم قولهم أن كل ما أفضى النظر العقلي الصحيح إليه يكون بداهة أو ضرورة وهو بعيد وأبعد منه أن ينسب المخالف للبداهة على هذا المعنى الأخير للسفسطة.
ولكن إن أحببت أن تختاري هذا الاصطلاح فلا بأس وأنا أنتظر أن يبدأ النقاش في صلب الموضوع الذي نحن فيهتعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
أاسف لتدخلي بمناقشتكما ولكني أوافق الأخ أكرم بأن نرجو من الأخت أنفال أن تجيب على قدر السؤال لأني أراكما قد خرجتما من المناقشة العلمة الى الجدال والله تعالى يبغض الجدال
والله الموفق
ثم يا أخ أكرم أود أن أنوه الى أننا هذه الأيام لانحتاج الى الآلة التي كان يستخدمها الأشاعره في أول زمانهم زمن ابي موسى الأشعري فأرى _ ونظري قاصر_ أن لاداعي من هذه المناقشه الا ان كان لديك غاية تريد الوصول اليه
وختاما" ان كان لكما غاية تريدان التوصل لها أكملا والا فان " الله اذا أبغض عبدا" أشغله بالجدال"
ولاأظنكما كذلك!!!!
عذرا" ثانية ولاتكترثا بكلامي ان لم تجدا له معنا ,,تعليق
-
بعد أن اتفقتُ والسائلَ على بعض القضايا وكدنا أن نشرع في الحوار..أراك يا أخ سامي قد تأخرتَ في تعليقك:
وقد تبين للأخ أكرم ولكل ذي عين بصيرة الدافعَ لأسئلتي التي عزاها الأخ أكرم في بادئ الأمر إلى إضاعة الوقت،إذ أني قد صرحت فيما بعدُ أن الدافع هو ظني بأن كلامه بالبداية غير واضح، فقولك:أراكما قد خرجتما من المناقشة العلمة الى الجدال والله تعالى يبغض الجدال
يدل على قصور منك عن فهم كتاباتي،وردود الأخ أكرم عليولكني أوافق الأخ أكرم بأن نرجو من الأخت أنفال أن تجيب على قدر السؤال
والأخ أكرم قد نبه إلى الغاية التي يريدها في بدء الحوار معه،وكذا قد نبهتُ أنا عن غايتي،وقد كان ذلك بكل وضوح لكل ذي عين بصيرة، فأرى من العبث بمكانٍ قولُك:
وثم يا أخ أكرم أود أن أنوه الى أننا هذه الأيام لانحتاج الى الآلة التي كان يستخدمها الأشاعره في أول زمانهم زمن ابي موسى الأشعري فأرى _ ونظري قاصر_ أن لاداعي من هذه المناقشه الا ان كان لديك غاية تريد الوصول اليه
وختاما" ان كان لكما غاية تريدان التوصل لها أكملا والا فان " الله اذا أبغض عبدا" أشغله بالجدال"
ولاأظنكما كذلك!!!!
ولأنك قصرت عن فهم حوارنا فأنت معذور...
وسأثبت ردي على السائل في القريب العاجل بإذن الله..
والسلامتعليق
تعليق