السلام عليكم
-----------------------------------------
الحقيقة ان سيد قطب لم يكن مطلعا على علم الكلام بالتالي انتقدت عليه عبارات في تفسيره
ولناخذ المثال التالي----وهو تفسيره لسورة الاخلاص
({ قل هو الله أحد }.. وهو لفظ أدق من لفظ " واحد ".. لأنه يضيف إلى معنى " واحد " أن لا شي ء غيره معه. وأن ليس كمثله شيء.
إنها أحدية الوجود.. فليس هناك حقيقة إلا حقيقته. وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده. وكل موجود آخر فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي، ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية.
وهي ـ من ثم ـ أحدية الفاعلية. فليس سواه فاعلاً لشيء، أو فاعلاً في شيء، في هذا أصلاً. وهذه عقيدة في الضمير وتفسير للوجود أيضاً..
فإذا استقر هذا التفسير، ووضح هذا التصور، خلص القلب من كل غاشية ومن كل شائبة، ومن كل تعلق بغير هذه اللذات الواحدة المتفردة بحقيقة الوجود وحقيقة الفاعلية.
خلص من التعلق بشيء من أشياء هذا الوجود ـ إن لم يخلص من الشعور بوجود شيء من الأشياء أصلاً! ـ فلا حقيقة لوجود إلا ذلك الوجود الإلهي. ولا حقيقة لفاعلية الإرادة الإلهية. فعلام يتعلق القلب بما لا حقيقة لوجوده ولا لفاعليته!
لاحظوا قوله
إنها أحدية الوجود.. فليس هناك حقيقة إلا حقيقته. وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده. وكل موجود آخر فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي، ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية.
انه خربطة بين نظرية وحدة الوجود ونظرية الحلول او الاستمداد الالهي
انا لا اتهمه بالتعمد او القصد انما اتهمه بعدم اتقان فن علم الكلام---فن الحجاج عن العقائد--والذي فيه كل كلمة لها معنى
انظر معي الى عدم اطلاعه على الفرق الهائل بين كلمتي احد وواحد
أحد معناها غير المركب من اجزاء
واحد معناها انه المتصف بالوحدانية فلا اله معه
ومع هذا فهو باستشهاده يساوي مليونا من المسلمين
-----------------------------------------
الحقيقة ان سيد قطب لم يكن مطلعا على علم الكلام بالتالي انتقدت عليه عبارات في تفسيره
ولناخذ المثال التالي----وهو تفسيره لسورة الاخلاص
({ قل هو الله أحد }.. وهو لفظ أدق من لفظ " واحد ".. لأنه يضيف إلى معنى " واحد " أن لا شي ء غيره معه. وأن ليس كمثله شيء.
إنها أحدية الوجود.. فليس هناك حقيقة إلا حقيقته. وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده. وكل موجود آخر فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي، ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية.
وهي ـ من ثم ـ أحدية الفاعلية. فليس سواه فاعلاً لشيء، أو فاعلاً في شيء، في هذا أصلاً. وهذه عقيدة في الضمير وتفسير للوجود أيضاً..
فإذا استقر هذا التفسير، ووضح هذا التصور، خلص القلب من كل غاشية ومن كل شائبة، ومن كل تعلق بغير هذه اللذات الواحدة المتفردة بحقيقة الوجود وحقيقة الفاعلية.
خلص من التعلق بشيء من أشياء هذا الوجود ـ إن لم يخلص من الشعور بوجود شيء من الأشياء أصلاً! ـ فلا حقيقة لوجود إلا ذلك الوجود الإلهي. ولا حقيقة لفاعلية الإرادة الإلهية. فعلام يتعلق القلب بما لا حقيقة لوجوده ولا لفاعليته!
لاحظوا قوله
إنها أحدية الوجود.. فليس هناك حقيقة إلا حقيقته. وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده. وكل موجود آخر فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي، ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية.
انه خربطة بين نظرية وحدة الوجود ونظرية الحلول او الاستمداد الالهي
انا لا اتهمه بالتعمد او القصد انما اتهمه بعدم اتقان فن علم الكلام---فن الحجاج عن العقائد--والذي فيه كل كلمة لها معنى
انظر معي الى عدم اطلاعه على الفرق الهائل بين كلمتي احد وواحد
أحد معناها غير المركب من اجزاء
واحد معناها انه المتصف بالوحدانية فلا اله معه
ومع هذا فهو باستشهاده يساوي مليونا من المسلمين
!!!!
و هو لم يجعل جسدي كالمصفاة بالمترليوز الذي في يده ، أليس كذلك ؟! 




تعليق