بلغت الوقاحة وقلّة الأدب مع الله سبحانه في أحد السلفية - في منتدى الوسطية - عندما سئل عن معنى آية (نسوا الله فنسيهم ) أن قال : النسيان معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة, وهذا يقال في كل الصفات .
والنسيان عنده في حق الله لا يشبه النسيان في حق الإنسان فالله ينسى ولكنّ نسيانه ليس كنسيان زيد أو عمرو إنما هو نسيان يليق بذاته كما أن اليد التي تثبت لله على زعمهم ليست كيد زيد أو عمرو والرجل في حقه ليست كرجل زيد أو عمرو وهكذا يقال في جميع الصفات تعالى الله عن هذا التخريف علوا كبيرا . فهو يقول : إنه لا بد أن نقول في كل الصفات كما قال مالك في الاستواء , فنقول : المجيء معلوم والكيف مجهول
الاستواء معلوم والكيف مجهول
النزول معلوم والكيف مجهول
النسيان معلوم والكيف مجهول
وهكذا في جميع الصفات . وهو يقول لمناظره : لكن مشكلتك أنك ظننت أن إثبات هذا اللفظ يلزم منه مشابهة لصفة النسيان عند الإنسان!!!!! وهذا لا يقول به إلا المشبهة إذ أنّ صفة النسيان عند الإنسان تعتبر صفة نقص وذم بينما في حق الخالق ( هي تعتبر صفة كمال وهذه زيادة منّي ليستقيم معها المقام لأن المأفون لم يذكرها ولا أعلم لماذا) هي لا تشابه حقيقة معنى النسيان عند الإنسان , فالتشابه بالألفاظ لا يلزم منه التشابه بالمعاني .
أي تعدّ سافر على ذات الله هذا ؟! هذا اللعين يظن أن الله ينسى بنسيان يليق بذاته , نسيان هو لله صفة ثابتة له بنص القرآن , ويقول :هو معلوم وكيفه مجهول والإيمان به واجب أي من لم يؤمن به فهو كافر لأنه أنكر صفة لله معلومة بالضرورة- والسؤال عنه بدعة أي من سأل هذا الوغد عن معنى صفة النسيان الثابتة لله تعالى فهو مبتدع ضال بل يجب أن يمرّها كما جاءت. أية طامّة كبرى هذه , وأي انحطاط وتردّي في أسفل السافلين ؟ وأية هيبة لله في قلب هذا العفن المحترق في نار جهله وتخلفه ؟ الله ينسى , الله ينسى !!! يا ويله من عذاب ربه إن هو لم يتب .
إن قول هذا الغبي ما هو إلا نتيجة حتمية لاتباعه للمذهب التيمي الذي يلغي كلّ دور للعقل تماما في كل شيء في هذه الحياة بل ويذم العقل ذما قبيحا حتى أصّل في قلوب أتباعه مسالة إغلاق أدمغتهم الصدئة بسلاسل من حديد وأقفال من فولاذ لا تكسر ولا تفتح إلا عند موتهم !!! فإنك لن تجد منهم إلا من رحم الله أحدا يقول كلاما مفيدا بل ما هي إلا مهاترات بغيضة وخزعبلات قذرة يلبّسون فيها على العامة ليزيلوا بها مهابة الله من قلوبهم وليجعلوهم جريئين على الله - تعالى الله عما يفعل المبطلون- فتجد العوام بعد جلسة أو جلستين مع هؤلاء يتجرءون على الله تعالى بكلام كان الواحد منهم ليود أن يتردّى من أعلى جبل شاهق على أن يقوله , لكنه وجدها مسألة سهلة بعدما رأى أصحاب اللحى الزائفة والثياب القصيرة - الذين يتقربون إلى الناس بالتذلل والانكسار والرياء حتى يقال عنهم شيوخا- يجسّمون الله تعالى على أحسن وجه يريده الشيطان الذي لعب في رؤوسهم التي ملئت بالتبن - ولا أقول عقولهم لأنهم لا يملكون عقولا في طريقة لم يسبقهم إليها إلا اليهود والنصارى .
والله المستعان على مايفعلون
والنسيان عنده في حق الله لا يشبه النسيان في حق الإنسان فالله ينسى ولكنّ نسيانه ليس كنسيان زيد أو عمرو إنما هو نسيان يليق بذاته كما أن اليد التي تثبت لله على زعمهم ليست كيد زيد أو عمرو والرجل في حقه ليست كرجل زيد أو عمرو وهكذا يقال في جميع الصفات تعالى الله عن هذا التخريف علوا كبيرا . فهو يقول : إنه لا بد أن نقول في كل الصفات كما قال مالك في الاستواء , فنقول : المجيء معلوم والكيف مجهول
الاستواء معلوم والكيف مجهول
النزول معلوم والكيف مجهول
النسيان معلوم والكيف مجهول
وهكذا في جميع الصفات . وهو يقول لمناظره : لكن مشكلتك أنك ظننت أن إثبات هذا اللفظ يلزم منه مشابهة لصفة النسيان عند الإنسان!!!!! وهذا لا يقول به إلا المشبهة إذ أنّ صفة النسيان عند الإنسان تعتبر صفة نقص وذم بينما في حق الخالق ( هي تعتبر صفة كمال وهذه زيادة منّي ليستقيم معها المقام لأن المأفون لم يذكرها ولا أعلم لماذا) هي لا تشابه حقيقة معنى النسيان عند الإنسان , فالتشابه بالألفاظ لا يلزم منه التشابه بالمعاني .
أي تعدّ سافر على ذات الله هذا ؟! هذا اللعين يظن أن الله ينسى بنسيان يليق بذاته , نسيان هو لله صفة ثابتة له بنص القرآن , ويقول :هو معلوم وكيفه مجهول والإيمان به واجب أي من لم يؤمن به فهو كافر لأنه أنكر صفة لله معلومة بالضرورة- والسؤال عنه بدعة أي من سأل هذا الوغد عن معنى صفة النسيان الثابتة لله تعالى فهو مبتدع ضال بل يجب أن يمرّها كما جاءت. أية طامّة كبرى هذه , وأي انحطاط وتردّي في أسفل السافلين ؟ وأية هيبة لله في قلب هذا العفن المحترق في نار جهله وتخلفه ؟ الله ينسى , الله ينسى !!! يا ويله من عذاب ربه إن هو لم يتب .
إن قول هذا الغبي ما هو إلا نتيجة حتمية لاتباعه للمذهب التيمي الذي يلغي كلّ دور للعقل تماما في كل شيء في هذه الحياة بل ويذم العقل ذما قبيحا حتى أصّل في قلوب أتباعه مسالة إغلاق أدمغتهم الصدئة بسلاسل من حديد وأقفال من فولاذ لا تكسر ولا تفتح إلا عند موتهم !!! فإنك لن تجد منهم إلا من رحم الله أحدا يقول كلاما مفيدا بل ما هي إلا مهاترات بغيضة وخزعبلات قذرة يلبّسون فيها على العامة ليزيلوا بها مهابة الله من قلوبهم وليجعلوهم جريئين على الله - تعالى الله عما يفعل المبطلون- فتجد العوام بعد جلسة أو جلستين مع هؤلاء يتجرءون على الله تعالى بكلام كان الواحد منهم ليود أن يتردّى من أعلى جبل شاهق على أن يقوله , لكنه وجدها مسألة سهلة بعدما رأى أصحاب اللحى الزائفة والثياب القصيرة - الذين يتقربون إلى الناس بالتذلل والانكسار والرياء حتى يقال عنهم شيوخا- يجسّمون الله تعالى على أحسن وجه يريده الشيطان الذي لعب في رؤوسهم التي ملئت بالتبن - ولا أقول عقولهم لأنهم لا يملكون عقولا في طريقة لم يسبقهم إليها إلا اليهود والنصارى .
والله المستعان على مايفعلون
تعليق