بدأ الطعن في الشيخ الهرري حفظه الله، بل وأشار أحدهم إلى موته وأننا نخفي موته، وبالفعل كما يقولون: العقل زينة
نُقل عن علي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية كلام لا يمت للحقيقة بصلة وسوف أرد عليه كلمة كلمة
ولكن ينبغي الإشارة إلى أن بعض أهل هذا المنتدى يردون أيضًا على المفتي ويعيبون عليه بعض فتاويه، انظر هنا:
http://www.aslein.net/showthread.php...D+%CC%E3%DA%C9
ولكن عند الطعن في الفقيه الشيخ عبد الله الهرري الحبشي إمام هذا العصر، الكل يتكاتفون وإن كان البعض عن البعض الآخر كافرًا حكما
قال:
مهمن كان قائل هذا الكلام فهو ءاثم عاص، ذلك أنه افترى على الشيخ وجماعته واتهمهم بأنهم عملاء لأعداء الدين
والنبي يقول: البيّنة على من ادعى، فليأتِ هذا المفتري -كائنا من كان- بدليله إن كان صادقًا، وفي يوم الدين يلتقي الخصمان
أما قوله بأنها تكفر المسلمين، فنحن لم نأتِ بجديد
الإمام السغدي الحنفي رحمه الله قال من قال الله علة أو سبب فهو كافر، هذا النص موجود في شرح إحياء علوم الدين
ما قال "مَن كان من الفلاسفة فقال الله علة" ولكن هذا الحكم عام على الجميع
والعلة تأتي بمعنى السبب وتأتي بمعنى المرض، وبكل الأحوال لا تُطلق على الله تعالى
وقد حاول هاني الرضا أن يموّه على القراء فيجعلهم يظنون أن حكم التكفير هو لمن اعتقد عقيدة الفلاسفة فقط وهذا غير صحيح
حكم التكفير يشمل أيضًا مَن أطلق هذا اللفظ على الله والعياذ بالله
وقال النسفي من الإلحاد تسمية الله بالعلة
فهل أتينا بجديد؟ لا بل البوطي هو الخارج عن مذهب أهل السنة والجماعة
ولم يتوقف عند هذا اللفظ فقط بل سمى الله بالواسطة والمنبع والمصدر، والإمام الأشعري يقول:
"إن الله لا يسمى مستطيعا مع كونه بمعنى القادر لأنه لم يرد ولا فاهما وفقيها مع كونهما بمعنى العالم لعدم ورودهما في أسماء الله" اهـ
فنحن الأشاعرة، والبوطي ومَن يطعن فينا لتحذيرنا منه هم الخارجون عن المذهب الأشعري
الحمد لله على صدق الشيخ الهرري حفظه الله
قال
الشيخ وُلد عام 1910 وبدأ بتحصيل العلم منذ صغره
الشيخ وتلامذته يقولون: حفظ القرءان الكريم استظهارًا وترتيلًا وإتقانًا وهو ابن سبع سنين، وأولى عِلم الحديث اهتمامه فحفظ الكتب الستة وغيرها بأسانيدها حتى إنه أُجيز بالفتوى ورواية الحديث وهو دون الثامنة عشرة
فهم أعلم به من الكاتب، ولكن فليخبرنا من أين أتى بمعلوماته هذه؟
قال
كذبٌ، {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}
قال
المفتي علي جمعة يدافع عن ابن تيمية وابن عبد الوهاب؟ أستبعد...
قال
أنظروا إلى مقابر المسلمين في أميركا تعرفوا مَن حرف القبلة
المبتدع هو مَن أحدث أمرًا على غير مثال سابق، والمسلمون في أميركا -أي الشمال- عاشوا فترة طويلة يصلون إلى الجنوب الشرقي حتى ابتدع أحد فرقة "الإخوان" فحرّف لهم القبلة
بكل حال، قد عرفنا معنى البدعة فانظروا وفقكم الله إلى الذي أتى بالجديد، حتى أن بعض المسلمين في أميركا يصلون إلى الشمال مع أن محراب المسجد متجه للجنوب
من المبتدع؟ واعرف أيها المسلم أن الكعبة في وسط المعمورة وقد أجمع المسلمون أن أهل الشمال يصلون إلى الجنوب، المبتدع هو من قال سوى ذلك
قال
كل من خرج ببدعته إلى الكفر لا يُصلى وراءه، أتينا بجديد؟
قال
مشكلة الأطعمة؟
مشكلة الزواج من الكتابيات؟
طعن مُجمل غير مفسّر، وكل ذي لب لا يلتفت إليه طالما أنه غير مفسّر
قال
مع ستر العورة وانعدام الشهوة كأن اجتمع بعض الرجال وبعض النساء لحضور مجلس علم، ما الحرام في ذلك؟
قال
يرده قول الشيخ المنقول ءانفا:
"ولا نستحل اغتيال رجال الحكومات لأجل أنهم يحكمون بالقانون، نحن بريئون من هذه الفئة" اهـ
ونحن لا نكفرهم وهذا كذب علينا، وإلا فليأت المفتري بدليله إن كان صادقا، وكفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما يسمع
قال
.
كلام مُجمل جدًا! من هم هؤلاء المشركون؟ والتعاون معهم فيما؟ وما الدليل؟
قال
بل المريض نفسيا هو من يظن أنه ينفّر القراء من جماعتنا بمثل هذه الكذبة التي لا أساس لها من الصحة
أما الرد على كلام البوطي فهو كالآتي:
قال
السبكي كفره، البخاري الحنفي كفره، القاضي المالكي كفره، تقي الدين الحصني الذي لم يعاصره كفره
الملا علي القاري كفره حكما قال إن صح عنه القول بفناء النار فهو كافر
مَن بعد؟
قال
الإقتداء بالوهابي ليس محرماً وصلاة المقتدي صحيحة.
كذب، بل الاقتداء بمن تُيقّن بأنه يقول بالتجسيم والجهة لا يصح لأن المجسم كافرٌ
قال
من أين له هذه القاعدة؟ أترى الأوزاعي أفتى بحل قتل غيلان الدمشقي وقال: "كافر ورب الكعبة" فيه، ثم حين قُتل ترحّم عليه؟
نحن علينا بالظاهر وظاهر ابن تيمية الكفر
ثم إن ابن تيمية قائلٌ بقيام الحوادث في ذات الله تعالى، وذلك كفرٌ بالإجماع وباعتراف هاني
فماذا يفعل بذلك؟ أيرد على البوطي أم ماذا؟
لا بل تراه -هو وغيره- مشغول بالرد على جماعتنا لقولهم الحق
بل هاني يكفّر من قال بفناء النار كما قرأتُ له في موضوع "القرءان مخلوق؟"، فابن تيمية كافر عنده إذن
قال
فليأتوا بأحد كفرناه بغير حق، كلمة التكفير يُراد بها التشنيع والتهويل وليس كذلك
الشعراوي افتحوا كتبه تجدوه يقول بالتجسيم الشنيع، ويقول بأن البهائم لا أرواح لها مكذبا بذلك إجماع المسلمين والقرءان، ويقول بعدة ضلالات أخرى لا أستحضر منها إلا هذين القولين
أعود وأقول: لم نأتِ بجديد
نُقل عن علي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية كلام لا يمت للحقيقة بصلة وسوف أرد عليه كلمة كلمة
ولكن ينبغي الإشارة إلى أن بعض أهل هذا المنتدى يردون أيضًا على المفتي ويعيبون عليه بعض فتاويه، انظر هنا:
http://www.aslein.net/showthread.php...D+%CC%E3%DA%C9
ولكن عند الطعن في الفقيه الشيخ عبد الله الهرري الحبشي إمام هذا العصر، الكل يتكاتفون وإن كان البعض عن البعض الآخر كافرًا حكما
قال:
وباطنها تكفير المسلمين، وتفسيق المؤمنين، وإشاعة الفتنة بين الأمة، والعمالة -في مقابل المال -لأعداء الإسلام والمسلمين.
والنبي يقول: البيّنة على من ادعى، فليأتِ هذا المفتري -كائنا من كان- بدليله إن كان صادقًا، وفي يوم الدين يلتقي الخصمان
أما قوله بأنها تكفر المسلمين، فنحن لم نأتِ بجديد
الإمام السغدي الحنفي رحمه الله قال من قال الله علة أو سبب فهو كافر، هذا النص موجود في شرح إحياء علوم الدين
ما قال "مَن كان من الفلاسفة فقال الله علة" ولكن هذا الحكم عام على الجميع
والعلة تأتي بمعنى السبب وتأتي بمعنى المرض، وبكل الأحوال لا تُطلق على الله تعالى
وقد حاول هاني الرضا أن يموّه على القراء فيجعلهم يظنون أن حكم التكفير هو لمن اعتقد عقيدة الفلاسفة فقط وهذا غير صحيح
حكم التكفير يشمل أيضًا مَن أطلق هذا اللفظ على الله والعياذ بالله
وقال النسفي من الإلحاد تسمية الله بالعلة
فهل أتينا بجديد؟ لا بل البوطي هو الخارج عن مذهب أهل السنة والجماعة
ولم يتوقف عند هذا اللفظ فقط بل سمى الله بالواسطة والمنبع والمصدر، والإمام الأشعري يقول:
"إن الله لا يسمى مستطيعا مع كونه بمعنى القادر لأنه لم يرد ولا فاهما وفقيها مع كونهما بمعنى العالم لعدم ورودهما في أسماء الله" اهـ
فنحن الأشاعرة، والبوطي ومَن يطعن فينا لتحذيرنا منه هم الخارجون عن المذهب الأشعري
الحمد لله على صدق الشيخ الهرري حفظه الله
قال
وقد بدأ هذه الخطة الخبيثة رأس الطائفة المذكور؛ حيث تلقى طرفًا من العلوم الشرعية ببلدة الحبشة، ثم اشتغل عميلاً لجهات الأمن ضد المسلمين حتى انكشف أمره بعد عامين، فهرب من الحبشة إلى مصر، وأخفى حاله على أهلها وعلمائها حتى ينتسب إليهم
الشيخ وتلامذته يقولون: حفظ القرءان الكريم استظهارًا وترتيلًا وإتقانًا وهو ابن سبع سنين، وأولى عِلم الحديث اهتمامه فحفظ الكتب الستة وغيرها بأسانيدها حتى إنه أُجيز بالفتوى ورواية الحديث وهو دون الثامنة عشرة
فهم أعلم به من الكاتب، ولكن فليخبرنا من أين أتى بمعلوماته هذه؟
قال
واشتغل مصححًا للكتب لدى الناشرين في لبنان، وبدأ في التعاون مع الكتائب ومع اليهود وأعوانهم في جنوب لبنان،
قال
وبدأ فيها في السبعينيات في نشر مذهبه وتكفير المسلمين خاصة الإمام ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب والسادة الحنابلة وكل عالم يخالفه الرأي،
قال
فرأيناهم يثيرون مسألة اتجاه القبلة في أمريكا مخالفين مقتضيات العلم الحديث منكرين الواقع المحسوس باعتباره بدعة، وفي نفس الوقت أثاروا نفس المشكلة في اليابان،
المبتدع هو مَن أحدث أمرًا على غير مثال سابق، والمسلمون في أميركا -أي الشمال- عاشوا فترة طويلة يصلون إلى الجنوب الشرقي حتى ابتدع أحد فرقة "الإخوان" فحرّف لهم القبلة
بكل حال، قد عرفنا معنى البدعة فانظروا وفقكم الله إلى الذي أتى بالجديد، حتى أن بعض المسلمين في أميركا يصلون إلى الشمال مع أن محراب المسجد متجه للجنوب
من المبتدع؟ واعرف أيها المسلم أن الكعبة في وسط المعمورة وقد أجمع المسلمون أن أهل الشمال يصلون إلى الجنوب، المبتدع هو من قال سوى ذلك
قال
وأثاروا مشكلة الصلاة خلف غيرهم،
قال
ومشكلة الأطعمة، ومشكلة الزواج من الكتابيات، وغيرها من المسائل المختلف فيها بين المجتهدين العظام والأئمة الأعلام على مر العصور.
مشكلة الزواج من الكتابيات؟
طعن مُجمل غير مفسّر، وكل ذي لب لا يلتفت إليه طالما أنه غير مفسّر
قال
وذهبوا إلى حل اختلاط الرجال بالنساء،
قال
والى تكفير حكام المسلمين،
"ولا نستحل اغتيال رجال الحكومات لأجل أنهم يحكمون بالقانون، نحن بريئون من هذه الفئة" اهـ
ونحن لا نكفرهم وهذا كذب علينا، وإلا فليأت المفتري بدليله إن كان صادقا، وكفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما يسمع
قال
والى جواز التعاون مع المشركين، في خلط غريب لم يحدث لدى مذهب أو طائفة من مذاهب وطوائف المسلمين من قبل
كلام مُجمل جدًا! من هم هؤلاء المشركون؟ والتعاون معهم فيما؟ وما الدليل؟
قال
وقد أشاعوا موت إمامهم ثم أشاعوا حياته، ولا يدري أحد نوع المرض النفسي أو العقلي الذي أصاب هؤلاء فجعلهم يهرفون بما لا يعرفون.
أما الرد على كلام البوطي فهو كالآتي:
قال
الأحباش: الذين لهم إمام في بيروت عبد الله الهرري، يقولون في مسجدهم إن الصلاة وراء الوهابي حرام، وأن الإمام إبن تيمية كافر.
الملا علي القاري كفره حكما قال إن صح عنه القول بفناء النار فهو كافر
مَن بعد؟
قال
الإقتداء بالوهابي ليس محرماً وصلاة المقتدي صحيحة.
قال
ولا يجوز تكفير مسلم لا نعلم يقيناً أنه عندما مات، مات على الكفر، وليس في الناس من يعلم أن ابن تيمية عندما مات ارتد عن الإسلام ومات كافراً.
نحن علينا بالظاهر وظاهر ابن تيمية الكفر
ثم إن ابن تيمية قائلٌ بقيام الحوادث في ذات الله تعالى، وذلك كفرٌ بالإجماع وباعتراف هاني
فماذا يفعل بذلك؟ أيرد على البوطي أم ماذا؟
لا بل تراه -هو وغيره- مشغول بالرد على جماعتنا لقولهم الحق
بل هاني يكفّر من قال بفناء النار كما قرأتُ له في موضوع "القرءان مخلوق؟"، فابن تيمية كافر عنده إذن
قال
والجماعة التي تسألني عنها يكفرون كثيراً من المسلمين، إنهم يكفرون متولي الشعراوي، والقرضاوي، ويكفرونني أنا أيضاً، ولعلهم المسلمون الوحيدون المدللون على الله، فيما يعتقدون
الشعراوي افتحوا كتبه تجدوه يقول بالتجسيم الشنيع، ويقول بأن البهائم لا أرواح لها مكذبا بذلك إجماع المسلمين والقرءان، ويقول بعدة ضلالات أخرى لا أستحضر منها إلا هذين القولين
أعود وأقول: لم نأتِ بجديد
تعليق