بسم الله والحمد لله
اعلم ان كثيرا سينغاضون لما اقول لكن اذا كان ما اقول يرضي الله تعالى فلا باس ولا ضير
يخوض كثير من الناس في مسالة صفات الله تعالى ومنها الاستواء
فاقول مستعينا بالله تبارك وتعالى
هل صفات الله كصفات البشر حتى نعطيها معان تنطبق على الله كما تنطبق على الخلق ؟
اعني جاء في كتاب الله تعالى { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } (11) سورة الشورى
فاذا كان الله تعالى { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } فان صفات الله تعالى يقال فيها ايضا { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } فليست الله كالبشر ولا صفات الله كصفات البشر اذن فما معنى ان نعطي معنى استوى : استولى او قعد او جلس او غيرها كما فعل البعض ذلك ؟ اذ كل من يخوض في المتشابه عليه خوف من هذا الاقتحام لقول الله تعالى {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ} (7) سورة آل عمران... كيف نقحم انفسنا بما لم يطلب الله منا التعبد به سوى التلاوة والاستسلام لاوامره جل جلاله... صفات الله تعالى لم يخض فيها الصحابة على ما اعلم وليس هذا مما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه رضي الله عنهم ونفعنا بعلمهم وحبهم ... فكيف خضنا بها ولماذا لا نخاف سوء العاقبة كما يخاف العلماء الذين ذكرهم الله في الاية اذ قالوا ( آمَنَّا بِهِ ) ان خضنا فيها فغلطنا واغلطنا غيرنا او نزيغ كما زاغ غيرنا والذي يخوض فيها ايضا وقع في الزيغ هذا نص الاية لانهم اتبعوا المتشابه اما ابتغاء الفتنة او ابتغاء التاويل والاثنين زائغين بنص القران الكريم
ارجو ان يؤخذ ما اقول بمحمل الجد والنصح لا محمل الاستهتار بعلمائنا غفر الله لهم ... والذي يصحح لي اشكره
والله سبحانه وتعالى اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم
اعلم ان كثيرا سينغاضون لما اقول لكن اذا كان ما اقول يرضي الله تعالى فلا باس ولا ضير
يخوض كثير من الناس في مسالة صفات الله تعالى ومنها الاستواء
فاقول مستعينا بالله تبارك وتعالى
هل صفات الله كصفات البشر حتى نعطيها معان تنطبق على الله كما تنطبق على الخلق ؟
اعني جاء في كتاب الله تعالى { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } (11) سورة الشورى
فاذا كان الله تعالى { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } فان صفات الله تعالى يقال فيها ايضا { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } فليست الله كالبشر ولا صفات الله كصفات البشر اذن فما معنى ان نعطي معنى استوى : استولى او قعد او جلس او غيرها كما فعل البعض ذلك ؟ اذ كل من يخوض في المتشابه عليه خوف من هذا الاقتحام لقول الله تعالى {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ} (7) سورة آل عمران... كيف نقحم انفسنا بما لم يطلب الله منا التعبد به سوى التلاوة والاستسلام لاوامره جل جلاله... صفات الله تعالى لم يخض فيها الصحابة على ما اعلم وليس هذا مما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه رضي الله عنهم ونفعنا بعلمهم وحبهم ... فكيف خضنا بها ولماذا لا نخاف سوء العاقبة كما يخاف العلماء الذين ذكرهم الله في الاية اذ قالوا ( آمَنَّا بِهِ ) ان خضنا فيها فغلطنا واغلطنا غيرنا او نزيغ كما زاغ غيرنا والذي يخوض فيها ايضا وقع في الزيغ هذا نص الاية لانهم اتبعوا المتشابه اما ابتغاء الفتنة او ابتغاء التاويل والاثنين زائغين بنص القران الكريم
ارجو ان يؤخذ ما اقول بمحمل الجد والنصح لا محمل الاستهتار بعلمائنا غفر الله لهم ... والذي يصحح لي اشكره
والله سبحانه وتعالى اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم
تعليق