مسألة مهمة تخص صفات الله تعالى

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد علي القضاة
    طالب علم
    • Dec 2004
    • 122

    #1

    مسألة مهمة تخص صفات الله تعالى

    بسم الله والحمد لله
    اعلم ان كثيرا سينغاضون لما اقول لكن اذا كان ما اقول يرضي الله تعالى فلا باس ولا ضير
    يخوض كثير من الناس في مسالة صفات الله تعالى ومنها الاستواء
    فاقول مستعينا بالله تبارك وتعالى
    هل صفات الله كصفات البشر حتى نعطيها معان تنطبق على الله كما تنطبق على الخلق ؟
    اعني جاء في كتاب الله تعالى { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } (11) سورة الشورى
    فاذا كان الله تعالى { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } فان صفات الله تعالى يقال فيها ايضا { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } فليست الله كالبشر ولا صفات الله كصفات البشر اذن فما معنى ان نعطي معنى استوى : استولى او قعد او جلس او غيرها كما فعل البعض ذلك ؟ اذ كل من يخوض في المتشابه عليه خوف من هذا الاقتحام لقول الله تعالى {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ} (7) سورة آل عمران... كيف نقحم انفسنا بما لم يطلب الله منا التعبد به سوى التلاوة والاستسلام لاوامره جل جلاله... صفات الله تعالى لم يخض فيها الصحابة على ما اعلم وليس هذا مما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه رضي الله عنهم ونفعنا بعلمهم وحبهم ... فكيف خضنا بها ولماذا لا نخاف سوء العاقبة كما يخاف العلماء الذين ذكرهم الله في الاية اذ قالوا ( آمَنَّا بِهِ ) ان خضنا فيها فغلطنا واغلطنا غيرنا او نزيغ كما زاغ غيرنا والذي يخوض فيها ايضا وقع في الزيغ هذا نص الاية لانهم اتبعوا المتشابه اما ابتغاء الفتنة او ابتغاء التاويل والاثنين زائغين بنص القران الكريم
    ارجو ان يؤخذ ما اقول بمحمل الجد والنصح لا محمل الاستهتار بعلمائنا غفر الله لهم ... والذي يصحح لي اشكره
    والله سبحانه وتعالى اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم
    التعديل الأخير تم بواسطة عماد علي القضاة; الساعة 28-09-2008, 06:10.
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم ... آمين
  • بلال النجار
    مـشـــرف
    • Jul 2003
    • 1128

    #2
    اسمع يا بني، اقبل النصح ممن يريد لك الخير، دعك من الكلام في العقايد فلست أهلاً للكلام فيها. تكلم في أي علم تحسنه خير لك ولنا وللناس. وإن كان لا بد لك من الكلام في علم الكلام فاقتصد في مشاركاتك واجعلها محددة على سبيل الاستفهام والتعلم. وفقك الله تعالى لما يحب ويرضى
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

    تعليق

    • عماد علي القضاة
      طالب علم
      • Dec 2004
      • 122

      #3
      الاخ بلال النجار
      شكرا للطفك بهذه الاجابة !!!
      لا اسامحك على هذا الا ...
      اريد ردودا من الاخوة الكرام وخاصة على كلامك
      لا اله الا الله محمد رسول الله
      اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم ... آمين

      تعليق

      • فراس يوسف حسن
        طالب علم
        • Jun 2004
        • 400

        #4
        هو ما قال شيخنا بلال حفظه الله, فالأمر لا يؤخذ بهذه السطحية.
        بارك الله فيك...
        إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
        وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

        تعليق

        • بلال النجار
          مـشـــرف
          • Jul 2003
          • 1128

          #5
          يا بني،
          والله إني لك من الناصحين. صاحب الصنعة يعرف الماهر فيها والغر والهاوي ومن مرّ على من يشتغل بها فنظر إليه ساعة ومضى. فالمنطقي يعرف المنطقي، والمتكلم يعرف المتكلم، والفقيه يعرف الفقيه، والبليغ يعرف البلغاء، والمحدث يعرف المحدث، وكذا كل صاحب صنعة يعرف أهل صنعته ويعرف قدر كلّ صانع منهم. وسل كل من يعرف علم الكلام في هذا المنتدى ما رأيه فيما تكتب، سيقول لك إنك من ذلك الصنف الأخير الذي مرّ على من يعتمل ويشتغل فصار ينقد ويعيب ويقيم ما أفنوا في تشييده المقل ومبلغ علمه من صنعتهم قدر ذلك المرور. وهذا لا يليق يا أخي بمن يتقي الله تعالى ويلاحظ أنه يتكلم في دين الله. وأخيراً فإنني لم أتجاوز حدود صلاحياتي كمشرف وكمتكلم في هذا المنتدى. وأنت رجل لا يجوز لك شرعاً أن تتكلم في هذا العلم كلام من يقرر وينصح ويرى... إلخ فاعتبر كلامي من باب النصيحة لك، خذ بهذه النصيحة ولا تتكلم إلا فيما تفقه، خذ بها ولا تسامحنى. وفقك الله لما يحب ويرضى
          ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

          تعليق

          • عماد علي القضاة
            طالب علم
            • Dec 2004
            • 122

            #6
            قبلت نصحكم بارك الله بكم
            لكن هل من اجابة على المقال
            لم ار من يرد على فحواه
            لا اله الا الله محمد رسول الله
            اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم ... آمين

            تعليق

            • سعيد فودة
              المشرف العام
              • Jul 2003
              • 2447

              #7
              أخي عماد
              بما أن لموقفك ورأيك علاقة بالآية الكريمة المذكورة، وما تذكره من مقترحات يكون من باب التفسير، فأرجو منك تلطفا أن ترجع إلى بعض تفاسير أهل السنة المحققين، كالرازي والبيضاوي وأبي السعود وغيرهم وتلخص لنا خلاصة ما قالوه ...لعل في كلامهم ما يشفي صدرك....
              ولا تستعجل في ذلك بل تمهل وواستحضر في نفسك أن الكلام في آية من باب التفسير وهو إن لم يكن مبنيا على علم فإنه خطير يترتب عليه ما يترتب من الانحراف...
              فاحرص لنفسك وعليها...
              وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

              تعليق

              • يونس حديبي العامري
                طالب علم
                • May 2006
                • 1049

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا ومولانا محمّد وعلى آله وسلّم
                الأخ الفاضل عماد
                كلامك من بدايته يبدوا أنّك تعلم جوابهم على ما طرحته وهو عدم رضاهم عمّا كتبت!!،وهو متوقع لأن في كلامك الكثير من الصور المختلطة غير المفهومة، وكما قال الأستاذ بلال ليتك وضعته بأسلوب المستفهم لا أسلوب المنكر ومقالك يدل على عدم تأهلك للإنكار فأثبت العرش ثم انقش في الفرش!!!؟
                إليك بعض النقول التي أجدها تقرّب فهم المسألة:
                قال الحافظ ابن حجر الأشعري في الفتح (13/383)
                (( وقال ابن دقيق العيد في العقيدة: نقول في الصفات المشكلة إنها حق و صدق على المعنى الذي أراده الله، ومن تأولها نظرنا، فإن كان تأويله قريباً على مقتضى لسان العرب لم ننكر عليه، وإن كان بعيداً توقفنا عنه ورجعنا إلى التصديق مع التنزيه ) اهـ
                وقال إمام الحرمين الجويني في عقيدته النظامية مبينا مسالك العلماء في فهم النصوص و أن منهج السلف إما تأويل وإما تفويض ولا حظ للشبيه قال : ( فصل: قد اختلف مسالك العلماء في الظواهر التي وردت في الكتاب و السنة, وامتنع على أهل الحق فحواها وإجراؤها على موجب ما تبرزه أفهام أرباب اللسان منها, فرأى بعضهم تأويلها والتزام هذا المنهج في آي الكتاب، وفيما صح من سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم, و ذهبت أئمة السلف إلى الإنكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها وتفويض معانيها إلى الرب سبحانه, والذي نرتضيه رأياً وندين الله عقداً إتباع سلف الأمة فالأولى الإتباع وترك الابتداع....) ا هـ وهو كلام حق رضي الله عنه..
                ومما يزد تقريبا وفهما الإمام العلامة تاج الدين السبكي-رحمه الله- :
                (( للأشاعرة قولان مشهوران في إثبات الصفات، هل تمر على ظاهرها مع اعتقاد التنزيه أو تؤول؟ والقول بالإمرار مع اعتقاد التنزيه هو المعزو إلى السلف، وهو اختيار الإمام-أي الجويني- في الرسالة النظامية-الذي سبق ذكره-، وفي مواضع من كلامه فرجوعه معناه الرجوع عن التأويل إلى التفويض، ولا إنكار في هذا، ولا في مقابله، فإنها مسألة اجتهادية، أعني مسألة التأويل أو التفويض مع اعتقاد التنزيه، إنما المصيبة الكبرى والداهية الدهياء الإمرار على الظاهر، والاعتقاد أنه المراد، وأنه لا يستحيل على الباري، فذلك قول المجسمة عُبَّاد الوثن، الذين في قلوبهم زيغ يحملهم على اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة، عليهم لعائن الله تَتْرى واحدة بعد أخرى، ما أجرأهم على الكذب وأقلَّ فهمهم للحقائق.اهـ طبقات الشافعية الكبرى(5/191).
                أما عن المحكم والمتشابه تقريبا وتوضيحا:
                قال الشيخ الطيبي‏:‏ ((المراد بالمحكم ما اتضح معناه والمتشابه بخلافه لأن اللفظ الذي يقبل معنى إما أن يحتمل غيره أو أولًا والثاني النص‏.‏
                والأول إما أن تكون دلالته على ذلك الغير أرجح أولا والأول هو الظاهر‏.‏
                والثاني إما أن يكون مساويه أولًا والأول هو المجمل والثاني المؤول فالمشترك بين النص والظاهر هو المحكم والمشترك بين المجمل والمؤول هو المتشابه ويؤيد هذا التقسيم أنه أعالي أوقع المحكم مقابلًا للمتشابه‏.‏))
                قال الإمام الحافظ السيوطي رضي الله عنه في كتابه الممتع المسمى بالإتقان مبينا سبب الخلاف الواقع :
                (( فصل اختلف‏:‏ هل المتشابه مما يمكن الاطلاع على علمه أولا يعلمه إلا الله على قولين منشؤهما الاختلاف في قوله ‏ {‏والراسخون في العلم‏} ‏ هل هو معطوف ويقولون حال أومبتدأ خبره يقولون والواو للاستئناف‏.‏
                وعلى الأول طائفة يسيرة منه مجاهد وهو رواية عن ابن عباس‏.‏
                فأخرج ابن المنذر من طريق مجاهد عن ابن عباس في قوله ‏ {‏وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم‏} ‏ قال‏:‏ إنا مما يعلم تأويله‏.‏
                وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله ‏ {‏والراسخون في العلم‏} ‏ قال‏:‏ يعلمون تأويله ويقولون آمنا به‏.‏
                وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال الراسخون في العلم يعلمون تأويله لو لم يعلموا تأويله لم يعلموا ناسخه من منسوخه ولا حلاله من حرامه ولا محكمه من متشابهه‏.‏
                واختار هذا القول النووي فقال في شرح مسلم إنه الأصح لأنه يبعد أن يخاطب الله عباده بما لا سبيل لأحد من الخلق إلى معرفته‏.‏)) فتأمّل لعبارات العلماء لترشد واحفظها بنصها لتنجوا من هذا التخليط
                وقال الإمام الهمام القرطبي في تفسيره الهام (ورجح ابن الفورك أن الراسخين يعلمون التأويل وأطنب في ذلك وفي قوله صلى الله عليه وآله لابن عباس رضي الله عنهما -اللهم فقهه في الدين وعمه التأويل- ما يبين ذلك أي علمه معاني كتابه) 4/18
                وختاما وهي كالقاعدة الكلية قول العلامة الجصاص مبينا معنى المتشابه في أحكام القرآن2/282 (فثبت بذلك أن المراد بالمتشابه المذكور في هذه الآية هو اللفظ المحتمل للمعنيين الذي يجب رده إلى المحكم وحمله على معناه ) فتأمّل رحمني الله وإيّاك....!!
                وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                تعليق

                • عماد علي القضاة
                  طالب علم
                  • Dec 2004
                  • 122

                  #9
                  الاخوة الكرام بارك الله بكم جميعا
                  اعتبروني مخطئا او لست على صواب اليس فيكم من يرد ردا منطقيا
                  ويصصح ان قدر كما فعل الاخ يونس حديبي العامري
                  لا اله الا الله محمد رسول الله
                  اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم ... آمين

                  تعليق

                  • سعيد فودة
                    المشرف العام
                    • Jul 2003
                    • 2447

                    #10
                    أخي عماد،
                    أنت فعلا أخطأت في العديد من المواضع في كلامك السابق وفي غيره أيضا
                    منها ما فيه من تأثيم الذين أولوا والذين شبهوا معا، وجعلتهم جميعا من الخائضين في الله تعالى، وهذا اتهام لأهل السنة المنزهين لله تعالى، أدرجتهم مع أهل البدعة!!
                    وفي كلام أخينا يونس ردٌّ على هذه الجهة، وفيما نقله بعض الإخوة في مقال آخر عن الشيخ البافعي من تأويلات السلف ردٌّ آخر على ما صدر عنك!! وفي بعض مقالات هذا المنتدى توضيح وتفسير لآية (ليس كمثله شيء) وفيه ردٌّ كاف وافٍ للعديد من جهات كلامك...
                    وفي المنتدى العديد من المقالات فيها تمييز بين التشبيه والتنزيه، وبيان أن التنزيه واجب والتشبيه باطل، وفي ذلك ردٌّ على بعض كلامك....
                    ثم إن أحد أسباب عدم الرد التفصيلي أو ما سميته بالرد المنطقي ربما يكون أن كلامك ليس منطقيا تماما حتى يردَّ عليه بمثله، بل هو أشبه بخاطرة خطرت على فؤادك فأجبت بنحوها....
                    فأعد صياغة كلامك منطقيا، إن شئت أن يُردَّ عليك كذلك، وينقد ما فيه...وإلا فعلى ما هو عليه فلا يستحق أكثر مما قيل عليه...

                    وأنت مع ذلك كله لم تراع مفهوم الاتباع الوارد في الآية،وهو أساس في الآية، ولم تفرق بين ما هو من أم الكتاب وبين غيره من المتشابه، ولم تربط بين ذلك كله وبين الاتباع، فوقعت في الغلط وظننت أن كل من تكلم (منزها كان أو مشبها) فهو خائض في الله تعالى وواقع في الإثم كما توهمتَ....
                    وفي كلامك جهات نقد أخرى...
                    وقد قلتً لك أن تراجع بعض التفاسير التي لأهل السنة، وأن تفيد الإخوة بحاصل كلامهم في الآية...
                    ثم ألا ترى كلامك في الآية خوضا منك في تفسير القرآن بلا علم كافٍ ، تعمم الكلام بلا تدقيق، وتخلط المنزه بمن أخطأ الطريق، وفي بعض كلامك ما يستلزم إبطال الواضحات التي لا شك فيها وأنت ربما لا تدري....
                    فأرجو منك أخي الكريم أن تقرأ قي تفاسير أهل السنة لتضبط فهمك أكثر ، وأن لا تدع الخيال علة لما تقول...
                    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                    تعليق

                    • مصطفى علي
                      طالب علم
                      • Jun 2006
                      • 138

                      #11
                      الاخ عماد
                      لي على كلامك بعض الملاحظات:
                      1. الكلام في صفات الله تعالى لا يؤخذ بهذه السطحية بل بحاجة الى جد و تعب و مذاكرة حتى يتمكن طالب العلم من المباديء فإذا استطاع أن يقرر عقيدة الموافق و المخالف و الدلائل التي بنى عليها الطرفين استطاع بعدها وضع ما أشكل عليه قيد البحث و النقاش.
                      2. لا يجوز لنا كطلاب علم اهمال كلام الأكابر و الرمي بها عرض الحائط و الحكم على من تكلم بالصفات نفيا أو ايجابا بأنه مخطيء و لا يخاف سوء العاقبة فقد صنف في هذا العلم علماء كبار لا يستهان بهم و الانكار عليهم خوضهم في هذه الامور مخالفة للجماعة.
                      3. من قال انه غير مطلوب منا معرفة الخالق بصفاته ما يجب له وما يجوز و ما يستحيل عليه؟ بل هذه امور واجبة على كل مسلم.
                      4. استدلالك بالآية في غير محله فكلامك يشعر بأن الخوض في هذه المواضيع اتباع للمتشابه اعلم يا صديقي أنه بقليل من الاطلاع على الكتب التي صنفت في علم العقيدة ترى أنهم يرجعون المتشابه الى المحكم و ليس العكس -كما يشعر كلامك- فعلى هذا ترى أنهم متبعين مأجورين على هذه التصانيف.
                      5. تفسير كلام الله تعالى بغير علم لا يجوز و تؤثم عليه فاحذر.
                      فالحق كما قال الشيخ بلال بارك الله فيك

                      تعليق

                      • محمد علي أبو عيد
                        طالب علم
                        • Sep 2008
                        • 24

                        #12
                        الأخ عماد:

                        كلام الشيخ بلال حفظه الله كان واضحاً وفيه الكثير من الفوائد، لكنك أبيت إلا أن تنظر لنصيحته بسلبية وسطحية، تماماً كما كانت نظرتك لصفات الله تعالى، لكن الخطب هين في نظرتك التي نظرتها في كلام سيدي الشيخ بلال لأنه - على قدره وفضله - عبد فقير لله تعالى، نطلب الغفران لنا وله، أما عند حديثك في صفات الله تعالى، فاعلم أنك تخوض في صفات الواحد القهار، فاحذر..
                        [frame="7 80"]فانظرْ بعقلكَ واجتهدْ فالخيرُ ما . .. . تؤتاه عقلٌ راجحُ الميزان[/frame]

                        تعليق

                        • ناصر داوود محمد
                          موقوف لعدم قدرته على الحوار، وللكذب في المناقشة
                          • Oct 2008
                          • 43

                          #13
                          {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ}

                          اخي الكريم/ عماد علي القضاة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          كن كالصحابة

                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          تعليق

                          يعمل...