السادة الأشاعرة يثبتون صفات زائدة على الذات والسؤال :
ألا يلزمكم التركيب ولو تركيبيا عقليا من جنس وفصول على الأقل بين الصفات ألا يلزم حلول الصفة سواء سمّيتموها ممكنة أو أزلية وامتنعتم عن تسميتها بالقدم لأنها لا تقوم بنفسها و ادعيتم تسميتها بألأزلية عند بعض أئمتكم أمثال الامام اللقاني في الجوهرة وتكفير بعضم لبعض لمجرد تسميتها بالواجبة بالذات مع أن التكفير يلزم الطف المقايل على أقل تقدير لأنه كما تعرفون أن الوجب لفظ يفيد السلب أقصد نفي العلة سواء الفاعلية عند أئمتكم أو الفاعلية والقابلية عند المعتزلة أو الفاعلة والقابلة والصورة والغاية العدم بالعرض عند الفلاسفة الأفلاطونين المحدثين على كل حال التركيب لازمكم لازمكم واضطرابكم بيّن واضح في كتبكم أمثال شرح العقائد النسفية يا اخوان لو نظرنا الى لوازم قولكم بالصفات ولواز المعتزلة لوجدنا فرقا مهولا بينكم وبين المعتزلة أقصد أن الكفة ترجح للعدوالسابق واذا نظرنا الى كتاب أبي حامد الغزالي وهو شيخي في المذهب وان ادعيتم أنه أشعري والأمر خلاف ما تظنون في كتابه معارج القدس لا أذكر الصفحة لكن آتيكم بها ان شاء المولي نفى الزيادة مطلقا وقال هي هي الذات واذا قرأتم له المعارف العقلية وهو كتاب قيّم يتهم الأشاعرة بالجهل وعدم الفهم وأنهم أشبه بالخنازير هذا كلامه الأّ انتم من أجل الناس نظرا وفكرا لدى المطلع والرازي ليس منا ببعيد أولم يقل في المطالب العالية مثل الغزالي أقصد في الصفات وأقر بذلك التفتزاني في المقاصد الحاصل أيها الأفاضل أمتع الله بكم وبعلمكم أن التركيب في الذات حاصل وهذا قريب بيّن فالشيخ التفتزاني في شرح المقاصد نفى الجسمية عن الله محتجا أن ذلك تركييب والجزء يسبق الكل والكل بحاجة الى الجزء وقد تكفل برد ذلك الامام الغزالي في التهافت وبين ركاكة هذا القول فان قلت اننا أي الأشاعرة نفينا الجسمية عن الباري تعالى لأن ما لايخلو عن الحادث فهو حادث فالسؤال اللازم لكم ايها الفضلاء هو لماذا نفيتم االصفات الخبرية عن الله تعالى وادعيتم نفيها أقصد الصفات العينية وليست المعنوية فان قلتم أنها تقتضي التركيب في ذات الله تعالى قلنا ما هو جوابكم عن الصفات الزائدة التي أثبتموها فهو جوابنا وأما مالا يخلو عن الحادث فهي قضية أخرى وهي في الحقيقة قوية جدا ومتفرعة وأرجو عدم ادخالها في الجواب لئلا يطول الجواب فهي بينة بنفسها ولذلك تجد شيخ المجسمة ابن تيمية في غاية الضعف عند رده عليها وكل أمره الزامات للخصوم ولا جواب أقصد على التركيب وعدم الهروب الى عدم خلوا قيام الحوادث ولزومه للجسم كالعادة من فعلكم عند طرح المشكلة كما فعل الامام الغزالي في التهافت وهو قال عن كتابه التهافت في آخر كتابه جواهر القرآن أنه كتاب جدلي وقال أول الجواهر أن الحق بثّه في المضنون به على غير أهله وكلام بن عربي في الفتوحات وغيرها ومحاولة الشيخ الفاضل سعيد لقلب كلام الطائي عليكم الى لكم باطل لدى المطلع على كتب بن عربي الخلاصة فمجرد التركيب يقتضي الجسمية ولا يشترط قيام الحوادث وعدم خلوا الذات عنها عساني أناقشكم بها لاحقا فأنتم أقوياء في الناظرة كما عهدتكم فلا سبيل لكم للانكار على الحسن بن حامد قوله بما يقتضي التركيب ثم تقعون فيه والغزالي والرازي وتردد التفتزاني وثالثة الأثافي لكم السقاف وردته بعد القام الحجر وتهنئة الصديق المحبوب في الرد على الحوالي والخلاصة أنكم أيها السادة تنفون التركيب وتجعلونه لازما للخصم وأنتم تنفون الملازمة دائما عند الحديث عن صفات المعاني خصوصا أن الشيخ الفاضل سعيد لا يقول بثبوت الحال كماعند الشيخ الجويني والباقلاني وبعض المعتزلة أمثال الجبّائي فأتحفونا بالجواب والسلام ختام
ألا يلزمكم التركيب ولو تركيبيا عقليا من جنس وفصول على الأقل بين الصفات ألا يلزم حلول الصفة سواء سمّيتموها ممكنة أو أزلية وامتنعتم عن تسميتها بالقدم لأنها لا تقوم بنفسها و ادعيتم تسميتها بألأزلية عند بعض أئمتكم أمثال الامام اللقاني في الجوهرة وتكفير بعضم لبعض لمجرد تسميتها بالواجبة بالذات مع أن التكفير يلزم الطف المقايل على أقل تقدير لأنه كما تعرفون أن الوجب لفظ يفيد السلب أقصد نفي العلة سواء الفاعلية عند أئمتكم أو الفاعلية والقابلية عند المعتزلة أو الفاعلة والقابلة والصورة والغاية العدم بالعرض عند الفلاسفة الأفلاطونين المحدثين على كل حال التركيب لازمكم لازمكم واضطرابكم بيّن واضح في كتبكم أمثال شرح العقائد النسفية يا اخوان لو نظرنا الى لوازم قولكم بالصفات ولواز المعتزلة لوجدنا فرقا مهولا بينكم وبين المعتزلة أقصد أن الكفة ترجح للعدوالسابق واذا نظرنا الى كتاب أبي حامد الغزالي وهو شيخي في المذهب وان ادعيتم أنه أشعري والأمر خلاف ما تظنون في كتابه معارج القدس لا أذكر الصفحة لكن آتيكم بها ان شاء المولي نفى الزيادة مطلقا وقال هي هي الذات واذا قرأتم له المعارف العقلية وهو كتاب قيّم يتهم الأشاعرة بالجهل وعدم الفهم وأنهم أشبه بالخنازير هذا كلامه الأّ انتم من أجل الناس نظرا وفكرا لدى المطلع والرازي ليس منا ببعيد أولم يقل في المطالب العالية مثل الغزالي أقصد في الصفات وأقر بذلك التفتزاني في المقاصد الحاصل أيها الأفاضل أمتع الله بكم وبعلمكم أن التركيب في الذات حاصل وهذا قريب بيّن فالشيخ التفتزاني في شرح المقاصد نفى الجسمية عن الله محتجا أن ذلك تركييب والجزء يسبق الكل والكل بحاجة الى الجزء وقد تكفل برد ذلك الامام الغزالي في التهافت وبين ركاكة هذا القول فان قلت اننا أي الأشاعرة نفينا الجسمية عن الباري تعالى لأن ما لايخلو عن الحادث فهو حادث فالسؤال اللازم لكم ايها الفضلاء هو لماذا نفيتم االصفات الخبرية عن الله تعالى وادعيتم نفيها أقصد الصفات العينية وليست المعنوية فان قلتم أنها تقتضي التركيب في ذات الله تعالى قلنا ما هو جوابكم عن الصفات الزائدة التي أثبتموها فهو جوابنا وأما مالا يخلو عن الحادث فهي قضية أخرى وهي في الحقيقة قوية جدا ومتفرعة وأرجو عدم ادخالها في الجواب لئلا يطول الجواب فهي بينة بنفسها ولذلك تجد شيخ المجسمة ابن تيمية في غاية الضعف عند رده عليها وكل أمره الزامات للخصوم ولا جواب أقصد على التركيب وعدم الهروب الى عدم خلوا قيام الحوادث ولزومه للجسم كالعادة من فعلكم عند طرح المشكلة كما فعل الامام الغزالي في التهافت وهو قال عن كتابه التهافت في آخر كتابه جواهر القرآن أنه كتاب جدلي وقال أول الجواهر أن الحق بثّه في المضنون به على غير أهله وكلام بن عربي في الفتوحات وغيرها ومحاولة الشيخ الفاضل سعيد لقلب كلام الطائي عليكم الى لكم باطل لدى المطلع على كتب بن عربي الخلاصة فمجرد التركيب يقتضي الجسمية ولا يشترط قيام الحوادث وعدم خلوا الذات عنها عساني أناقشكم بها لاحقا فأنتم أقوياء في الناظرة كما عهدتكم فلا سبيل لكم للانكار على الحسن بن حامد قوله بما يقتضي التركيب ثم تقعون فيه والغزالي والرازي وتردد التفتزاني وثالثة الأثافي لكم السقاف وردته بعد القام الحجر وتهنئة الصديق المحبوب في الرد على الحوالي والخلاصة أنكم أيها السادة تنفون التركيب وتجعلونه لازما للخصم وأنتم تنفون الملازمة دائما عند الحديث عن صفات المعاني خصوصا أن الشيخ الفاضل سعيد لا يقول بثبوت الحال كماعند الشيخ الجويني والباقلاني وبعض المعتزلة أمثال الجبّائي فأتحفونا بالجواب والسلام ختام
تعليق