تهافت المعتزلة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #1

    تهافت المعتزلة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين...

    وبعد فإنَّ هذه رسالة في الردّ على المعتزلة كتبتها من وقت وكنت متردداً في نشرها مبكراً...

    أمَّا سبب كتابتها فبأن لي صديقاً عزيزاً جداً معتزلياً هو محمد شفيق رمضان رأيت فيه الصدق والهمة، وتجالسنا مرات فكنا لا نتوافق بحسب طريقة التفكير...
    فرأيت أن أكتب شيئاً ليجيبني عليه كتابة ثمَّ نتجالس لمناقشة الرد وردّه...
    لكنّي لم أرد أن يكون في إعطائه الرسالة ما يسبب نوع نفرة...

    وبعد هذا لقيت معتزلياً آخر هو عامر عيسى بعثت إليه الرسالة على البريد الإلكتروني على أن نتجالس لمناقشتها فزارني وتحادثنا ووجدته كصديقي عاقلاً متفهماً...

    ثمَّ اتصل بي معتزلي من كبارهم هو الأستاذ جمعة الوحش ليقول لي إنَّ الرسالة قد وصلته وإنَّه قد حزر أنّي أنا الكاتب من أسلوبي!

    وقال إنَّه سيكتب رسالة في الردّ على ورقتي فقلت له إنّي بانتظاره................!!

    والحقّ أنَّ سبب ترددي في الاستعجال في نشر الرسالة هو شيء واحد فقط، هو أنّ طريقتي في الكتابة لا أجدها سهلة فأردت أن أجالس بعض المعتزلة لمناقشة الرسالة لأرى ما قد لا يفهم لأشرحه وأيسره قدر الاستطاعة!


    http://www.aslein.org/home/up//uploa...dd591633b1.doc


    وأرجو الله أن يكون في الرسالة نفع طالباً الدعاء...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    إخوتي الأفاضل...

    سأنشر ردّ أخي العزيز محمد محمود مصطفى الذي لم يرد نشره منعاً للفتنة أدباً منه وتفضلاً...

    لكني رأيت وجوب أن يظهر رأيه فإظهار ما يراه حقاً هو حقّ...

    وهذا بعد إذننه والاعتذار منه من أن أكون خالفته في مقصود بعديٍّ عنده

    ولذلك أرجو من الإخوة رجاء أن لا يكون التعليق على مقالة الأخ محمد إلا برسالة كاملة...

    وأرجو أن لا يؤخذ بشيء شخصي...

    والأخ محمد محترم عقله ومحترم غيره...

    فحقه كامل الاحترام فجزاه الله خيراً...

    وأنا لمَّا أقرأ الرسالة...

    فسيأتي جوابي بإذنه تعالى...

    ودونكم الردّ مرفقاً...

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم...

      لم أسطع الإرفاق فسأضها في الرد القابل
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • علاءمحمدابوطربوش
        طالب علم
        • Feb 2009
        • 34

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الاخ الكريم ابو غوش كتب

        المسألة الخامسة:
        تعجيزهم عن إثبات كون الله سبحانه وتعالى عالماً وإلزامهم جهله -سبحانه وتعالى عن ذلك-
        فيقال إنَّ دليل المعتزلة على كون الله سبحانه وتعالى عالماً هو إتقان الفعل من انتظام العالم وأجزائه كحركة النجوم والأبراج وانتظام بدن الإنسان وتعقيده ليصلح للأعمال الكثيرة.
        وإبطال دليلهم هذا من جهات:
        الأولى: أنَّا لو افترضنا أنَّ هذا الانتظام إنَّما هو عن صدفة فهذا احتمال صغير جداً جداً جداً، ولكنَّا لم نرَ من العالم إلا جزءاً صغيراً جداً جداً جداً. وعليه فليكن انتظام هذا الجزء من العالم تحققَ هذا الاحتمال الصغير جداً جداً جداً في ذلك العالم الكبير جداً جداً جداً!!!
        الثانية: فليقل إنَّ انتظام العالم إنَّما هو لوجوب هذا الانتظام، وعليه يكون فعل الله سبحانه وتعالى لهذا العالم على هذه الصورة بالإيجاب الذاتي من العالم بأن لا يكون إلا على هذه الصورة. إذن لا داعي ليقال إنَّ الله - سبحانه وتعالى عن ذلك - عالم بما خلق!
        الثالثة: فليقل إنَّ العالم أصلاً غير منتظم بأنَّ العالم مليء بالشرور والقبائح، فوجود الشرور والقبائح غير انتظام. فإذ بطلت المقدمة الأولى وهي الانتظام بطلت النتيجة وهي الإتقان.
        أمَّا إلزامهم بأنَّ الله سبحانه وتعالى جاهل فبأن يقال إنَّه إذ كان فعل الأصلح واجباً عند المعتزلة على الله - سبحانه وتعالى عن ذلك - مع كون العالم مليئاً بالشرور والقبائح فلم يقم الله سبحانه وتعالى بفعل الأصلح فيها فلا يكون سبحانه وتعالى عالماً بها.
        فلا يُقل إنَّه - سبحانه وتعالى - قد فعل الأصلح فعلاً إلا أنَّه كلّيّ خفيٌّ عنّا، ومن هذا الكلّي ما اقتضى هذه الجزئيات القبيحة من جهتين:
        الأولى: أنَّ هذا يلزم منه عجزه -سبحانه وتعالى عن ذلك- عن خلق العالم من غير ما شرّ.
        الثانية: أن يلزم أن يعلم الله سبحانه وتعالى هذا الكليَّ دون تلك القبائح الجزئية
        .
        اخي الكريم
        الرد على كل المسائل يحتاج وقت لا يتوفر لي حاليا وان شاء الله سيتم الرد عليها مستقبلا
        لن اعلق على مقدمتك الانشائية ولكن اظن ان الاخ محمد شفيق او الاخ عامر عيسى اخبرك ان المعتزلة ليست مذهبا وانما منهج لفهم الاسلام ولوكانت مذهبا لما خرجت من التاريخ
        اخي الكريم
        انت تعرف ان المعتزلة تقول ان اول الواجبات على المكلف النظر
        والنظر في عالم الشهادة يوصلنا الى اثبات ان الله عالم كون الفعل اتى منه عز وجل بمنتهى الاتساق والاحكام وواضح انك تعي ذلك اما اللو وما وراءها عندك يا عزيزي فهذه لا قيمة لها (أنَّا لو افترضنا أنَّ هذا الانتظام إنَّما هو عن صدفة فهذا احتمال صغير جداً جداً ) هذا الاحتمال اخي الكريم صفر وليس صغير جدا جدا حسب زعمك ويسمى بعلم الاحتمالات الاحتمال المستحيل لان الصدفة كما تعلم لا تصنع فعلا بهذا الاتساق والاحكام وربطك ان مانراه جزء صغير جدا من كل كبير نجهله ربط تعسفي رؤية الجزء تخبرك عن الكل فمنطلق الايمان عالم الشهادة ونحن مدعوين للنظر في انفسنا وفي الافاق حسب الايات اي اننى شهدت ان الله عالما عند النظر في الارض وحركتها قبل ان اعرف مجرة اكس مثلا التي لم يصلها البشر بعد
        اما الفقرة الثانية يا عزيزي فلم يقل به المعتزلة انما قال بها الملاحدة انصار التطور الذاتي
        اما الفقرة الثالثة يا عزيزي لا اعرف انها غابت عنك ام غيبتها عمدا وهي ربط المعتزلة لهذه المساله بالعدل الاصل الثاني عندنا فافعال العباد يا عزيزي خلق لهم وليس لله هذا قولنا وما تراه من شرور وقبائح خلق للبشر وليس لله فالله لا يخلق الا الخير اما ان هذه الشرور تخلق و يعلم الله بها ويعلم انها ستحدث في خلقه منذ جعل في الارض خليفة نعم
        اخي الكريم
        ارجع معي لمعنى الاستخلاف في الارض
        الله خلق البشر على الخيار وبذلك كان التفضيل لهم على غيرهم من مخلوقاته
        عندما اخبر الله الملائكة انه جاعل في الارض خليفة كيف حكم الملائكة انهه سيسفكون الدماء؟؟
        لان معنى الاستخلاف يا عزيزي ان هناك حرية اختيار ويقع معها اخطاء
        داعية لاعادة بناء العقل الاسلامي على اساس فكر المعتزلة اهل التوحيد والعدل

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي علاء،

          اعذرني فلا أذكرك متشخصاً...

          ولك الوقت كلّه...

          وأنا بانتظار جواب أخي محمد شفيق والأخ جمعة الوحش...

          ولست بمستعجل إذ أعلم كثرة الأشغال...

          أمَّا قولك إنَّ الاحتمال صفر فباطل...

          إذ مجموع العالم كلّه محدود عدد الجواهر...

          فما دام محدوداً فلو افترضنا الاحتمال فليس يصل إلى الصفر ...

          ولو كان العالم ممتداً لا إلى نهاية سُلّم قولك...

          ولكنَّه ليس كذلك...

          فلا يسلَّم...

          فتأمل.

          أمَّا قولك إنَّ شيئاً لا قيمة له فمعارضة إلا بأن تأتي بالدليل على أنَّه لا قيمة له.

          أمَّا قولك أنت: (ويسمى بعلم الاحتمالات الاحتمال المستحيل لان الصدفة كما تعلم لا تصنع فعلا بهذا الاتساق والاحكام وربطك ان مانراه جزء صغير جدا من كل كبير نجهله ربط تعسفي رؤية الجزء تخبرك عن الكل )

          لا معنى له...

          إذ لم لا يجوز أن يكون الكلّ مغايراً الجزء الذي رأيناه؟!

          هذا أصل إيرادي فلم تعيده كأنَّه ليس مذكوراً...؟!

          أفترى نفسك أجبت بقولك هذا؟!!

          أمَّا كفاية إدراك العالمية بالجزء من غير الحاجة إلى رؤية الكلّ منقوض بأنَّ أصل استدلالك هو أكثرية المنتظم على غير المنتظم...

          فلزم أن يكون الاستقراء كاملاً لإدراك كون المنتظم أكثر...

          فالآن نحن لسنا نرى العالم جميعه...

          فعدم إدراكنا له لا يعني عدمه...

          وعدم إدراكنا له لا يعمي أنَّا نعلم أنَّه منتظم...

          ولا يعني أنَّه غير منتظم...

          بل كلاهما محتمل...

          فعلى ذلك لا يصحّ الاستدلال بأكثريّة المنتظم...

          فتأمّل لأنَّك لم تفهم مقصودي.

          ثمَّ إنَّك لم تفهم ما قد قلتُ ثانياً إذ قلتَ: (اما الفقرة الثانية يا عزيزي فلم يقل به المعتزلة انما قال بها الملاحدة انصار التطور الذاتي)

          إذ المعتزلة موجبون أن يفعل الله سبحانه وتعالى الأصلح...

          وإذ ذاك وجب أن يكون المفعول هو الأصلح...

          إذن هو يجب أن يكون على تلك الصورة ويستحيل أن يكون على صورة مغايرة...

          فعلى هذا أوردتُّ بأنَّه إن ثبت وجوبه على صورة واحدة فليكن إذن بالإيجاب لا بالاختيار لأنَّه لا يلزم كونه مختاراً لأنَّه واجب أن يكون على هذه الصورة...

          وأنت لم تفهم مقصودي هنا.

          الثالثة: فليقل إنَّ العالم أصلاً غير منتظم بأنَّ العالم مليء بالشرور والقبائح، فوجود الشرور والقبائح غير انتظام. فإذ بطلت المقدمة الأولى وهي الانتظام بطلت النتيجة وهي الإتقان.

          أمَّا الثالثة فكلامي إنَّما هو على الشرورو والقبائح الموجودة في هذا العالم بغض النظر عن فاعل هذا...

          أليس العالم كلّه ملك لله سبحانه وتعالى...

          فالقبائح والشرور بعض العالم...

          ومن هذا إيرادي لا من حيث كون الفاعل هو الله سبحانه وتعالى أو غيره...

          وأنت لم تفهم مقصودي هاهنا.

          أمَّا قولك: (ارجع معي لمعنى الاستخلاف في الارض الله خلق البشر على الخيار وبذلك كان التفضيل لهم على غيرهم من مخلوقاته عندما اخبر الله الملائكة انه جاعل في الارض خليفة كيف حكم الملائكة انهه سيسفكون الدماء؟؟ لان معنى الاستخلاف يا عزيزي ان هناك حرية اختيار ويقع معها اخطاء) فلهو ما ليس له معنى...

          إذ ليس بدليل على الاختيار من أي وجه...

          وعلى كلّ أشكرك كثيراً على مشاركتك ولكن أرجو أن تدقق في قراءة المكتوب.

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          يعمل...