ظهر في الحضارة الاسلامية تيارات فكرية متنوعة، توازي الفلسفة القديمة إلى حد ما. منها تيار المعتزلة، الذي اعتزل الفكر السائد في زمانه، وقال بالشريعة العقلية، وبما ان الأمر كذلك فلننطلق من العقل، ونقرر الأمور بناء على ذلك. انشق عنهم مفكر منهم، هو أبو الحسن الأشعري، وشكل فرقة الأشاعرة، وعمل على تحجيم دور العقل وحصره في الفهم والبرهان لا في التقرير. الفكر الذي شكلته هذه التيارات وما تفرع عنها يعرف بعلم الكلام، وقد تقرر في هذا العلم ان الأشياء تتألف من ذرات متناهية لا تنقسم، عرفت بالجواهر المنفردة. كما تبنى هذا التيار، فيما بعد، منطق أرسطو، وأعاد الاعتبار لشيء من منهج الفلسفة القديمة. لم تسلم الفلسفة ولا المنطق من النقد من قبل كثير من المفكرين، لكن لم تستثمر الأمة تلك الانتقادات العلمية، وذهبت أدراج الرياح.
انشق عنهم مفكر منهم، هو أبو الحسن الأشعري، وشكل فرقة الأشاعرة، وعمل على تحجيم دور العقل وحصره في الفهم والبرهان لا في التقرير.
في مقالة بعنوان:
من الذرة الى الاوتار الفائقة ... اين المسلمون من ذلك؟
المقالة على الرابط:
اذا كان هذا صحيحا فكيف يزعم الاشاعرة انهم اهل العقل؟ وكيف تكلموا في المنطق وعلم الكلام والفلسفة؟
تعليق