ما إن أدلى أينشتاين بنظريته النسبية حتى بدأ الصراع بين من يقولون بأن الكون أزلي وبين من يقولون بأنه مخلوق، حتى استقر الأمر تقريبا بيد من يقولون بخلق الكون إيمانا بنظرية الانفجار العظيم، ولكن من قالوا بخلق الكون من الفيزيائيين توقعوا نهايتين لهذا الكون، الأولى: إما أن يبقى في توسع مستمر حتى ينخمد حراريا وتنطفيء كل الشموس ويموت الكون، وهو ما يسمى بالكون المفتوح، والثانية أن يتسع لقدر معين ثم يبدأ بالانكماش وفق ما يعرف بنظرية الانسحاق الشديد حيث يعود الكون كله مرة أخرى نقطة صغيرة في الحجم عظيمة الطاقة وهذا يؤدي إلى أحد أمرين إما أن يتلاشى الكون أو يعود فينفجر مرة آخرى ليشكل الكون المعروف حاليا.
بالرغم من الجهود العظيمة التي بذلت لتشكيل تينك النهايتين، إلا أن القرآن العظيم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفضان كلتيهما،
فأما الأولى وهي الكون المفتوح فتقول بأن النار ستخمد والجنة كذلك ستخمد وتنتهي الحياة في الكون وهذا يخالف ما نص عليه صريح القرآن العظيم بأنهما دائمتان.
وأما النهاية الأخرى وهي التي تقول بانكماش الكون فتنتهي إلى أحد أمرين:
الأول: أن يتلاشى الكون وهذا يعني فناء الجنة والنار والمخلوقات جميعا وهذا ما صرح القرآن الكريم بضده.
الثاني: أن يعود الكون فينفجر انفجارا كالانفجار الأول وتعود الحياة مرة اخرى وهو ما يعرف بالكون المتذبذب، وهذا ما يوافق عليه من يبحثون في مجال الاعجاز العلمي ويستدلون به من آيات الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولكنهم يقولون بأن الكون يتذبذب مرة واحدة فقط.
وإن المتمعن في هذا الكلام يرى أن هذا الكلام يخالف كثيرا من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومن هذه المخالفات:
1- أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم سيتلاشى جسده الشريف عند الانسحاق
3- عجم الذنب من الانسان يبقى لينبته الله منه فما الفائدة من بقائه إن كان سيفنى عن بكرة أبيه
4- وجود الجنة والنار الآن وبهذه النهاية ستفنيان حتى ولوكان جزئيا.
5- قول الله تعالى ومنها نخرجكم تارة أخرى، يعني أن الأرض هي هي من تكون يوم القيامة فكيف ستتحول إلى مجرد طاقة؟
6- الله سبحانه وتعالى قد حفظ أجساد الانبياء والشهداء إلى يوم القيامة.
هذه مجموعة من الاعتراضات من النصوص التي تؤخذ على هذه النظريات التي تقرر نهاية الكون عند الفيزيائيين.
ونعود بإذن الله تعالى ببعض الاعتراضات العقلية على هذه النظريات في مشاركة أخرى.
والسؤال الآن: هل حقا كانت بداية الخلق كما تصوره لنا نظرية الانفجار العظيم كما يقولون لنا أهل علم الفيزياء وصار يتوسع وهو يتوصع إلى الآن؟
الله أعلى وأعلم.
بالرغم من الجهود العظيمة التي بذلت لتشكيل تينك النهايتين، إلا أن القرآن العظيم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفضان كلتيهما،
فأما الأولى وهي الكون المفتوح فتقول بأن النار ستخمد والجنة كذلك ستخمد وتنتهي الحياة في الكون وهذا يخالف ما نص عليه صريح القرآن العظيم بأنهما دائمتان.
وأما النهاية الأخرى وهي التي تقول بانكماش الكون فتنتهي إلى أحد أمرين:
الأول: أن يتلاشى الكون وهذا يعني فناء الجنة والنار والمخلوقات جميعا وهذا ما صرح القرآن الكريم بضده.
الثاني: أن يعود الكون فينفجر انفجارا كالانفجار الأول وتعود الحياة مرة اخرى وهو ما يعرف بالكون المتذبذب، وهذا ما يوافق عليه من يبحثون في مجال الاعجاز العلمي ويستدلون به من آيات الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولكنهم يقولون بأن الكون يتذبذب مرة واحدة فقط.
وإن المتمعن في هذا الكلام يرى أن هذا الكلام يخالف كثيرا من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومن هذه المخالفات:
1- أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم سيتلاشى جسده الشريف عند الانسحاق
3- عجم الذنب من الانسان يبقى لينبته الله منه فما الفائدة من بقائه إن كان سيفنى عن بكرة أبيه
4- وجود الجنة والنار الآن وبهذه النهاية ستفنيان حتى ولوكان جزئيا.
5- قول الله تعالى ومنها نخرجكم تارة أخرى، يعني أن الأرض هي هي من تكون يوم القيامة فكيف ستتحول إلى مجرد طاقة؟
6- الله سبحانه وتعالى قد حفظ أجساد الانبياء والشهداء إلى يوم القيامة.
هذه مجموعة من الاعتراضات من النصوص التي تؤخذ على هذه النظريات التي تقرر نهاية الكون عند الفيزيائيين.
ونعود بإذن الله تعالى ببعض الاعتراضات العقلية على هذه النظريات في مشاركة أخرى.
والسؤال الآن: هل حقا كانت بداية الخلق كما تصوره لنا نظرية الانفجار العظيم كما يقولون لنا أهل علم الفيزياء وصار يتوسع وهو يتوصع إلى الآن؟
الله أعلى وأعلم.
تعليق