أبسط ما يمكن أن يوصف به هذا الكتاب أنه مجمع للسخافات والنقائض .
فتارة يذم ابن تيمية ويتهمه بفساد العقيدة وخبث الطوية ليثني بعد ذلك على ابن القيم مادحا لكتابه الإلحادي " اجتماع الجيوش الإسلامية " ليطعن في السبكي ويصفه بأنه مجنون الاشاعرة وبعد كل هذه السخافات يأتي ليترضى عن ابن عربي ويؤيد القول بنجاة فرعون , ونسيت التعليق على وقاحته البالغة على جمع من عمالقة المسلمين لا يصل لا هو ولا كل " الغمارية " اصحابه إلى معشار قدرهم .
فتارة يكفر سيدنا معاوية رضي الله عنه وأرغم أنوف منتقصيه , وتارة يصف الإمام ابو حنيفة بأبي جيفة إلى أخر هذرمته
وهذا نص من نصوصه للاطلاع على تخبطاته ومجازفاته .
قال في أحد رسائله :
وما أشار عليكم به الأستاذ الهلالي من قراءة اجتماع الجيوش الإسلامية " لابن القيم فقد أسدى به إليكم معروفا , وقدم إليكم نصحا خالصا , فإن ما هو في الكتاب المذكور هو الحق الذي يجب اعتقاده في الله تعالى وأسمائه وصفاته .
وأوسع منه كتابه " الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة " والمطبوع منه بمكة اختصاره في مجلدين متوسطين .
وكتب ابن القيم كلها نافعة مباركة عليها نور وفيها إفادة وهداية , بخلاف كتب شيخه ابن تيمية , فإنها مظلمة بخبث طوية صاحبها وكبريائه وأنانيته , بل ما ضل من ضل عن الصراط المستقيم إلا بكتبه , ويكفيك أن قرن الشيطان نجدي , واتباعه , ومذهبه الفاسد وليد أفكار ابن تيمية وأقواله .
أما ابن القيم فهو وإن كان على مذهب شيخه إلا أنه كان معتدلا من جهة , وطيب القلب منوره من جهة , فلذلك يحصل الانتفاع بكتبه دون كتب شيخه .
والمقصود أن العقيدة الحقة في الله تعالى واسمائه وصفاته هي ما في مثل كتب ابن القيم .
أما عقيدة الاشعرية , ولا سيما المتأخرين منهم , فخلاف مجرد لما جاء عن الله ورسوله , بل وسائر رسله في توحيد الله تعالى وصفاته , وهم من الفرق الاثنين وسبعين بلا شك وإن سموا أنفسهم أهل السنة والجماعة ظلما وزورا وبهتانا وادعوا أن مذهب السلف اسلم ومذهب الخلف أعلم , وفي الحقيقة هو أفسد وأظلم واجهل . الجواب المفيد , ص 11 , دار الكتب العلمية , جمع وتخريج أبي الفضل بدر العمراني .
أظن أن هذا القدر من كلامه كافي لاثبات جنونه
أما إن كانت الاشاعرة من الفرق الاثنين وسبعين , فهو بهذا الجنون وباقي كلامه خرج عن الثلاث وسبعين .
فلا الاشعري يقبل كلامه ولا المجسم ولا الصوفي ( لانتقاصه من بعض رموزهم مع ترضيه عن بعض كحاله مع ابن تيمية وابن القيم ) فلذلك يمكنني أن أقول عنه خارج عن الثلاث وسبعين .
أما أصحابه فنرجوا منهم اطلاعنا على حقيقة أمره والتحقق من جلية الأمر , فمحقق الكتاب وهابي وقد يكون قد افترى على المؤلف .
أرجو من الشيخ أحمد درويش أن يذكر لنا قوله في هذا الكتاب والطبعة والمحقق .
فتارة يذم ابن تيمية ويتهمه بفساد العقيدة وخبث الطوية ليثني بعد ذلك على ابن القيم مادحا لكتابه الإلحادي " اجتماع الجيوش الإسلامية " ليطعن في السبكي ويصفه بأنه مجنون الاشاعرة وبعد كل هذه السخافات يأتي ليترضى عن ابن عربي ويؤيد القول بنجاة فرعون , ونسيت التعليق على وقاحته البالغة على جمع من عمالقة المسلمين لا يصل لا هو ولا كل " الغمارية " اصحابه إلى معشار قدرهم .
فتارة يكفر سيدنا معاوية رضي الله عنه وأرغم أنوف منتقصيه , وتارة يصف الإمام ابو حنيفة بأبي جيفة إلى أخر هذرمته
وهذا نص من نصوصه للاطلاع على تخبطاته ومجازفاته .
قال في أحد رسائله :
وما أشار عليكم به الأستاذ الهلالي من قراءة اجتماع الجيوش الإسلامية " لابن القيم فقد أسدى به إليكم معروفا , وقدم إليكم نصحا خالصا , فإن ما هو في الكتاب المذكور هو الحق الذي يجب اعتقاده في الله تعالى وأسمائه وصفاته .
وأوسع منه كتابه " الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة " والمطبوع منه بمكة اختصاره في مجلدين متوسطين .
وكتب ابن القيم كلها نافعة مباركة عليها نور وفيها إفادة وهداية , بخلاف كتب شيخه ابن تيمية , فإنها مظلمة بخبث طوية صاحبها وكبريائه وأنانيته , بل ما ضل من ضل عن الصراط المستقيم إلا بكتبه , ويكفيك أن قرن الشيطان نجدي , واتباعه , ومذهبه الفاسد وليد أفكار ابن تيمية وأقواله .
أما ابن القيم فهو وإن كان على مذهب شيخه إلا أنه كان معتدلا من جهة , وطيب القلب منوره من جهة , فلذلك يحصل الانتفاع بكتبه دون كتب شيخه .
والمقصود أن العقيدة الحقة في الله تعالى واسمائه وصفاته هي ما في مثل كتب ابن القيم .
أما عقيدة الاشعرية , ولا سيما المتأخرين منهم , فخلاف مجرد لما جاء عن الله ورسوله , بل وسائر رسله في توحيد الله تعالى وصفاته , وهم من الفرق الاثنين وسبعين بلا شك وإن سموا أنفسهم أهل السنة والجماعة ظلما وزورا وبهتانا وادعوا أن مذهب السلف اسلم ومذهب الخلف أعلم , وفي الحقيقة هو أفسد وأظلم واجهل . الجواب المفيد , ص 11 , دار الكتب العلمية , جمع وتخريج أبي الفضل بدر العمراني .
أظن أن هذا القدر من كلامه كافي لاثبات جنونه
أما إن كانت الاشاعرة من الفرق الاثنين وسبعين , فهو بهذا الجنون وباقي كلامه خرج عن الثلاث وسبعين .
فلا الاشعري يقبل كلامه ولا المجسم ولا الصوفي ( لانتقاصه من بعض رموزهم مع ترضيه عن بعض كحاله مع ابن تيمية وابن القيم ) فلذلك يمكنني أن أقول عنه خارج عن الثلاث وسبعين .
أما أصحابه فنرجوا منهم اطلاعنا على حقيقة أمره والتحقق من جلية الأمر , فمحقق الكتاب وهابي وقد يكون قد افترى على المؤلف .
أرجو من الشيخ أحمد درويش أن يذكر لنا قوله في هذا الكتاب والطبعة والمحقق .
تعليق