بسم الله الرحمن الرّحيم
المنطق المستوى الأوّل
امتحان معهد المعارج للمستوى الأول في المنطق
الدورة الصيفية لعام 2008
الامتحان من ثلاث صفحات ومدته ساعتان وعلاماته سبعون علامة
للحصول على النتيجة المئوية يضرب مجموع العلامات المحصلة في مائة ويقسم على سبعين
أولاً قسم التصورات: المنطق المستوى الأوّل
امتحان معهد المعارج للمستوى الأول في المنطق
الدورة الصيفية لعام 2008
الامتحان من ثلاث صفحات ومدته ساعتان وعلاماته سبعون علامة
للحصول على النتيجة المئوية يضرب مجموع العلامات المحصلة في مائة ويقسم على سبعين
س1: تحت أي قسم من أقسام الأحكام تندرج هذه القضايا:
1- ضاعت الأمّة
2- كلّ جسمين يتجاذبان بقوة تتناسب طردياً مع كتلتيهما وعكسياً مع مربع المسافة بينهما
3- بعض الأنبياء رسل (ثلاث علامات)
س2: صحح أو خطئ ما يلي من الأقوال، واذكر سبب رده أو قبوله بكلمات قليلة
1- قوله تعالى (ولا تقل لهما أفّ) دال على تحريم أذى الوالدين بأيّ نوع من أنواع الأذى الأشد من أف بالتضمّن.
2- بما أنّ زيداً علم يطلق على كثيرين مشتركين في الحقيقة فهو إذاً جنس لها.
3- قالت العرب: (فلان كثير رماد القدر) فدلّ ذلك على كرمه بالالتزام العرفي.
4- العلم إدراك، ومن الإدراك الإحساس، وبما أن العلم ينقسم إلى تصور وتصديق فالإحساس يجب أن يفيدنا كلاً من هذين القسمين.
5- الفقه: العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية اليقينية
6- العلم مطلقاً ينقسم إلى تصوّر وتصديق (اثنتا عشرة علامة)
س3: املأ الفراغ بما يناسب السياق من فهمك لما درست من المنطق في قسم التصوّات:
قالَ الشَّيْخ الْإِمَامُ العلّامة أَفْضَلُ المُتَأخَّرِينَ، قُدْوَةُ الحُكَمَاءِ الرَّاسِخِينَ أَثيِرُ الذِّينِ الْأَبْهَرِيُّ، طَيَّبَ الله ثَرَاهُ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَثْوَاهُ: (نَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى عَلَى تَوْفِيقِهِ. وَنَسْأَلُهُ هِدَايَةَ طَرِيقِهِ. وَنُصَلَّي عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّدِ وَعِتْرتِهِ أَجْمَعِينَ. وَبَعْد: فَهذِهِ رِسَالَةٌ فِي المَنْطِقِ، أَوْرَدْنًا فِيهَا مَا يَجِبُ اسْتِحْضَارُهُ لِمَنْ يَبْتَدِئُ فِي شَيءٍ مِنَ الْعُلُوم. مُسْتَعِينًا بِاللهِ تَعَالى، إِنَّهُ مُفِيضُ الْخَيْرَ وَالجَودِ. اللَّفْظْ الدَّالُّ يَدُلُّ عَلَى .....(1)...... بالمُطابَقَةِ وعلَى ...(2)..... بِالتَّضَمُّنِ إِنْ كَانَ لَهُ جُزْءٌ. وَعَلَى مَا يُلاَزِمُهُ في ..(3)..... بِالاِلْتِزَامِ. كالـ.....(4).. فَإنَّهُ يَدُلُّ عَلَى الحَيَوَانِ النَّاطِقِ بِالمُطَابَقَةِ، وَعَلَى .....(5)...... بِالتَّضَمُّنِ. وعَلَى قابِلِ التَّعَلّمِ، و........(6)...... بِالاِلْتِزَامِ.
ثُمَّ اللَّفْظُ :إِمَا مُفْرَد: وَهُوَ الَّذِي .......(7).... كَالإِنْسَانِ. وَإِمَّا مُؤَلَّفٌ: وَهُوَ الَّذِي لاَ يَكُونُ كَذلِكَ، كَرامِي الْحِجَارَةِ. وَالمُفْرَدُ: إِمَّا كُلِّىٌّ وَهُوَ...........(8)......... وَإِمَّا جُزْئِيٌ وَهُوَ الَّذِي يَمْنَعُ .......(9)...... مِنْ ذلِكَ، كَزَيْدٍ عَلَمًا. وَالْكُلِّىُّ: إِمَّا ......(10)..... وَهُوَ الَّذِي يَدْخُلُ فِي حَقِيقَةِ جُزْئِيَّاتِهِ؛ كَالحَيَوَانِ بِالنَّسْبَةِ إِلَى الْإِنْسَانِ وَالْفَرَسِ. وإما ....(11)... وَهُوَ الَّذِي يُخَالِفُهُ؛ كَالضَّاحِكِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإِنْسَانِ. وَالذَّاتيُّ: إِمَا مَقُولٌ فِي جَوَابِ مَا هُوَ بِحَسَبِ الشَّركَةِ المَحْضَةِ؛ كَالحَيَوَانِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإِنْسَانِ و.....(12).... وَهُوَ الجْنْسُ. وَيُرْسَمُ بِأَنَّهُ كُلِّىٌّ مَقُولٌ عَلَى كَثِيرِينَ مُخْتَلفِين بِالحقائِقِ فِي جَوَابِ ....(13)...... وَإِمَّا مَقُولٌ فِي جَوَابِ مَا هُوَ بِحَسَبِ الشَّرِكَةِ وَالخُصُوصِيَّةِ مَعًا؛ كَالْإِنْسَانِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى أَفْرَادِهِ نَحْوُ زَيْدٍ وَعَمْرٍو وَهُوَ ....(14)...... وَيُرْسَمُ بِأَنَّهُ كُلَّىٌّ مَقُولٌ عَلَى كَثِيرِينَ مُخْتَلِفِينَ بِالْعَدَدِ دُونَ الحَقِيقَةِ فِي جَوَابِ مَا هُوَ. وَإِمَّا غَيْرُ مَقُولٍ فِي جَوَابِ مَا هُوَ بَلْ مَقُولٌ فِي جَوَابِ أَيُ شَيْءٍ هُوَ فِي ذَاتِهِ. وَهُوَ الَّذِي يُمَيِّزُ الشَّيْءَ عمَّا يُشَاركُهُ فِي الجْنْسِ كـ....(15)... بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإنْسَانِ، وَهُوَ الْفَصْلُ.
وَيُرْسَمُ بِأَنَّهُ كَلِّىٌّ يُقَالُ عَلَى الشَّيْءِ فِي جَوَابِ أَيَّ شَيْءٍ هُوَ فِي ذَاتِهِ.
وَأَمَّا الْعَرَضِيَّ:
فَإِمَّا أَنْ يَمْتَنِعَ انْفِكَاكُهُ عَنِ المَاهِيَّةِ، وَهُوَ الْعَرَض.......(16)، أَو لا يَمْتَنِعَ وَهُوَ الْعَرَضُ المَفَارِقُ. وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِمَّا أَنْ يَخْتَصَّ بِحَقِيقَةٍ وَاحِدَةٍ وَهُوَ........(17)..... كَالضَّاحِكِ بِالْقُوَّةِ وَالْفِعْلِ لْلإِنْسَانِ. وَتُرْسَمُ بِأَنَّهَا كُلِّيَةٌ تُقًالُ عَلَى مَا تَحْتَ حَقِيقَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ قَوْلاً عَرَضِيًا. وَإِمَّا أَنْ يَعُمَّ حَقَائِقَ فَوْقَ وَاحِدَةٍ وَهْوَ الْعَرَضُ .....(18)....... كَالمُتَنَفِّسِ بِالْقُوَّةِ وَالْفِعْلِ بِالنِّسْبَةِ لْلإِنْسَانَ وَغَيْرِهِ مِنَ الحَيَوانَاتِ. وَيُرسَمُ بِأَنَّهُ كُلِّىٌّ يُقَالُ عَلَى مَا تَحْتَ حَقَائِقَ مُخْتَلِفَةٍ قَوْلاً عَرَضِيًا.
الْقَوْلُ الشَّارِحُ
الحَدُّ: قَوْلٌ دَالٌّ عَلَى مَاهِيَّةِ الشَّيْءِ. وَهْوَ الَّذِي يَتَرَكَّبُ مِنْ ......(19)...... الشَّيْءِ وَفَصْلِهِ الْقَرِيبَيْنَ. كَالحَيَوانِ النَّاطِقِ بِالنِّسْبةِ إِلَى الْإِنْسَانِ. وَهْوَ الحَدُّ التَّامُّ. وَ......(20) ......... وَهْوَ الَّذِي يَتَرَكَّبُ مِنْ جِنْسِ الشَّيْءِ الْبَعِيدِ وَفَصْلِهِ الْقَرِيبِ كقولنا...(21) ..... بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإِنْسَانِ.
وَالرَّسْمُ التَّامُّ وَهْوَ: الَّذِي يَتَرَكَّبُ مِنْ ..........(22)......... كَالحَيَوانِ الضَّاحِكِ فِي تَعْرِيْفِ الْإِنْسَانِ. وَالرَّسْمُ النَّاقِصُ وَهَوَ الَّذِي يَتَرَكَّبُ مِنْ عَرَضِيَّاتٍ تَخْتَصُّ جُمْلَتُهَا بِحَقِيقَةٍ وَاحِدَةٍ.
كَقَوْلِنَا فِي تَعْرِيفِ الْإِنْسَانِ إِنَّهُ مَاشٍ عَلَى قَدَمَيْهِ، عِرِيضُ الْأَظْفَارِ، بَادِي الْبَشَرَةِ، مُسْتَقِيمُ الْقَامَةِ، ضَحَّاكٌ بِالطَّبْعِ) اهـ كلامه رحمه الله تعالى.
(اثنتان وعشرون علامة)
س4: استخرج مما مضى:
1- وصفاً كاشفاً
2- وصفاً مقيداً
3- تقييداً بالإضافة
4- لفظاً جزئياً
5- كليان النسبة بينهما العموم والخصوص المطلق
6- كليان النسبة بينهما التباين الكليّ (ست علامات)
س5: من أيّ نوع من أنواع التعريفات ما يأتي منها:
1- المعدن: جسم صلب يتمدد بالحرارة
2- اليراع: القلم (علامتان)
س6: ميّز بين التصوّر والتصديق واذكر إن كان ضرورياً أو نظرياً في ما يلي:
1- إدراك الحرارة
2- إدراك قولنا (يبعث الإنسان يوم القيامة) (أربع علامات)
قسم التصديقات:
س7: قولنا: كل جـ ب، وكل جـ أ
قياس منطقي:
أ. من أي شكل هو؟
ب. ما هي شروط إنتاج هذا الشكل؟
ت. علل بعبارة مختصرة وبالأشكال لماذا لا ينتج هذا الضرب من الشكل المذكور كلية؟
(ست علامات)
س8: قال تعالى: (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ) صدق الله العظيم
1- فما اسم هذه القضية في المنطق؟
2- استنبط من الآية الكريمة جميع الضروب المنتجة لقياس استثنائي واذكر نتيجة كل قياس منها.
3- قرر الضروب المنتجة لمانعة الجمع والأخرى المنتجة لمانعة الخلو بعبارة منطقية (خمس علامات)
س9: ماذا يرد على قول ناظم السلم
أولاً: عن القياس الاقتراني:
وهو الذي دل على النتيجة بقوة واختص بالحملية
ثانياً: عن القياس الاستثنائي:
وهو الذي دل على النتيجة أو ضدها بالفعل لا بالقوة (علامتان)
س10: عدد الصناعات الخمس، واذكر أجلها، وعلل لم كان أجل الصناعات؟
(سبع علامات) (وعلامة لمن حضر)
(انتهت الأسئلة)
وفّقكم الله تعالى لما يحب ويرضى
(انتهت الأسئلة)
وفّقكم الله تعالى لما يحب ويرضى
تعليق