دراسات في علم الكلام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. مصعب الخير الإدريسي
    طالب علم
    • Dec 2005
    • 143

    #1

    دراسات في علم الكلام

    هذه خمسة بحوث نشر منها ثلاثة في حولية الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، على الترتيب في الأعداد: التاسع في عام 2000م، والعاشر في عام 2001م، الحادي عشر في عام 2003م. وأذكر أني عرضتها أو عرضت بعضها من قبل عليكم.
    أما البحث الرابع فهو الحلقة الأولى من سلسلة مسائل كلامية، وهي منشورة إلكترونيا فقط في هذا المنتدى الكريم من قبل، وسأعمل على نشرها بعد اكتمال سائر المسائل بإذن الله تعالى.
    والخامس يمثل المبحث الأول من الفصل الأول من مشروع كتاب قد فصلت خطته في مقدمته، وأسألكم الدعاء بتيسير تمامه؛ فقد شغلت عنه منذة فترة ليست بالقصيرة. وقد عرضت هذا المبحث من قبل في ملتقى أهل الحديث. والله المستعان في الأمور كلها ..

    1 ـ تأملات في مواقف المتكلمين من الصفات.

    2 ـ تأملات في مواقف المتكلمين القدر وأعمال العباد. وقد أعدت الكتابة في هذا الموضوع تمهيدا للفصل الأخير من رسالة الدكتوراه المعروضة في موضوع ((دراسات في التشيع الإمامي)) بهذا المنتدى.

    3 ـ الآراء الحشوية في الفكر الإسلامي .. دراسة نقدية.

    4 ـ مسائل كلامية بين شيخ الإسلام ابن تيمية وعلماء الكلام (1).

    5ـ مفهوم حديث ((خلق الله آدم على صورته)) وآثاره في الفكر الإسلامي (1).
    الملفات المرفقة
    الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير
  • هاني سعيد عبدالله
    طالب علم
    • May 2006
    • 613

    #2
    سبحان الله أين الإمام محمد البخاري رحمه الله في أيامنا هذه؟

    تعليق

    • د. مصعب الخير الإدريسي
      طالب علم
      • Dec 2005
      • 143

      #3
      هناك الله وأسعدك يا شيخ هاني سعيد، وأحسب أنكم طالعتم الكلام حول حديث خلق آدم على صورته الذي لم يخرجه الإمام البخاري بما قاده إليه فهمه وفقهه السديد في شيء من أبواب التوحيد والصفات. وكذلك فعل الإمام مسلم في روايتيه، وإن كان ذكر التراجم من عمل غيره؛ فقد كانوا ـ علم الله ـ على هداه.
      هدانا الله وإياكم وجميع المسلمين لما فيه الحق والرشاد ..
      الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

      تعليق

      • د. مصعب الخير الإدريسي
        طالب علم
        • Dec 2005
        • 143

        #4
        طلب أحد الإخوة الكرام بسط الكلام في قولي بأن الخلاف بين المعتزلة ومن وافقهم من جهة وبين أهل السنة من الأشعرية والماتريدية ومن وافقهم من أهل الحديث من جهة أخرى ـ ليس في نفي الصفات وإثباتها على الحقيقة؛ بل في بيان علاقة الصفة بالذات وما يترتب على ذلك من أحكام الصفات التابعة للتقسيم بين الذاتية بأقسامها والفعلية. على ما ذكرته في البحث الأول (تأملات في مواقف المتكلمين من الصفات).
        وأجبته بأنني فصلت ذلك من خلال نصوص الاثنا عشرية الموافقين للمعتزلة في هذه المسألة في كلامي عن الصفات في الباب الثاني من رسالة الدكتوراه المنشورة ضمن موضوع (دراسات في التشيع الإمامي).
        ولقد رغبت في عرض ذلك لما أحسب أن في مناقشته وتداول الآراء فيه نفعا لي أولا وللمشتغلين بدراسة علم الكلام ..
        وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والرشاد.
        الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #5
          الحمد لله
          أجدد إعجابي مرة أخرى بشخصية الدكتور مصعب الخير الإدريسي من خلال أبحاثه القيمة التي تدور حول مباحث عقدية تشغل حاضرنا كما شغلت ماضينا، والتي تحتاج فعلا إلي دراسات معاصرة أدق من حيث الوقوف أولا علي حقيقة آراء علمائنا السابقين فيها، ثم استيضاح طريقة فهمهم لتلك المباحث وحقيقة معاني مصطلحاتهم إلخ.. ومن ذلك مبحث الصفات الإلهية وعلاقتها بالذات العلية.. وهو البحث الذي سأحاول التركيز لاحقا على آراء الدكتور الإدريسي فيه والذي حاول التقليل فيه من حقيقة الخلاف الواقع فيها بين فرق المسلمين الأساسية وإن كان البحث لم يتطرق إلى آراء الفلاسفة منهم، فقد كانت لهم أراء خاصة فيها، بل ربما كانت لها تأثيرات على نظرية المعتزلة في الصفات.. كما لا يخفى أن هؤلاء تأثروا بالفلسفة في المباحث الإلهية وإن غيروا بعض الاصطلاحات.. كتغيير بوجوب الجود بوجوب الصلاح والأصلح وغيرها مما يحتاج إلى تتبع ومقارنة في ضمن دراسة خاصة.. الذي أريد الإشارة إليه في قراءة أولى لتأملات موقف المتكلمين في الصفات أن الخلاف الواقع بينهم لم يكن خلافا اصطلاحيا لفظيا كما توحي بذلك تلك الدراسة.. بل الخلاف واقع فيما يقع تحت تلك الاصطلاحات من معاني.. كما أود الإشارة إلى أنه حسب رأيي لا ينبغي أخذ مواقف بعض متقدمي علماء الإسلام من البحث والكلام في الصفات أو طريقة تناولهم لها سيما في الظروف التي مروا بها كما جاء في الحيدة، لا ينبغي أخذه كثابت ومعيار ينبغي على من جاء بعدهم من العلماء والمحققين أن يلتزموه، فقد حدثت في المسلمين مقالات استوجبت الرد عليها بإفصاح أكثر وبيان أكبر يتميز على إثره الحق من الباطل.. وقد وقع ذلك خصوصا في مباحث الصفات.. بل نقول إن من حفظ الله تعالى لمتقدمي علماء أهل السنة أنهم لم يخوضوا في مباحث الصفات وتعيين الاصطلاحات للمعاني الحقيقية تاركين الباب مفتوحا لمن خلفهم من العلماء لاستغلال تكاثر العلوم وازدواجها وتحقيقها الحاصل قطعا في أزمنة متأخرة على أزمنة المتقدمين مما مهد لهؤلاء حسن الخوض في مباحث الصفات بأكثر ثقة وأدق اصطلاحا وفق مناهج فكر أصيلة في المحاججة لم تكن قد انكشفت معالمها من قبل.. والحاصل أني رأيت مبالغة من الدكتور الكريم في تقليص الخلاف وإرجاعه إلى خلاف انبنى على تمسك بمصطلحات لم تعهد عن السلف وتقسيمات لم تشهد لها لغة.. مع أنه من المعلوم أن الاصطلاحات لا تراعى فيها الأصول اللغوية وجوبا، ومعلوم أيضا أن علم اكلام صار فنا له مصطلحات خاصة متداولة بين أهله ليس بالضروري استمدادها من اللغة.. بل يكفي توافق وتواضع أهل ذلك الفن عليها.. وفي المبحث المذكور مثلا.. تحقق محل النزاع بين مثبت لصفات وجودية قائمة بذات الله تعالى زائدة على ذاته تعالى مختصة به اختصاص الناعت بالمنعوت.. وبين ناف لوجوديتها بذلك المعنى المذكور .. والأول يرى أنه لا كمال للمعرفة بالإله تعالى إلا بإثباتها لما يستلزمه نفيها من محالات.. والثاني يرى خلاف ذلك.. والأول يبني على منهجه إثبات متعلقات كل صفة وحقيقة تأثير الذات في المخلوقات بها.. والثاني ربما لايثبت منها إلا الاسم ويحمل مفهومها على معنى مناقض أصلا لمفهوم الأول.. كحمل الإرادة على العلم، أو على صفة سلبية كقول بعض المعتزلة بأن كونه مريدا يعني غير مغلوب ولا مستكره إلخ.. فلم يعد الخلاف في الفرق بين الوصف والصفة.. بل في معاني تلك الأسماء.. وهنا دارت التحقيقات على مدى أجيال من العلماء بين ناف لذلك بذلك المعنى ومثبت.. كما تطورت المناهج المسلوكة في ذلك من جيل إلى آخر بحسب تطور مناهج البحث ونقد الأدلة.. ولا أظن أن العلماء قد غفلوا على أنه خلاف لفظي.. أو أنهم قد تمسكوا ببعض الاصطلاحات تحكما رميا للمخالف بالألقاب الشنيعة.. ربما قد حصل ذلك.. لكن ليس هو الأصل.. على أن الخلاف في علاقة الصفات بالذات كان ولا يزال فاصلا بين كبريات الفرق الإسلامية.. وأظن أن محاولة التقريب التي يأمل معها الوفاق وزوال الشقاق هو توحيد المنهج الحق .. وذلك ممكن ولكنه غير واقع لأسباب كثيرة أبرزها تفاوت مستويات العلماء وأنظارهم ودرجات تقليدهم.. فضلا عن العوام..
          هذه خواطر أردت تسجيلها بعد القراءات الأولى لمقالات الشيخ الدكتور الإدريسي وفقه الله.. لعلمي برحابة صدره وسعه علمه وحلمه.. على أني مستمر في قراءة دراساته وجمع مقالاته والاستفادة منها.. ولعلنا بالنقاش حولها نزداد علما وفهما لفصول مهمة من علم أصول الدين.. والله تعالى أعلم..
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • د. مصعب الخير الإدريسي
            طالب علم
            • Dec 2005
            • 143

            #6
            حياكم الله أخانا العزيز نزار
            وأنا معكم كليا في أن الخلاف ليس لفظيا ودراستي لا توحي بما يعارض ذلك. الخلاف حقيقي معنوي في مضامين الاصطلاحات، وأقسام الصفات بلا شك يا شيخ نزار؛ لكنه ليس في النفي والإثبات، وليس في إنكار ما وصف الله تعالى به نفسه فيما أوحى به إلى نبيه ورده؛ فذلك يلزم فيه تكفير المخالف الراد للوحي بلا توقف. غاية ما توحي به دراستي للمسألة أو تصرح به تصريحا أن الخلاف ليس في هذه النقطة؛ بل هو في غيرها مما أشرتم إليه. إنها اختلافات في منهج الدرس الكلامي لا في قبول النص القرآني. وقد يكون الكلام في تأويل النص تأويلا قريبا أو بعيدا على مراتب على النحو الذي فصله حجة الإسلام الغزالي في قانون التأويل؛ لكنه لا يبلغ حد صرفه عن الله تعالى وإنكار ثبوته في حقه دون ما سواه على نحو ما ذهب إليه عتاة الإسماعلية الذين صرفوا نصوص الصفات إلى الدلالة على أئمتهم وحدودهم.
            وأنا لا أنكر بعد ذلك آثار النظر في الفلسفة الوافدة، وهذا مما النجاة منه بعيدة؛ لكن أهل الكلام متفاوتون في ذلك. والحكمة ضالة المؤمن؛ لكن المهم أن يكون ما نأخذه نافعا ومعينا على الحق.
            وأود أخي نزار أن تضيف إلى هذه الدراسة ما كتبتُه بعدها بسنواتٍ في رسالة الدكتوراه، على نحو ما ذكرتُه في المشاركة السابقة على مداخلتكم الكريمة.
            أما كلامي عن مسألة علاقة الصفات بالذات الإلهية؛ فأنا أصدر فيه عما أراه وأدعو إليه دوما من أن وظيفة المتكلم محصورة في إقامة البرهان على ثبوت العقائد الدينية المنصوصة، وفي دفع الشبه ودرء الاعتراضات عنها. وأن المسائل والموضوعات الاعتقادية ليست اجتهادية؛ بل هي منصوصة، والمتكلم إنما يجتهد في وسائل البيان والإثبات في الوظيفة الإيجابية، والدفع والدرء في الوظيفة السلبية.
            ليس من شأن المتكلم أن يبتكر مسألة اعتقادية من عنده، ولا أن يكفر المخالف له فيما ابتكر. وهذا من أعظم ما يؤخذ على المعتزلة في قولهم بخلق القرآن ...
            أشكر لكم مداخلتكم الطيبة، وأنتظر المزيد
            الحياء خير كله ولا يأتي الحياء إلا بخير

            تعليق

            • عبدالعزيز الحسيني الهاشمي
              طالب علم
              • Jun 2006
              • 118

              #7
              جزاكم الله خيراً.

              لم أستطع تحميل الملفات.

              أرجو من المشرف الكريم، التكرم بالنظر في الأمر!

              تعليق

              • محمد السيد والى
                طالب علم
                • Jan 2009
                • 9

                #8
                طلب تنزيل الملفات المرفقة

                نرجو اعادة رفع الملفات المرفقة حيث اننا لم نتمكن من تحميلها وجزاكم الله خيرا

                تعليق

                • محمد علي السوفي
                  طالب علم
                  • Aug 2011
                  • 84

                  #9
                  شكرا لكم سيدي . لو تعيدون رفع الملفات فضلا .

                  تعليق

                  • عبد الجليل محمد نور
                    طالب علم
                    • Jan 2010
                    • 119

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. مصعب الخير الإدريسي
                    هذه خمسة بحوث نشر منها ثلاثة في حولية الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، على الترتيب في الأعداد: التاسع في عام 2000م، والعاشر في عام 2001م، الحادي عشر في عام 2003م. وأذكر أني عرضتها أو عرضت بعضها من قبل عليكم.
                    أما البحث الرابع فهو الحلقة الأولى من سلسلة مسائل كلامية، وهي منشورة إلكترونيا فقط في هذا المنتدى الكريم من قبل، وسأعمل على نشرها بعد اكتمال سائر المسائل بإذن الله تعالى.
                    والخامس يمثل المبحث الأول من الفصل الأول من مشروع كتاب قد فصلت خطته في مقدمته، وأسألكم الدعاء بتيسير تمامه؛ فقد شغلت عنه منذة فترة ليست بالقصيرة. وقد عرضت هذا المبحث من قبل في ملتقى أهل الحديث. والله المستعان في الأمور كلها ..

                    1 ـ تأملات في مواقف المتكلمين من الصفات.

                    2 ـ تأملات في مواقف المتكلمين القدر وأعمال العباد. وقد أعدت الكتابة في هذا الموضوع تمهيدا للفصل الأخير من رسالة الدكتوراه المعروضة في موضوع ((دراسات في التشيع الإمامي)) بهذا المنتدى.

                    3 ـ الآراء الحشوية في الفكر الإسلامي .. دراسة نقدية.

                    4 ـ مسائل كلامية بين شيخ الإسلام ابن تيمية وعلماء الكلام (1).

                    5ـ مفهوم حديث ((خلق الله آدم على صورته)) وآثاره في الفكر الإسلامي (1).
                    أرجو أعادة رفع هذه الملفات رجاءا ، فانا من مُجليكم ومتابعي دراساتكم ، وشكراً

                    تعليق

                    يعمل...