بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله إمام المرسلين .
أما بعد ؛
لما جزمنا بإجماع العلماء على وصول ثواب القرآن إلى الأموات وجواز إهداء الفاتحة للأحياء لتيسير وغيره أهدينا الفاتحة للنبى صلى الله عليه وسلم وإخوانه الأنبياء والمرسلين وآل بيته وأصحابه والأقطاب والأولياء والصالحين ومن دنا والعلماء العاملين والمسلمين كافة عامة الأحياء منهم والأموات ، ونحن إذ نقرأ الفواتح نتقرب بها إلى الله سبحانه ونتوسل بهذا العمل الصالح إليه تعالى فى قضاء الحوائج وتفريج الكروب وإصلاح القلوب وغفران الذنوب ورحمة الموتى واللطف بالأحياء وبلوغ الأمانى على اختلافها ، وقد قرأت أن الأولياء الذين نقرأ لهم الفاتحة يعرفوننا يوم القيامة ونكون فى صحبتهم ورفقتهم والدليل على ذلك مع القياس قوله صلوات ربى وسلامه عليه : ( إن أولى الناس بى يوم القيامة أكثرهم علىّ صلاة ).
واعلم أن ما لم نذكره من أسماء الأولياء والصالحين كثير جدا ، وإنما أصل هذه الفواتح نفحات أجراها الله على قلب ولسان سيدى الحاج عزت زينهم ناصر أحمد الشاذلىّ العمرانىّ بلغه الله مناه - وأضاف إليها ورتبها العبد الفقير إلى عفو ربه ورضاه محمد نشأت عبدالمنعم محمد الخلوتىّ وعلى الله القبول وبيده النفع عليه توكلت وهو أرحم الراحمين ، وأنصحك أيها المريد بالمحافظة على تلاوة هذه اللطائف الإسعافية فإن لها أسرارا وأنوارا وأمدادا . وأبدأ باسم الله وبحمده فأقول :
أما بعد ؛
لما جزمنا بإجماع العلماء على وصول ثواب القرآن إلى الأموات وجواز إهداء الفاتحة للأحياء لتيسير وغيره أهدينا الفاتحة للنبى صلى الله عليه وسلم وإخوانه الأنبياء والمرسلين وآل بيته وأصحابه والأقطاب والأولياء والصالحين ومن دنا والعلماء العاملين والمسلمين كافة عامة الأحياء منهم والأموات ، ونحن إذ نقرأ الفواتح نتقرب بها إلى الله سبحانه ونتوسل بهذا العمل الصالح إليه تعالى فى قضاء الحوائج وتفريج الكروب وإصلاح القلوب وغفران الذنوب ورحمة الموتى واللطف بالأحياء وبلوغ الأمانى على اختلافها ، وقد قرأت أن الأولياء الذين نقرأ لهم الفاتحة يعرفوننا يوم القيامة ونكون فى صحبتهم ورفقتهم والدليل على ذلك مع القياس قوله صلوات ربى وسلامه عليه : ( إن أولى الناس بى يوم القيامة أكثرهم علىّ صلاة ).
واعلم أن ما لم نذكره من أسماء الأولياء والصالحين كثير جدا ، وإنما أصل هذه الفواتح نفحات أجراها الله على قلب ولسان سيدى الحاج عزت زينهم ناصر أحمد الشاذلىّ العمرانىّ بلغه الله مناه - وأضاف إليها ورتبها العبد الفقير إلى عفو ربه ورضاه محمد نشأت عبدالمنعم محمد الخلوتىّ وعلى الله القبول وبيده النفع عليه توكلت وهو أرحم الراحمين ، وأنصحك أيها المريد بالمحافظة على تلاوة هذه اللطائف الإسعافية فإن لها أسرارا وأنوارا وأمدادا . وأبدأ باسم الله وبحمده فأقول :
تعليق