الحمد لله وحده ،،،
قال الإمام أبو منصور الكرماني الحنفي في كتابه النفيس (( المسالك في المناسك )) (1 / 147 - 148 ) : (( وإذا تاب توبةً نصوحًا على ما ذكرنا ، صارت التوبة مقبولةً غير مردودة قطعًا ، من غير شك ولا شبهة بحكم الوعد بالنص لقوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } الآية .
وقد قال الله تعالى : { إِنَّ اللهَ لَا يُخْلِفُ المِيعَادَ } .
ولا يجوز لأحدٍ أن يقول : إن قبول التوبة النصوح في مشيئة الله تعالى . فإن ذلك جهلٌ محض ، ويخاف على قائله الكفر ؛ لأنه وعد قبول التوبة قطعًا ، وهذا بخلاف الإيعاد ، فإن العفو وترك العقوبة كرمٌ منه ؛ لا أنه خلف . وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة خلافًا للمعتزلة .
تمامه عرف في الأصول .
وإنما ذكرت هذه المسألة هنا لئلا يتشكك التائب في قبول توبته إذا كانت توبة نصوحًا ، فإنه بتلك التوبة والاعتقاد يصير مذنبًا أعظم من الذنب الأول )) أ.هـ
قال الإمام أبو منصور الكرماني الحنفي في كتابه النفيس (( المسالك في المناسك )) (1 / 147 - 148 ) : (( وإذا تاب توبةً نصوحًا على ما ذكرنا ، صارت التوبة مقبولةً غير مردودة قطعًا ، من غير شك ولا شبهة بحكم الوعد بالنص لقوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } الآية .
وقد قال الله تعالى : { إِنَّ اللهَ لَا يُخْلِفُ المِيعَادَ } .
ولا يجوز لأحدٍ أن يقول : إن قبول التوبة النصوح في مشيئة الله تعالى . فإن ذلك جهلٌ محض ، ويخاف على قائله الكفر ؛ لأنه وعد قبول التوبة قطعًا ، وهذا بخلاف الإيعاد ، فإن العفو وترك العقوبة كرمٌ منه ؛ لا أنه خلف . وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة خلافًا للمعتزلة .
تمامه عرف في الأصول .
وإنما ذكرت هذه المسألة هنا لئلا يتشكك التائب في قبول توبته إذا كانت توبة نصوحًا ، فإنه بتلك التوبة والاعتقاد يصير مذنبًا أعظم من الذنب الأول )) أ.هـ