هو الله فاعرفه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منصور بن سعيد الحارثي
    طالب علم
    • Feb 2010
    • 75

    #1

    هو الله فاعرفه

    هو الله فاعرفه ودع فيه من وما
    دعاك ولم يترك طريقك مظلما
    عن الحق نحو الخلق يدفعك العمى
    تقدم إلى باب الكريم مقدما له منك نفسا قبل أن تتقدما
    تجنب قيود الحظ فالحظ مرتهن
    وأرهق جنود النفس حربا ولا تهن
    وفي ظلمات الطبع بالحق فاستبن
    وعرج على باب العليم فسله من مواهب نور العلم بحرا قليذما
    ترق به فاعلم عز وذروة
    وحبل متين للتقاة وعروة
    ووفر الغنى في الجهل عدم وشقوة
    ومن لا له من ثروة العلم ثروة فمن ثروة الدارين قد صار معدما
    به أصفياء الله هاموا بحبه
    به أدركوا حسب الحظوظ لقربه
    وهم أوصلوا السلاك أسرار غيبه
    بهم شرف الدارين تم فهم به ملائكة باهت ملائكة السما
    لقد نطق الوحي العزيز بنبلهم
    ولا حبل للمستمسكين كحبلهم
    بقولهم نور الهدى وبفعلهم
    أقرت جميع الكائنات بفضلهم عليه فحوت البحر في البحر هينما
    لأمرهم كل الكوائن أذعنت
    لسلطانهم بالعلم بالله سلمت
    لعزهم ذلت بنورهم اهتدت
    لحكمهم الدنيا تدين وقد عنت سلاطين أهل الأرض أعظم أعظما
    على الأرض والألباب في عالم القدس
    يرون بنور الله ما غاب كالقبس
    لإفهامهم كالأنجم الزهر ما التبس
    وآراؤهم تقضي بهن ملائك السموات فيما قد احل وحرما
    تجلى لهم باسم المبين بمنه
    ففازوا بظهر الوحي كشفا وبطنه
    وحازوا بفتح الله مكنون ضمنه
    فما استحسنوا فالله يقضي بحسنه وما استقبحوا الا قبيحا مذمما



    فنزههم عن قيد أي إدارة
    وافرغ مجهوداتهم في العبادة
    وميزهم عن غيرهم بالسيادة
    فأبعدهم عن كل ألف وعادة وعودهم شرب الشدائد علقما
    به سلكوا في حبه مسلكا جهل
    وكلهم بين المشاهد قد ذهل
    وكلهم من مورد الحب منتهل
    وقال لهم هذا المقام وهذه الخيام وذا باب المليك وذا الحمى
    وقف وقفة المندك ما لك حيلة
    فحالك في هذا المقام جليلة
    ونفسك في عز الجلال وذيلة
    وقل بلسان الحال مالي وسيلة ولا حيلة والهج بقولك ما وما
    اقام لهم فيها حظوظا مقامة
    وأنزلهم حسب الحظوظ مقامة
    وقلدهم في العالمين إمامة
    فعرفهم اياه منه كرامة وأشهدهم اياه منه تكرما
    أتعلم ان الأمر ليس كما هنا
    فدع دعوة الشيطان والنفس اوهنا
    وخل حظوظ النفس يسحقها الفنا
    وجانب رياش الجاه والعز والغنى وكن باضطرار وافتقار مؤمما
    وان شئت قرب الله فالعلم قربة
    وان شئت جاها فهو جاه ورفعة
    وان شئت وفرا فهو وفر ودولة
    وان شئت عز العلم فالعلم عزة لباس لبوس الذل لله مسلما
    طريقان فاختر ما ترى لك أحسنا
    اذا كنت تبغي الحق فاهجر له ( أنا )
    فان ( أنا ) حظ عواقبه العنا
    وان كنت تبغي العز والجاه في الدنا فدع عنك داع العلم وارحل مسلما
    تعن ولا تستبق للنفس عادة
    أتلقى اذا لم تشق فيه سعادة
    أذبها وأصبرها وسقها مقادة
    فلا راحة ترجى لمن رام راحة ومهما بذلت الروح صادفت مغنما
    تلفت لها من حيث ولت وأقبلت
    فان لها كيدا وان هي أجملت
    عليك بها أنحرها وان هي ولولت
    ففي بذلها صون لها ان تقبلت والا فقد سيقت الى ذلك الحمى

    أراني خليل الله وشك ذهابه
    وعللني من نغبة من شرابه
    وسرت مع المختار تحت ركابه
    عسى إنني ادعى دعيا ببابه اذا لم اكن باسم الخديم موسما
    كفاني اختيار الحق في كل موطن
    بأية حال او بأي تعين
    فلست لما يختاره عبد ديدني
    وان ادع لا شيئا هناك فأنني بذاك لقد أصبحت في الناس مغرما
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله خيراً أخي منصور،

    إنّي لأظنَّك بحسب ما كتبت إباضياً...

    فالظنّ -كذلك- بأنَّ ما نقلت هاهنا عن واحد منهم...

    فما رأيك في أن تكتب لنا عن علاقة الإباضيّة بالتصوّف -في عنوان جديد-؟

    ثمَّ من صاحب هذا الشعر؟

    مسألة: المسلمون الصوفيّة من فرقهم جميعاً -إذ ثبت منك أنَّ الإباضيّة منهم كذلك- فأهل السنّة والقائلون بوحدة الوجود ومن الشيعة والمجسّمة ومن هؤلاء الحلوليّة.

    لكنَّ كلّ فرقة تصوفها بحسب معتقدها...

    فالمجسمة حلوليّة...

    والرافضة المعتقدون بوحدة الوجود تصوّفهم بحسب هذا........

    أمَّا المعتزلة فتصوّفهم بحسب الرغب والرهب...

    وهذا عند أهل السنّة مرتبة ناقصة جداً...

    إذ هناك فرق بين الفريقين على كون الله سبحانه وتعالى هو ذا الفضل على عبيده في كونهم فاعلين لما هم فاعلون من خير...

    وعن هذا يتفرّع الكثير.

    فهل يرى الإباضيّة ما يرى المعتزلة في هذا؟

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    يعمل...