القصيدة العمرية في حب سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منصور بن سعيد الحارثي
    طالب علم
    • Feb 2010
    • 75

    #1

    القصيدة العمرية في حب سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنة

    عمر بن الخطاب
    حسب القوافي و حسبي حين ألقيها **** أني إلى ساحة الفاروق أهديها
    لاهم هب لي بيانا أستعين به **** على قضاء حقوق نام قاضـيها
    قد نازعتني نفسي أن أوفيها **** و ليس في طوق مثلي أن يوفيها
    فمر سري المعاني أن يواتيني **** فيها فإني ضعيف الحال واهيها

    (مقتل عمر)
    مولى المغيرة لا جادتك غادية **** من رحمة الله ما جادت غواديها
    مزقت منه أديما حشوه همم **** في ذمة الله عاليها و ماضيها
    طعنت خاصرة الفاروق منتقما **** من الحنيفة في أعلى مجاليها
    فأصبحت دولة الإسلام حائرة **** تشكو الوجيعة لما مات آسيها
    مضى و خلـّفها كالطود راسخة **** و زان بالعدل و التقوى مغانيها
    تنبو المعاول عنها و هي قائمة **** و الهادمون كثير في نواحيها
    حتى إذا ما تولاها مهدمها **** صاح الزوال بها فاندك عاليها
    واها على دولة بالأمس قد ملأت **** جوانب الشرق رغدا في أياديها
    كم ظللتها و حاطتها بأجنحة **** عن أعين الدهر قد كانت تواريها
    من العناية قد ريشت قوادمها **** و من صميم التقى ريشت خوافيها
    و الله ما غالها قدما و كاد لها **** و اجتـث دوحتها إلا مواليـها
    لو أنها في صميم العرب ما بقيت **** لما نعاها على الأيام ناعيها
    ياليتهم سمعوا ما قاله عمـر **** و الروح قد بلغت منه تراقيـها
    لا تكثروا من مواليكم فإن لهم **** مطامع بَسَمَاتُ الضعف تخفيها

    (إسلام عمر )
    رأيت في الدين آراء موفقـة **** فأنـزل الله قرآنـا يزكيـها
    و كنت أول من قرت بصحبته **** عين الحنيفة و اجتازت أمانيها
    قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها **** بنعمة الله حصنا من أعاديها
    خرجت تبغي أذاها في محمدها **** و للحنيـفة جبـار يواليـها
    فلم تكد تسمع الايات بالغة **** حتى انكفأت تناوي من يناويـها
    سمعت سورة طه من مرتلها **** فزلزلت نية قد كنت تنويـها
    و قلت فيها مقالا لا يطاوله **** قول المحب الذي قد بات يطريها
    و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت **** عن كاهل الدين أثقالا يعانيها
    و صاح فيها بلال صيحة خشعت **** لها القلوب ولبت أمر باريها
    فأنت في زمن المختار منجدها **** و أنت في زمن الصديق منجيها
    كم استراك رسـول الله مغتبطا **** بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها
  • منصور بن سعيد الحارثي
    طالب علم
    • Feb 2010
    • 75

    #2
    (عمر و بيعة أبي بكر )
    و موقف لك بعد المصطفى افترقت **** فيه الصحابة لما غاب هاديها
    بايعت فيـه أبا بكر فبايعـه **** على الخلافة قاصـيها و دانـيها
    و أطفئت فتنة لولاك لاستعرت **** بين القبائل و انسابت أفاعيـها
    بات النبي مسجا في حظـيرته **** و أنت مستعـر الاحشـاء دامـيها
    تهيم بين عجيج الناس في دهش **** من نبأة قد سرى في الأرض ساريها
    تصيح : من قال نفس المصطفى قبضت **** علوت هامته بالسيف أبريها
    أنسـاك حبك طـه أنه بشـر **** يجري عليه شـؤون الكون مجـريها
    و أنـه وارد لابـد موردهـا **** مـن المنـية لا يعفـيه ساقيـها
    نسيت في حق طه آية نزلت **** و قد يذكـّـر بالايـات ناسـيها
    ذهلت يوما فكانت فتنة عـمم **** وثاب رشدك فانجابت دياجيـها
    فللسقيفـة يوم أنت صاحـبه **** فيه الخلافة قد شيدت أواسيـها
    مدت لها الأوس كفا كي تناوله **** فمدت الخزرج الايدي تباريها
    و ظـن كل فريـق أن صاحبهم **** أولى بها و أتى الشحناء آتيها
    حتى انبريت لهم فارتد طامعهم **** عنها وآخى أبو بكر أواخيها

    ( عمر و علي )
    و قولـة لعلـي قالـهـا عـمر **** أكرم بسامعها أعظم بملقيـها
    حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها **** إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها
    ما كان غير أبى حفص يفوه بها**** أمام فارس عدنـان وحامـيها
    كلاهما في سبيل الحق عزمته **** لا تـنثـني أو يكون الحق ثانيـها
    فاذكرهما وترحم كلما ذكروا **** أعاظما ألِّهوا في الكون تأليـها

    ( عمر و جبله بن الايهم )
    كم خفت في الله مضعوفا دعاك به **** و كم أخفت قويـا ينثنـي تيها
    و في حديث فتى غسان موعظة **** لكــل ذي نعـرة يأبى تناسيـها
    فما القوي قويا رغم عزته **** عند الخصومة و الفـاروق قاضـيها
    وما الضعيف ضعيفا بعد حجته **** و إن تخاصم واليها و راعيها

    ( عمر و أبو سفيان )
    و ما أقلت أبا سفيان حين طوى**** عنك الهدية معتزا بمهديها
    لم يغن عنه و قد حاسبته حسب **** و لا معاوية بالشام يجبيها
    قيدت منه جليلا شاب مفرقه **** في عزة ليس من عز يدانيها
    قد نوهوا باسمه في جاهليته **** و زاده سيد الكونين تنويها
    في فتح مكة كانت داره حرما **** قد أمّن الله بعد البيت غاشيها
    و كل ذلك لم يشفع لدى عمر **** في هفوة لأبي سفيان يأتيها
    تالله لو فعل الخطاب فعلته **** لما ترخص فيها أو يجازيها
    فلا الحسابة في حق يجاملها **** و لا القرابة في بطل يحابيها
    و تلك قوة نفس لو أراد بها **** شم الجبال لما قرت رواسيها

    تعليق

    • منصور بن سعيد الحارثي
      طالب علم
      • Feb 2010
      • 75

      #3
      (عمر و خالد بن الوليد)
      سل قاهر الفرس و الرومان هل شفعت **** له الفتوح و هل أغنى تواليها
      غزى فأبلى و خيل الله قد عقدت **** باليمن و النصر و البشرى نواصيها
      يرمي الأعادي بآراء مسـددة **** و بالفـوارس قد سالت مذاكيـها
      ما واقع الروم إلا فر قارحها **** و لا رمى الفرس إلا طاش راميها
      و لم يجز بلدة إلا سمعت بـها **** الله أكبـر تـدْوي في نواحـيها
      عشرون موقعة مرت محجلة **** من بعد عشر بنان الفتح تحصيها
      و خالد في سبيل الله موقـدها **** و خالـد في سبيل الله صـاليها
      أتاه أمر أبي حفـص فقبله **** كمــا يقـبل آي الله تاليهــا
      و استقبل العزل في إبان سطوته **** و مجده مستريح النفس هاديها
      فاعجب لسيد مخزوم وفارسها **** يوم النزال إذا نادى مناديـها
      يقوده حبشي في عمامته **** ولا تحـرك مخزوم عواليـها
      ألقى القياد إلى الجراح ممتثلا **** و عزة النفس لم تجرح حواشيها
      و انضم للجند يمشي تحت رايته **** و بالحياة إذا مالت يفديها
      و ما عرته شكوك في خليفته **** ولا ارتضى إمرة الجراح تمويها
      فخالد كان يدري أن صاحبه **** قد وجه النفس نحو الله توجيها
      فما يعالج من قول و لا عـمل **** إلا أراد به للنـاس ترفيـها
      لذاك أوصى بأولاد له عمرا **** لما دعاه إلى الفردوس داعيـها
      و ما نهى عمر في يوم مصرعه **** نساء مخزوم أن تبـكي بواكيـها
      و قيل فارقت يا فاروق صاحبنا **** فيه و قد كان أعطى القوس باريها
      فقال خفت افتتان المسلمين به **** و فتنة النفس أعيت من يداويها
      هبوه أخطأ في تأويل مقصده **** و أنها سقطة في عين ناعيها
      فلن تعيب حصيف الرأي زلته **** حتى يعيب سيوف الهند نابيها
      تالله لم يتَّبع في ابن الوليد هوى **** و لا شفى غلة في الصدر يطويها
      لكنه قد رأى رأيا فأتبعه **** عزيمـة منه لـم تثـلم مواضـيها
      لم يرع في طاعة المولى خؤولته **** و لا رعى غيرها فيما ينافيها
      و ما أصاب ابنه و السوط يأخذه **** لديه من رأفة في الحد يبديها
      إن الذي برأ الفاروق نزهه **** عن النقائص و الأغراض تنزيها
      فذاك خلق من الفردوس طينته **** الله أودع فيــها ما ينقيـها
      لاالكبر يسكنها لا الظلم يصحبها **** لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها

      (عمر و عمرو بن العاص)
      شاطرت داهية السواس ثروته **** و لم تخفه بمصر و هو واليها
      و أنت تعرف عمرا في حواضرها **** و لست تجهل عمرا في بواديها
      لم تنبت الأرض كابن العاص داهية **** يرمي الخطوب برأي ليس يخطيها
      فلم يرغ حيلة فيما أمرت به **** و قام عمرو إلى الأجمال يزجيـها
      و لم تقل عاملا منها و قد كثرت **** أمواله وفشا في الأرض فاشيها

      (عمر و ولده عبد الله )
      و ما وقى ابنك عبد الله أينقه **** لما اطلعت عليها في مراعيها
      رأيتها في حماه وهي سارحة **** مثل القصور قد اهتزت أعاليها
      فقلت ما كان عبد الله يشبعها **** لو لم يكن ولدي أو كان يرويها
      قد استعان بجاهي في تجارته **** و بات باسم أبي حفص ينميها
      ردوا النياق لبيت المال إن له **** حق الزيادة فيها قبل شاريها
      و هذه خطة لله واضعها **** ردت حقوقا فأغنت مستميحيها
      مالإشتراكية المنشود جانبها **** بين الورى غير مبنى من مبانيها
      فإن نكن نحن أهليها و منبتها **** فإنـهم عرفوها قـبل أهليـها

      (عمر و نصر بن حجاج)
      جنى الجمال على نصر فغـربه **** عن المدينة تبكيـه و يبكيـها
      و كم رمت قسمات الحسن صاحبها **** و أتعبت قصبات السبق حاويها
      و زهرة الروض لولا حسن رونقها *** لما استطالت عليها كف جانيها
      كانت له لمة فينانة عجب *** علـى جبـين خليـق أن يحليـها
      و كان أنى مشى مالت عقائلها **** شوقا إليه و كاد الحسن يسبيها
      هتفن تحت الليالي باسمه شغفا **** و للحسان تمنٍّ في لياليها
      جززت لمته لما أتيتَ به **** ففاق عاطلها في الحسن حاليها
      فصحت فيه تحول عن مدينتهم **** فإنها فتنة أخشى تماديها
      و فتنة الحسن إن هبت نوافحها **** كفتنة الحرب إن هبت سوافيها

      (عمر و رسول كسرى)
      و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا و هو راعيها
      و عهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند و الأحراس يحميها
      رآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيها
      فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليها
      فهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديها
      و قال قولة حق أصبحت مثلا **** و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها
      أمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيها

      (عمر و الشورى )
      يا رافعا راية الشورى و حارسها **** جزاك ربك خيرا عن محبيها
      لم يلهك النزع عن تأييد دولتها **** و للمنـيـة آلام تعـانيـها
      لم أنس أمرك للمقداد يحمله **** إلى الجمـاعة إنذارا و تنبيـها
      إن ظل بعد ثلاث رأيهم شعبا **** فجرد السيف و اضرب في هواديها
      فاعجب لقوة نفس ليس يصرفها **** طعم المنية مرا عن مراميها
      درى عميد بني الشورى بموضعها **** فعاش ما عاش يبنيها و يعليها
      و ما استبد برأي في حكومته **** إن الحكومـة تغري مسـتبديـها
      رأي الجماعة لا تشقى البلاد به **** رغم الخلاف و رأي الفرد يشقيها

      (مثال من زهده)
      يا من صدفت عن الدنيا و زينتها **** فلم يغرك من دنياك مغريها
      ماذا رأيت بباب الشام حين رأوا **** أن يلبسوك من الأثواب زاهيها
      و يركبوك على البرذون تقدمه **** خيل مطهمة تحـلو مرائيـها
      مشى فهملج مختالا براكبه **** و في البراذين ما تزها بعاليـها
      فصحت يا قوم كاد الزهو يقتلني **** و داخلتني حال لست أدريها
      و كاد يصبو إلى دنياكم عمر **** و يرتضي بيـع باقيه بفانـيها
      ردوا ركابي فلا أبغي به بدلا **** ردوا ثيابي فحسبي اليوم باليها

      (مثال من رحمته )
      و من رآه أمام القدر منبطحا **** و النار تأخذ منه و هو يذكيها
      و قد تخلل في أثناء لحيته **** منها الدخان و فوه غاب في فيها
      رأى هناك أمير المؤمنين على **** حال تروع لعمر الله رائيها
      يستقبل النار خوف النار في غده **** و العين من خشية سالت مآقيها

      (مثال من تقشفه و ورعه )
      إن جاع في شدة قومٌ شركتهم **** في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها
      جوع الخليفة و الدنيا بقبضته **** في الزهد منزلة سبحان موليها
      فمن يباري أبا حفص و سيرته **** أو من يحاول للفاروق تشبيها
      يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها **** من أين لي ثمن الحلوى فأشريها
      لا تمتطي شهوات النفس جامحة **** فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها
      و هل يفي بيت مال المسلمين بما **** توحي إليك إذا طاوعت موحيها
      قالت لك الله إني لست أرزؤه **** مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيها
      لكن أجنب شيأ من وظيفتنا **** في كل يوم على حـال أسويـها
      حتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها **** شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيها
      قال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة **** أن القناعة تغني نفس كاسيها
      و أقبلت بعد خمس و هي حاملة **** دريهمات لتقضي من تشهيها
      فقال نبهت مني غافلا فدعي **** هذي الدراهم إذ لا حق لي فيها
      ويلي على عمر يرضى بموفية **** على الكفاف و ينهى مستزيدها
      ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به **** أولى فقومي لبيت المال رديها
      كذاك أخلاقه كانت و ما عهدت **** بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيها

      (مثال من هيبته )
      في الجاهلية و الإسلام هيبته **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديها
      في طي شدته أسرار مرحمة **** تثني الخطوب فلا تعدو عواديها
      و بين جنبيه في أوفى صرامته **** فـؤاد والـدة تـرعى ذراريـها
      أغنت عن الصارم المصقول درته **** فكم أخافت غوي النفس عاتيها
      كانت له كعصى موسى لصاحبها **** لا ينزل البطل مجتازا بواديها
      أخاف حتى الذراري في ملاعبها **** و راع حتى الغواني في ملاهيها
      اريت تلك التي لله قد نذرت **** انشــودة لرسـول الله تهديـها
      قالت نذرت لئن عاد النبي لنا **** من غزوة العلى دفي أغنيــها
      و يممت حضرة الهادي و قد ملأت **** أنور طلعته أرجاء ناديها
      و استأذنت و مشت بالدف و اندفعت **** تشجي بألحانها ما شاء مشجيها
      و المصطفى و أبو بكر بجانبه **** لا ينكران عليها من أغانيـها
      حتى إذا لاح من بعد لها عمر **** خارت قواها و كاد الخوف يرديها
      و خبأت دفها في ثوبها فرقا **** منه وودت لو ان الأرض تطويها
      قد كان حلم رسول الله يؤنسها **** فجاء بطش أبي حفص يخشيها
      فقال مهبط وحي الله مبتسما **** و في ابتسامته معنى يواسيها
      قد فر شيطانها لما رأى عمر **** إن الشياطين تخشى بأس مخزيها

      تعليق

      • منصور بن سعيد الحارثي
        طالب علم
        • Feb 2010
        • 75

        #4
        (مثال من رجوعه إلى الحق )
        و فتية ولعوا بالراح فانتبذوا **** لهم مكانا و جدوا في تعاطيها
        ظهرت حائطهم لما علمت بهم **** و الليل معتكر الأرجاء ساجيها
        حتى تبينتهم و الخمر قد أخذت **** تعلو ذؤابة ساقيها و حاسيها
        سفهت آراءهم فيها فما لبثوا **** أن أوسعوك على ما جئت تسفيها
        و رمت تفقيههم في دينهم فإذا **** بالشرب قد برعوا الفاروق تفقيها
        قالوا مكانك قد جئنا بواحدة **** و جئتـنا بثـلاث لا تباليـها
        فأت البيوت من الأبواب يا عمر **** فقد يُزنُّ من الحيطان آتيها
        و استأذن الناس أن تغشى بيوتهم **** و لا تلم بدار أو تحييها
        و لا تجسس فهذي الآي قد نزلت **** بالنهي عنه فلم تذكر نواهيها
        فعدت عنهم و قد أكبرت حجتهم **** لما رأيت كتاب الله يمليها
        و ما أنفت و إن كانوا على حرج **** من أن يحجك بالآيات عاصيها

        (عمر و شجرة الرضوان)
        و سرحة في سماء السرح قد رفعت **** ببيعة المصطفى من رأسها تيها
        أزلتها حين غالوا في الطواف بها **** و كان تطوافهـم للدين تشويـها

        ( الخاتمه )
        هذي مناقبه في عهد دولته **** للشاهدين و للأعقـاب أحكيـها
        في كل واحدة منهن نابلة **** من الطبائع تغذو نفـس واعـيها
        لعل في أمة الإسلام نابتتة **** تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـها
        حتى ترى بعض ما شادت أوائلها **** من الصروح و ما عاناه بانيها
        وحسبها أن ترى ما كان من عمر **** حتى ينبه منها عين غافـيها

        تعليق

        يعمل...