الرجاء رفع باقي دروس شرح الرسالة القشيرية للشيخ سعيد رمضان البوطي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راشد بن أحمد بن علي
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 155

    #1

    الرجاء رفع باقي دروس شرح الرسالة القشيرية للشيخ سعيد رمضان البوطي

    السلام عليكم ورحمة الله.

    الدروس المرفوعة على هذا الروابط كلها ناقصة ولم يكتمل فيها فيها شرح الرسالة القشيرية : http://www.aslein.net/showthread.php?t=11533

    أو على هذا الرابط : http://www.azahera.net/showthread.php?p=29415

    فعدد الدروس في هذه الروابط حوالي 64 درسا والى حد درس 64 الشيخ مازال يشرح في باب شيوخ طائفة الصوفية.

    وعلى ما أظن أن الشيخ حفظه الله أكمل شرح الرسالة القشيرية.

    فأرجوا من الأخوة الذين عندهم باقي الدروس أن يقوموا برفعها وجزاكم الله خير.
    وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

    و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
    ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة راشد بن أحمد بن علي
    السلام عليكم ورحمة الله.
    ... ... ... أكمل شرح لــ :" الرسالة القشيرية ."


    وَ عليكُم السلام و رحمةُ الله و بركاتُهُ ...
    ... سيِّدُنا و مولانا الإمام الجهبذ الكبير الأُستاذ أبو القاسم القشيريّ ، رحمةُ الله عليه وَ رِضوانهُ ، على الرأس و العين ، وَ لا شَكَّ في أَنَّهُ مِنْ كبار أساطينِ الأُمّةِ الذين أوْصَلَ اللهُ تعالى إلينا هذا الدين العظيم بواسطتهم عبر القرون ، جزاهم الله خيراً ..
    وَ رِسالَتُهُ المباركة انتفع بها خلائق لا يُحصَوْنَ ، وَ لا يُنكَرُ فضلًها أبَدَاً ، أبَدَ الدهر ... وَ لا فَضلُ رجالها الأكابر ، رحمهم الله أجمعين ...
    وَ اليوم لا يحمل الأُمّة إلاّ إدمان النظر و التدبّر و الإعتبار في سيرة سيّد سادات الأخيار صلّى اللهُ عليه و سلّم و سِيَر أصحابِهِ أساتذة العالَم السادة الأتقياء الأبرار رضي اللهُ عنهم ...
    فعليكم سادتي بــ : "حياة الصحابة " رضي الله عنهم ... فقد اجتمع فيهم ما تفرَّقَ في غيرهم ... جزاهم الله تعالى عنّا خير الجزاء بعد سيّد سادات المرسلين و خاتم الأنبياء صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ و بارَكَ وَ سلّم ، عَدَدَ ملائكةِ الأرضِ و السماء ، وَ عَدَدَ أنفاسِ أهلِ الجنّةِ الطاهرين ، الخالدين في دار البقاء ...
    وَ اللهُ تعالى وَلِيُّ الهداية و التوفيق .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • بلقصير مصطفى
      طالب علم
      • Nov 2011
      • 121

      #3
      السلام عليكم أخ راشد
      لقد تقدمت من قبل من الإخوة أن يتحفونا بدروس الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله في شرح الرسالة القشيرية، فبدون شك شرح الشيخ أراه مفيدا ورائعا على غرار شرح الحكم العطائية، ولكن للاسف تلقيت جوابا من لا أتذكر الموقع والأخ مفاده ان الشيح نفسه طلب بعدم نشرها خشية أن يساء فهمها خاصة وان علم التصوف علم خطبر و قد شابه الكثير من الأباطيل والإنحرافات.
      ونحن دائما في الإنتظار الإخوة ان يتفضلوا علينا بهذه الدروس وجزاهم الله كل خير
      اليوم علم وغدا مثلُـه .................. من نُخب العلم التي تُلتقط.
      يُحصِّل المرء بها حكمة ................وإنما السيل اجتماع النقــط.

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة راشد بن أحمد بن علي
        السلام عليكم ورحمة الله.
        ... ... ... أكمل شرح [لــ] الرسالة القشيرية.
        ...
        وَ عليكُم السلام و رحمةُ الله و بركاتُهُ ...
        ... سيِّدُنا و مولانا الإمام الجهبذ الكبير الأُستاذ أبو القاسم القشيريّ ، رحمةُ الله عليه وَ رِضوانهُ ، على الرأس و العين ، وَ لا شَكَّ في أَنَّهُ مِنْ كبار أساطينِ الأُمّةِ الذين أوْصَلَ اللهُ تعالى إلينا هذا الدين العظيم بواسطتهم عبر القرون ، جزاهم الله خيراً ..
        وَ رِسالَتُهُ المباركة انتفع بها خلائق لا يُحصَوْنَ ، وَ لا يُنكَرُ فضلًها أبَدَاً ، أبَدَ الدهر ... وَ لا فَضلُ رجالها الأكابر ، رحمهم الله أجمعين ...
        وَ اليوم لا يحمل الأُمّة إلاّ إدمان النظر و التدبّر و الإعتبار في
        سيرة سيّد سادات الأخيار صلّى اللهُ عليه و سلّم
        و سِيَر أصحابِهِ أساتذة العالَم السادة الأتقياء الأبرار رضي اللهُ عنهم ...
        فعليكم سادتي بــ : "حياة الصحابة " رضي الله عنهم ... فقد اجتمع فيهم ما تفرَّقَ في غيرهم ... جزاهم الله تعالى عنّا خير الجزاء بعد سيّد سادات المرسلين و خاتم الأنبياء صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ و بارَكَ وَ سلّم ، عَدَدَ ملائكةِ الأرضِ و السماء ، وَ عَدَدَ أنفاسِ أهلِ الجنّةِ الطاهرين ، الخالدين في دار البقاء ...
        وَ اللهُ تعالى وَلِيُّ الهداية و التوفيق .
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • راشد بن أحمد بن علي
          طالب علم
          • Nov 2011
          • 155

          #5
          جزاك الله خيرا لا يخفى ما قي الرسالة القشيرية من أنوار ولكن الصحابة هم الأصل.

          ولكن بذكر الصالحين تنزل الرحمة.
          وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

          و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
          ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة راشد بن أحمد بن علي
            جزاك الله خيرا لا يخفى ما قي الرسالة القشيرية من أنوار ولكن الصحابة هم الأصل.
            ولكن بذكر الصالحين تنزل الرحمة.
            سبحان الله ... لا نختلف في ذلك .. جزاكم الله خيراً ...
            نحن إذا قُلنا هذا أعلى ، أوْ أقوى و أسرعُ بإذنِ الله في جمع الأُمّة على الله و رسوله ، لا يعني إنكاراً لفضل من سبقونا أو انتقاصاً لِأحد من الصالحين .. حاشا ... ( أرجو التأمّل أكثر في مشاركتي السابقة) ..
            ... عفواً : هذه الفائدة لتقريب المقصود ، أرويها بالمعنى من الذاكرة .. وَ أرجو إتحافنا بالنصّ الأصليّ مِمَّن بقربه الآن كتاب حياة الصحابة ، رضي الله عنهم .. و خلاصة القصّة أنَّ سيّدنا أبا ذرّ الغفاريّ رضي الله عنه كان يقول المرض أَحَبُّ إليَّ من الصحّة وَ الفقر أحبُّ إليَّ من الغنى و الموت أحبُّ إليَّ من الحياة فقال سيّدنا أبو الدرداء رضي الله عنه الصحّةُ أحبُّ إليَّ من المرض و الغنى أحبُّ إليَّ من الفقر و الحياةُ أحبُّ إليَّ من الموت (أو نحو ذلك) ، فقال سيّدنا و مولانا الحسن ابن عليّ رضي الله عنه :" مَن اتّكلَ على حسن اختيار الله لهُ لم يتمنَّ غير الحالة ٍ التي هو فيها ..." أو كما ورد .
            كم في هذا المجلس من معرفة وَ تربيّة و كم يختصر الطريق و يتجاوز بالسالك من المقامات ؟؟؟ ... هذا مع قول سيّدنا أبي الدرداء أيضاً :"ثلاثٌ أُحِبُّهُنَّ وَ يكرَهُهُنَّ الناس : الفقر و المرض و الموت ". و أذكر أنَّهُ ذكرَ في مقام آخَر أنَّ حبّهُ للموت من شدّة شوقه إلى الله ، و أنَّ عدم كراهيته للفقر و المرض من أجل التواضع و الإنكسار و تكفير الخطايا و الإفتقار إلى الله عزّ و جلّ لئلاّ يُطغِيَهُ الغِنى وَ يُبطِرَهُ دوامُ الصحّةِ فيأشَرَ ... و اللهُ أعلم . هذان سطران فقط من حياة الصحابة ، رضي الله عنهم .
            وَ لطالما كنت أسمع سيّدي الوالد رحمه الله تعالى يذكر أمامنا قصّة الشابّ الذي كان يقُول لوالده أُريدُ أن أقتَدِيَ بسيرة سيّدنا أحمد الرفاعيّ رضي الله عنه لأصيرَ مِثْلَهُ فقال لهُ والِدُهُ إذَن لا تصيرُ مِثلَهُ .. فتعجّب الولد ، فقال لهُ والده لأنَّ السيّد أحمد الرفاعيّ رضي الله عنه اقتدى بمن هو أعلى منه بكثير حتّى صارَ الشَيْخَ أحمدَ الرفاعِيَّ ، فقال الولد : مَنْ ؟؟ .. !! قال :" سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم " .. فأكبّ الولد بعد ذلك على التفقّه في سيرة النبيّ الأعظم و السيّد المقدّم الفخم المُفَخَّم صلّى اللهُ عليه و سلّم وَ سُنّتِهِ العلِيّة و منهاجِهِ السَنِيّ ، حتّى صار من ذوي الشأن في طريق أهل الله عزّ و جلّ ...
            وَ لذلك كان شيخ شيوخ العصرِ المحقّقُ المحدّث الفقيه العلاّمةُ الكبير الإمامُ الربّانيّ حضرة مولانا الشيخ محمّد إنعام الحسن رحمة الله عليه و رضوانُهُ يَقُول ما حاصلُهُ أنَّ الذي يخرج في سبيل الله ثلاثة أيّام تامّة بالإخلاص ، إن شاء الله يتحصّل على ولاية كاملة بإذن الله تعالى ...
            وَ اللهُ ولِيُّ الهداية و التوفيق ...
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            • راشد بن أحمد بن علي
              طالب علم
              • Nov 2011
              • 155

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
              سبحان الله ... لا نختلف في ذلك .. جزاكم الله خيراً ...
              نحن إذا قُلنا هذا أقوى أو أعلى أو أسرع في جمع الأُمّة بإذن الله ، لا يعني إنكاراً لفضل من سبقونا أو انتقاصاً من أحد من الصالحين .. حاشا ... ( أرجو التأمّل أكثر في مشاركتي السابقة) ..
              عفواً : هذه الفائدة لتقريب المقصود ، أرويها بالمعنى من الذاكرة .. وَ أرجو إتحافنا بالنصّ الأصليّ مِمَّن بقربه الآن كتاب حياة الصحابة ، رضي الله عنهم .. و خلاصة القصّة أنَّ سيّدنا أبا ذرّ الغفاريّ رضي الله عنه كان يقول المرض إحبُّ إليَّ من الصحّة وَ الفقر أحبُّ إليَّ من الغنى و الموت أحبُّ إليَّ من الحياة فقال سيّدنا أبو الدرداء رضي الله عنه الصحّةُ أحبُّ إليَّ من المرض و الغنى أحبُّ إليَّ من الفقر و الحياةُ أحبُّ إليَّ من الموت (أو نحو ذلك) ، فقال سيّدنا و مولانا الحسن ابن عليّ رضي الله عنه :" مَن اتّكلَ على حسن اختيار الله لهُ لم يتمنَّ غير الحالة ٍ التي هو فيها ..." أو كما ورد .
              كم في هذا المجلس من معرفة وَ تربيّة و كم يختصر الطريق و يتجاوز بالسالك من المقامات ؟؟؟ ... هذا مع قول سيّدنا أبي الدرداء أيضاً :"ثلاثٌ أُحِبُّهُنَّ وَ يكرَهُهُنَّ الناس : الفقر و المرض و الموت ". و أذكر أنَّهُ ذكرَ في مقام آخَر أنَّ حبّهُ للموت من شدّة شوقه إلى الله ، و أنَّ عدم كراهيته للفقر و المرض من أجل التواضع و الإنكسار و تكفير الخطايا و الإفتقار إلى الله عزّ و جلّ لئلاّ يُطغيَه الغني وَ يُبطِرَهُ دوامُ الصحّةِ فيأشَرَ ... و اللهُ أعلم . هذان سطران فقط من حياة الصحابة ، رضي الله عنهم .
              وَ لطالما كنت أسمع سيّدي الوالد رحمه الله تعالى يذكر أمامنا قصّة الشابّ الذي كان يقُول لوالده أُريدُ أن أقتَدِيَ بسيرة سيّدنا أحمد الرفاعيّ رضي الله عنه لأصيرَ مِثْلَهُ فقال لهُ والِدُهُ إذَن لا تصيرُ مِثلَهُ .. فتعجّب الولد ، فقال لهُ والده لأنَّ السيّد أحمد الرفاعيّ رضي الله عنه اقتدى بمن هو أعلى منه بكثير حتّى صارَ الشَيْخَ أحمدَ الرفاعِيَّ ، فقال الولد : مَنْ ؟؟ .. !! قال :" سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم " .. فأكبّ الولد بعد ذلك على التفقّه في سيرة النبيّ الأعظم و السيّد المقدّم الفخم المُفَخَّم صلّى اللهُ عليه و سلّم وَ سُنّتِهِ العلِيّة و منهاجِهِ السَنِيّ ، حتّى صار من ذوي الشأن في طريق أهل الله عزّ و جلّ ...
              وَ لذلك كان شيخ شيوخ العصرِ المحقّقُ المحدّث الفقيه العلاّمةُ الكبير الإمامُ الربّانيّ حضرة مولانا الشيخ محمّد إنعام الحسن رحمة الله عليه و رضوانُهُ يَقُول ما حاصلُهُ أنَّ الذي يخرج في سبيل الله ثلاثة أيّام تامّة بالإخلاص ، إن شاء الله يتحصّل على ولاية كاملة بإذن الله تعالى ...
              وَ اللهُ ولِيُّ الهداية و التوفيق ...

              الخالة انصاف بنت الشامي جزاك الله كل خير وبارك الله فيك .أنا والحمد لله أخرج في سبيل الله مع الجماعة منذ مدة ليست بالقصيرة .

              والحمد لله كما هو معلوم لدى أحباب الدعوة والتبليغ فاءنهم يقرؤون حياة الصحابة كل ليلة وأنا والحمد لله كل ليلة أنام بعد قراءة حياة الصحابة ولكن القصة لما تسمعها وأنت خارج في سبيل الله لها طعم ولما تسمعها وأنت في البيت لها طعم غير الطعم الأول فنسأل الله الثبات على هذا الجهد المبارك الى الممات.

              وأنا أعلم مدى حبك للعلم والعلماء وأنت ان شاء الله منهم وأنا أشعر في كثير من كتاباتك مزاج الدعوة والتبليغ فهل ظني في محله.
              وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

              و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
              ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

              تعليق

              • إنصاف بنت محمد الشامي
                طالب علم
                • Sep 2010
                • 1620

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة راشد بن أحمد بن علي

                الخالة انصاف بنت الشامي جزاك الله كل خير وبارك الله فيك .أنا والحمد لله أخرج في سبيل الله مع الجماعة منذ مدة ليست بالقصيرة .

                والحمد لله كما هو معلوم لدى أحباب الدعوة والتبليغ فاءنهم يقرؤون حياة الصحابة كل ليلة وأنا والحمد لله كل ليلة أنام بعد قراءة حياة الصحابة ولكن القصة لما تسمعها وأنت خارج في سبيل الله لها طعم ولما تسمعها وأنت في البيت لها طعم غير الطعم الأول فنسأل الله الثبات على هذا الجهد المبارك الى الممات.

                وأنا أعلم مدى حبك للعلم والعلماء وأنت ان شاء الله منهم وأنا أشعر في كثير من كتاباتك مزاج الدعوة والتبليغ فهل ظني في محله ؟؟ ..
                نَعَم ، و الحمد لله المولى الكريم : التبليغ لحمي و عظمي و قلبي و روحي و حياتي ، و لم يبقَ للأُمّةِ أَمَلٌ غيرُهُ .. فنسألُ اللهَ العظيم رَبَّ العرشِ العظيم أنْ يَجمَعَنا وَ المسلمين على عمل سيّد الأوَّلين و الآخِرين صلّى اللهُ عليهِ و سلّم وَ هَمِّهِ الأسمَى وَ مِنْهاجِهِ الأعلى ، بخير و عافية آمين .. وَ يهدي غير المسلمين أيضاً ...
                تنبيه مهمّ : الخروج الأصليّ في سبيل الله يبدأ بعد العودة مِنْ أوّل مرّة مِنَ الخروج الوقتيّ ، و العبادة و الدعوة مقصد حياة المسلم المحمّديّ حتّى يلقى الله عزَّ وَ جلّ ... فالتلذُّذ بالسيرة الشريفة في كلّ حال : في الإقامة وَ السفر و البَدوِ وَ الحضر .. و الإعتبارُ و الإقتداءُ ، دائماً : في أحوال المنشط و المكرَه وَ السلم و الحرب و الإقبال و الإدبار و الراحة و التعب ... بل كان مولانا الشيخ محمّد إنعام الحسن رحمه الله يُقسِمُ لِلقُدَماء بالله العظيم أَنَّكُم لن تذوقوا حلاوةَ الإخلاص حتّى يَصِيرَ التعبُ في سبيل الله تعالى أَلَذَّ عندكُم من الراحة ...
                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                خادمة الطالبات
                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                تعليق

                • راشد بن أحمد بن علي
                  طالب علم
                  • Nov 2011
                  • 155

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
                  نَعَم ، و الحمد لله المولى الكريم : التبليغ لحمي و عظمي و قلبي و روحي و حياتي ، و لم يبقَ للأُمّةِ أَمَلٌ غيرُهُ .. فنسألُ اللهَ العظيم رَبَّ العرشِ العظيم أنْ يَجمَعَنا وَ المسلمين على عمل سيّد الأوَّلين و الآخِرين صلّى اللهُ عليهِ و سلّم وَ هَمِّهِ الأسمَى وَ مِنْهاجِهِ الأعلى ، بخير و عافية آمين .. وَ يهدي غير المسلمين أيضاً ...
                  تنبيه مهمّ : الخروج الأصليّ في سبيل الله يبدأ بعد العودة مِنْ أوّل مرّة مِنَ الخروج الوقتيّ ، و العبادة و الدعوة مقصد حياة المسلم المحمّديّ حتّى يلقى الله عزَّ وَ جلّ ... فالتلذُّذ بالسيرة الشريفة في كلّ حال : في الإقامة وَ السفر و البَدوِ وَ الحضر .. و الإعتبارُ و الإقتداءُ ، دائماً : في أحوال المنشط و المكرَه وَ السلم و الحرب و الإقبال و الإدبار و الراحة و التعب ... بل كان مولانا الشيخ محمّد إنعام الحسن رحمه الله يُقسِمُ لِلقُدَماء بالله العظيم أَنَّكُم لن تذوقوا حلاوةَ الإخلاص حتّى يَصِيرَ التعبُ في سبيل الله تعالى أَلَذَّ عندكُم من الراحة ...
                  كلام رائع يا خالة.
                  أنا أحب الشيخ انعام الحسن رحمه الله كثيرا وكان رحمه الله اية في التقوى.والشيخ سعد الكاندهلوي أظنه مثله فكل الأحباب الذين جلسوا معه قالوا أنه غير عادي.

                  يا خالة أنا عندي نية الخروج الى الهند ولكن الظروف صعبة في الوقت الحالي فاطلب منك أن تدعو لي عسى الله أن يستجيب.
                  وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

                  و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
                  ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

                  تعليق

                  • إنصاف بنت محمد الشامي
                    طالب علم
                    • Sep 2010
                    • 1620

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة راشد بن أحمد بن علي
                    ... ... ...
                    يا خالة أنا عندي نية الخروج الى الهند ولكن الظروف صعبة في الوقت الحالي فاطلب منك أن تدعو لي عسى الله أن يستجيب.
                    تُشاوِر الأحبابَ المقاميّين الذين لا يحسدونك ، فإذا رأوا المصلحة في الخروج الآن ، تُصلّي صلاة الحاجة و تكتب للمشايخ حفظهم الله تعالى تطلب منهم الدعاء .. و تشكّلُ معك اثني عشر نفراً و تبدأون الإستعداد للسفر بالترتيب الصحيح ، و تتوكّلون على الله عزَّ و جلّ غيْرَ مُضيّعين و لا مُفَرّطين ... وَ إذا كان أحد الوالدَيْن ما زال حيّاً و الحمد لله أو كنت متزوّجاً فأحسن يكون بالتراضي مع الأهل و الترغيب للإحتساب في سبيل الله من طرفهم ... و الله وليّ التوفيق ...
                    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                    خادمة الطالبات
                    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                    تعليق

                    يعمل...