الصحيفه السجادية للإمام السجَّاد علي زين العابدين بن الحسين بن علي ابن أبي طالب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي عبدالله الهاشمي
    طالب علم
    • Feb 2008
    • 555

    #1

    الصحيفه السجادية للإمام السجَّاد علي زين العابدين بن الحسين بن علي ابن أبي طالب

    الصحيفه السجادية
    للإمام السجَّاد علي زين العابدين بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام ورضي الله عنهم وشرفهم وأكرمهم
    ***
    الملفات المرفقة
  • علي عبدالله الهاشمي
    طالب علم
    • Feb 2008
    • 555

    #2
    مع بعض الاختلاف في الألفاظ هذا الدعاء لختم القرآن مشهور عندنا نعلم شيوخنا يحفظونه و أكثر ما تشتهر قراءته في شهر رمضان بعد ختم القرآن الكريم وهو مشهور النسبة عندنا لسيدنا الإمام زين العابدين علي ابن مولانا أبي عبد الله الحسين السبط رضي الله عنهما وعن آل البيت النبوي أجمعين ويسميه البعض دعاء الفصول !!.
     
    بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

    (اللَّهُمَّ) اجعلنا ووالدينا ومعلمينا ووالديهم والحاضرين وجميع المسلمين من عبادك الصالحين المفلحين المنجحين الفائزبن البارين المنعمين الفرحين المسرورين المستبشرين المطمئنين الآمنين، الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون برحمتك يا أرحم الراحمين.
    صدق الله العظيم وبلّغ رسوله الكريم، ونحن على ما قال ربنا وسيدنا ومولانا وخالقنا ورازقنا وباعثنا ووارثنا ونصيرنا ومن إليه مصيرنا وولي النعمة علينا من الشاهدين، وله من الذاكرين، والحمد لله ربّ العالمين والعاقبة للمتّقين، ولاعدوان إلا على الظالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه المنتخبين وعلى جميع الملائكة والنبيين والمرسلين، إنّ ربنا حميد مجيد.
    الحمد لله الذي حمد في الكتاب نفسه، واستفتح بالحمد كتابه، واستخلص الحمد لنفسه، وجعل الحمد دليلاً على طاعته، ورضي بالحمد شكراً له من خلقه، الحمد لله بجميع محامده الموجبة لمزيده، المؤدية لحقه، المقدّمة عنده، المُرضية له، الشافعة لأمثالها، ونسأله أن يصلّي ويسلم على سيدنا محمد وعلى آله بأفضل الصلوات كلّها، وأن يحبوه بأشرف منازل الجنان ونعيمها وشريف المنزلة فيها. (ياكريم) .
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) اللَّهُمَّ إنك أحضرتنا ختم كتابك الذي عظمت حرمته، وجعلته ممهيمناً على كل كتاب أنزلته، وقرءاناً أعربت فيه عن شرائع أحكامك، وفرقاناً فرّقت به بين حلالك وحرامك، وكتاباً فصّلته لعبادك تفصيلاً، ووحياً أنزلته على قلب نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالحق تنزيلاً، وجعلته نوراً تهدى به من ظلم الضلالة بالتّباعه، وشفيعاً لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه, وميزان قسط لايحيد عن الحق منطق لسانه، وضوء هدي لاتخبئ الشبهات نور برهانه، وعلم نجاة لا يضلَ من أمّ قصد سنّته, ولا تنال يد الهلكة من تعلّق بعروة عصمته. (ياكريم)
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) اللَّهُمَّ فإذا بلّغتنا خاتمته، وحببّت إلينا تلاوته، وسهّلت على حواشي ألسنتنا حسن إعادته، فاجعلنا ياربَ (يالله) ممن يتلونه حقّ تلاوته، ويرعونه حقّ رعايته، ويدينون لك باعتقاد التصديق بمحكم بيّناته، ويفزعون إلى الإقرار بممتشابه آياته، والإعتراف بأنّه من عندك لا تعارضنا الشكوك في تصديقه, ولا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه (ياكريم).
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) اللهم وكما جعلت قلوبنا مذلّلةً بحمله وعرفتنا منك شرف فضله، فاجعلنا ياربَ (ياألله) ممن يعتصم بحبله، ويأوي من الشبهات إلى عصمة معقله، ويسكن في ظلّ جناح هدايته، ويهتدى ببلج إسفار ضوئه، ويستصبح بضوء شعلة مصباحه, ولا يلتمس الهدى من غيره (يا كريم).
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) اللهم وكما نصَبته علماً للدلالة عليك، وأنهجت به سبيل من نزاعته إليك، فاجعله وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة، وسبباً نحوي يه النجاة في غربة القيامة وسُلّماً نعرج فيه إلى محلَ السلامة، وذريعةً نقدُم بها إلى نعيم دار المقامة (ياكريم).
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) اللهم واجعله لنا في ظلم الليالي مؤنساً، ولأقدامنا عن نقلها إلى المعاصى حابساً، ولألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير آفة مخرساً، ولجوارحنا عن اجتراح السيئات زاجراً، ولما طوت الغفلة عنَا من تصَفُّح اعتباره ناشراً، حتى توصل إلى قلوبنا فهم عجائب أمثاله وزواجر نهيه التي ضعفت الجبال عن احتماله (ياكريم).
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) اللهم واجبر به خلَّتنا بالغنى من عُدمِ الإملاق، وسُقْ إلينا به رغدَ العيش وخَصْبَ السَّعة في الأرزاق، واعصمنا به من هفوة الفكر ودواعى النفاق، وجنّبنا به الضرائب المذمومة ومدانئ الأخلاق، حتى تطهرَنا من كل دنس بتطهيره، وتقفوَ بنا آثارَ الذين استصبحوا بنوره ولم يلههمُ الأملُ فيقتطعهم بخدائعِ غروره (ياكريم).
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) (اللهمَ) وكما أكرمتنا بختم كتابك، وندبتنا إلى التعرُّض لجزيل ثوابك، وحذَّرتنا على لسان وعيده أليم عذابك، فاجعلنا يا ربِّ يا الله ممن يحسن صحبته في مواطن الخلوات، ويُنزّه قدرَه عن مواقف التُهمات، ويجلّ حرمته عن أماكن الوثوب عليه من المنكرات، حتى يكون لنا في الدنيا عن المحارم ذائداً، وإلى النجاة في غربة القيامة قائداً، ولنا عندك بتحليل حلالك وتحريم حرامك شاهداً، وبنا على خلود الأبد في جنَات عدن وافداَ. (ياكريم)
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) (اللَّهمَّ) وسهِّل به على أنفسنا عند الموت كُرب السياق، وعَلزَ الأنين إذا بلغت الروح التراق، وتجلّى ملك الموت -صلَّى الله على نبينا وعليه وسلَّم- لقبضها من حجب الغيوب وقيل من راق، وذاف لها من زعاف مرارة الموت كأساً مسمومة المذاق، ورماها عن قوس المنايا بسهم وحشة الفراق، ودنا منا الرحيلُ إلى الأخرة وصارت الأعمال قلائدَ في الأعناق, وكانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق (ياكريم).
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) (اللَّهمَّ) وبارك لنا في حلول دار البِلَى, وطول الإقامة بين أطباق الثرى، واجعل القبورَ بعد فراق الدنيا خير منازلنا، وافسح لنا بالقرآن العظيم ضيقَ مداخلنا، ولا تفضحنا يا مولانا في حاضر القيامة بموبقات الآثام، واعفُ عنّا (ثلاثاً) ما ارتكبنا من الحرام، وارحم بالقرآن العظيم في موقف العرض ذلَّ مقامنا، وثبَّت به عند اضطراب جسور جهنم يوم المجاز عليها زلة أقدامنا، ونجِّنا به من كُرَبَ يوم القيامة وشدائد أهوال يوم الطآمّة، وبيّض به وجوهنا (ثلاثاً) إذا اسودّت وجوه العُصاة في مواقف الحسرة والندامة (ياكريم).
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) (اللَّهُمَّ) واطِلْ به صلاحَ ظاهرنا، واحجُبْ به خطراتِ الوساوس عن صحَة ضمائرنا، واغسل به درن قلوبنا وموبقات جرائرنا، وانفِ به وحرَ الشكوك عن صدق سرائرنا، واجمع به مُتنائيّات أمورنا، واشرح به صدورنا، ويسِّر به أمورنا، واكسُنا به حُللَ الأمان في نشورنا، وأطل به في موقف الساعة جذَلَنا وسرورنا (ياكريم).
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) (اللَّهُمَّ) واحطط به عنا ثقل الأوزار، وهب لنا به حسن شمائل الأبرار، واقفُ بنا آثار الذين قاموا لك به آناء الليل وأطراف النهار, حتى توجب لنا به فوائد غفرانك وتُحَفَ بواديَ إحسانك، ومواهبَ صَفْحِك ومغفرتك ورضوانك يا أكرم من سُئِل، وأوسع من جاد بالعطايا (ثلاثاً)، طهّرنا بكتابك الكريم من دنس الخطايا، وهبْ لنا الصبرَ الجميلَ عند حلول الرزايا، وامنُن علينا بالاستعداد عند نزول المنايا، وعافنا من مكروه ما يقع من محذورِ البلايا (ياكريم).
    (ياكريم) أتُراك تَغُلُّ إلى الأعناق أكُفَّاً تضرَّعت إليك واعتمدت في صلاتها راكعةً وساجدةً بين يديك، أو تُقيّد بأنكال الجحيم أقداماً سعت إليك وخرجت من منازلها لاحاجة لها إلّا الطمع والرغبة فيما لديك منّاً منك عليها يا سيَدي، لا منّاً منها عليك. بل ليت شعرى، أتُراك تُصِمُّ بين أطباقها أسماعاً تلذذت بحلاوة تلاوة كتابك الذي أنزلته، أو تطمسُ بالعمى في ظلم مهاويها أبصاراً بكت إليك خوفاً من العقاب وفزعاً من الحساب، أما وعزّتك وجلالك ما أصغت الأسماع حتّى صدّقت، ولا أسبلت العيون وأكفَّ العبراتُ حتى أشفقت، ولا عجّت الأصوات إليك بالدعاء حتى خشعت، ولا تحرقت الألسن ناطقةً باستغفارها حتى ندمت على ما كان من زللها وعثارها، فيا مَن أكرمنا بالتصديق على بُعد أعمالنا من شواهد التحقيق، أيّدنا (اللَّهمَّ) منك يا ربّ (ثلاثاً) في هذه الساعة الشريفة المباركة المعظّمة عند ختم القرآن العظيم بالعصمة و التوفيق (يا كريم).
    (ياكريم) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيِّدنا محمَّد وعلى آل سيدنا محمَّد
    (ياكريم) (اللَّهُمَّ) وآنس وحشتنا بطاعتك يا مؤنس الفرد الحيران في مهامه القفار، وتداركنا بعصمتك يا مدرك الغريق في لجج البحار، وخلّصنا (اللَّهمَّ) بلطفك من شدائد تلك الأهوال والأخطار، وصلّى الله على سيدنا محمد النبي المختار وعلى آله وصحبه الطيبين الأخيار، صلاة يغبطهم بها من حضر الموقف يوم الدين، وصلّ (اللَّهمَّ) على آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين، وعلى أتباعه وأشياعه من الموحدين، وعلى أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، ةعلى أبينا آدم وأمنا حوّاء ومن ولدا من المؤمنين، وعلى الصحابة و التابعين من يومنا هذا إلى يوم الدين وعلينا معهم وفيهم (برحمتك يا أرحم الراحمين) (ثلاثاً).
    وهب الله لنا ولكم سوالف الآثام، وعصمنا وإيّاكم فيما بقي من الأيّام، وتقبل منَّا ومنكم الصلاةَ والقراءةَ والصدقةَ والدعاءَ والحجَّ والصيامَ، وأحلّنا وإيّاكم برحمته دارَ السلام، ولا أرانا وإيّاكم قبيحاً بعد هذه المقام، وتلقَّانا وتلقّى سادتنا وسادتكم وأمواتنا وأمواتكم وأموات المسلمين جميعاً بالإتحاف والإجلال والإكرام، والإعظام والرضا والإنعام.
    وصلّى الله على سيدنا محمد خير الأنام، وعلى آله الخيرة البررة الكرام مصابيح الظلام، أفضل الصلاة والسلام تسليماً كثيراً والحمد لله ربّالعالمين.
    سبحان ربك رب العزّة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

    تعليق

    • إنصاف بنت محمد الشامي
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 1620

      #3
      الصحائف الشيعيّة و التصحيفات العجميّة و التحريفات الرافضيّة

      المشاركة الأصلية بواسطة علي عبدالله الهاشمي
      الصحيفه [المُصحّفة] السجّادية
      [ المُحَرَّفة على] الإمام السجَّاد زين العابدين علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام و رضي الله عنهم و شرفهم و أكرمهم .
      ***
      ابنَ عمّنا الكريم ، كان الله لنا و له في الدارَين ، سلامٌ عليك ..
      لا يخفى على مُطَّلِعٍ خبيرٍ أَنَّ ما يُعرَفُ بالصحيفة السجّادِيّة هو دعاء يوم عَرَفة المأثور عن سيّدنا و مولانا الإمام عليّ السجّاد بن سيّدنا الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ الملقّب بالسجّاد و المشهور بزين العابدين رضوانُ الله و سلامُهُ عليهم ..
      وَ قد زاد فيه الروافض الإثنا عشريّة أشياء كثيرة مِمّا يُوافِقُ أهواءَهُم المذهبِيّة و أطماعَهُم الدنيويّة ، ثُمَّ حاولوا أن ينسجوا على منوالِهِ أدعية أُخرى مليئة بالتكلُّف وَ ضَمُّوها إلى دعاء عرفة و نحلُوها لحضرة الإمام رضي اللهُ عنهُ .. وَ لَمّا كان من المشهور بين السلف الصالح من سادتنا أهل البيت و غيرهم أنَّ الصحيفة السجّاديّة هي دعاء الإمام يوم عرفة فحسب ، افترَوا عنوان : " الصحيفة السجّاديّة الكاملة " لِيَزيدوا ما شاءوا و يُرَوِّجوه على الجُهّال و يوهموهم بأَنَّها هي الصحيحة وَ أَنَّ هذه التي بين أيدينا ناقصة ...
      وَ قد قال الإمام المُطّلِبِيّ سيّدنا و مولانا أبو عبد الله محمّد بن إدريس الشافعيّ رضي الله عنه :" ما رأيْتُ أشهَدَ بالزُورِ من الرافضة " ...
      ثُمَّ إِنَّهُ قد اشتملت نسختُهُم من الصحيفة السجّادْيّة نفسِها (دعاء الإمام السجّاد يوم عرفة) [رقم 47 من ملَفّكَ المُرفَق] على : 1- تحريفات خطيرة وَ 2- دسائس متناقضة مفضوحة وَ 3- تصحيفات ظاهرة أفسدت المعنى بسبب عُجمتهم و جهلهم و قلّة درايتهم و بُعدِهِم عن فصاحة السيّد الإمام رضي الله عنه ، شأن كُلّ مبتدِع من أهل الأهواء الإعتقادِيّة .. بل منها ما آلَ إلى معنىً هو كفرٌ ( كقولهم بدل " وَ لا تُمَدُّ فتَكُونَ مَمْجُوداً " : " وَ لَمْ تمثل فتكون موجوداً " و معناها نفي وجود الباري عزّ و جلّ لو كانوا يعلمون ، و الأصل :" أنت اللهُ الذي لا تُحَدُّ فتكونَ محدُوداً وَ لا تُمَدُّ فتكُونَ مَمْجُوداً وَ لَمْ تَلِدْ فتَكُونَ مَوْلُوداً " ، يُقالُ " تماجَدا : أَيْ تبارَيا أيُّهُما أكثَرُ مَجْداً ، وَ ماجَدَهُ أي باراهُ في المجْدِ ، فَمَجَدَهُ أيْ فاقَهُ في المَجْدِ فالفائِقُ ماجِدٌ و المَفُوقُ مَمجُودٌ .. وَ " مَجَد الإِبِلَ أَمَدَّها بالعلف فهِيَ مَمجُودَةٌ أيضاً ... " ، وَ قَبلَها قالوا :" أَنْتَ الَّذِي قَصُرَتِ الْأَوْهَامُ عَنْ ذَاتِيَّتِكَ ، وَ عَجَزَتِ الْأَفْهَامُ عَنْ كَيْفِيَّتِكَ ، وَ لَمْ تُدْرِكِ الْأَبْصَارُ مَوْضِعَ أَيْنِيَّتِكَ " حَرَّفُوها تماماً مع ما اشتملت عليه من نسبة الكيفيّة وَ المَوْضِع و الأينيّة إلى الباري سبحانَه ، فعبارة الأصل :" أنتَ الذي قَصُرَتِ الأوهامُ عن ذاتِكَ وَ عجزَت الأفهامُ عن صِفاتِكَ وَ لَمْ تَدرَهِ الأحلامُ مُوضِحَ آياتِكَ " ... فتاَمَّلُوا ماذا يصنع الجهل مع العُجمَة .. و كقولهم بدل " و ما أسنى بُرهانَك " " و ما أسمى مكانَك " ثُمَّ زاد متأخّروهم عليها فصارت في أكثر نُسَخِهِم :" و ما أسمى في الأماكِنِ مكانَك " وَلَعاً بتطويل العبارات شرَهاً ، كما في طبعة الصدر و غيره .. و هذا صريحٌ في الضلال ما عاد يقبل التأويل ... وَ أصل العبارة :" سبحانَكَ ما أَجَلَّ شانَكَ وَ أسنى بُرهانَكَ وَ أَصدَعَ بِالحَقِّ فُرقانَكَ " . و كقولِهِم بدل " وَ لا يَقْوِيكَ سُلطانٌ " : " وَ لم يُقُمْ لَكَ سُلطان " و هذا ظاهر ، ثُمَّ بعدما التبس عليهم المعنى بسبب التصحيف حاولوا توجيه العبارة بالزيادة عليها فقالوا :" وَ لم يَقُم لسُلطانِكَ سُلطان " وَ هذه مع احتمالها لمعنيَيْنِ فاسدٍ و مقبولٍ مُخالِفَةٌ للأصل المتوارث عندنا مِنْ سياق عبارة السيّد الإمام :" أنتَ اللهُ الذي لا يَحْوِيكَ مكانٌ وَ لا يَقْوِيْكَ سُلطانٌ وَ لا يُعْيِيْكَ بُرهانٌ و لا بيان " .. يُقالُ :" تَقاوَيا " أيْ تبارَيا أَيُّهُما أقوى وَ تغالَبا ، وَ :" قاواهُ فَقَواهُ " أي باراهُ في القُوّةِ فَغلبَهُ بِقُوَّتِهِ و ظهرَ أَنَّهُ أقوى منه ...) .
      و أكثر التصحيفات من اشتباه الهاء عليهم في الخطّ الكوفيّ القديم بالكاف فيما بعدهُ ، و الراء فيه بالميم ، وَ الميم بالواو ، و الصاد و الضاد بالكاف أيضاً و غير ذلك .. مع الجهل و العُجمة و قلّة الأمانة و استباحة الكذب ...
      كما أقحَمُوا فقرةً كاملةً تفضَحُ سُخفَهُم وَ ركاكة عقولهم ، توهَّمُوا أنَّها تنصر اعتقادهم في الإثني عشريّة و صاحب الزمان وَ عصمة الأئمّة ، وَ نسُوا أنَّ الإمام نفسَهُ هو عندهُم صاحِبُ وقته و الإمام الرابع حسب ترتيبهم المخترع [و شطبوا الأكابر من أبناء سيّدنا الحسن رضي الله عنه] ، فجعلوا الإمام السجّاد في نفس الصحيفة يدعُو الله أن يجعلَهُ من أنصار إمام وقته و خُدّامِهِ وَ إنَّما هُم يُريدون من العوامّ أن يدعُوا بذلك .. كتبوا :" اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِّ أَوَانٍ بِإِمَامٍ ... ... وَ أَلَّا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ ، وَ لَا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ ... ... وَ اجْعَلْنَا لَهُ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ ، وَ فِي رِضَاهُ سَاعِينَ ، وَ إِلَى نُصْرَتِهِ وَ الْمُدَافَعَةِ عَنْهُ مُكْنِفِينَ ... ... اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى أَوْلِيَائِهِمُ الْمُعْتَرِفِينَ بِمَقَامِهِمُ ... ... الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلَايَتِهِمُ ، الْمُؤْتَمِّينَ بِإِمَامَتِهِمُ ، الْمُسَلِّمِينَ لِأَمْرِهِمُ ... ... الْمُنْتَظِرِينَ أَيَّامَهُمُ ... إلخ." كما سنبيِّنُهُ إن شاء الله ...
      فأرجو من حضرتكم و من جميع من اطّلَعَ على هذه النسخة المُحرّفة المليئة بتصحيف العجَم وَ بُهتان الشيعة ، أن تُهمِلُوا هذه المفتراة و لا تَعتمِدُوها البَتّة ..
      وَ حتّى نصّ الدعاء الذي ورد في شرح الإحياء وَ ذكر السيّد مرتضى الزبيديّ إسناداً لهُ فيه لم يَخلُ من التصحيف و الزيادة لكنّها لم تبلغ مبلغ التحريفات في النُسَخ الرافضيّة .. وَ عسى أنْ نوضِح كلّ الملابسات قريباً إن شاء الله .. و اللهُ الموفّق و المُعين ...
      أختكم أمّ عبيدة الهاشميّة .
      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
      خادمة الطالبات
      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

      تعليق

      يعمل...