قال الشيخ العلاّمة الأصولي زروق الفاسي المالكي رحمة الله عليه في قواعده:
(حكم التابع كحكم المتبوع فيما تبعه فيه وإن كان المتبوع أفضل.
وقد كان أهل الصفة فقراء في أول أمرهم، حتي كانوا يعرفون بأضياف الله.
ثم كان منهم الغني والأمير، والمتسبب والفقير، لكنهم شكروا عليها حين وجدت، كما صبروا عليها حين فقدت.
فلم يخرجهم الوجدان عما وصفهم به مولاهم من أنهم (( يدعونه بالغداة والعشي يريدون وجهه )).
كما أنهم لم يمدحوا بالفقدان، بل بإرادة وجه الملك الديان،
وذلك غير مقيد بفقر ولا غني وبحسبه، فلا يختص التصوف بفقر ولاغني إذا كان صاحبه يريد وجه الله، فافهم.)أهـ.
(حكم التابع كحكم المتبوع فيما تبعه فيه وإن كان المتبوع أفضل.
وقد كان أهل الصفة فقراء في أول أمرهم، حتي كانوا يعرفون بأضياف الله.
ثم كان منهم الغني والأمير، والمتسبب والفقير، لكنهم شكروا عليها حين وجدت، كما صبروا عليها حين فقدت.
فلم يخرجهم الوجدان عما وصفهم به مولاهم من أنهم (( يدعونه بالغداة والعشي يريدون وجهه )).
كما أنهم لم يمدحوا بالفقدان، بل بإرادة وجه الملك الديان،
وذلك غير مقيد بفقر ولا غني وبحسبه، فلا يختص التصوف بفقر ولاغني إذا كان صاحبه يريد وجه الله، فافهم.)أهـ.