قال الشيخ الاكبر فى الفتوحات:
فالنبي محمد ص يقول ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين وقال في تعوذه وأعوذ بك فهذا أمره ودعاؤه
وقال عن موسى معرفا إيانا ففررت منكم لما خفتكم ويقال للمحمدي فلا تخافوهم وخافوني فالحكم عند المحمدي لانتهاء الغاية وعند الموسوي لابتداء الغاية
ملحوظة
عند الموسوى ذكر المفرور منه وعند المحمدى ذكر المفرور اليه ولم يذكر المفرور منه
فالنبي محمد ص يقول ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين وقال في تعوذه وأعوذ بك فهذا أمره ودعاؤه
وقال عن موسى معرفا إيانا ففررت منكم لما خفتكم ويقال للمحمدي فلا تخافوهم وخافوني فالحكم عند المحمدي لانتهاء الغاية وعند الموسوي لابتداء الغاية
ملحوظة
عند الموسوى ذكر المفرور منه وعند المحمدى ذكر المفرور اليه ولم يذكر المفرور منه