قال الشيخ الاكبر فى الفتوحات
وإياك وبغض من ينصر الله ورسوله أو يحب الله ورسوله ولقد رأيت رسول الله ص سنة تسعين وخمسمائة في المنام بتلمسان وكان قد بلغني عن رجل أنه يقع في الشيخ أبي مدين وكان أبو مدين من أكابر العارفين وكنت أعتقد فيه وكنت فيه على بصيرة فكرهت ذلك الشخص لبغضه في الشيخ أبي مدين فقال لي رسول الله ص لم تكره فلانا فقلت لبغضه في أبي مدين فقال لي أليس يحب الله ويحبني فقلت له بلي يا رسول الله إنه يحب الله ويحبك فقال لي فلم بغضته لبغضه أبا مدين وما أحببته لحبه الله ورسوله فقلت له يا رسول الله من الآن إني والله زللت وغفلت والآن فإنا تائب وهو من أحب الناس إلي فلقد نبهت ونصحت صلى الله عليك فلما استيقظت أخذت معي ثوبا له ثمن كثير أو نفقة لا أدري وركبت وجئت إلى منزله فأخبرته بما جرى فبكا وقبل الهدية وأخذ الرؤيا تنبيها من الله فزال عن نفسه كراهته في أبي مدين وأحبه فأردت أن أعرف سبب كراهته في أبي مدين مع قوله بأن أبا مدين رجل صالح فسألته فقال كنت معه ببجاية فجاءته ضحايا في عيد الأضحى فقسمها على أصحابه وما أعطاني منها شيئا فهذا سبب كراهتي فيه ووقوعي والآن قد تبت فانظر ما أحسن تعليم النبي ص فلقد كان رفيقا رقيق
وإياك وبغض من ينصر الله ورسوله أو يحب الله ورسوله ولقد رأيت رسول الله ص سنة تسعين وخمسمائة في المنام بتلمسان وكان قد بلغني عن رجل أنه يقع في الشيخ أبي مدين وكان أبو مدين من أكابر العارفين وكنت أعتقد فيه وكنت فيه على بصيرة فكرهت ذلك الشخص لبغضه في الشيخ أبي مدين فقال لي رسول الله ص لم تكره فلانا فقلت لبغضه في أبي مدين فقال لي أليس يحب الله ويحبني فقلت له بلي يا رسول الله إنه يحب الله ويحبك فقال لي فلم بغضته لبغضه أبا مدين وما أحببته لحبه الله ورسوله فقلت له يا رسول الله من الآن إني والله زللت وغفلت والآن فإنا تائب وهو من أحب الناس إلي فلقد نبهت ونصحت صلى الله عليك فلما استيقظت أخذت معي ثوبا له ثمن كثير أو نفقة لا أدري وركبت وجئت إلى منزله فأخبرته بما جرى فبكا وقبل الهدية وأخذ الرؤيا تنبيها من الله فزال عن نفسه كراهته في أبي مدين وأحبه فأردت أن أعرف سبب كراهته في أبي مدين مع قوله بأن أبا مدين رجل صالح فسألته فقال كنت معه ببجاية فجاءته ضحايا في عيد الأضحى فقسمها على أصحابه وما أعطاني منها شيئا فهذا سبب كراهتي فيه ووقوعي والآن قد تبت فانظر ما أحسن تعليم النبي ص فلقد كان رفيقا رقيق