تحريمها التكبير وتحليلها التسليم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    تحريمها التكبير وتحليلها التسليم

    باب مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطُّهُورُ:

    288- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ)).

    289- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ طَرِيفٍ السَّعْدِيِّ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ)).

    سنن ابن ماجه

    اذا كان للحج احرام وتحليل ففي كل صلاة احرام وتحليل

    وكما ان الحاج اذا احرم ضوابط اذا لم يفعلها بطل حجه

    فكذلك المصلي اذا دخل بتكبيرة الاحرام يلتزم بالضوابط الشرعية كي لا تنتقض صلاته

    ملحوظة

    تكبيرة الاحرام شرط من شروط الصلاة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #2
    قال الشيخ الاكبر

    قال الشيخ الاكبر:

    *(وصل في فصل الإحرام أثر صلاة) وهو مستحب عند العلماء فرضا كان أو نفلا غير أن بعضهم يستحب أن يتنفل له بركعتين فإنه أولى إذ كانت السنة من النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في ذلكوالسنة أحق بالاتباع فإنه لهذا سنت وقد قال خذوا عني مناسككم في حجه صلى الله عليه وسلم إنما شرع الإحرام أثر صلاة لأن الصلاة عبادة بين طرفي تحريم وتحليل فتحريمها التكبير وتحليلها التسليم فأشبهت الحج والعمرة فإنهما عبادتان بين طرفي تحريم وتحليل فوقعت المناسبة ولأن الصلاة أيضا أثبت الحق فيها نفسه وعبده على السواء فجعل لنفسه منها أمرا انفرد به وجعل لعبده منها حظا أفرده به وجعل منها برزخا أوقع فيه الاشتراك بينه وبين عبده فإنها عبادة مبنية على أقوال وأفعال والحج كذلك ينبني على أقوال وأفعال فما فيه من التعظيم فهو لله ومن الذلة والافتقار والتفث فهو للعبد وما فيه مما يظهر فيه اشتراك فهو برزخ فوقعت المناسبة أيضا فيه أكثر من غيره من العبادات فإن الصوم وإن كان بين طرفي تحريم وتحليل فما يشتمل على أقوال ولا على أفعال ثم إن كان لك أهل في موضع إحرامك فينبغي لك إذا أردت الإحرام أن تطأ أهلك فإن ذلك من السنة ثم تغتسل وتصلي وتحرم فإن المناسبة بين الحج والصلاة والنكاح كون كل واحد من هذه العبادات بين طرفي تحريم وتحليل وقد راعى الله ذلك أعني المناسبة من هذا الوجه في الصلاة والنكاح فقال حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى الآيتين وجعل هذه الآية بين آيات نكاح وطلاق تتقدمها وتتأخر عنها وعدة وفاة وفي ظاهر الأمر أن هذا ليس موضعها وما في الظاهر وجه مناسب للجمع بينها وبين ما ذكرنا إلا كونهما بين طرفي تحريم وتحليل متقدم أو متأخر

    تعليق

    يعمل...