شيوخ وكتب الشيخ الاكبر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    شيوخ وكتب الشيخ الاكبر

    من كتاب جامع كرامات الاولياء للعارف النبهاني

    الصور في المرفقات والبقية في المساركة القادمة
    الملفات المرفقة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #2
    بقية الشيوخ والكتب
    الملفات المرفقة

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #3
      لاحظ اخي الحبيب ان الشيخ الاكبر ذكر شيخه في القراءات السبعة ابو بكر بن خلف

      وهذا ذكره ابن الجزري في طبقات القراء

      ترجمة الشيخ الاكبر لابن الجزري في المرفقات

      ولاحظ اخي الحبيب ان السيخ الاكبر ذكر من شيوخه فغ القراءات ابو الحسن الرعيني له ترجمة في سير اعلام النبلاء جاء فيها

      شريح بن محمد

      بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح بن يوسف بن شريح ، الشيخ الإمام الأوحد المعمر الخطيب ، شيخ المقرئين والمحدثين أبو الحسن الرعيني الإشبيلي المالكي ، خطيب*إشبيلية*.*

      ولد في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وأربعمائة .*

      تلا على والده العلامة*أبي عبد الله*بكتابه " الكافي " في السبع ، وحمل عنه علما كثيرا ، وأجاز له مروياته*أبو محمد بن حزم الظاهري .*

      وسمع " صحيح*البخاري*"*من*أبي عبد الله بن منظور*صاحب*أبي ذر الهروي*، وسمع من*علي بن محمد الباجي*،*وأبي محمد بن خزرج*، وطائفة .*
      قال*أبو الوليد بن الدباغ*:*له إجازة من*ابن حزم*، أخبرني بذلك ثقة نبيل من أصحابنا أنه أخبره بذلك ، ولا أعلم في شيوخنا أحدا عنده عن*ابن حزم*غيره ، وقد سألته : هل أجاز له*ابن حزم*؟ فسكت ، وأحسبه سكت عن*ابن حزم*لمذهبه .*

      قلت : وعاينت في سفينة تواليف*لابن حزم*بخط*السلفي*وقد كتب : كتب إليأبو الحسن شريح بن محمد*قال : كتب إلينا*أبو محمد بن حزم*.*

      قال*الحافظ خلف بن بشكوال*كان*أبو الحسن*من جلة المقرئين ، معدودا في الأدباء والمحدثين ، خطيبا بليغا ، حافظا محسنا فاضلا ، مليح الخط ، واسع الخلق ، سمع منه الناس كثيرا ، ورحلوا إليه ، واستقضي ببلده ، ثم صرف عن القضاء ، لقيته في سنة ست عشرة ، فأخذت عنه .*

      وقال*اليسع بن حزم*:*هو إمام في التجويد والإتقان ، علم من أعلام البيان ، بذ في صناعة الإقراء ، وبرز في العربية مع علم الحديث وفقه الشريعة ، كان إذا صعد المنبر حن إليه جذع الخطابة ، وسمع له أنين الاستطابة ، مع خشوع ودموع*، رحلت إليه عام أربعة وعشرين ، فحملت عنه .*

      قلت : وحدث عنه :*أبو بكر محمد بن خير اللمتوني*،*ومحمد بن خلف بن صاف،*ومحمد بن جعفر بن حميد البلنسي*،*وأبو بكر بن الجد الفهري*،*ومحمد بن إبراهيم بن الفخار*،*ومحمد بن يوسف بن مفرج الباقي*بتلمسان*إلى سنة ست مائة ،*وأحمد بن علي الحصار*،*وإبراهيم بن محمد بن ملكون النحوي*،*ونجبة بن يحيى*،*وأبو محمد بن عبيد الله الحجري*،*وخلق آخرهم*عبد الرحمن بن علي الزهري*الذي حدث عنه ب " صحيح*البخاري*"*في سنة 613 .

      وتلا عليه بالسبع عدد كثير ، منهم*أبو العباس أحمد بن محمد بن مقدام الرعيني،*ومحمد بن علي بن حسنون الكتامي*، وماتا في سنة أربع وست مائة ،ومحمد بن عبد الله بن الغاسل*، وآخر من روى عنه في الدنيا بالإجازة*أبو القاسم أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن بن بقي البقوي*الباقي إلى سنة خمس وعشرين وست مائة .*

      مات شريح في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وخمس مائة وكانت جنازته مشهودة .*

      وفيها مات رئيس*الشافعية*أبو منصور سعيد بن محمد بن الرزاز البغداديمدرس النظامية .*

      اما ترجمة والده من سير اغلام النبلاء قال الذهبي:


      *ابن شريح*

      الإمام شيخ القراء أبو عبد الله ، محمد بن شريح بن أحمد بن شريح بن يوسف الرعيني ، الإشبيلي ، مصنف كتاب " الكافي " .*

      ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وهذا الذي تحرر في نسبه . فأما*ابن بشكوال*، فأدخل في نسبه*محمدا*بين أبيه وبين*أحمد*وله كتاب " التذكير " .*

      سمع*عثمان بن أحمد أبا عمرو القيجطالي*وأجاز له*مكي*وأخذ عنه ، وحج ، فسمع من*أبي ذر*"*الصحيح " وغير ذلك .*

      وأخذ القراءات عن*أحمد بن محمد القنطري*المجاور ، وتاج الأئمة*أحمد بن علي*،*وأبي علي الحسن بن محمد بن إبراهيم*صاحب " الروضة " في سنة ثلاث وثلاثين .*

      وسمع من*أبي العباس بن نفيس*،*ومحمد بن الطيب الكحال*،*وأحمد بن محمد بن عبد العزيز اليحصبي*.*

      وكان رأسا في القراءات ، بصيرا بالنحو والصرف ، فقيها كبير القدر ، حجة ، ثقة .*

      وقيل : إنه صلى ليلة*بالمعتضد*، فوقف في الرعد على قوله :*كذلك يضرب الله الأمثال*فقال : كنت أظن ما بعده صفة للأمثال ، وما فهمته إلا من وقفك . ثم أمر له بخلعة وفرس وجارية وألف دينار .*

      روى عنه الكثير ولده*أبو الحسن شريح بن محمد*،*وأبو العباس بن عيشون*، وطائفة .*

      مات في رابع شوال سنة ست وسبعين وأربعمائة عن أربعة وثمانين عاما ، وقيل : بل مات في منتصف الشهر . وتأسف الناس عليه - رحمه الله - وصلى عليه ابنه .
      الملفات المرفقة

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #4
        ولاحظ اخي الحبيب من شيوخ الشيخ الاكبر ابو محمد عبد الحق الاشبيلي

        قال عنه الذهبي في سير اعلام النبلاء:

        عبد الحق

        الإمام الحافظ البارع المجود العلامة أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد الأزدي الأندلسي الإشبيلي المعروف في زمانه بابن الخراط .

        مولده فيما قيده أبو جعفر بن الزبير سنة أربع عشرة وخمسمائة .

        حدث عن : أبي الحسن شريح بن محمد وأبي الحكم بن برجان ، وعمر بن أيوب ، وأبي بكر بن مدير ، وأبي الحسن طارق بن يعيش ، والمحدث طاهر بن عطية ، وطائفة .

        سكن مدينة بجاية وقت الفتنة التي زالت فيها الدولة اللمتونية بالدولة المؤمنية فنشر بها علمه ، وصنف التصانيف ، واشتهر اسمه ، وسارت ب " أحكامه الصغرى " و " الوسطى " الركبان ، وله " أحكام كبرى " قيل هي بأسانيده -فالله أعلم .

        وولي خطابة بجاية .

        ذكره الحافظ أبو عبد الله البلنسي الأبار ، فقال : كان فقيها ، حافظا ، عالما بالحديث وعلله ، عارفا بالرجال ، موصوفا بالخير والصلاح والزهد والورع ولزوم السنة والتقلل من الدنيا ، مشاركا في الأدب وقول الشعر ، قد صنف في الأحكام نسختين كبرى وصغرى ، وسبقه إلى مثل ذلك الفقيه أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة فحظي الإمام عبد الحق دونه .

        قلت : وعمل " الجمع بين الصحيحين " بلا إسناد على ترتيب مسلم ، وأتقنه ، وجوده .

        قال الأبار وله مصنف كبير جمع فيه بين الكتب الستة ، وله كتاب " المعتل من الحديث " وكتاب " الرقاق " ومصنفات أخر .

        قلت : وله كتاب " العاقبة " في الوعظ والزهد .

        وقال الأبار : وله في اللغة كتاب حافل ضاهى به كتاب " الغريبين " لأبي عبيد الهروي . حدثنا عنه جماعة من شيوخنا .

        وقال : ولد سنة عشر وخمسمائة وتوفي ببجاية بعد محنة نالته من قبل الدولة في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وخمسمائة .

        قلت : روى عنه خطيب بيت المقدس أبو الحسن علي بن محمدالمعافري ، وأبو الحجاج ابن الشيخ ، وأبو عبد الله بن نقيمش ، ومحمد بن أحمد بن غالب الأزدي ، وأبو العباس العزفي وآخرون ، وصنف الحافظ القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك الحميري الكتامي الفاسي المشهور بابن القطان كتابا نفيسا في مجلدتين سماه " الوهم والإيهام فيما وقع من الخلل في الأحكام الكبرى لعبد الحق " يناقشه فيه فيما يتعلق بالعلل بالجرح والتعديل ، طالعته ، وعلقت منه فوائد جليلة .

        ومن مسموع الحافظ عبد الحق " صحيح مسلم " يحمله عن أبي القاسم بن عطية ، قال : أخبرنا محمد بن بشر ، قال : أخبرنا أبو علي بن سكرة الصدفي ، أخبرنا أبو العباس بن دلهاث العذري ، أخبرنا الرازي بإسناده . فهذا نزول بحيث أن ابن سكرة في إزاء المؤيد الطوسي ، وشيخنا القاسم الإربلي في طبقة ابن بشر هذا ، وصاحبه ابن عطية ونحن في العدد سواء ، فكأن عبد الحق سمعه من المزي والبرزالي - والله أعلم .

        قد أنبأنا " بالأحكام الصغرى " الإمام أبو محمد بن هارون في كتابه إلينا من المغرب ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي نصر بسماعه من المصنف أبي محمد عبد الحق .

        قال ابن الزبير في ترجمة عبد الحق : كان يزاحم فحول الشعراء ، ولم يطلق عنانه في نطقه .

        قلت : ما أحلى قوله وأوعظه إذ قال :


        إن في الموت والمعاد لشغلا وادكارا لذي النهى وبلاغا فاغتنم خطتين قبل المنايا
        صحة الجسم يا أخي والفراغا


        أخبرنا محمد بن عبد الكريم التبريزي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد السخاوي سنة خمس وثلاثين وستمائة ، أخبرنا مجد الدين محمد بن أحمد بن غالب الأزدي سنة ست وثمانين وخمسمائة ، أخبرنا أبو محمد عبد الحق الأزدي أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، أخبرنا أبو علي الصدفي ، أخبرنا عبد الله بن طاهر التميمي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله النيسابوري المقرئ وغيره ، قالوا : أخبرنا علي بن أحمد الخزاعي ، أخبرنا الهيثم بن كليب الشاشي ببخارى ، أخبرنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة عن قتادة ، سمعت عبد الله بن أبي عتبة يحدث عن أبي سعيد ، قال :كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشد حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا ، عرفناه في وجهه .

        وأنبأناه عاليا أحمد بن محمد ، أخبرنا عبد المطلب بن هاشم ، أخبرنا أبو شجاع عمر بن محمد وجماعة قالوا : أخبرنا أحمد بن محمد الخليلي ، أخبرنا علي بن أحمد الخزاعي ، فذكره .

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #5
          ولاحظ اخي الحبيب من شيوخ الشيخ الاكبر شيخ الاسلام ابن الحرستاتي سمع عليه صحيح مسلم

          قال الذهبي في سير اعلام النبلاء:

          ابن الحرستاني

          الشيخ الإمام العالم المفتي المعمر الصالح مسند الشام شيخ الإسلام قاضي القضاة جمال الدين أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الدمشقي الشافعي ابن الحرستاني ، من ذرية سعد بن عبادة - رضي الله عنه - . ولد في أحد الربيعين سنة عشرين وخمسمائة .

          وسمع في سنة خمس وعشرين ، وبعدها ، من عبد الكريم بن حمزة ، وطاهر بن سهل ، وجمال الإسلام علي بن المسلم ، والفقيه نصر الله بن محمد ، وهبة الله بن طاوس ، وعلي بن قبيس المالكي ، ومعالي بن الحبوبي ، وأبي القاسم بن البن الأسدي ، وأبي الحسن المرادي ، وجماعة ، وله " مشيخة " في جزء مروي .

          وقد أجاز له أبو عبد الله الفراوي ، وهبة الله بن سهل السيدي ، وزاهربن طاهر ، وعبد المنعم ابن الأستاذ أبي القاسم القشيري ، وإسماعيل القارئ وطائفة .

          وحدث " بدلائل النبوة " للبيهقي ، و " بصحيح مسلم " وأشياء . وبرع في المذهب ، وأفتى ودرس ، وعمر دهرا ، وتفرد بالعوالي .

          حدث عنه أبو المواهب بن صصرى ، وعبد الغني المقدسي ، وعبد القادر الرهاوي ، والضياء ، وابن النجار ، والبرزالي ، وابن خليل ، والقوصي ، والزكي عبد العظيم ، وكمال الدين بن العديم ، والنجيب نصر الله الصفار ، وزين الدين خالد ، والجمال عبد الرحمن بن سالم الأنباري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأبو حامد بن الصابوني ، والبرهان بن الدرجي ، ويوسف بن تمام ، وأبو بكر بن الأنماطي ، ومحمد وعمر ابنا عبد المنعم القواس ، ومحمد بن أبي بكر العامري ، والفخر علي ، وأبو بكر بن محمد بن طرخان ، والشمس عبد الرحمن بن الزين ، والشمس بن الزين وأبو بكر بن عمر المزي ، والقاضي شمس الدين محمد بن العماد ، وأبو إسحاق بن الواسطي ، وخلق كثير .

          وروى عنه بالإجازة العماد عبد الحافظ بن بدران ، وعائشة بنت المجد .

          وكان إماما فقيها ، عارفا بالمذهب ، ورعا صالحا ، محمود الأحكام ، حسن السيرة ، كبير القدر . رحل إلى حلب ، وتفقه بها على المحدث الفقيه أبي الحسن المرادي ، وولي القضاء بدمشق ، نيابة عن أبي سعد بن أبي عصرون ، ثم إنه ولي قضاء القضاة استقلالا في سنة اثنتي عشرة وستمائة . قال ابن نقطة هو أسند شيخ لقينا من أهل دمشق ، حسن الإنصات ، صحيح السماع .

          وقال أبو شامة دخل به أبوه من حرستا ، فنزل بباب توما يؤم بمسجد الزينبي ، ثم أم فيه ابنه جمال الدين ، ثم انتقل جمال الدين فسكن بداره بالحويرة ، وكان يلازم الجماعة بمقصورة الخضر ، ويحدث هناك ، ويجتمع خلقا ، مع حسن سمته ، وسكونه ، وهيبته . حدثني الشيخ عز الدين بن عبد السلام أنه لم ير أفقه منه ، وعليه كان ابتداء اشتغاله ، ثم صحب فخر الدين ابن عساكر ، فسألته عنهما فرجح ابن الحرستاني ، وكان حفظ " الوسيط " للغزالي .

          ثم قال أبو شامة : ولما ولي محيي الدين القضاء لم ينب ابن الحرستاني عنه ، وبقي إلى أن ولاه العادل القضاء ، وعزل الطاهر ، وأخذ منه العزيزية ، والتقوية ، فأعطى العزيزية ابن الحرستاني مع القضاء ، وأقبل عليه العادل ، وكان يحكم بالمجاهدية ، وناب عنه ولده العماد ، ثم ابن الشيرازي ، وشمس الدين ابن سني الدولة ، وبقي سنتين وسبعة أشهر ، ومات ، وكانت له جنازة عظيمة ، وقد امتنع من القضاء ، فألحوا عليه ، وكان صارما عادلا على طريقة السلف في لباسه وعفته . وقال سبط الجوزي كان زاهدا ، عفيفا ، ورعا ، نزها ، لا تأخذه في الله لومة لائم . اتفق أهل دمشق على أنه ما فاتته صلاة بجامع دمشق في جماعة إلا إذا كان مريضا . ثم ساق حكايات من مناقبه وعدله في قضاياه ، وأتي مرة بكتاب ، فرمى به ، وقال : " كتاب الله قد حكم على هذا الكتاب " ، فبلغ العادل قوله ، فقال : " صدق ، كتاب الله أولى من كتابي " ، وكان يقول للعادل : أنا ما أحكم إلا بالشرع ، وإلا فأنا ما سألتك القضاء ، فإن شئت فأبصر غيري .

          قال أبو شامة : ابنه العماد هو الذي ألح عليه حتى تولى القضاء .

          وحدثني ابنه قال : جاء إليه ابن عنين ، فقال : السلطان يسلم عليك ويوصي بفلان ، فإن له محاكمة . فغضب وقال : الشرع ما يكون فيه وصية .

          قال المنذري : سمعت منه ، وكان مهيبا ، حسن السمت ، مجلسه مجلس وقار وسكينة ، يبالغ في الإنصات إلى من يقرأ عليه . توفي في رابع ذي الحجة سنة أربع عشرة وستمائة وهو في خمس وتسعين سنة .

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #6
            ولاحظ اخي الحبيب من شيوخ الشيخ الاكبر الامام زاهر ابن رستم سمع منه سنن الترمذي

            قال فغ فتوحاته المكية:

            ثبت عن رسول الله ص أنه قال إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي قال فشق ذلك على الناس فقال لكن المبشرات فقالوا يا رسول الله وما المبشرات فقال رؤيا المسلم وهي جزء من أجزاء النبوة هذا حديث حسن صحيح من حديث أنس بن مالك

            حدثنا به إمام المقام بالحرم المكي الشريف تجاه الركن اليماني الذي فيه الحجر الأسود سنة أربع وستمائة شيخنا مكين الدين أبو شجاع زاهر بن رستم الأصفهاني البزار وغيره عن أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكرخي الهروي قال أخبرني أبو عامر محمود بن القاسم الأزدي وأبو نصر عبد العزيز بن محمد الترياقي وأبو بكر أحمد بن أبي حاتم العورجي التاجر قالوا أخبرنا محمد بن عبد الجبار الجراحي قال أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي قال أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا عفان بن مسلم حدثنا عبد الواحد حدثنا المختار بن فلفل حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله ص وذكر هذا الحديث

            قال الذهبي في سير اعلام النبلاء

            زاهر بن رستم

            ابن أبي الرجاء ، الإمام العالم المفتي المقرئ المجود القدوة أبو شجاع الأصبهاني ثم البغدادي الشافعي الصوفي المجاور إمام المقام . تلا بالروايات على أبي محمد سبط الخياط ، وعلى أبي الكرم صاحب " المصباح " . وسمع من أبي الفضل الأرموي ، وأبي الفتح الكروخي ، وأبي غالب محمد بن الداية ، وسبط الخياط ، وطائفة . وتفقه ، وصحب الزهاد ، وجاور مدة ، ثم انقطع وعجز . قال ابن نقطة : ثقة ، صحيح الأخذ للقراءات والحديث . قال الزكي المنذري لم يتفق لي السماع منه ، وأجاز لي ، وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وستمائة .

            قلت : حدث عنه ابن الدبيثي ، وابن خليل ، والبرزالي ، والضياء محمد ، والنجيب عبد اللطيف ، وابن القسطلاني التاج ، وآخرون .

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #7
              ولاحظ اخي الحبيب من شيوخ الشيخ الاكبر شيخ الحنابلة ابن الحصري سمع منه سنن ابي داود

              قال عنه الذهبي في سير اعلام النبلاء

              ابن الحصري

              الشيخ الإمام العالم الحافظ المتقن المقرئ المجود شيخ الحرم وإمام الحطيم برهان الدين أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج البغدادي الحنبلي ، ابن الحصري .

              ولد في رمضان سنة ست وثلاثين وخمسمائة .

              وقرأ بالروايات ، وهو حدث ، على أبي الكرم بن الشهرزوري وغيره ، وسمع من أبي بكر بن الزاغوني ، وأبي الوقت السجزي ، وأبي طالب العلوي ، ومحمد بن أحمد بن التريكي ، وأبي محمد بن المادح ، وهبة الله الشبلي ، وهبة الله الدقاق ، وابن البطي ، وأبي زرعة ، ومن بعدهم ، وكتب الكثير ، وعني بالحديث . وكان ثقة فهما يقظا .

              قال ابن النجار : قرأ بالروايات الكثيرة على جماعة كأبي بكر بن الزاغوني ، والشهرزوري ، ومسعود بن الحصين ، وسعد الله بن الدجاجي ، وعلي بن محمويه اليزدي ، وعلي بن علي بن نصر .

              وقال المنذري قرأ بالروايات على ابن الزاغوني ، وأبي الكرم ، وأبي المعالي أحمد بن علي بن السمين وجماعة ، واشتغل بالأدب ، وسمع من خلق ، ولم يزل يسمع ويقرأ ويفيد إلى أن شاخ ، وجاور أزيد من عشرين سنة ، وكان كثير العبادة ، ثم قصد اليمن فأدركه الأجل بالمهجم في المحرم سنة تسع عشرة وستمائة وقيل : مات في ذي القعدة سنة ثماني عشرة .

              وقال الدبيثي : كان ذا معرفة بهذا الشأن ، خرج إلى مكة سنة ثمان وتسعين فجاور وأم الحنابلة ، ونعم الشيخ كان ثقة وعبادة . وقال الضياء : مات في المحرم سنة تسع عشرة شيخنا الحافظ أبو الفتوح بالمهجم .

              قلت : حدث عنه الدبيثي ، والضياء ، والبرزالي ، وابن خليل ، وأحمد بن عبد الناصر اليمني ، وسليمان بن خليل العسقلاني الفقيه ، وتاج الدين علي بن القسطلاني ، والشهاب القوصي ، وقال : كان إماما في القراءات والعربية ، والشيخ رضي الدين الحسن بن محمد الصغاني ، ونجيب الدين المقداد بن أبي القاسم القيسي ، وجماعة .

              قال ابن النجار : كان حافظا ، حجة ، نبيلا ، جم العلم ، كثير المحفوظ ، من أعلام الدين وأئمة المسلمين ، كثير العبادة والتهجد والصوم .

              وقال ابن مسدي : كان أحد الأئمة الأثبات ، مشارا إليه بالحفظ والإتقان ، قصد اليمن فمات بالمهجم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة وله شعر جيد في الزهديات .

              وعاش ولده أبو نصر عبد العزيز إلى رمضان سنة ثمان وثمانين وستمائة ، وسمع منه المصريون والبرزالي بإجازة أبي روح ، والمؤيد ، وكان يذكر أنه سمع الكثير من أبيه ، يقال : قارب المائة .

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #8
                ولاحظ اخي من شيوخ الشيخ الاكبر ابي الوليد ابن رشد الحفيد ناوله كتاب بداية المجتهد وسمع منه الكثير من كتبه

                قال الذهبي في سير الاعلام :

                ابن رشد الحفيد

                العلامة ، فيلسوف الوقت أبو الوليد ، محمد بن أبي القاسم أحمد ابن شيخ المالكية أبي الوليد محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد القرطبي .

                مولده قبل موت جده بشهر سنة عشرين وخمسمائة .

                عرض " الموطأ " على أبيه .

                وأخذ عن أبي مروان بن مسرة وجماعة ، وبرع في الفقه ، وأخذ الطب عن أبي مروان بن حزبول ثم أقبل على علوم الأوائل وبلاياهم ; حتى صار يضرب به المثل في ذلك .

                قال الأبار : لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا ، وكان متواضعا ، منخفض الجناح ، يقال عنه : إنه ما ترك الاشتغال مذ عقل سوى ليلتين : ليلة موت أبيه ، وليلة عرسه ، وإنه سود في ما ألف وقيد نحوا من عشرة آلاف ورقة ، ومال إلى علوم الحكماء ، فكانت له فيها الإمامة . وكان يفزع إلى فتياه في الطب ، كما يفزع إلى فتياه في الفقه ، مع وفور العربية ، وقيل : كان يحفظ ديوان أبي تمام والمتنبي .

                وله من التصانيف : " بداية المجتهد " في الفقه ، و " الكليات " في الطب ، و " مختصر المستصفى " في الأصول ، ومؤلف في العربية .

                وولي قضاء قرطبة ، فحمدت سيرته .

                قال ابن أبي أصيبعة في " تاريخ الحكماء " كان أوحد في الفقه والخلاف ، وبرع في الطب ، وكان بينه وبين أبي مروان بن زهر مودة ، وقيل : كان رث البزة ، قوي النفس ، لازم في الطب أبا جعفر بن هارون مدة ، ولما كان المنصور صاحب المغرب بقرطبة ، استدعى ابن رشد ، واحترمه كثيرا ، ثم نقم عليه بعد -يعني لأجل الفلسفة- وله " شرح أرجوزة ابن سينا " في الطب ، و " المقدمات " في الفقه ، كتاب " الحيوان " ،

                كتاب " جوامع كتب أرسطوطاليس " ، " شرح كتاب النفس " كتاب " في المنطق " ، كتاب " تلخيص الإلاهيات " لنيقولاوس ، كتاب " تلخيص ما بعد الطبيعة " لأرسطو ، كتاب " تلخيص الاستقصات " لجالينوس ، ولخص له كتاب " المزاج " ، وكتاب " القوى " ، وكتاب " العلل " ، وكتاب " التعريف " ، وكتاب " الحميات " ، وكتاب " حيلة البرء " ولخص كتاب " السماع الطبيعي " .

                وله كتاب " تهافت التهافت " ، وكتاب " منهاج الأدلة " أصول ، وكتاب " فصل المقال فيما بين الشريعة والحكمة من الاتصال " ، كتاب " شرح القياس " لأرسطو ، " مقالة في العقل " ، " مقالة في القياس " ، كتاب " الفحص في أمر العقل " ، " الفحص عن مسائل في الشفاء " ، " مسألة في الزمان " ، " مقالة فيما يعتقد المشاءون وما يعتقده المتكلمون في كيفية وجود العالم " ، " مقالة في نظر الفارابي في المنطق ونظر أرسطو " ، " مقالة في اتصال العقل المفارق للإنسان " ، " مقالة في وجود المادة الأولى " ، " مقالة في الرد على ابن سينا " ، " مقالة في المزاج " ، " مسائل حكمية " ، " مقالة في حركة الفلك " ، كتاب " ما خالف فيه الفارابي أرسطو " .

                قال شيخ الشيوخ ابن حمويه : لما دخلت البلاد ، سألت عن ابن رشيد ، فقيل : إنه مهجور في بيته من جهة الخليفة يعقوب ، لا يدخل إليه أحد ; لأنه رفعت عنه أقوال ردية ، ونسبت إليه العلوم المهجورة ، ومات محبوسا بداره بمراكش في أواخر سنة أربع .

                وقال غيره : مات في صفر وقيل : ربيع الأول سنة خمس .

                ومات السلطان بعده بشهر .

                وقد روى عنه : أبو محمد بن حوط الله ، وسهل بن مالك ، ولا ينبغي أن يروى عنه .

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #9
                  ولاحظ اخي الحبيب من شيوخ الشيخ الاكبر شيخ الاسلام الصوفي ابن سكينه اجازه اجازة عامة

                  قال الذهبي في سير اعلام النبلاء:

                  ابن سكينة

                  الشيخ الإمام العالم الفقيه المحدث الثقة المعمر القدوة الكبير شيخ الإسلام مفخر العراق ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب ابن الشيخ الأمين أبي منصور علي بن علي بن عبيد الله ابن سكينة البغدادي الصوفي الشافعي .

                  وسكينة هي والدة أبيه .

                  مولده في شعبان سنة تسع عشرة وخمسمائة .

                  وسمع الكثير من أبيه ، فروى عنه " الجعديات " ، وهبة الله بن الحصين ، يروي عنه " الغيلانيات " ، وأبي غالب محمد بن الحسن الماوردي ، وزاهر الشحامي ، وقاضي المارستان ، ومحمد بن حمويه الجويني الزاهد ، وعدة ، بإفادة ابن ناصر ثم لازم أبا سعد البغدادي المحدث وأكثر عنه . وسمع معه من أبي منصور القزاز ، وإسماعيل بن السمرقندي ، وأبي الحسن بن توبة ، وشيخ الشيوخ أبي البركات إسماعيل بن أحمد ، وهو جده لأمه ، وعدة .

                  وعني بالحديث عناية قوية ، وبالقراءات ، فبرع فيها ، وتلا بها على أبي محمد سبط الخياط ، وأبي الحسن بن محمويه ، وأبي العلاء الهمذاني ، وأخذ المذهب والخلاف عن أبي منصور بن الرزاز ، والعربية عن أبي محمد بن الخشاب . وصحب جده أبا البركات ، ولبس منه ولازم ابن ناصر ، وأخذ عنه علم الأثر وحفظ عنه فوائد غزيرة .

                  قال ابن النجار : شيخنا ابن سكينة شيخ العراق في الحديث والزهد وحسن السمت وموافقة السنة والسلف . عمر حتى حدث بجميع مروياته ، وقصده الطلاب من البلاد ، وكانت أوقاته محفوظة ، لا تمضي له ساعة إلا في تلاوة أو ذكر أو تهجد أو تسميع ، وكان إذا قرئ عليه منع من القيام له أو لغيره .

                  وكان كثير الحج والمجاورة والطهارة ، لا يخرج من بيته إلا لحضور جمعة أو عيد أو جنازة ، ولا يحضر دور أبناء الدنيا في هناء ولا عزاء ، يديم الصوم غالبا ، ويستعمل السنة في أموره ، ويحب الصالحين ، ويعظم العلماء ، ويتواضع للناس ، وكان يكثر أن يقول : أسأل الله أن يميتنا مسلمين ، وكان ظاهر الخشوع ، غزير الدمعة ، ويعتذر من البكاء ، ويقول : قد كبرت ولا أملكه .

                  وكان الله قد ألبسه رداء جميلا من البهاء وحسن الخلقة وقبول الصورة ، ونور الطاعة ، وجلالة العبادة ، وكانت له في القلوب منزلة عظيمة ، ومن رآه انتفع برؤيته ، فإذا تكلم كان عليه البهاء والنور ، لا يشبع من مجالسته .

                  لقد طفت شرقا وغربا ورأيت الأئمة والزهاد فما رأيت أكمل منه ولا أكثر عبادة ولا أحسن سمتا ، صحبته قريبا من عشرين سنة ليلا ونهارا ، وتأدبت به ، وخدمته ، وقرأت عليه بجميع رواياته ، وسمعت منه أكثر مروياته وكان ثقة حجة نبيلا علما من أعلام الدين ! سمع منه الحفاظ : علي بن أحمد الزيدي ، والقاضي عمر بن علي القرشي ، والحازمي ، وطائفة ماتوا قبله .

                  وسمعت ابن الأخضر غير مرة يقول : لم يبق ممن طلب الحديث وعني به غير عبد الوهاب ابن سكينة .

                  وسمعته يقول : كان شيخنا ابن ناصر يجلس في داره على سرير لطيف ، فكل من حضر عنده يجلس تحت إلا ابن سكينة .

                  قال ابن النجار : وأنبأنا يحيى بن القاسم مدرس النظامية في ذكر مشايخه : ابن سكينة كان عالما عاملا دائم التكرار لكتاب " التنبيه " في الفقه ، كثير الاشتغال ب " المهذب " و " الوسيط " لا يضيع شيئا من وقته ، وكنا إذا دخلنا عليه يقول : لا تزيدوا على " سلام عليكم " مسألة ; لكثرة حرصه على المباحثة وتقرير الأحكام .

                  وقال ابن الدبيثي : سمع بنفسه وحصل المسموعات ، ثم سمى في شيوخه أبا البركات عمر بن إبراهيم الزيدي ، وأبا شجاع البسطامي .

                  قال : وحدث بمصر والشام والحجاز ، وكان ثقة فهما صحيح الأصول ذا سكينة ووقار .

                  قلت : حدث عنه الشيخ موفق الدين ، وابن الصلاح ، وأبو موسى بن الحافظ وابن خليل ، والضياء . وابن النجار وابن الدبيثي ، ومحمد بن غنيمة الإسكاف ، ومحمد بن عسكر الطبيب ، والعماد محمد بن السهروردي ، وأحمد بن هبة الله الساوجي ، وبكر بن محمد القزويني ، وعامر بن مكي ، وعبد الله وعبد الرحمن ابنا علي بن أبي الدينة ، والموفق عبد الغافر بن محمد القاشاني ، وعبد الغني بن مكي ، ومكي بن عثمان بن الهبري ، ويونس بن جعفر الأزجي ، والنجيب عبد اللطيف ، وابن عبد الدائم ، وعدد كثير .

                  وبالإجازة ابن شيبان ، والفخر علي ، والكمال عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن المكبر .

                  وقد قدم ابن سكينة دمشق رسولا في سنة خمس وثمانين وسمع منه التاج بن أبي جعفر وجماعة .

                  قال الإمام أبو شامة : وفي سنة سبع وستمائة توفي ابن سكينة ، وحضره أرباب الدولة ، وكان يوما مشهودا . ثم قال : وكان من الأبدال .

                  وقال ابن النجار : مات في تاسع عشر ربيع الآخر -رحمه الله .

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #10
                    ولاحظ اخي من شيوخ الشيخ الاكبر ابي طاهر السلفي الاصبهاني

                    اظنه الحافظ السلفي

                    قال الذهبي:

                    السلفي

                    هو الإمام العلامة المحدث الحافظ المفتي ، شيخ الإسلام شرف المعمرين أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني .

                    ويلقب جده أحمد سلفة ، وهو الغليظ الشفة ، وأصله بالفارسية سلبة ، وكثيرا ما يمزجون الباء بالفاء فالسلفي مستفاد مع السلفي -بفتحتين- وهو من كان على مذهب السلف ، ومنهم : أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله السرخسي يروي عن أبي الفتيان الرواسي .

                    والسلفي -بضم ثم فتح- قيس بن الحجاج السلفي ، ورافع بن عقيب ، ومحمد بن خالد بن خلي ، وعبد الله بن عبد الأعلى ، وأبو الأخيل من ذرية سلف بن يقطن ، وهم بطن من الكلاع ، والكلاع قبيلة من حمير .

                    وبكسر وسكون : إسماعيل بن عباد السلفي القطان ، عن عباد الرواجني منسوب إلى درب السلفي ، وهو من قطيعة الربيع ببغداد ....

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #11
                      ومن شيوخ الشيخ الاكبر الحافظ ابن بشكوال

                      قال الذهبي:

                      ابن بشكوال

                      الإمام العالم الحافظ ، الناقد المجود ، محدث الأندلس أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن داحة الأنصاري ، الأندلسي القرطبي ، صاحب تاريخ الأندلس...

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #12
                        ومن شيوخه الحافظ ابن الجوزي كتب اليه بالرواية عنه بجميع تواليفه ذكر منها صفوة الصفوةو..

                        قال الذهبي:

                        أبو الفرج بن الجوزي

                        الشيخ الإمام العلامة ، الحافظ المفسر ، شيخ الإسلام مفخر العراق ، جمال الدين ، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله ابن الفقيه عبد الرحمن ابن الفقيه القاسم بن محمد ابن خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبي بكر الصديق ، القرشي [ التيمي البكري البغدادي ، الحنبلي ، الواعظ ، صاحب التصانيف ....

                        ومن شيوخ الشيخ الاكبر ذكر ابو زيد السهيلي حدثه بروض الانف في شرح السيرة

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #13
                          ومن شيوخ الشيخ الاكبر ابو عمران الميرتلي

                          قال في فتوحاته

                          وسمعت شيخنا أبا عمران موسى بن عمران الميرتلي بمنزله بمسجد الرضي بإشبيلية وهو يقول للخطيب أبي القاسم بن عفير وقد أنكر أبو القاسم ما يذكر أهل هذه الطريقة يا أبا القاسم لا تفعل فإنك إن فعلت هذا جمعنا بين حرمانين لا نرى ذلك من نفوسنا ولا نؤمن به من غيرنا وما ثم دليل يرده ولا قادح يقدح فيه شرعا وعقلا ثم استشهدني على ما ذكره وكان أبو القاسم يعتقد فينا فقررت عنده ما قاله بدليل يسلمه من مذهبه فإنه كان محدثا فشرح الله صدره للقبول وشكرني الشيخ ودعا لي

                          قال الذهبي:

                          الميرتلي

                          الإمام العارف زاهد الأندلس أبو عمران موسى بن حسين بن موسى بن عمران القيسي الميرتلي، صاحب الشيخ أبي عبد الله بن المجاهد
                          .

                          قال الأبار
                          : كان منقطع القرين في الزهد والعبادة والورع والعزلة، مشاراً إليه بإجابة الدعوة، لا يعدل به أحد، وله في ذلك آثار
                          معروفة، مع الحظ الوافر من الأدب والنظم في الزهد والتخويف، وكان ملازماً لمسجده بإشبيلية، يقرئ ويعلم وما تزوج.

                          حدثنا عنه أبو سليمان بن حوط الله، وبسام بن أحمد، وأبو زيد بن محمد
                          . وعاش اثنتين وثمانين سنة.

                          توفي سنة أربع وست مئة

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #14
                            ومن شيوخ الشيخ الاكبر الشيخ ابو مدين

                            قال فغ فتوحاته

                            ومنهم رضي الله عنهم ثمانية عشر نفسا أيضا هم الظاهرون بأمر الله عن أمر الله لا يزيدون ولا ينقصون في كل زمان

                            ظهورهم بالله قائمون بحقوق الله مثبتون الأسباب خرق العوائد عندهم عادة آيتهم قل الله ثم ذرهم وأيضا إني دعوتهم جهارا كان منهم شيخنا أبو مدين رحمه الله ..

                            قال الذهبي:

                            أبو مدين

                            شعيب بن حسين الأندلسي الزاهد ، شيخ أهل المغرب كان من أهل حصن منتوجت من عمل إشبيلية . جال وساح ، واستوطن بجاية مدة ، ثم تلمسان .
                            ذكره الأبار بلا تاريخ وفاة ، وقال كان من أهل العمل والاجتهاد ، منقطع القرين في العبادة والنسك . قال : وتوفي بتلمسان في نحو التسعين وخمسمائة وكان آخر كلامه : الله الحي ، ثم فاضت نفسه .

                            قال محيي الدين بن العربي : كان أبو مدين سلطان الوارثين ، وكان جمال الحفاظ عبد الحق الأزدي قد آخاه ببجاية ، فإذا دخل عليه ويرى ما أيده الله به ظاهرا وباطنا ، يجد في نفسه حالة سنية لم يكن يجدها قبل حضور مجلس أبي مدين ، فيقول عند ذلك : هذا وارث على الحقيقة .

                            قال محيي الدين : كان أبو مدين يقول : من علامات صدق المريد في بدايته انقطاعه عن الخلق ، وفراره ، ومن علامات صدق فراره عنهم وجوده للحق ، ومن علامات صدق وجوده للحق رجوعه إلى الخلق ، فأما قول أبي سليمان الداراني : لو وصلوا ما رجعوا ، فليس بمناقض لقول أبي مدين ، فإن أبا مدين عنى رجوعهم إلى إرشاد الخلق ، والله أعلم .

                            تعليق

                            يعمل...