قال سيدنا فتح الله جامي حفظه الله :
أمورُ الطريق تَظهر كثيراً للمبتدئين ، خصوصاً ما حصل في سير وسلوك خادم الطريق ، يمكن أن يحصل للمريدين الصادقين ؛ لكنْ بعد ما يتقدَّمون تغيبُ هذه الأمور ولا يَلتفتون إليها ، لأنها تصبح تافهةً بالنسبة لطلبهم ، وهو رضا الله ورضا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى يكونوا في صف الذين رضي الله عنهم ، لأن الولاية ليست بظهور خوارق العادة . فهناك كثير من الأولياء الكمَّل ليس لهم خوارق ، وهذا أفضل لهم ، لأن التعلق بخوارق العادة مثل تعلق التاجر بالمادة ، كلاهما دنيوي ، ويكون سبباً للشهرة بين الناس ؛ وإذا حصلت الشهرة فليس كل إنسان يملك نفسه . حتى التعلق بشيخ الطريق إذا كان من أجل خوارق العادات فهو غلط ؛ لكنَّ المريد يتعلق بخادم الطريق من أجل أن يُعِينَهُ ويوَجِّهَه إلى الله ورسوله بالدعاء والتلقين والتوجيه والاستمداد
أمورُ الطريق تَظهر كثيراً للمبتدئين ، خصوصاً ما حصل في سير وسلوك خادم الطريق ، يمكن أن يحصل للمريدين الصادقين ؛ لكنْ بعد ما يتقدَّمون تغيبُ هذه الأمور ولا يَلتفتون إليها ، لأنها تصبح تافهةً بالنسبة لطلبهم ، وهو رضا الله ورضا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى يكونوا في صف الذين رضي الله عنهم ، لأن الولاية ليست بظهور خوارق العادة . فهناك كثير من الأولياء الكمَّل ليس لهم خوارق ، وهذا أفضل لهم ، لأن التعلق بخوارق العادة مثل تعلق التاجر بالمادة ، كلاهما دنيوي ، ويكون سبباً للشهرة بين الناس ؛ وإذا حصلت الشهرة فليس كل إنسان يملك نفسه . حتى التعلق بشيخ الطريق إذا كان من أجل خوارق العادات فهو غلط ؛ لكنَّ المريد يتعلق بخادم الطريق من أجل أن يُعِينَهُ ويوَجِّهَه إلى الله ورسوله بالدعاء والتلقين والتوجيه والاستمداد
تعليق