فصوص الحكم كتاب مزور باسم الشيخ محي الدين بن العربي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علوي باعقيل
    طالب علم
    • Mar 2005
    • 657

    #16
    الموضوع موجود لك أن ترفعه فاسأل هناك لأجيبك
    واما الآن نريد الرد علمي على الأدلة فلا تهرب

    تعليق

    • عمار عبد الله
      طالب علم
      • Oct 2005
      • 1010

      #17
      تهرب !!!!!!!
      أي تهرب هذا الذي تقول عنه
      أوجه السؤال لك :
      هل تعتقد ثبوت نسبة كتاب الفصوص إلى ابن عربي - نعم أو لا مع الدليل -
      إذا كان لا فما تقول في من أثبت نسبة هذا الكتاب له
      وقبل أن تسأل عن موقفي فالكتاب ثابت النسبة إليه قبل ولادة محمود غراب بقرون
      أما الادلة التي أوردها فهزيلة ولا تدل على كذب نسبة الكتاب إليه
      إذا كنت تقول غير ذلك فبين لنا وجه دلالتها الذي غفل عنه جماعتكم ولم يكتشفه إلا محمود غراب
      التعديل الأخير تم بواسطة عمار عبد الله; الساعة 16-08-2007, 14:03.
      كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
      فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

      تعليق

      • علوي باعقيل
        طالب علم
        • Mar 2005
        • 657

        #18
        "أما الادلة التي أوردها فهزيلة ولا تدل على كذب نسبة الكتاب إليه "

        أنت لست ربا ولا رسولا معصوما !!

        هات الرد الذي يبين هزال الأدلة

        أرجوووووووووك

        سلام

        تعليق

        • عمار عبد الله
          طالب علم
          • Oct 2005
          • 1010

          #19
          أوجه السؤال لك :
          هل تعتقد ثبوت نسبة كتاب الفصوص إلى ابن عربي - نعم أو لا مع الدليل -
          إذا كان لا فما تقول في من أثبت نسبة هذا الكتاب له
          بين موقفك وبعد ذلك أرد على كلام محمود غراب
          كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
          فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

          تعليق

          • علوي باعقيل
            طالب علم
            • Mar 2005
            • 657

            #20
            تهرب مفضوح

            تعليق

            • عمار عبد الله
              طالب علم
              • Oct 2005
              • 1010

              #21
              أنا من سأل أولا لا أنت
              كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
              فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

              تعليق

              • علوي باعقيل
                طالب علم
                • Mar 2005
                • 657

                #22
                سبحان الله بدأ يشترط !!!
                صحاب الموضوع ذكر أدلة
                فبدل أن ترد الرد العلمي جئتنا بهذا السؤال
                فكيف تكون السائل أولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                سبحان الله !!
                يا رجل .. ليس هذا الموضوع مطروحا إلا لنفي نسبة كتاب عن شخص ما بغض النظر عن التكفير!!!!
                هل تفهم ؟؟؟؟؟؟
                لا حول ولا قوة إلا بالله

                طيب أجيبك حتى لا تدوخنا .. لا أعتقد نسبتها لأدلة غراب
                ستسألني هل تعتقد كفر صاحب الفصوص وشارحه
                أقول لك لست مكفرجي وتحتاج المسالة إلى قراءة واعية ووووووو هناك ألف عذر وعذر
                ليست المسألة بهذه البساطة كما تظنها
                أتمنى أن لا تسألني مرة أخرى

                ها أنا أجبتك فلا تسألني مرة أخرى

                ورد علينا رجاء

                تعليق

                • عمار عبد الله
                  طالب علم
                  • Oct 2005
                  • 1010

                  #23
                  سأذكر الرد على ما ذكره محمود غراب ولكن قبل ذلك أطرح السؤال التالي :
                  لم شرح الفصوص طالما أنه يعتقد كذب نسبتها إلى ابن عربي ؟؟؟؟!!!!
                  أما ما استدل به :
                  1- حتى تاريخه لم تظهر نسخة لكتاب فصوص الحكم بخط يد الشيخ الأكبر محي الدين بن العربي .
                  هذا لا يدل على أن الكتاب ليس له فقد يكون نسخه أحد تلامذته بحضوره أو غير ذلك فليس هذا بدليل على شئ , وهل ننفي نسبة الكتاب عنه مع اشتهراها لعدم وجود نسخة بخط يده
                  أظن أن من يفكر بهذا الشكل سيصل إلى نتائج غير محمودة .
                  وعلى فرض صحة وجود كتاب للشيخ بهذا الإسم فليس هو الكتاب المطبوع والمتداول في المكتبات .
                  فكيف عرف ذلك .
                  2- يزعم أنصار نسبة الفصوص للشيخ الأكبر أنه آخر كتاب للشيخ وأنه يعود لتاريخ /627/ هـ فإذا صحت الإشارة الواردة في كتاب الديوان عن الفصوص فهي تدل على أن الديوان كتب بعد الفصوص وهذا مغاير لزعمهم . ثم إنه من الثابت لدى الدارسين أن الشيخ الأكبر استمر في كتابة الفتوحات المكية حتى عام /635/ هـ ولم يذكر كتاب الفصوص لا في الفتوحات ولا في أي من الكتب التي هي بخط يده مع أنه رضي الله عنه أكثر من ذكر العديد من مؤلفاته .
                  لا عبرة بالاستدلال بالتاريخ لأنه غير دقيق والعمدة هو كلام تلامذته الذين أثبتوا أنه اخر كتبه , وحتى لو الف غيره أو أكمل نسخ بعض المواضع من الفتوحات بعد كتابة الفصوص ولم يذكر فيها الفصوص فهذا لا يدل أدنى دلالة على نفي الكتاب عنه , فليس شرطا أن يذكر الفصوص أو أي كتاب من كتبه في كتاب اخر ولو ذكر بعض من ذلك فليس ذلك قاعدة لا تحتمل التخلف .
                  3- إن نسخة الفصوص المنسوبة إلى الصدر القونوي والتي عليها سماعا واحدا لم يذكر فيه من أي فصل أو فقرة تم هذا السماع ، ولا أين جرى ذلك ، ولا من هم الحضور الذين حضروا هذا السماع على غير المألوف في ذلك ، إضافة إلى أنه تمت كتابته على غلاف الكتاب ونسب فيه أن القارىء كان صدر الدين القونوي والمسمع الشيخ الأكبر رضي الله عنه عام 630 هـ ، وهذا التدوين لايعتد به لكونه كتب على الغلاف وغير محدد ولا يوجد سامعين مع كثرة السامعين المدونة أسماؤهم في الفتوحات مثلاً من نساء ورجال ، ومن المعلوم أن الشيخ كان في هذه الفترة في دمشق .
                  لا يشترط تحديد مواضع السماع فهم لا يسمعون كتابا حديثيا لكي يحددوا السماع على طريقة المحدثين , ولا يشترط أيضا أن يحددوا أين كان ذلك وإلا فأثبتوا ذلك في جميع كتبه التي تعدونها بالمئات .
                  أما قلة السامعين فلعله لم يطلع إلا الخواص من تلامذته - كالقونوي - عليه لما فيه من - اسرار - لا يتحملها إلا أهلها .
                  ولادلة في ذلك على نفي نسبة الكتاب عنه .
                  4- إن الصدر القونوي لم يأت الشيخ على ذكر اسمه في أي من مؤلفاته المكتوبة بخط يده بينما ورد لغيره مثل بدر الحبشي واسماعيل بن سودكين ، كما أن الصدر لم يحضر السماعات المدونة على كتاب الفتوحات المكية التي هي بخط يد الشيخ الأكبر وعددها /57/ سماعا عام 633هـ جرت في دمشق . وقد ورد أنه كان كاتبا في السماعين /12/، /13/ عام 634هـ .وإن الشيخ الأكبر استمر في إسماع فقرات من الفتوحات المكية منذ عام 633- 637 هـ .
                  فما دلالة ذلك على ما يريد ؟؟؟!!!!!!!!!
                  5- تـم تسجيل /14/ سماعا على نسخة الفتوحات التي بخط يد الشيخ بعد وفاة الشيخ بين عامي : 639-640هـ في مدينة حلب وكان المسمع فيهما إما إسماعيل بن سودكين أو الصدر القونوي . ولـم يدون الصدر القونوي أي مخالفة لمذهب الشيخ مقارنة مع ما هو موجود في الفصوص المنسوبة إليه !!! .
                  ما وجه الدلالة في هذا أيضا ؟؟؟؟؟!!!!!!!
                  وما هو مذهب الشيخ الذي لم يخالفه الصدر القونوي !!!!!
                  6- إن الإجازة المنسوبة للشيخ أنه أجاز فيها الملك أبي بكر بن أيوب والتي تاريخها /632/ هـ والتي جاء فيها ذكر اسم كتاب الفصوص عندما يتم مقارنتها مع الفهرس المنسوب للشيخ الأكبر ومع الفترة التي ثبت أن الشيخ كان لايزال يكتب فيها الفتوحات المكية يتبين مدى هشاشة هذا التزوير .
                  هب أن الاجازة مزورة , فما دخل الفصوص .
                  بل هي دليل على أن من زور الاجازة كان عالما بالفصوص ووجوده .
                  7- إن كتاب الفصوص كتب بإسلوب مغاير لما هو معهود عن الشيخ الأكبر في قوة العبارة ورفعة الإسلوب وهذا الأمر يلمسه كل من له إلمام بسيط في قراءة كتب الشيخ .
                  دليل خطابي لاقيمة له .
                  بل الاسلوب واحد ومن قال غير هذا فهو عديم للذوق الادبي , غاية ما هنالك أنه يلمح في الفتوحات ويصرح في الفصوص .
                  8- إن فصوص الحكم يحتوي على الكثير من المخالفات والعبارات التي تناقض تماما مذهب الشيخ الأكبر ولا يوجد وجه جامع يجمع بين هذه التناقضات .
                  فهل تنبه لذلك التناقض من شرح الفصوص .
                  ثم هذا يدل على تناقض ابن عربي وتناقضه موجود في الفصوص والفتوحات على حد سواء , فلم لم يقل بكذب نسبة الفتوحات لوجود التناقض .
                  9- إن الشواهد التي وردت في كتاب الفصوص للإستدلال بها في بعض المسائل الواردة فيه، ضعيفة وغير واضحة مقارنة بها مع ما نجده لنفس المسائل في كتب الشيخ الأخرى كالفتوحات وغيرها .
                  أما أن شواهده ضعيفة , فهي ضعيفة في الفتوحات وفي الفصوص وفي كل كتبه , بل على العكس هو في الفصوص أصرح منه في الفتوحات في بيان مذهبه , ولذلك نبه تلامذته -كما ذكر القونوي - بتميز كتابه الفصوص عن باقي كتبه لأنه أهم منها وما أورده فيه لم يورده في غيره .
                  10- من الفقرات التي لايخفى على أي قارىء معرفة خطئها هو قوله في الفصوص إن سيدنا إلياس هو سيدنا إدريس عليهما السلام ، وكذلك كلامه في قصة سيدنا جبريل مع السيدة مريم في مسألة خلق سيدنا عيسى عليهم السلام .
                  وهذا يدل على جهله وتخبطه وتشبعه بما لم يعط , فليس هو بمعصوم لنقول ان الكتاب مكذوب عليه لمجرد وجود مثل هذه التفاهات فيه .
                  بل ما فيه وما في الفتوحات أيضا من الاخطاء الفاحشة أشنع من ذلك بكثير .



                  وقال الكاتب أيضا عن محمود غراب :
                  - الشيخ محمود محمود الغراب : كاتب وباحث من جمهورية مصر العربية مقيم في دمشق، متخصص في علوم الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي أوتي بها فهماً لم يسبق إليه
                  فهو معترف بأن فهمه لم يسبق إليه وهذا لوحده دليل كاف لبطلان هذا الفهم الذي وقف دونه فحول المذهب الوجودي .



                  ماذا عندكم أيضا ....
                  كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                  فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                  تعليق

                  • علوي باعقيل
                    طالب علم
                    • Mar 2005
                    • 657

                    #24
                    نرجو في ردك على النقطة الثانية أن توضح أكثر. قلت: "لا عبرة بالاستدلال بالتاريخ لأنه غير دقيق والعمدة هو كلام تلامذته الذين أثبتوا أنه اخر كتبه"
                    أرجو التفصيل أكثر !

                    وقولك: "أما قلة السامعين فلعله لم يطلع إلا الخواص من تلامذته - كالقونوي - عليه لما فيه من - اسرار - لا يتحملها إلا أهلها . ولادلة في ذلك على نفي نسبة الكتاب عنه"
                    كيف هذا وفي الفصوص يقول: "أما بعد : فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مبشرة رأيتها في العشر الأخر من محرم سنة سبع وعشرين وستمائة بمحروسة دمشق وبيده صلى الله عليه وسلم كتاب ، فقال لي : هذا كتاب فصوص الحكم خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به ، فقلت : السمع والطاعة لله ولرسوله ، وأولي الأمر منا كما أمر . فحققت الأمنية وأخلصت النية ، وجردت القصد والهمة إلى إبراز هذا الكتاب كما حده رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان
                    "

                    !!!!

                    تعليق

                    • عمار عبد الله
                      طالب علم
                      • Oct 2005
                      • 1010

                      #25
                      أعيد التعليق على النقطة الثانية بتفصيل أكثر :
                      2- يزعم أنصار نسبة الفصوص للشيخ الأكبر أنه آخر كتاب للشيخ وأنه يعود لتاريخ /627/ هـ فإذا صحت الإشارة الواردة في كتاب الديوان عن الفصوص فهي تدل على أن الديوان كتب بعد الفصوص وهذا مغاير لزعمهم . ثم إنه من الثابت لدى الدارسين أن الشيخ الأكبر استمر في كتابة الفتوحات المكية حتى عام /635/ هـ ولم يذكر كتاب الفصوص لا في الفتوحات ولا في أي من الكتب التي هي بخط يده مع أنه رضي الله عنه أكثر من ذكر العديد من مؤلفاته .
                      1. التاريخ غير دقيق ولا أظنه يستطيع ان يجزم به .
                      2. نحن نبحث في أصل نسبة الكتاب له لا في أنه اخر كتبه أولا .
                      3. إذا كانت الاشارة في الديوان إلى الفصوص تدل على أن الديوان بعد الفصوص فهذا لا يدل على نفي نسبة الفصوص إليه .
                      4. كتابة مواضع من الفتوحات بعد الفصوص لا تنفي أن الفصوص الف بعده , غاية ما يدل على أن بعض المواضع في الفتوحات كتبت بعد الفصوص .
                      4. عدم ذكر الفصوص في كتبه لا يدل على عدم نسته إليه .
                      5. البحث في نسبة كتاب ونفيه لا يتم بهذا الشكل وهذا الاسلوب الهزيل .
                      6. قلة السامعين تكون لاسباب عدة منها :
                      أ. أنه من اخر كتبه .
                      ب. نوعية المضمون فيه لا تناسب عرضه لكل شخص وهو ما يعترف به اصحابه .
                      ج. كونه ادعى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بنشره بين الناس - وحاشا سيدي رسول الله من هذا البهتان - لا يعني ذلك نشره لكل الناس , بل يقصد الناس العقلاء - في اعتباره - الذين يدركون كلامه من باب " خاطبوا الناس على قدر عقولهم " فلا تنافي بين زعمه الامر بنشره وبين قصره على بعض تلامذته .
                      7. معلوم ان كتاب الفصوص كان مشهورا في الفترة التي تلت وفاته والفتنة التي حدثت بسببه مشهورة معلومة فمتى حصلت هذه النسبة الكاذبة لكتاب الفصوص إليه .
                      8. ما القول فيمن أثبت نسبة الكتاب إليه .
                      كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                      فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                      تعليق

                      • علوي باعقيل
                        طالب علم
                        • Mar 2005
                        • 657

                        #26
                        أنا طلبت توضيح نقطتين لا تلخيص ردك

                        قلت "نوعية المضمون فيه لا تناسب عرضه لكل شخص وهو ما يعترف به اصحابه .
                        ج. كونه ادعى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بنشره بين الناس - وحاشا سيدي رسول الله من هذا البهتان - لا يعني ذلك نشره لكل الناس , بل يقصد الناس العقلاء - في اعتباره - الذين يدركون كلامه من باب " خاطبوا الناس على قدر عقولهم " فلا تنافي بين زعمه الامر بنشره وبين قصره على بعض تلامذته ."

                        هذا التأويل منك بعيد فاسمح لي ...
                        وقد قلت سابقا أن ما في الفتوحات التلويح وما في الفصوص التصريح .. فهل أنت متأكد من هذا الكلام؟؟؟؟

                        تعليق

                        • عمار عبد الله
                          طالب علم
                          • Oct 2005
                          • 1010

                          #27
                          من حقك أن تعتبر كلامي تأويلا بعيدا , وإن كنت لا أرى ذلك .
                          ما في الفصوص أصرح من الفتوحات باعتراف ابن عربي نفسه على ما نقل عنه القونوي والجندي في مقدمة شرح الفصوص .
                          في انتظار اجاباتك عن الاسئلة التي اوردتها .
                          كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                          فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                          تعليق

                          • علوي باعقيل
                            طالب علم
                            • Mar 2005
                            • 657

                            #28
                            طبعا ردودك على الأدلة يجب أن تكون وقد فعلت فمشكور
                            لقد حكمت أن التاريخ غير دقيق. كنت أود أن توضح مقصودك في هذا أكثر لكنك لم تفعل.
                            فأخبرني مرادك!
                            التعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل; الساعة 20-08-2007, 06:14.

                            تعليق

                            • naser Ameen naser
                              طالب علم
                              • Jul 2007
                              • 449

                              #29
                              قضية التاريخ يا باعقيل انه ليس كعلم الحديث لاقى من التمحيص والبحث فيه ما جعله من ميزات ومعجزات الامة الاسلامية

                              التاريخ مليء بالاخبار لكن هل هذه الاخبار جميعها يوثق بها؟

                              لا تنسى ان الدس في احاديث النبي قد تحقق ملاحظا ما فيها من القدسية

                              فكيف باخبار واحداث يرويها الناس لا ترقى الى قدسية احاديث الرسول

                              فليست كل اخبار التاريخ يوثق فيها

                              فهل توافق؟





                              *****اما رفعك للتعارض بين امر النبي له بنشر كشفه وبين مخاطبة الناس على قدر عقولهم
                              فلا يتصور ان يامر النبي بنشر ما يستعصي على الناس

                              وامثل بحادثة البعوث التي ابتعثها النبي لليمن وغيرها
                              لم يامر النبي معاذ ان يخاطبهم الا بالقدر المفهوم لجميع الناس

                              اقصد الا يعلم النبي ان لاصحابه كشفا وهم خير الناس
                              فلم لم يامر احدهم بنشر كشفه

                              اي ان النبي ان امرابن عربي ان ينشر كشفه عموما للناس وهو المفهوم من كلام ابن عربي فيكون اخطا في كشفه

                              وان كان كشفه صحيح فهو لم يعمل بمقتضى كشفه

                              فعلى الحالتين هناك ما يقدح بولايته من وجهة نظر صوفية

                              فاما ان اخطا بالكشف او لم يمتثل امر النبي
                              التعديل الأخير تم بواسطة naser Ameen naser; الساعة 20-08-2007, 09:52.
                              افوض امري اليك

                              لا ملجا منك الا اليك

                              لا حاجة لي الى سواك

                              تعليق

                              • علوي باعقيل
                                طالب علم
                                • Mar 2005
                                • 657

                                #30
                                " فإذا صحت الإشارة الواردة في كتاب الديوان عن الفصوص فهي تدل على أن الديوان كتب بعد الفصوص وهذا مغاير لزعمهم"
                                أحتاج أن أعرف ما الذي قيل في الديوان عن الفصوص. ثم بعد ذلك نكمل.

                                تعليق

                                يعمل...