فصوص الحكم كتاب مزور باسم الشيخ محي الدين بن العربي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمار عبد الله
    طالب علم
    • Oct 2005
    • 1010

    #31
    الا تلاحظ أن هذا كلام محمود غراب لا كلامي وقد ساقه لينفي نسبة الفصوص عن ابن عربي مستدلا بهذه الاشارة - بعد أن فرض صحتها - على أن الديوان كتب بعد الفصوص وهذا يدل عنده على أن الديوان بعد الفصوص ليفند زعم من قال أن الفصوص اخر كتب ابن عربي ليستنتج من ذلك أن الفصوص كتاب مزور ....
    افهمت الان مدى هزالة هذا لدليل وتخبطه ؟؟؟!!!!
    وطبعا - لأنك عاقل - يجب أن لا تطالبني بهذه الاشارة عن الفصوص - والتي لو صحت لاثبتت نسبة الفصوص بعكس مراد من اوردها لنفي نسبة الفصوص - لأني لست من ذكر ذلك .
    ومن حقي الان أن اطالبك بالاجابة عن الاسئلة التي أوردتها .
    كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
    فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

    تعليق

    • علوي باعقيل
      طالب علم
      • Mar 2005
      • 657

      #32
      نعم هو هزيل في الظاهر لذا علي أن أتحقق وأنظر في الديوان قبل الحكم ما قصد غراب
      ونحن ما زلنا مع ردودك
      فأمهلني قليلا

      تعليق

      • عمار عبد الله
        طالب علم
        • Oct 2005
        • 1010

        #33
        وأنا في انتظارك وانتظار ما ستجده ....
        كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
        فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

        تعليق

        • مختار بن هاشم جامل
          طالب علم
          • Jan 2007
          • 110

          #34
          [COLOR="DarkGreen"]بسم الله الرحمن الرحيم
          حقيقةً الأخ عمار انت تطيل لسانك على أهل الخصوصية واهل القرب من الله فأخشى ان تدخل تحت قوله تعالى في الحديث القدسي((من عادى لي ولياً.....الخ)) وانت لا تستحق ذلك لأنه مازالت فيك علقة الإسلام
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
          اللهم لا تفرق بيني وبين أحبابك في الدنيا والآخرة[/C
          OLOR]
          قال البخاري في صحيحه حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
          قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه-أي القرآن الكريم-، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم).

          تعليق

          • عمار عبد الله
            طالب علم
            • Oct 2005
            • 1010

            #35
            سيدي مختار :

            أضحك الله سنك
            كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
            فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #36
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              أخي عمار,

              فلنقل أنَّه لا دليل لمن منع نسبة هذا الكتاب للشيخ ابن عربي رحمه الله...

              فما دليلك على نسبته إليه؟
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #37
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                أخي عمار,

                دعني أناقشك في تفنيدك الأدلة على بطلان نسبة كتاب الفصوص للشيخ ابن عربي رحمه الله...

                قلتَ: (هذا لا يدل على أن الكتاب ليس له فقد يكون نسخه أحد تلامذته بحضوره أو غير ذلك فليس هذا بدليل على شئ , وهل ننفي نسبة الكتاب عنه مع اشتهراها لعدم وجود نسخة بخط يده)

                فإذن تصحيح نسبة الكتاب إليه من جهة أنَّا وجدنا المخطوط لتلميذ له أو تلميذ تلميذ...

                فجاز كذبهم عليه...

                وذلك بأنَّ الشيخ ابن عربي ولي عند كثير من المشايخ المعتبرين عندنا والذين نرى فيهم الطاعة لله سبحانه وتعالى والقبول...

                فلو صحَّ أنَّ الكتاب له لكان كافراً فما أحبه أهل الله سبحانه وتعالى...

                ولكن من قال بولايته من علمائنا على أغلبيتهم إمَّا كاذباً أو ليس بذي ولاية...

                ومنعه بأنَّ أهل الحق ظاهرون جميعاً لا فرادى.

                وأجبتَ: (وعلى فرض صحة وجود كتاب للشيخ بهذا الإسم فليس هو الكتاب المطبوع والمتداول في المكتبات .
                فكيف عرف ذلك).

                فتجويزه مع وجود ما يوجبه ممَّا سبق كافٍ.

                وأجبتَ عن قوله: ( يزعم أنصار نسبة الفصوص للشيخ الأكبر أنه آخر كتاب للشيخ وأنه يعود لتاريخ /627/ هـ فإذا صحت الإشارة الواردة في كتاب الديوان عن الفصوص فهي تدل على أن الديوان كتب بعد الفصوص وهذا مغاير لزعمهم . ثم إنه من الثابت لدى الدارسين أن الشيخ الأكبر استمر في كتابة الفتوحات المكية حتى عام /635/ هـ ولم يذكر كتاب الفصوص لا في الفتوحات ولا في أي من الكتب التي هي بخط يده مع أنه رضي الله عنه أكثر من ذكر العديد من مؤلفاته).

                بقولك: (لا عبرة بالاستدلال بالتاريخ لأنه غير دقيق والعمدة هو كلام تلامذته الذين أثبتوا أنه اخر كتبه , وحتى لو الف غيره أو أكمل نسخ بعض المواضع من الفتوحات بعد كتابة الفصوص ولم يذكر فيها الفصوص فهذا لا يدل أدنى دلالة على نفي الكتاب عنه , فليس شرطا أن يذكر الفصوص أو أي كتاب من كتبه في كتاب اخر ولو ذكر بعض من ذلك فليس ذلك قاعدة لا تحتمل التخلف).

                فأقول إنَّه لمَّا ذكر بعض كتبه فلم؟

                لأهميتها في موضوعها...

                فلو صحَّ عنه هذا الكتاب لوجب ذكره له لأنَّه واضح بأنَّه مغاير لسائر كتبه يتوضيح مذهبه -لو كان-...

                وأجبت عن:
                3- إن نسخة الفصوص المنسوبة إلى الصدر القونوي والتي عليها (سماعا واحدا) -كذا- لم يذكر فيه من أي فصل أو فقرة تم هذا السماع ، ولا أين جرى ذلك ، ولا من هم الحضور الذين حضروا هذا السماع على غير المألوف في ذلك ، إضافة إلى أنه تمت كتابته على غلاف الكتاب ونسب فيه أن القارىء كان صدر الدين القونوي والمسمع الشيخ الأكبر رضي الله عنه عام 630 هـ ، وهذا التدوين لايعتد به لكونه كتب على الغلاف وغير محدد ولا يوجد سامعين مع كثرة السامعين المدونة أسماؤهم في الفتوحات مثلاً من نساء ورجال ، ومن المعلوم أن الشيخ كان في هذه الفترة في دمشق).

                بقولك: (لا يشترط تحديد مواضع السماع فهم لا يسمعون كتابا حديثيا لكي يحددوا السماع على طريقة المحدثين , ولا يشترط أيضا أن يحددوا أين كان ذلك وإلا فأثبتوا ذلك في جميع كتبه التي تعدونها بالمئات .
                أما قلة السامعين فلعله لم يطلع إلا الخواص من تلامذته - كالقونوي - عليه لما فيه من - اسرار - لا يتحملها إلا أهلها) .

                فهو بخلاف العادة لشيخ معتبر مشهور في عاصمة فيها العدد الهائل من العلماء والمريدين...

                وهذه العادة بالكتب لكتب الحديث وغيرها...

                فلو صحَّ عنه لوجب إسناده من غير واحد من مريديه...

                أو فليكن بسند...

                وأجبت عن: (
                4- إن الصدر القونوي لم يأت الشيخ على ذكر اسمه في أي من مؤلفاته المكتوبة بخط يده بينما ورد لغيره مثل بدر الحبشي واسماعيل بن سودكين ، كما أن الصدر لم يحضر السماعات المدونة على كتاب الفتوحات المكية التي هي بخط يد الشيخ الأكبر وعددها /57/ سماعا عام 633هـ جرت في دمشق . وقد ورد أنه كان كاتبا في السماعين /12/، /13/ عام 634هـ .وإن الشيخ الأكبر استمر في إسماع فقرات من الفتوحات المكية منذ عام 633- 637 هـ).
                بقولك: (فما دلالة ذلك على ما يريد ؟؟؟!!!!!!!!!)

                فأنت أذكى من أن تغفل عن جهة الدلالة!

                فالسؤال بأنَّه لو كان الشيخ قد كتب ذاك الكتاب حقاً وأراد إخفاءه -إذ لا يحقُّ لك أن تقول إنَّه له مع كونه غير مشتهر إلا بانَّه أراد إخفاءه- فمن سيسلمه ومن سيقرأه عليه؟؟!

                أفضل تلاميذه طبعاً!

                فلم لم يكن إلا من القونوي؟

                فضعف صحة الكتاب من هذه الجهة أيضاً...

                وأجبت عن هذا: (
                5- تـم تسجيل /14/ سماعا على نسخة الفتوحات التي بخط يد الشيخ بعد وفاة الشيخ بين عامي : 639-640هـ في مدينة حلب وكان المسمع فيهما إما إسماعيل بن سودكين أو الصدر القونوي . ولـم يدون الصدر القونوي أي مخالفة لمذهب الشيخ مقارنة مع ما هو موجود في الفصوص المنسوبة إليه !!!)

                بقولك: (ما وجه الدلالة في هذا أيضا ؟؟؟؟؟!!!!!!!
                وما هو مذهب الشيخ الذي لم يخالفه الصدر القونوي !!!!!)

                فهنا إشارة إلى أنَّه يمكن أن يكون قد كذب على القونوي أيضاً...

                ولو كان الشيخ قد كتب [الفصوص] لكانت له أمارات في [الفتوحات] فلا فامتنع.

                وأجبت عن: ( إن الإجازة المنسوبة للشيخ أنه أجاز فيها الملك أبي بكر بن أيوب والتي تاريخها /632/ هـ والتي جاء فيها ذكر اسم كتاب الفصوص عندما يتم مقارنتها مع الفهرس المنسوب للشيخ الأكبر ومع الفترة التي ثبت أن الشيخ كان لايزال يكتب فيها الفتوحات المكية يتبين مدى هشاشة هذا التزوير.

                بقولك: (هب أن الاجازة مزورة , فما دخل الفصوص .
                بل هي دليل على أن من زور الاجازة كان عالما بالفصوص ووجوده).

                فليكن مزور الإجازة عينه مزور الفصوص!!!

                والإجازة لملك تكون مشهورة بخلاف الحاصل هنا فبطل.

                وأجبت عن: ( إن كتاب الفصوص كتب بإسلوب مغاير لما هو معهود عن الشيخ الأكبر في قوة العبارة ورفعة الإسلوب وهذا الأمر يلمسه كل من له إلمام بسيط في قراءة كتب الشيخ).

                بقولك: (دليل خطابي لاقيمة له .
                بل الاسلوب واحد ومن قال غير هذا فهو عديم للذوق الادبي , غاية ما هنالك أنه يلمح في الفتوحات ويصرح في الفصوص).

                فكلامك مقابل كلامه وكلام غيره من الكثير...


                8وأجبتَ عن: (- إن فصوص الحكم يحتوي على الكثير من المخالفات والعبارات التي تناقض تماما مذهب الشيخ الأكبر ولا يوجد وجه جامع يجمع بين هذه التناقضات).
                بقولك: (فهل تنبه لذلك التناقض من شرح الفصوص .
                ثم هذا يدل على تناقض ابن عربي وتناقضه موجود في الفصوص والفتوحات على حد سواء , فلم لم يقل بكذب نسبة الفتوحات لوجود التناقض).

                فهنا الإشارة إلى التناقض مع كتاب الفتوحات وغيره...

                أي إن كتب العالم كتباً كثيرة خالف أحدها جميعها نقول ببطلان نسبته إليه.


                وأجبتَ عن: (
                9- إن الشواهد التي وردت في كتاب الفصوص للإستدلال بها في بعض المسائل الواردة فيه، ضعيفة وغير واضحة مقارنة بها مع ما نجده لنفس المسائل في كتب الشيخ الأخرى كالفتوحات وغيرها).

                بقولك: (أما أن شواهده ضعيفة , فهي ضعيفة في الفتوحات وفي الفصوص وفي كل كتبه , بل على العكس هو في الفصوص أصرح منه في الفتوحات في بيان مذهبه , ولذلك نبه تلامذته -كما ذكر القونوي - بتميز كتابه الفصوص عن باقي كتبه لأنه أهم منها وما أورده فيه لم يورده في غيره).

                فلو كان الشيخ كاتب كتاب [الفصوص] لوجب أن يكون ضعيفاً فلا يأتمَّ به أحد...

                ونحن نرى أنَّ من مثل عبقرية الجامي من يأتمُّ بالشيخ ابن عربي فهو عنده أعلى عقلاً...

                فليس بضعيف فلا يصحُّ له الضعيف.

                وفي هذا ردٌّ أيضاً على درك على الوجه العاشر.

                قلتَ: (وقال الكاتب أيضا عن محمود غراب :
                اقتباس:
                - الشيخ محمود محمود الغراب : كاتب وباحث من جمهورية مصر العربية مقيم في دمشق، متخصص في علوم الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي أوتي بها فهماً لم يسبق إليه
                فهو معترف بأن فهمه لم يسبق إليه وهذا لوحده دليل كاف لبطلان هذا الفهم الذي وقف دونه فحول المذهب الوجودي).

                فلم لا يكون؟!

                وكيف تبطله؟!

                وقد سبقه الإمام الشعراني في تكذيب نسبة الفصوص.

                ثمَّ قلتَ في مقالة أخرى: ( كونه ادعى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بنشره بين الناس - وحاشا سيدي رسول الله من هذا البهتان - لا يعني ذلك نشره لكل الناس , بل يقصد الناس العقلاء - في اعتباره - الذين يدركون كلامه من باب " خاطبوا الناس على قدر عقولهم " فلا تنافي بين زعمه الامر بنشره وبين قصره على بعض تلامذته).

                فلو كان هو من كتبه وزعم هذه الرؤيا لكان يجب عليه نشره بين جميع المسلمين...

                إذ لو كان قد كتبه ورأى الرؤيا بزعمه فهي لتطمينه بأنَّ نشره بين عامة المسلمين لا يضره...

                إذ هو ناشره بين الخواص لا محالة!!!!

                فلربما كان هذا أوضح دليل على بطلان نسبة الكتاب إلى الشيخ.

                ثمَّ أوردتَّ: ( معلوم ان كتاب الفصوص كان مشهورا في الفترة التي تلت وفاته والفتنة التي حدثت بسببه مشهورة معلومة فمتى حصلت هذه النسبة الكاذبة لكتاب الفصوص إليه).

                إذن فليكن الكاذب من وقت قريب...

                وإذ كذب على الإمام الشعراني في وقته فلم لا يكون على الشيخ ابن عربي رحمهما الله؟؟

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • عمار عبد الله
                  طالب علم
                  • Oct 2005
                  • 1010

                  #38
                  الاخ محمد أكرم :
                  فإذن تصحيح نسبة الكتاب إليه من جهة أنَّا وجدنا المخطوط لتلميذ له أو تلميذ تلميذ...
                  فجاز كذبهم عليه...
                  جاز عقلا أم عادة
                  أما عقلا فنعم وأما عادة فلا
                  ثم من نسب تلامذته الذين أثبتوا الفصوص إلى الكذب
                  وكيف ذلك وهم من أهل الخصوصية الذين اكرمهم الله بالتلمذة على ختم الاولياء الذي يزعم أنه اعلى من ختم الانبياء ؟؟!!!
                  اعذرني فلا قيمة لهذا الاحتمال .
                  وذلك بأنَّ الشيخ ابن عربي ولي عند كثير من المشايخ المعتبرين عندنا والذين نرى فيهم الطاعة لله سبحانه وتعالى والقبول...
                  نعم هو ولي عند البعض وزنيق لعين عند من هو خير منهم .
                  جرح مفسر وتعديل مجمل فما تقدم ؟؟!!!
                  فلو صحَّ أنَّ الكتاب له لكان كافراً فما أحبه أهل الله سبحانه وتعالى...
                  أهل الله كفروه ولعنوه , بل وبعضهم لعن من لم يلعنه عليه من الله ما يستحق .
                  أما من تقصدهم فقد احبوا ابن تيمية من قبله فهل يكون ابن تيمية وليا عندك إن أثنى عليه بعض دراويش الصوفية كـ .....؟؟!!!
                  ولكان من قال بولايته من علمائنا على أغلبيتهم إمَّا كاذباً أو ليس بذي ولاية...
                  عدلت الكلمة ليفهمها غيري لا غير فأعتذر عن ذلك.
                  لا يلزمني ذلك , بل من قال بولايته اكتفى بحسن الظن ولم يحقق المسألة وقد حققها غيره ممن هم أجل منه - يقينا - وانتهى الامر .
                  بل يلزمك أنت أن علمائنا قالوا بكفر ولي لله عز وجل فحق عليهم قوله صلى الله عليه وسلم ( من عادى لله وليا ....) وقوله ( من قال لأخيه يا كافر .... ) فما تلتزم أنت ؟؟!!!
                  فتجويزه مع وجود ما يوجبه ممَّا سبق كافٍ.
                  لا يوجد ما يوجب ذلك إلا الظن لا غير وأرجو أن تفصل أكثر من هذا إن كنت ترى ذلك وتبين لنا وجها مقنعا للوجوب .
                  فأقول إنَّه لمَّا ذكر بعض كتبه فلم؟
                  لأهميتها في موضوعها...
                  فلو صحَّ عنه هذا الكتاب لوجب ذكره له لأنَّه واضح بأنَّه مغاير لسائر كتبه يتوضيح مذهبه -لو كان-...
                  يسقط هذا الاحتمال مع القول بأن الفصوص من أواخر كتبه .
                  وهو يبقى احتمال ظني لا يلزمني بشئ .
                  أريد لزوما حقيقيا لا ظنا وتخمينا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                  فهو بخلاف العادة لشيخ معتبر مشهور في عاصمة فيها العدد الهائل من العلماء والمريدين...
                  أجاب عن ذلك الذهبي في ذكره لابن عربي فراجعه .
                  وأقول لك هنا لو نشره بين الناس في عصره لما اختلف في كفره أصلا .
                  وأعود لاسحب هذا القول فها هو الحلاج المجمع على كفره في القرن الثالث نجد من يدافع عنه اليوم .
                  ومن يدافع عنه ولي من أهل الله ؟؟؟!!!! لا يحق لنا أن نبين تهافته .
                  فلم لم يكن إلا من القونوي؟
                  راجع ترجمة القونوي عند الصوفية ( وأخص الشعراني ) تعرف قيمة كلامك وتهافته .
                  ملاحظة : ابن عربي تزوج أم القونوي فالقونوي ربيبه وأخص تلامذته .
                  فهنا إشارة إلى أنَّه يمكن أن يكون قد كذب على القونوي أيضاً...
                  ولو كان الشيخ قد كتب [الفصوص] لكانت له أمارات في [الفتوحات] فلا فامتنع.
                  من أين أتيت بذلك .
                  بل مشهورة هي مناظرات القونوي وتلامذته مع غيرهم والكتاب ومتواتر النسبة إلى ابن عربي من عصر القونوي .
                  فليكن مزور الإجازة عينه مزور الفصوص!!!
                  والإجازة لملك تكون مشهورة بخلاف الحاصل هنا فبطل.
                  ويبقى الكلام ظنيا لايرقى لرد نسبة الفصوص التي أثبتها ربيب ابن عربي وأصحاب مذهبه .
                  أي إن كتب العالم كتباً كثيرة خالف أحدها جميعها نقول ببطلان نسبته إليه.
                  المشكلة هي أن كل كتاب فيه تناقض ولذلك يجب أن ننفي عنه 500 كتاب لنقول ببراته لا أن ننفي أحدها فقط .
                  فلو كان الشيخ كاتب كتاب [الفصوص] لوجب أن يكون ضعيفاً فلا يأتمَّ به أحد...
                  ونحن نرى أنَّ من مثل عبقرية الجامي من يأتمُّ بالشيخ ابن عربي فهو عنده أعلى عقلاً...
                  فليس بضعيف فلا يصحُّ له الضعيف.
                  هل تسمي سفسطة الجامي عبقرية ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
                  سامحك الله .
                  يكفيه خزيا أمام الله أنه رد مذهب اهل الحق ومال إلى التصوف الوجودي الذي ينقل الاجماع على كفر أهله مثل عبد الوهاب الشعراني كما في قواعده الكشفية .
                  وهل سترقى رتبة ابن عربي لأن مثل الجامي اعتبره إمامه ؟؟؟؟
                  أعجب جدا من صدور مثل هذا الكلام منك .
                  أما ردك الاخير فأقول ملخصا الكلام ومجيبا عليه :
                  لنفرض جدلا أن الكتاب مكذوب عليه وقد ألفه القونوي ونسبه لشيخه ابن عربي وكان كذابا في هذه النسبة - لاحظ أنك لن تستطيع أن تكذب صدور الكتاب عن القوني - .
                  ولنفرض جدلا أن عبقرية محمود غراب اكتشفت ذلك .
                  السؤال الان :
                  1. ما تقول فيمن شرح الفصوص على حاله اليوم وهو كفر محض ؟؟؟
                  2. ما تقول فيمن أقر نسبة الفصوص إلى ابن عربي من الصوفية ؟؟؟؟
                  3. ما تقول فيمن لا يسلم لك أن ما في الفصوص كفر أصلا - وهو كفر قطعا - بل ويعتبره ولاية ومكاشفة ؟؟؟
                  4. لم كفر ابن عربي كالعز وابراهيم الجعبري وعلى أي كلام اعتمدوا - وهما خير من اطلع على حاله - ؟؟؟
                  كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                  فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                  تعليق

                  • يونس حديبي العامري
                    طالب علم
                    • May 2006
                    • 1049

                    #39
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله ...وبعدُ:
                    كيف حالك اخي عمار الفاضل؟؟
                    إن النقاش نحو هذه المسائل لا بد أن يكون في المسألة في ذاتها التي أثبت انت الكفر على قائلها ونحن بهذا كفار ملاعين لأننا لا نلعن ابن عربي بل نمحده ونطريه وهذا منهجك المعتاد ونحن نتنزل لك في الخطاب ولا نسيئك كما انت تسيء فعسى أن تكون حماسة مدفوعة ولكن لا تعتمد عليها لكي لا تجرك إلى ما لا يحمد عقباه وهو في نظرك يسوقك إلى الجنة فسبحان مقلب الأحوال؟؟ وكثرة الكلام في هذه المسائل لا يقدم ولا يؤخر لما نفتح موضوع في هذا الباب وحدة الوجود وما تعني وكيف فهمها أهل الله تعالى وهل فهمهم لها يجرهم إلى الكفر؟؟ وبعض التفصيل في نواحي عقيدة وحدة الوجود وما تحويه وغن كانت كثيرة التشعب عويصة الفهم إلا ان التقريب والتنزل منهم-الأولياء-ليقربوا لنا مفهوم وحدة الوجود.فأرجو ان تثبت إسلامنا كما نحن نثبته لك فهون على نفسك ولا تكفر المسلمين بشيء انت جاهله وتعويلك على رسالة أو اثنين وتظن نفسك بلغت من الكلام مبلغا الله.... أعلم وإن كان في الكلام ما يسئك فتاوجز عنه أخي الفاضل.
                    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

                    تعليق

                    • علوي باعقيل
                      طالب علم
                      • Mar 2005
                      • 657

                      #40
                      من الحجج القوية عندي ما ذكرته من عدم تنفيذ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم مع أنه قال السمع والطاعة فلم نجد غير سماع واحد بالدس كيف هذا ؟؟؟؟
                      فلا الخواص استفادوا ولا العوام استفادوا !!!
                      ما استفاد غير القونوي فهل البقية لم يكونوا مؤهلين ؟!!
                      ثم ليس معنى أنه قريب من القونوي نسبا يكون الأمر على ما تفهم !!
                      ولو كان أخص تلاميذه لم لم يذكره في مؤلفاته كما ذكر غيره !!

                      ثم ذكرت وجها من التناقضات حيث ادعى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أن قول "العجز عن درك الإداك إدراك" ليس أعلى القول ثم خالف أمر الرسول وقال لا بل هو أعلى القول !!
                      إذن ابن عربي نفسه لم ينتفع بما في الفصوص !! ما انتفع به غير المزور الكذاب !!

                      ولا أدري لم الإصرار على نسبة الفصوص إلى ابن عربي إذا ظن المصر أن فيه الكفر ورآى على الأقل شعرة دليل تدل على كذب نسبتها إليه ؟!!

                      هذا وإنا لا نناقش في هذا الموضوع من يعتقد بالفصوص المهم هنا بالدرجة الأولى صحة نسبة كتاب وعدمها !
                      التعديل الأخير تم بواسطة علوي باعقيل; الساعة 09-09-2007, 09:27.

                      تعليق

                      • علوي باعقيل
                        طالب علم
                        • Mar 2005
                        • 657

                        #41
                        http://aslein.net/showthread.php?t=6728

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #42
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أخي عمار,

                          فإذن تصحيح نسبة الكتاب إليه من جهة أنَّا وجدنا المخطوط لتلميذ له أو تلميذ تلميذ...
                          فجاز كذبهم عليه...


                          جاز عقلا أم عادة
                          أما عقلا فنعم وأما عادة فلا

                          بل عادة بدليل حصوله لغيره

                          ثم من نسب تلامذته الذين أثبتوا الفصوص إلى الكذب
                          وكيف ذلك وهم من أهل الخصوصية الذين اكرمهم الله بالتلمذة على ختم الاولياء الذي يزعم أنه اعلى من ختم الانبياء ؟؟!!!

                          فجائز كونه كذباً عليه من واحد منهم أو من غيرهم افترى على واحد منهم

                          اعذرني فلا قيمة لهذا الاحتمال .

                          هو احتمال...

                          ويعضده غيره...

                          فهو مطلوبي...

                          وأنت المطالب بالقطع لا أنا!


                          وذلك بأنَّ الشيخ ابن عربي ولي عند كثير من المشايخ المعتبرين عندنا والذين نرى فيهم الطاعة لله سبحانه وتعالى والقبول...

                          نعم هو ولي عند البعض وزنيق لعين عند من هو خير منهم .
                          جرح مفسر وتعديل مجمل فما تقدم ؟؟!!!

                          أمَّا أنَّه كذلك عند من هم خير منهم فلا يُسَلم لك...

                          وأمَّا التعديل فمطلقه كاف لأنَّ أدنى مخل بالدين عند الصوفية فهو مُسقط


                          فلو صحَّ أنَّ الكتاب له لكان كافراً فما أحبه أهل الله سبحانه وتعالى...

                          أهل الله كفروه ولعنوه , بل وبعضهم لعن من لم يلعنه عليه من الله ما يستحق .
                          أما من تقصدهم فقد احبوا ابن تيمية من قبله فهل يكون ابن تيمية وليا عندك إن أثنى عليه بعض دراويش الصوفية كـ .....؟؟!!!


                          أنا أقول: أحبوه...

                          وأنت تقول لعنوه...

                          فانظر في وجوه السادة الصوفية حتى ترى وجهاً صافياً منوراً لأحدهم -من غير استباق أنَّك تعلم كلامه على الشيخ ابن عربي- ثمَّ سله عنه...

                          وسله عن [الفصوص].


                          ولكان من قال بولايته من علمائنا على أغلبيتهم إمَّا كاذباً أو ليس بذي ولاية...

                          لا يلزمني ذلك , بل من قال بولايته اكتفى بحسن الظن ولم يحقق المسألة وقد حققها غيره ممن هم أجل منه - يقينا - وانتهى الأمر.

                          فتصحيحك صحيح...

                          وهو لازمك إذ ليس الصوفية بأهل ظاهر كما الفقهاء....

                          أي إنَّ الصوفيَّ الحقَّ ليس ليخطأ في حمد آخر أو ذمّه...

                          فهي كبيرة في حقه...


                          بل يلزمك أنت أن علمائنا قالوا بكفر ولي لله عز وجل فحق عليهم قوله صلى الله عليه وسلم ( من عادى لله وليا ....) وقوله ( من قال لأخيه يا كافر .... ) فما تلتزم أنت ؟؟!!!

                          لا يلزمني من جهات!

                          الأولى أنَّ حكمهم على الظاهر لا من جهة ما يراه الصوفي...

                          الثانية أنَّ الحكم منهم هم بعدما وصلهم عنه بما قد فهموا عنه...

                          فلربما خالف هذا ذاك فاتفى الحكم فلا يكفر ولا يكفرون...

                          الثالثة أنَّ من أكفره منهم فمن قولهم بتصحيح نسبة كتاب الفصوص إليه...!!!

                          وهو موضع كلامنا!!!

                          فاستدلالك من هذه الجهة مصادرة على المطلوب!



                          فتجويزه مع وجود ما يوجبه ممَّا سبق كافٍ.

                          لا يوجد ما يوجب ذلك إلا الظن لا غير وأرجو أن تفصل أكثر من هذا إن كنت ترى ذلك وتبين لنا وجها مقنعا للوجوب

                          فأنا اكتفي بالظنّ هنا وهو مطلوبي!!!!!!!!!!!!!

                          فأقول إنَّه لمَّا ذكر بعض كتبه فلم؟
                          لأهميتها في موضوعها...
                          فلو صحَّ عنه هذا الكتاب لوجب ذكره له لأنَّه واضح بأنَّه مغاير لسائر كتبه يتوضيح مذهبه -لو كان-...


                          يسقط هذا الاحتمال مع القول بأن الفصوص من أواخر كتبه .
                          وهو يبقى احتمال ظني لا يلزمني بشئ .

                          يلزمك هنا أولاً نصب ما قد رفعتَ...!!

                          وثانياً ما قد ذكر أخونا علوي بالاستدلال على أنَّ كتاب الفتوحات آخر كتبه...


                          أريد لزوما حقيقيا لا ظنا وتخمينا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                          فتيقن أن مرادي إثبات ظنية نسبة الكتاب إلى الشيخ!!!!!

                          ونقضها بالتبع!


                          فهو بخلاف العادة لشيخ معتبر مشهور في عاصمة فيها العدد الهائل من العلماء والمريدين...

                          أجاب عن ذلك الذهبي في ذكره لابن عربي فراجعه .

                          فهاته...

                          وأقول لك هنا لو نشره بين الناس في عصره لما اختلف في كفره أصلا .

                          فما مقصوده من كتابته هذا الكتاب -لو كان- إذن؟؟!

                          والجواب أيضاً فيما سيأتي...

                          وأمَّا الحلاج فغيره...

                          إذ الكلام على أنَّ نسبة الكفر إلى الشيخ ابن عربي صحيحة أو لا...

                          وأمَّا من قال بولاية الحلاج مع إثباته نسبة قول الكفر إليه فحالة أخرى...

                          ولكن للحلاج كلام في الاعتقاد هو كلام أهل السنة كما نقله عنه الإمام القشيري رحمه الله...


                          فلم لم يكن إلا من القونوي؟
                          راجع ترجمة القونوي عند الصوفية ( وأخص الشعراني ) تعرف قيمة كلامك وتهافته .
                          ملاحظة : ابن عربي تزوج أم القونوي فالقونوي ربيبه وأخص تلامذته .

                          وربما لذلك كان كذبه عليه أقرب -لو كان هو-...

                          ولا يلزم أن يكون أخصّ تلاميذه إلا إن كان الشيخ قد صرح بذلك.


                          فهنا إشارة إلى أنَّه يمكن أن يكون قد كذب على القونوي أيضاً...
                          ولو كان الشيخ قد كتب [الفصوص] لكانت له أمارات في [الفتوحات] فلا فامتنع.

                          من أين أتيت بذلك .
                          بل مشهورة هي مناظرات القونوي وتلامذته مع غيرهم والكتاب ومتواتر النسبة إلى ابن عربي من عصر القونوي .

                          فلم لم تجز أن يكون كتاب الفصوص قد غير محتواه؟!

                          وليس بمتواتر عن الشيخ ابن عربي.

                          ويلزم مراجعة هذه المناظرات للنظر فيما تقول


                          فليكن مزور الإجازة عينه مزور الفصوص!!!
                          والإجازة لملك تكون مشهورة بخلاف الحاصل هنا فبطل.


                          ويبقى الكلام ظنيا لايرقى لرد نسبة الفصوص التي أثبتها ربيب ابن عربي وأصحاب مذهبه .

                          تحقق مرادي بأنَّه ظني!!!!!!!!!!!

                          أي إن كتب العالم كتباً كثيرة خالف أحدها جميعها نقول ببطلان نسبته إليه.

                          المشكلة هي أن كل كتاب فيه تناقض ولذلك يجب أن ننفي عنه 500 كتاب لنقول ببراته لا أن ننفي أحدها فقط .

                          لا أسلّم أنَّ في كل كتاب تناقضاً...

                          وإن سلمت فهذا الكفر هنا في هذا الكتاب وحده

                          وأعيد وأعيد بأنَّ هذا احتمال يكفيني في ردّ مدعاك...

                          إذ أنت المدعي.


                          فلو كان الشيخ كاتب كتاب [الفصوص] لوجب أن يكون ضعيفاً فلا يأتمَّ به أحد...
                          ونحن نرى أنَّ من مثل عبقرية الجامي من يأتمُّ بالشيخ ابن عربي فهو عنده أعلى عقلاً...
                          فليس بضعيف فلا يصحُّ له الضعيف.


                          هل تسمي سفسطة الجامي عبقرية ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

                          الجامي عبقري من غير ما شك!!

                          ولو كان مخالفاً إلا أنَّا نعترف له بذلك...

                          إلا أنَّه يمكنك أن تردَّ علي بجواب أقوى من هذا بالكثير!!!

                          إلا أنَّك غفلتَ!

                          فأعطيك مهلة أخرى...

                          فإن فشلتَ وضعته أنا وأجبت عنه!


                          وهل سترقى رتبة ابن عربي لأن مثل الجامي اعتبره إمامه ؟؟؟؟

                          لا ولكنه دليل على ذكاء الشيخ

                          أما ردك الاخير فأقول ملخصا الكلام ومجيبا عليه :
                          لنفرض جدلا أن الكتاب مكذوب عليه وقد ألفه القونوي ونسبه لشيخه ابن عربي وكان كذابا في هذه النسبة - لاحظ أنك لن تستطيع أن تكذب صدور الكتاب عن القونوي - .

                          بل أستطيع...

                          وانظر إلى أنَّك لم تستطع إجابة إيرادي!!!!!!!!!!!!!

                          فإنّي أنتظره انتظاراً!!


                          ولنفرض جدلا أن عبقرية محمود غراب اكتشفت ذلك .
                          السؤال الآن :
                          1. ما تقول فيمن شرح الفصوص على حاله اليوم وهو كفر محض ؟؟؟

                          إن فعل غير متأول ما به من كفر بل مصدقاً كفر.

                          2. ما تقول فيمن أقر نسبة الفصوص إلى ابن عربي من الصوفية ؟؟؟؟

                          فكذلك إن متأولاً -وهو الأغلب- فلا بأس...

                          فإن لم يكن فهو يقول إنَّه يفهمه على غير ما تفهم...

                          فهو متأول لكن غير مصرح بذلك!

                          3. ما تقول فيمن لا يسلم لك أن ما في الفصوص كفر أصلا - وهو كفر قطعا - بل ويعتبره ولاية ومكاشفة ؟؟؟

                          كلٌّ على فهمه...

                          والظاهر الكفر...

                          فإن سلّم أنَّ ظاهره الكفر ثمَّ قال إنَّه يفهمه المكاشفون فهو متأول...

                          4. لم كفر ابن عربي كالعز وابراهيم الجعبري وعلى أي كلام اعتمدوا - وهما خير من اطلع على حاله - ؟؟؟

                          على الظاهر.

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #43
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            أخي عمار,

                            راجع الفرق بين الجائزين العقلي والعادي...

                            فغلطك في مقالتك الأخيرة شنيع
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • عمار عبد الله
                              طالب علم
                              • Oct 2005
                              • 1010

                              #44
                              فجائز كونه كذباً عليه من واحد منهم أو من غيرهم افترى على واحد منهم
                              هل من الممكن أن تعطينا دليلا قطعيا على ما تدعي فأنت المطالب بالقطع لا أنا .
                              ويجب عليك أن تحدد زمن ظهور هذا الكتاب وزمن نسته إلى ابن عربي ومن هو مؤلفه الحقيقي ومن أيد كلامك من أصحاب ابن عربي ومن نفاه , كل هذا أنت مطالب به على سبيل القطع لا أنا .
                              هو احتمال...
                              ويعضده غيره...
                              لايرقى احتمالك لرد نسبة كتاب نسبه إلى مؤلفه ربيبه وواحد من أخص تلامذته .
                              أمَّا أنَّه كذلك عند من هم خير منهم فلا يُسَلم لك...
                              راجع في اسماء من كفره وقارن , وأترك لك الحكم الذي أطلب منك أن تراجعه في كتب الطبقات .
                              وأمَّا التعديل فمطلقه كاف لأنَّ أدنى مخل بالدين عند الصوفية فهو مُسقط
                              ما حال التعديل إذا أتاك جرح مفسر ؟؟!!!
                              أنا أقول: أحبوه...
                              وأنت تقول لعنوه...
                              فانظر في وجوه السادة الصوفية حتى ترى وجهاً صافياً منوراً لأحدهم -من غير استباق أنَّك تعلم كلامه على الشيخ ابن عربي- ثمَّ سله عنه...
                              وسله عن [الفصوص].
                              اضحك الله سنك .
                              أنا جميل الصورة وصوفي , فلم لا تسألني ؟؟
                              هل تعرف صورة مقتدى الصدر ؟؟؟
                              هل شاهدت صورة للامام الالباني ( عج ) وشاهدت النور الشعشعاني الذي يراه الوهابية ويحجب أمثالك عنه ؟؟
                              أم هل تعرف أن ابن باز شاهدوه في الرؤية مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبشره بأنه من أعلم أهل العصر وأنه كذا وكذ ...
                              في الحقيقة أظن أن هذه المشاركة غير متوقعة منك اطلاقا .
                              فتصحيحك صحيح...
                              وهو لازمك إذ ليس الصوفية بأهل ظاهر كما الفقهاء....
                              أي إنَّ الصوفيَّ الحقَّ ليس ليخطأ في حمد آخر أو ذمّه...
                              فهي كبيرة في حقه...
                              يؤسفني ان أخبرك أن هذا الواقع .
                              لا يلزمني من جهات!
                              الأولى أنَّ حكمهم على الظاهر لا من جهة ما يراه الصوفي...
                              يقول الصوفي الجليل أحمد الرفاعي :
                              لوثتان دخلة الطريق : ظاهر بخلاف باطن .....
                              ويقول ابن الجوزي: كل حقيقة بخلاف الشريعة زندقة .
                              الثانية أنَّ الحكم منهم هم بعدما وصلهم عنه بما قد فهموا عنه...
                              وهل فهم فخامتكم وفخامة مادحي ابن عربي أعلى من فهم من كفره .
                              وهل تظن أن من كفره لا يعرف معنى التكفير .
                              وهل تظن أن من فهم القرآن والسنة وكان فهمه حجة على غيره فيهما يقصر عن فهم ابن عربي .
                              أعيد طلبي راجع أسماء من كفر ابن عربي وساتيك ببعضها قريبا ليعرفها من يتابع الموضوع .
                              الثالثة أنَّ من أكفره منهم فمن قولهم بتصحيح نسبة كتاب الفصوص إليه...!!!
                              وهل كتاب الفصوص هو المشكل الوحيد عند ابن عربي ؟؟؟
                              ما تقول فيمن كفره من معاصريه ؟؟
                              فأنا اكتفي بالظنّ هنا وهو مطلوبي!!!!!!!!!!!!!
                              يؤسفني أن أقول لك : وإن الظن لا يغني من الحق شيئا .
                              فهاته...
                              ياتيك .
                              فما مقصوده من كتابته هذا الكتاب -لو كان- إذن؟؟!
                              نشره بين الحمقى الذين اعتقدوا ولايته .
                              وربما لذلك كان كذبه عليه أقرب -لو كان هو-...
                              انتبه إلى نفسك .
                              يلزمك أن تكذب القونوي وتكفره .
                              أو تكفر شيخه فقط .
                              أو تأتي لنا بمؤلف الفصوص الحقيقي .
                              فهات ما عندك .
                              ولا يلزم أن يكون أخصّ تلاميذه إلا إن كان الشيخ قد صرح بذلك.
                              هل راجعت ترجمة القونوي ؟؟
                              اسمه محمد القونوي .
                              فلم لم تجز أن يكون كتاب الفصوص قد غير محتواه؟!
                              هات الدليل الذي يوجب علي اعتقاد هذا الجواز .
                              تحقق مرادي بأنَّه ظني!!!!!!!!!!!
                              نعم هو ظني يرده قطعي .
                              وأعيد وأعيد بأنَّ هذا احتمال يكفيني في ردّ مدعاك...
                              إذا كان مجرد الاحتمال عندك يكفي لتصل به إلى ما تريد , فأظن أن الحوار لن يكون بفائدة .
                              إذ أنت المدعي.
                              لست أنا المدعي .
                              ولكن أنظر في قيمة المدعي علك أن تهتدي إلى الحق .
                              الجامي عبقري من غير ما شك!!
                              ولو كان مخالفاً إلا أنَّا نعترف له بذلك...
                              روى ابن حجر في الصواعق المحرقة : " من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الاسلام "
                              ولك بعد ذلك أن تعترف بعبقرية الجامي والذوق الفني العالي لابن عربي وعلو فهم السهروردي وتاله الحلاج فترضي شراذم الصوفية وتسخط الله ورسوله .
                              بل أستطيع...
                              نعم تستطيع ذلك بقانون الاحتمال والظن الذي تعده كافيا عندك .
                              أما أنا فلا .
                              وانظر إلى أنَّك لم تستطع إجابة إيرادي!!!!!!!!!!!!!
                              أي ايراد تقصد ؟؟
                              فأنت لم تورد إلا الظن والاحتمالات .
                              إن فعل غير متأول ما به من كفر بل مصدقاً كفر.
                              يصدق كلامك على كل شراح الفصوص الذي طالعت شروحهم .
                              فأنا لم أر إلى اليوم من يشرح الفصوص على غير ظاهره - الذي تقول أنت بكفره -
                              وعليه يكفر عندك كل من :
                              1. القونوي .
                              2. الجندي .
                              3. الجامي .
                              4. القيصري .
                              5. البالي .
                              6. القاشاني .
                              7. النابلسي .
                              وغيرهم الكثير الكثير وينجو شيخهم ابن عربي !!!
                              عجبا لك !!!!
                              هل طالعت الفصوص ؟؟؟
                              هل طالعت شروحه ؟؟؟
                              هل تعرف من قال بقوله ؟؟؟
                              فكذلك إن متأولاً -وهو الأغلب- فلا بأس...
                              فإن لم يكن فهو يقول إنَّه يفهمه على غير ما تفهم...
                              فهو متأول لكن غير مصرح بذلك!
                              مصادرة لا قيمة لها .
                              كلٌّ على فهمه...
                              والظاهر الكفر...
                              أخبرتك سابقا بكفر من زعم أن الظاهر خلاف الباطن فلا داعي لأن تستدل به مرة أخرى .
                              4. لم كفر ابن عربي كالعز وابراهيم الجعبري وعلى أي كلام اعتمدوا - وهما خير من اطلع على حاله - ؟؟؟
                              على الظاهر.
                              العز والجعبري عاصرا ابن عربي .
                              أما وسعهما ان يتأكدا من الباطن الذي تزعمه أم أنهم كانوا يكفرون على الظاهر كما تزعم - وحاشاهما من ذلك - .
                              راجع الفرق بين الجائزين العقلي والعادي...
                              فغلطك في مقالتك الأخيرة شنيع
                              لو كان كما تزعم فلم فهمته ورددت عليه ؟؟
                              أم أنك تنبهت لاحقا .
                              خلاصة الكلام :
                              يوجد كتاب اسمه الفصوص ونسب هذا الكتاب القونوي إلى ابن عربي - زوج والدته - واشتهرت هذه النسبة في عصر القونوي وبلغت مبلغ التواتر في عصره والعصر الذي يليه .
                              فإما أن يكون القونوي كذابا كافرا - بعد أن اتفقنا على أن ما في الفصوص كفر وأن لا ظاهر بخلاف باطن - .
                              او يكون هذا حال شيخه - ابن عربي - .
                              الحاصل :
                              1. إما ان تثبت أن القونوي كذب بنسبة الكتاب بدليل قطعي .
                              2. أو تثبت أن الكتاب كذب على القونوي أيضا وبدليل قطعي .
                              3. أو يبقى الكتاب لصاحبه - ابن عربي - فلا موجب علينا لأن نختار غير هذا القول .
                              أما شراح الفصوص فقد اتفقنا على كفرهم لأنهم شرحوا الكلام على ظاهره - إن كنت تعرف أحدهم شرحه على غير ظاهره أخبرني -
                              ولاحظ وجوب التزام أحد الامور الثلاثة لا أن تكون دائرا في الظن بينها .
                              وأنا في انتظارك .
                              كُلُ ما تَرتقي إليهِ بوهمٍ * من جلالٍ وقدرةٍ وسناءِ
                              فالذي أبدعَ البريةَ أعلى * منهُ سبحانَ مُبدعَ الأشياءِ

                              تعليق

                              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                                مـشـــرف
                                • Jun 2006
                                • 3723

                                #45
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                                أخي عمار,

                                أولاً أنا لست بمتعصب للشيخ ابن عربي رحمه الله ولا عليه...

                                وإنَّما هو شيخ اختلف عليه بين الناس بسبب كتاب [الفصوص] الذي رأيتُ أنَّه لا تصحُّ نسبته إليه لما قد سبق...

                                وقبل أن نرجع إلى نقاط المسألة أريد أن أوضح أمراً لم أفهم لِمَ لمْ توافقني عليه...

                                وهو أنَّ كتاب [الفصوص] منسوب للشيخ ابن عربي مع وجود مشككات في هذه النسبة...

                                فما دامت نسبة الكتاب غير قطعية فلا يجوز تكفير الشيخ ابن عربي رحمه الله...

                                فهدفي من كلّ هذا النقاش إثبات ظنية نسبة الكتاب للشيخ...

                                فأنت المطالب بإثبات أنَّ الكتاب للشيخ قطعاً...

                                فكلُّ ما كان من قولك بإيجاب إتياني بدليل قطعي لا يصحُّ من أي وجه!

                                فإن كان فلا يصحُّ لك تكفيره أبداً...

                                ثمَّ نرجع إلى كلامنا السابق:

                                فجائز كونه كذباً عليه من واحد منهم أو من غيرهم افترى على واحد منهم
                                هل من الممكن أن تعطينا دليلا قطعيا على ما تدعي فأنت المطالب بالقطع لا أنا .
                                ويجب عليك أن تحدد زمن ظهور هذا الكتاب وزمن نسته إلى ابن عربي ومن هو مؤلفه الحقيقي ومن أيد كلامك من أصحاب ابن عربي ومن نفاه , كل هذا أنت مطالب به على سبيل القطع لا أنا .


                                فإثبات قطعية أنَّه له عليك.

                                هو احتمال...
                                ويعضده غيره...

                                لايرقى احتمالك لرد نسبة كتاب نسبه إلى مؤلفه ربيبه وواحد من أخص تلامذته .

                                فنسبته إلى ربيبه...!

                                وكذلك يجوز كذبه عليه ولو كان ربيبه!

                                ويجوز ان يكون مكذوباً على الاثنين كما قد سبق...

                                ومطلوبي التشكيك بقطعك وهو حاصل!

                                أمَّا أنَّه كذلك عند من هم خير منهم فلا يُسَلم لك...
                                راجع في اسماء من كفره وقارن , وأترك لك الحكم الذي أطلب منك أن تراجعه في كتب الطبقات .

                                وانظر فيمن قال بولايته!!!

                                وأمَّا التعديل فمطلقه كاف لأنَّ أدنى مخل بالدين عند الصوفية فهو مُسقط
                                ما حال التعديل إذا أتاك جرح مفسر ؟؟!!!

                                ليس هذا كذاك وقد وضحت مكان الخلاف فلم تلتفت إليه!

                                أنا أقول: أحبوه...
                                وأنت تقول لعنوه...
                                فانظر في وجوه السادة الصوفية حتى ترى وجهاً صافياً منوراً لأحدهم -من غير استباق أنَّك تعلم كلامه على الشيخ ابن عربي- ثمَّ سله عنه...
                                وسله عن [الفصوص].

                                اضحك الله سنك .
                                أنا جميل الصورة وصوفي , فلم لا تسألني ؟؟
                                هل تعرف صورة مقتدى الصدر ؟؟؟
                                هل شاهدت صورة للامام الالباني ( عج ) وشاهدت النور الشعشعاني الذي يراه الوهابية ويحجب أمثالك عنه ؟؟
                                أم هل تعرف أن ابن باز شاهدوه في الرؤية مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبشره بأنه من أعلم أهل العصر وأنه كذا وكذ ...
                                في الحقيقة أظن أن هذه المشاركة غير متوقعة منك اطلاقا .


                                ليتك تفهمني!!

                                (سأقطّع هدومي!!)

                                أي إنَّك إن نظرت في الصوفية الذين على مذهب أهل الحق الأشاعرة رضي الله عنهم ورأيت من بينهم من أحببت فسله...

                                فلماذا ترى نفسك محاوراً عامياً لتلزمه أن يكون مراده باطلاً؟!!

                                فإني أفهم ما أقول!

                                وأنا مدرك ما يتبعه.

                                (ما اتزعلني منّك!!)

                                فتصحيحك صحيح...
                                وهو لازمك إذ ليس الصوفية بأهل ظاهر كما الفقهاء....
                                أي إنَّ الصوفيَّ الحقَّ ليس ليخطأ في حمد آخر أو ذمّه...
                                فهي كبيرة في حقه...

                                يؤسفني ان أخبرك أن هذا الواقع .

                                إذن فحظك تعيس فما أفعل لك؟!!

                                وربما قلته لبنائك ذلك على تكفيرك الشيخ ابن عربي...!

                                لا يلزمني من جهات!
                                الأولى أنَّ حكمهم على الظاهر لا من جهة ما يراه الصوفي...

                                يقول الصوفي الجليل أحمد الرفاعي :
                                لوثتان دخلة -كذا- الطريق : ظاهر بخلاف باطن .....
                                ويقول ابن الجوزي: كل حقيقة بخلاف الشريعة زندقة .


                                فلو قابل الحاكم بكفر الصوفي الصوفي لفسر له الصوفيُّ قوله بما لا كفر فيه.

                                وأمَّا كلام الإمام ابن الجوزي فهو حكم على الظاهر أيضاً!

                                الثانية أنَّ الحكم منهم هم بعدما وصلهم عنه بما قد فهموا عنه...
                                وهل فهم فخامتكم وفخامة مادحي ابن عربي أعلى من فهم من كفره .
                                وهل تظن أن من كفره لا يعرف معنى التكفير .
                                وهل تظن أن من فهم القرآن والسنة وكان فهمه حجة على غيره فيهما يقصر عن فهم ابن عربي .
                                أعيد طلبي راجع أسماء من كفر ابن عربي وساتيك ببعضها قريبا ليعرفها من يتابع الموضوع .


                                فكلامي هنا على مسألتين: وصول كلامه إلى الحاكم عليه كما قاله, وفهمه عنه بما أراد...

                                فالأول بأن يكون النقل فيه الخطأ ولو قليلاً جائز أيضاً.

                                والثاني مختلف فيه بين العلماء الكبار...

                                فليس كلُّهم على تكفير الشيخ...

                                الثالثة أنَّ من أكفره منهم فمن قولهم بتصحيح نسبة كتاب الفصوص إليه...!!!
                                وهل كتاب الفصوص هو المشكل الوحيد عند ابن عربي ؟؟؟
                                ما تقول فيمن كفره من معاصريه ؟؟


                                نعم كتاب الفصوص هو المشكل وما هو غيره محتمل التأويل...

                                ومن كفره من معاصريه فمن أنَّهم قد رأوا صحة نسبة كتاب الفصوص إليه...

                                فأنا اكتفي بالظنّ هنا وهو مطلوبي!!!!!!!!!!!!!
                                يؤسفني أن أقول لك : وإن الظن لا يغني من الحق شيئا .

                                فالظنُّ كافٍ لمنع تكفير الشيخ.

                                فهاته...
                                ياتيك .

                                أين هو؟!

                                فما مقصوده من كتابته هذا الكتاب -لو كان- إذن؟؟!
                                نشره بين الحمقى الذين اعتقدوا ولايته .

                                ليس بجواب!!

                                وربما لذلك كان كذبه عليه أقرب -لو كان هو-...
                                انتبه إلى نفسك .
                                يلزمك أن تكذب القونوي وتكفره .
                                أو تكفر شيخه فقط .
                                أو تأتي لنا بمؤلف الفصوص الحقيقي .
                                فهات ما عندك .


                                هو محتمل فنقض قطعك.

                                ولا يلزم أن يكون أخصّ تلاميذه إلا إن كان الشيخ قد صرح بذلك.
                                هل راجعت ترجمة القونوي ؟؟
                                اسمه محمد القونوي .


                                رده عليك الشيخ غراب

                                فلم لم تجز أن يكون كتاب الفصوص قد غير محتواه؟!
                                هات الدليل الذي يوجب علي اعتقاد هذا الجواز .

                                إنَّما ألزمك كونه جائزاً!!!

                                اقتباس:
                                تحقق مرادي بأنَّه ظني!!!!!!!!!!!
                                نعم هو ظني يرده قطعي .

                                لا قطعي عندك.

                                وأعيد وأعيد بأنَّ هذا احتمال يكفيني في ردّ مدعاك...
                                إذا كان مجرد الاحتمال عندك يكفي لتصل به إلى ما تريد , فأظن أن الحوار لن يكون بفائدة .

                                لمنع تكفير الشيخ يكفي الظنّ...

                                إذ أنت المدعي.
                                لست أنا المدعي .
                                ولكن أنظر في قيمة المدعي علك -كذا- أن تهتدي إلى الحق .


                                أنت مدعي نسبة الكتاب إليه قطعاً أولاً وأنا ادعيت أنَّ ادعاءك ليس بقطعي فلا يصح.

                                الجامي عبقري من غير ما شك!!
                                ولو كان مخالفاً إلا أنَّا نعترف له بذلك...
                                روى ابن حجر في الصواعق المحرقة : " من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الاسلام "
                                ولك بعد ذلك أن تعترف بعبقرية الجامي والذوق الفني العالي لابن عربي وعلو فهم السهروردي وتاله الحلاج فترضي شراذم الصوفية وتسخط الله ورسوله .


                                هو عبقري مع كونه مخالفا وانَّ مذهبه هو مذهب كفر...

                                وليس كلامي على الجهة التي رددتَّ منها!!!

                                فلا تدخلني في حوار آخر معك فلا وقت!

                                ولم تأت بالجواب الأفضل بعدُ!

                                وهو بأنَّ الشيخ الجامي قد ائتمَّ بالشيخ ابن عربي وتبعه للإيمانه بأنَّه هو كاتب [الفصوص] فعبقرية ابن عربي عنده ظهرت في هذا الكتاب فبطل دليلي الذي ذكرتُ آنفاً...

                                والجواب عنه لاحقاً إن شاء الله...

                                بل أستطيع...
                                نعم تستطيع ذلك بقانون الاحتمال والظن الذي تعده كافيا عندك .
                                أما أنا فلا .


                                كاف لمنع تكفير الشيخ!!!!!!!

                                وانظر إلى أنَّك لم تستطع إجابة إيرادي!!!!!!!!!!!!!
                                أي ايراد تقصد ؟؟
                                فأنت لم تورد إلا الظن والاحتمالات .


                                (فلو كان هو من كتبه وزعم هذه الرؤيا لكان يجب عليه نشره بين جميع المسلمين...

                                إذ لو كان قد كتبه ورأى الرؤيا بزعمه فهي لتطمينه بأنَّ نشره بين عامة المسلمين لا يضره...

                                إذ هو ناشره بين الخواص لا محالة!!!!

                                فلربما كان هذا أوضح دليل على بطلان نسبة الكتاب إلى الشيخ.)

                                إن فعل غير متأول ما به من كفر بل مصدقاً كفر.

                                يصدق كلامك على كل شراح الفصوص الذي طالعت شروحهم .
                                فأنا لم أر إلى اليوم من يشرح الفصوص على غير ظاهره - الذي تقول أنت بكفره -
                                وعليه يكفر عندك كل من :
                                1. القونوي .
                                2. الجندي .
                                3. الجامي .
                                4. القيصري .
                                5. البالي .
                                6. القاشاني .
                                7. النابلسي .
                                وغيرهم الكثير الكثير وينجو شيخهم ابن عربي !!!
                                عجبا لك !!!!
                                هل طالعت الفصوص ؟؟؟
                                هل طالعت شروحه ؟؟؟
                                هل تعرف من قال بقوله ؟؟؟


                                فنحن الآن نتكلم على الشيخ ونسبة الكتاب إليه أولاً...

                                فلماذا تحبُّ التلفُّت؟!


                                فكذلك إن متأولاً -وهو الأغلب- فلا بأس...
                                فإن لم يكن فهو يقول إنَّه يفهمه على غير ما تفهم...
                                فهو متأول لكن غير مصرح بذلك!
                                مصادرة لا قيمة لها .

                                بل لم تفهم قولي هذا!

                                كلٌّ على فهمه...
                                والظاهر الكفر...
                                أخبرتك سابقا بكفر من زعم أن الظاهر خلاف الباطن فلا داعي لأن تستدل به مرة أخرى .

                                فالباطن عندي ليس كما موّه به بعض المتصوفة بل أردتُّ مقصود القائل.

                                . لم كفر ابن عربي كالعز وابراهيم الجعبري وعلى أي كلام اعتمدوا - وهما خير من اطلع على حاله - ؟؟؟
                                على الظاهر.
                                العز والجعبري عاصرا ابن عربي .
                                أما وسعهما ان يتأكدا من الباطن الذي تزعمه أم أنهم كانوا يكفرون على الظاهر كما تزعم - وحاشاهما من ذلك - .


                                بل كان على الظاهر وهو كاف...

                                وهو بناء على ثبوت نسبة الكتاب إلى الشيخ وهنا محلُّ الكلام!


                                راجع الفرق بين الجائزين العقلي والعادي...
                                فغلطك في مقالتك الأخيرة شنيع
                                لو كان كما تزعم فلم فهمته ورددت عليه ؟؟
                                أم أنك تنبهت لاحقا . .


                                بل تنبهتُ إليه في حينه وأردتُّ أن أؤخر هذا الكلام لأنَّه تذكير كي لا تنساه أثناء قراءة المقال.

                                خلاصة الكلام :
                                يوجد كتاب اسمه الفصوص ونسب هذا الكتاب القونوي إلى ابن عربي - زوج والدته - واشتهرت هذه النسبة في عصر القونوي وبلغت مبلغ التواتر في عصره والعصر الذي يليه .
                                فإما أن يكون القونوي كذابا كافرا - بعد أن اتفقنا على أن ما في الفصوص كفر وأن لا ظاهر بخلاف باطن - .
                                او يكون هذا حال شيخه - ابن عربي - .
                                الحاصل :
                                1. إما ان تثبت أن القونوي كذب بنسبة الكتاب بدليل قطعي .
                                2. أو تثبت أن الكتاب كذب على القونوي أيضا وبدليل قطعي .
                                3. أو يبقى الكتاب لصاحبه - ابن عربي - فلا موجب علينا لأن نختار غير هذا القول .
                                أما شراح الفصوص فقد اتفقنا على كفرهم لأنهم شرحوا الكلام على ظاهره - إن كنت تعرف أحدهم شرحه على غير ظاهره أخبرني -
                                ولاحظ وجوب التزام أحد الامور الثلاثة لا أن تكون دائرا في الظن بينها .
                                وأنا في انتظارك .


                                ما دام الظنُّ حاصلاً بنسبة الكتاب للشيخ فلا يصحُّ تكفيره!!!!!!!!!

                                هذا موضوعنا هنا!

                                ولا يلزمني الاختيار فافهم...

                                ولا تجب أولاً إلا عن قولي الأول باللون الأخضر...

                                والسلام عليكم...
                                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                                تعليق

                                يعمل...