بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد نورك الساري ومددك الجاري وأجمعني به في كل أطواري وأجمع لي به كل اوطاري وعلى آله وصحبه يانور،،،،
أحمد الله تعالى على نعمة الإسلام التي لا تقدر ثم أحمده على نعمة التسنن ووجودي على مذهب أهل السنة والجماعة التي أرجو الله تعالى باسمخ الأعظم ان يميتني وأحبابي عليها
في هذه الآونة الأخيرة ظهر المدعو حسن قاري وهاجم احد رموز السنة والتصوف وهو سيدي الحبيب علي زين العابدين الجفري حفظه الله تعالى وأطال بقائه ولكن المشكلة ان الرجولة سلك سبيل المنهج الوهابي في المهاجمة القص والبتر وعدم الإلتزام ولو بأبسط آداب وقواعد الحوار والرجل زاد كذبه وأظهر الأشرطة التي يبدو خلالها حمل وديع واكثر فيها من البكاء ولا أدري لما كل هذا التمويه والهروب والتدليس .
وكان مما أثاره المذكور مسألة من المسآئل التي تقررها كتب الفقه والتوحيد ويذكرها شراح الحديث عند أدنى مناسبة ولكن الرجل ليس هذا مجاله فهو - كما يظهر من كلامه وحواره -لايفهم لغة العلم والبحث الصادق بل الكذب ديدنه ومثل هذا المنتدى المبارك قد أظهر القوم حقيقتهم
وقبل ان اناقشه فيما اريد اذكر مثلاً من كذبه
قال في شريطه (حوار هادئ مع الشيخ الجفري) عن حديث سيدنا الحارث بن مالك الأنصاري الذي قال قال له النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ((كيف أصبحت ياحارثة ))الخ بحثنا عنه في السنن والمسانيد والمعاجم والأجزاء فلم نجده إلا في الضعفاء للعقيلي وهذا محض كذب فقد صنعتُ كما صنع وبحثتُ عن الحديث في مكتبة متواضعة فكانت النتيجة كالتالي روى هذا الحديث كلاً من الأئمة الآتية أسمائهم
أخرجه الطبراني في الكبير (3/266-267)
وأخرجه البزار في المسند (زوائد1/75)
وأخرجه ابن ابي شيبة في المصنف (7/266-267)
وأخرجه البيهقي في الشعب (4/109 ) رقم (4449) و(7/362-363)رقم (10590و10591و10592)
وأخرجه البيهقي في الزهد الكبير(971)
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (الإصابة 1/597)
وأخرجه عبد الرزاق في التفسير(الإصابة1/597)
وأخرجه عبدالرزاق في المصنف(الإصابة1/597)
وأخرجه ابن مندة (الإصابة 1/598)
وأخردجه ابن صاعد (الإصابة1/598)
وأخرجه ابو عاصم في الإستقامة(الإصابة 1/598)
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد(1/62)
وأخرجه المتقي في كنز العمال(11/105،104)(13/350،353)
وقال الإما الحافظ ابن رجب الحنبلي في جامع العلوك والحكم (1/127)
((وفي حديث حارثة المشهور وقد رُوي من وجوه مرسلة روي متصل والمرسل أصح))
وهذا غيظ من فيض وما أداه لهذا الإحب انتقاص الغير والإنتصار للمنج الوهابي كيفما كان وغير هذه الطامات كثير ولكن أحب ان اناقش هنا مسألة محددة وهي ماذكرها الحبيب علي زين العابدين الجفري من أن العلماء أختلفوا هل للولي أن يو جد مولود بلا والد على سبيل الكرامة ؟
فشنع حسن قارئ وجعل المسألة ذنب لا يغتفر مع أن الأمر أهون من ذلك بكثر
فهاهو ابن عبد الهادي يقول في الصارم المنكي(304)
((وأختلف المثبتون للنزول - اي الحق جل جلاله -هل يلزم منه خلو العرش منه او لا))؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سبحان الله اللهم اني استغفرك من نقل هذا الكلام الذي لا يجرئ عليه الإ من لا يفرق بين الخالق والمخلوق
قال الإمام الحافظ عبد الغني المقدسي في الإقتصاد في الإعتقاد (صـ112)
((ومن قال يخلو العرش عند النزول اولا فقد أتى بقول مبتدع ورأي مخترع))
فهل من فيه خوف من الله يذكر الخلاف في مثل هذه المسألة؟!!!!!
أما مسألتنا فهي محل خلاف والكرامة ثابتة بنص الكتاب والسنة إذاًلامانع من إثباتها على اي صورة لا تناقض الشرع ولم يأت نص بأستحالتها ،،،،
والفقير يورد هنا نصوص العلماء في المسئلة التي ذكرها الحبيب علي زين العابدين الجفري
قال الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري (7/479) من النسخة التي علق عليها ابن باز
((المشهور عن أهل السنة إثبات الكرامات مطلقاً لكن استثنى بعض المحققين كابي القاسم القشيري ماوقع به التحدي لبعض الأنبياء فقال: ولا يصلون الى مثل إيجاد ولد من غير والد او نحو ذلك وهذا أعدل المذاهب ))
وقال في(11/59) نقلاً عن ابن التين
((في قصة الخشبة إثبات كرامات الأولياء وجمهور الأشعرية على اثباتها وأنكرها الإمام ابو إسحاق الشيرازي من الشافعية والشيخان ابو محمد بن ابي يزيد وابو الحسن القابسي من المالكية
قلت (اي ابن حجر) :اما الشيرازي فلا يحفظ عنه ذلك وغنما نُقل ذلك عن ابي إسحاق الإسفراييني وأما الآخران فإنما انكرا ماوقع معجزة مستقلة لنبي من الأنبياء كإيجاد ولد من غير أب وإلإسراء الى السماوات السبع بالجسد باليقظة))
وقال الإمام السبكي في طبقات الشافعية الكبرى(2/337)
((الذي ترجح القول بتجويز الكرامات على الإطلاق لإذا لم تخرق عادةً وتجوز بعض خوارق العوائد دون بعض فلا أمنع كثيراً من الخوارق وأمنع كثيراً ولي قدوة هو ابو القاسم القشيري رحمه الله تعالى
فإن قلت: عرفني ماتمنعه ومالا تمنعه ليتبين مذهبك
قلت: أمنع ولد من غير أبويين وقلب جماد بهيمة ونحو ذلك .... وأما جمهو أئمتنا فعمموا التجويز وأطلقوا ذلك إطلاقاً))
وهذان الامامان نقلا عن الجمهور الجواز واختارا غير ذلك،،،
إذاً جمهور أهل السنة على جواز ذلك فلما التشنيع علي الحبيب علي؟!!!
وأما من نقل قول الجمهور مع الموافقة فهم كثير أنقل بعضهم مع نصوصهم
الإمام الزركشي قال رضي الله عنه في تشنيف المسامع(2/329)
((الذي قاله القشيري مذهب ضعيف والجمهور على خلافه وقد أنكروا على القشيري حتى ولده ابونصر في كتابه المرشد))
الإمام الحافظ ولي الدين العراقي قال في الغيث الهامع(3/968)
((الذي قاله القشيري مذهب ضعيف والجمهور على خلافه))
الإمام شيخ الإسلام ابي زكريا الأنصاري قال في غاية الوصول (صـ282)
((ولاتختص الكرامات بغير نحو ولد بلا والد مما يشمله قولهم ماجاز ان يكون معجزةً لنبي جاز ان تكون كرامةً لولي خلافاً للقشيري....وغيره فالجمهور على خلافه وأنكروا على قائله حتى ولده ابو نصر في كتابه المرشد))
الإمام الرملي قال في غاية البيان (صـ25)
((قال ألأستاذ ابو القاسم القشيري في الرسالة .... لكنه رأي مرجوح ... ومذهب ضعيف والجمهور على خلافه))
وللحديث بقية
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد نورك الساري ومددك الجاري وأجمعني به في كل أطواري وأجمع لي به كل اوطاري وعلى آله وصحبه يانور،،،،
أحمد الله تعالى على نعمة الإسلام التي لا تقدر ثم أحمده على نعمة التسنن ووجودي على مذهب أهل السنة والجماعة التي أرجو الله تعالى باسمخ الأعظم ان يميتني وأحبابي عليها
في هذه الآونة الأخيرة ظهر المدعو حسن قاري وهاجم احد رموز السنة والتصوف وهو سيدي الحبيب علي زين العابدين الجفري حفظه الله تعالى وأطال بقائه ولكن المشكلة ان الرجولة سلك سبيل المنهج الوهابي في المهاجمة القص والبتر وعدم الإلتزام ولو بأبسط آداب وقواعد الحوار والرجل زاد كذبه وأظهر الأشرطة التي يبدو خلالها حمل وديع واكثر فيها من البكاء ولا أدري لما كل هذا التمويه والهروب والتدليس .
وكان مما أثاره المذكور مسألة من المسآئل التي تقررها كتب الفقه والتوحيد ويذكرها شراح الحديث عند أدنى مناسبة ولكن الرجل ليس هذا مجاله فهو - كما يظهر من كلامه وحواره -لايفهم لغة العلم والبحث الصادق بل الكذب ديدنه ومثل هذا المنتدى المبارك قد أظهر القوم حقيقتهم
وقبل ان اناقشه فيما اريد اذكر مثلاً من كذبه
قال في شريطه (حوار هادئ مع الشيخ الجفري) عن حديث سيدنا الحارث بن مالك الأنصاري الذي قال قال له النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ((كيف أصبحت ياحارثة ))الخ بحثنا عنه في السنن والمسانيد والمعاجم والأجزاء فلم نجده إلا في الضعفاء للعقيلي وهذا محض كذب فقد صنعتُ كما صنع وبحثتُ عن الحديث في مكتبة متواضعة فكانت النتيجة كالتالي روى هذا الحديث كلاً من الأئمة الآتية أسمائهم
أخرجه الطبراني في الكبير (3/266-267)
وأخرجه البزار في المسند (زوائد1/75)
وأخرجه ابن ابي شيبة في المصنف (7/266-267)
وأخرجه البيهقي في الشعب (4/109 ) رقم (4449) و(7/362-363)رقم (10590و10591و10592)
وأخرجه البيهقي في الزهد الكبير(971)
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (الإصابة 1/597)
وأخرجه عبد الرزاق في التفسير(الإصابة1/597)
وأخرجه عبدالرزاق في المصنف(الإصابة1/597)
وأخرجه ابن مندة (الإصابة 1/598)
وأخردجه ابن صاعد (الإصابة1/598)
وأخرجه ابو عاصم في الإستقامة(الإصابة 1/598)
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد(1/62)
وأخرجه المتقي في كنز العمال(11/105،104)(13/350،353)
وقال الإما الحافظ ابن رجب الحنبلي في جامع العلوك والحكم (1/127)
((وفي حديث حارثة المشهور وقد رُوي من وجوه مرسلة روي متصل والمرسل أصح))
وهذا غيظ من فيض وما أداه لهذا الإحب انتقاص الغير والإنتصار للمنج الوهابي كيفما كان وغير هذه الطامات كثير ولكن أحب ان اناقش هنا مسألة محددة وهي ماذكرها الحبيب علي زين العابدين الجفري من أن العلماء أختلفوا هل للولي أن يو جد مولود بلا والد على سبيل الكرامة ؟
فشنع حسن قارئ وجعل المسألة ذنب لا يغتفر مع أن الأمر أهون من ذلك بكثر
فهاهو ابن عبد الهادي يقول في الصارم المنكي(304)
((وأختلف المثبتون للنزول - اي الحق جل جلاله -هل يلزم منه خلو العرش منه او لا))؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سبحان الله اللهم اني استغفرك من نقل هذا الكلام الذي لا يجرئ عليه الإ من لا يفرق بين الخالق والمخلوق
قال الإمام الحافظ عبد الغني المقدسي في الإقتصاد في الإعتقاد (صـ112)
((ومن قال يخلو العرش عند النزول اولا فقد أتى بقول مبتدع ورأي مخترع))
فهل من فيه خوف من الله يذكر الخلاف في مثل هذه المسألة؟!!!!!
أما مسألتنا فهي محل خلاف والكرامة ثابتة بنص الكتاب والسنة إذاًلامانع من إثباتها على اي صورة لا تناقض الشرع ولم يأت نص بأستحالتها ،،،،
والفقير يورد هنا نصوص العلماء في المسئلة التي ذكرها الحبيب علي زين العابدين الجفري
قال الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري (7/479) من النسخة التي علق عليها ابن باز
((المشهور عن أهل السنة إثبات الكرامات مطلقاً لكن استثنى بعض المحققين كابي القاسم القشيري ماوقع به التحدي لبعض الأنبياء فقال: ولا يصلون الى مثل إيجاد ولد من غير والد او نحو ذلك وهذا أعدل المذاهب ))
وقال في(11/59) نقلاً عن ابن التين
((في قصة الخشبة إثبات كرامات الأولياء وجمهور الأشعرية على اثباتها وأنكرها الإمام ابو إسحاق الشيرازي من الشافعية والشيخان ابو محمد بن ابي يزيد وابو الحسن القابسي من المالكية
قلت (اي ابن حجر) :اما الشيرازي فلا يحفظ عنه ذلك وغنما نُقل ذلك عن ابي إسحاق الإسفراييني وأما الآخران فإنما انكرا ماوقع معجزة مستقلة لنبي من الأنبياء كإيجاد ولد من غير أب وإلإسراء الى السماوات السبع بالجسد باليقظة))
وقال الإمام السبكي في طبقات الشافعية الكبرى(2/337)
((الذي ترجح القول بتجويز الكرامات على الإطلاق لإذا لم تخرق عادةً وتجوز بعض خوارق العوائد دون بعض فلا أمنع كثيراً من الخوارق وأمنع كثيراً ولي قدوة هو ابو القاسم القشيري رحمه الله تعالى
فإن قلت: عرفني ماتمنعه ومالا تمنعه ليتبين مذهبك
قلت: أمنع ولد من غير أبويين وقلب جماد بهيمة ونحو ذلك .... وأما جمهو أئمتنا فعمموا التجويز وأطلقوا ذلك إطلاقاً))
وهذان الامامان نقلا عن الجمهور الجواز واختارا غير ذلك،،،
إذاً جمهور أهل السنة على جواز ذلك فلما التشنيع علي الحبيب علي؟!!!
وأما من نقل قول الجمهور مع الموافقة فهم كثير أنقل بعضهم مع نصوصهم
الإمام الزركشي قال رضي الله عنه في تشنيف المسامع(2/329)
((الذي قاله القشيري مذهب ضعيف والجمهور على خلافه وقد أنكروا على القشيري حتى ولده ابونصر في كتابه المرشد))
الإمام الحافظ ولي الدين العراقي قال في الغيث الهامع(3/968)
((الذي قاله القشيري مذهب ضعيف والجمهور على خلافه))
الإمام شيخ الإسلام ابي زكريا الأنصاري قال في غاية الوصول (صـ282)
((ولاتختص الكرامات بغير نحو ولد بلا والد مما يشمله قولهم ماجاز ان يكون معجزةً لنبي جاز ان تكون كرامةً لولي خلافاً للقشيري....وغيره فالجمهور على خلافه وأنكروا على قائله حتى ولده ابو نصر في كتابه المرشد))
الإمام الرملي قال في غاية البيان (صـ25)
((قال ألأستاذ ابو القاسم القشيري في الرسالة .... لكنه رأي مرجوح ... ومذهب ضعيف والجمهور على خلافه))
وللحديث بقية
تعليق