قال الإمام النووي (676هـ) شرح الأربعين النووية (1-20)
. قال ابن رجب رحمه الله : إن الحياء الممدوح في كلام النبي (
إنما يريد به الخلق الذي يحث على فعل الجميل وترك القبيح ، فأما الضعف
والعجـــز الذي يوجب التقصير في شيء من حقوق الله أو حقوق عباده فليس هو
من الحياء فإنما هو ضعف وخور وعجـــز ومهانــة . والحياء نوعان : أحدهما
: ما كان خلقاً وجبلة غير مكتسب ، فهذا من أجل الأخلاق التي يمنحها
الله العبد ويجبله عليها . ولهذا قال النبي ( : ( الحياء لا يأتي إلا بخير
) فإنه يكف عن ارتكاب القبائح ودناءة الأخلاق ويحث على استعمال مكارم
الأخلاق ومعاليها . الثاني : ما كان مكتسباً من معرفة الله ومعرفة عظمته
وقربه من عباده واطلاعه عليهم ، فهذا من أعلى خصال الإيمان ، بل هو من
أعلى درجات الإحسان . من أقوال السلف في الحياء : قال الفضيل : خمس
من الحياء فإنما هو ضعف وخور وعجـــز ومهانــة . والحياء نوعان : أحدهما
: ما كان خلقاً وجبلة غير مكتسب ، فهذا من أجل الأخلاق التي يمنحها
الله العبد ويجبله عليها . ولهذا قال النبي ( : ( الحياء لا يأتي إلا بخير
) فإنه يكف عن ارتكاب القبائح ودناءة الأخلاق ويحث على استعمال مكارم
الأخلاق ومعاليها . الثاني : ما كان مكتسباً من معرفة الله ومعرفة عظمته
وقربه من عباده واطلاعه عليهم ، فهذا من أعلى خصال الإيمان ، بل هو من
أعلى درجات الإحسان . من أقوال السلف في الحياء : قال الفضيل : خمس
من علامات الشقوة : القسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة
في الدنيا ، وطول الأمـــل . قال سليمان : إذا أراد الله بعبد هلاكاً
نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً
) فإنه يكف عن ارتكاب القبائح ودناءة الأخلاق ويحث على استعمال مكارم
الأخلاق ومعاليها . الثاني : ما كان مكتسباً من معرفة الله ومعرفة عظمته
وقربه من عباده واطلاعه عليهم ، فهذا من أعلى خصال الإيمان ، بل هو من
أعلى درجات الإحسان . من أقوال السلف في الحياء : قال الفضيل : خمس
من علامات الشقوة : القسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة
في الدنيا ، وطول الأمـــل . قال سليمان : إذا أراد الله بعبد هلاكاً
نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً
. وقال أبو موسى : إني لأغتسل في البيت المظلم فما أقيم صلبي حتى آخذ
ثوبي حياء من ربي . أن من نزع منه الحيــــاء فعل ما يشاء . قال الشاعر
: إذا قلّ ماء الوجــــه قل حياؤه فلا خير في
أعلى درجات الإحسان . من أقوال السلف في الحياء : قال الفضيل : خمس
من علامات الشقوة : القسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة
في الدنيا ، وطول الأمـــل . قال سليمان : إذا أراد الله بعبد هلاكاً
نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً
. وقال أبو موسى : إني لأغتسل في البيت المظلم فما أقيم صلبي حتى آخذ
ثوبي حياء من ربي . أن من نزع منه الحيــــاء فعل ما يشاء . قال الشاعر
: إذا قلّ ماء الوجــــه قل حياؤه فلا خير في
وجـــه إذا قل ماؤه حياءك فاحفظــه عليك فإنما
يدل على وجه الكريم حياؤه أن الحياء مانع من الأفعال القبيحــة . الإسلام
يدعو إلى الفضائل ويمنع من الرذائل . من فوائد الحديث على القول الأول
: أن ما لا يستحيى منه فالإنسان حل في فعله . فائدة : قال ابن القيم
رحمــه الله : وقد قُسّم الحياء على عشرة أوجـــه : حياء الجناية : ومنه
حياء آدم لما فر هارباً من الجنة . وحياء التقصير : كحياء الملائكة
الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون ، فإذا كان يوم القيامة قالوا : سبحانك
! ما عبدناك حق عبادتك . وحياء الإجلال : وهو حياء المعرفة ، وعلى
حسب معرفة العبد بربه يكون حياؤه منه . وحياء الكرم : كحياء النبي ( من
القوم الذين دعاهم إلى وليمة زينب وطولوا الجلوس عنده ، فقام واستحيى أن
يقول لهم : انصرفوا . وحياء الحشمة : كحياء علي بن أبي طالب أن يسال رسول
الله ( عن المذي لمكان ابنته منه . وحياء الاستحقار واستصغار النفس
حياء آدم لما فر هارباً من الجنة . وحياء التقصير : كحياء الملائكة
الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون ، فإذا كان يوم القيامة قالوا : سبحانك
! ما عبدناك حق عبادتك . وحياء الإجلال : وهو حياء المعرفة ، وعلى
حسب معرفة العبد بربه يكون حياؤه منه . وحياء الكرم : كحياء النبي ( من
القوم الذين دعاهم إلى وليمة زينب وطولوا الجلوس عنده ، فقام واستحيى أن
يقول لهم : انصرفوا . وحياء الحشمة : كحياء علي بن أبي طالب أن يسال رسول
الله ( عن المذي لمكان ابنته منه . وحياء الاستحقار واستصغار النفس
: كحياء العبد من ربه حين يسأله حوائجــه ، احتقاراً لشأن نفسه .
حسب معرفة العبد بربه يكون حياؤه منه . وحياء الكرم : كحياء النبي ( من
القوم الذين دعاهم إلى وليمة زينب وطولوا الجلوس عنده ، فقام واستحيى أن
يقول لهم : انصرفوا . وحياء الحشمة : كحياء علي بن أبي طالب أن يسال رسول
الله ( عن المذي لمكان ابنته منه . وحياء الاستحقار واستصغار النفس
: كحياء العبد من ربه حين يسأله حوائجــه ، احتقاراً لشأن نفسه .
... أهـ
اللهم امنحنى الحياء وبركة من أمير المؤمنين فى الحياء ذي النورين
رضى الله عنهم
. قال ابن رجب رحمه الله : إن الحياء الممدوح في كلام النبي (
إنما يريد به الخلق الذي يحث على فعل الجميل وترك القبيح ، فأما الضعف
والعجـــز الذي يوجب التقصير في شيء من حقوق الله أو حقوق عباده فليس هو
من الحياء فإنما هو ضعف وخور وعجـــز ومهانــة . والحياء نوعان : أحدهما
: ما كان خلقاً وجبلة غير مكتسب ، فهذا من أجل الأخلاق التي يمنحها
الله العبد ويجبله عليها . ولهذا قال النبي ( : ( الحياء لا يأتي إلا بخير
) فإنه يكف عن ارتكاب القبائح ودناءة الأخلاق ويحث على استعمال مكارم
الأخلاق ومعاليها . الثاني : ما كان مكتسباً من معرفة الله ومعرفة عظمته
وقربه من عباده واطلاعه عليهم ، فهذا من أعلى خصال الإيمان ، بل هو من
أعلى درجات الإحسان . من أقوال السلف في الحياء : قال الفضيل : خمس
من الحياء فإنما هو ضعف وخور وعجـــز ومهانــة . والحياء نوعان : أحدهما
: ما كان خلقاً وجبلة غير مكتسب ، فهذا من أجل الأخلاق التي يمنحها
الله العبد ويجبله عليها . ولهذا قال النبي ( : ( الحياء لا يأتي إلا بخير
) فإنه يكف عن ارتكاب القبائح ودناءة الأخلاق ويحث على استعمال مكارم
الأخلاق ومعاليها . الثاني : ما كان مكتسباً من معرفة الله ومعرفة عظمته
وقربه من عباده واطلاعه عليهم ، فهذا من أعلى خصال الإيمان ، بل هو من
أعلى درجات الإحسان . من أقوال السلف في الحياء : قال الفضيل : خمس
من علامات الشقوة : القسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة
في الدنيا ، وطول الأمـــل . قال سليمان : إذا أراد الله بعبد هلاكاً
نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً
) فإنه يكف عن ارتكاب القبائح ودناءة الأخلاق ويحث على استعمال مكارم
الأخلاق ومعاليها . الثاني : ما كان مكتسباً من معرفة الله ومعرفة عظمته
وقربه من عباده واطلاعه عليهم ، فهذا من أعلى خصال الإيمان ، بل هو من
أعلى درجات الإحسان . من أقوال السلف في الحياء : قال الفضيل : خمس
من علامات الشقوة : القسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة
في الدنيا ، وطول الأمـــل . قال سليمان : إذا أراد الله بعبد هلاكاً
نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً
. وقال أبو موسى : إني لأغتسل في البيت المظلم فما أقيم صلبي حتى آخذ
ثوبي حياء من ربي . أن من نزع منه الحيــــاء فعل ما يشاء . قال الشاعر
: إذا قلّ ماء الوجــــه قل حياؤه فلا خير في
أعلى درجات الإحسان . من أقوال السلف في الحياء : قال الفضيل : خمس
من علامات الشقوة : القسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة
في الدنيا ، وطول الأمـــل . قال سليمان : إذا أراد الله بعبد هلاكاً
نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً
. وقال أبو موسى : إني لأغتسل في البيت المظلم فما أقيم صلبي حتى آخذ
ثوبي حياء من ربي . أن من نزع منه الحيــــاء فعل ما يشاء . قال الشاعر
: إذا قلّ ماء الوجــــه قل حياؤه فلا خير في
وجـــه إذا قل ماؤه حياءك فاحفظــه عليك فإنما
يدل على وجه الكريم حياؤه أن الحياء مانع من الأفعال القبيحــة . الإسلام
يدعو إلى الفضائل ويمنع من الرذائل . من فوائد الحديث على القول الأول
: أن ما لا يستحيى منه فالإنسان حل في فعله . فائدة : قال ابن القيم
رحمــه الله : وقد قُسّم الحياء على عشرة أوجـــه : حياء الجناية : ومنه
حياء آدم لما فر هارباً من الجنة . وحياء التقصير : كحياء الملائكة
الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون ، فإذا كان يوم القيامة قالوا : سبحانك
! ما عبدناك حق عبادتك . وحياء الإجلال : وهو حياء المعرفة ، وعلى
حسب معرفة العبد بربه يكون حياؤه منه . وحياء الكرم : كحياء النبي ( من
القوم الذين دعاهم إلى وليمة زينب وطولوا الجلوس عنده ، فقام واستحيى أن
يقول لهم : انصرفوا . وحياء الحشمة : كحياء علي بن أبي طالب أن يسال رسول
الله ( عن المذي لمكان ابنته منه . وحياء الاستحقار واستصغار النفس
حياء آدم لما فر هارباً من الجنة . وحياء التقصير : كحياء الملائكة
الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون ، فإذا كان يوم القيامة قالوا : سبحانك
! ما عبدناك حق عبادتك . وحياء الإجلال : وهو حياء المعرفة ، وعلى
حسب معرفة العبد بربه يكون حياؤه منه . وحياء الكرم : كحياء النبي ( من
القوم الذين دعاهم إلى وليمة زينب وطولوا الجلوس عنده ، فقام واستحيى أن
يقول لهم : انصرفوا . وحياء الحشمة : كحياء علي بن أبي طالب أن يسال رسول
الله ( عن المذي لمكان ابنته منه . وحياء الاستحقار واستصغار النفس
: كحياء العبد من ربه حين يسأله حوائجــه ، احتقاراً لشأن نفسه .
حسب معرفة العبد بربه يكون حياؤه منه . وحياء الكرم : كحياء النبي ( من
القوم الذين دعاهم إلى وليمة زينب وطولوا الجلوس عنده ، فقام واستحيى أن
يقول لهم : انصرفوا . وحياء الحشمة : كحياء علي بن أبي طالب أن يسال رسول
الله ( عن المذي لمكان ابنته منه . وحياء الاستحقار واستصغار النفس
: كحياء العبد من ربه حين يسأله حوائجــه ، احتقاراً لشأن نفسه .
... أهـ
اللهم امنحنى الحياء وبركة من أمير المؤمنين فى الحياء ذي النورين
رضى الله عنهم