التصوف

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • على انيس طه
    طالب علم
    • Nov 2004
    • 154

    #1

    التصوف

    التصوف
    كلمة تصوف معناها تنقية النفس بمعنى :قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) (الشمس:9) والأنسان قد خلق الله جسده من سلالة من طين ونفخ فيه الروح فالنفس هى وعاء الروح الذى تكون من النفخة وهو ما بين الروح والجسد فالنفس هى الجسد الأثيرى للإنسان الذى يبقى بعد موت الجسد وهى كنه الإنسان أو الآنا وكل نفس ذائقة الموت ولاتموت بل تنتقل الى عالم الملكوت
    وعندما خلق الله آدم وهو من طين الأرض خلقه الله فى الجنة لتكون مقره عندما يكون الإنسان نقيا كما خلقه الله لأن الجسد النقى والنفس النقية وبها الروح هى موطنها الجنة عندما خلقها الله
    وقد أراد الله أن تسجد الملائكة لأدم حتى يكون الأنسان النقى جسدا ونفسا يكون أعلى منزلة من الملائكة عند نقائه )وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً) (الاسراء:61) والآن الأنسان على الأرض يولد طفلا وجسده ونفسه فى البدأ يكونا أنقياء وروحه هى المستودع للنور الإلاهى ومهمة الإنسان هى أن يشحن روحه بالنور وبدون النور يكون الإنسان فى ظلمة وكأنه ميتا لأنه بدون النور لاقيمة للإنسان والنور مصدره الله الذى خلق الأنسان
    )اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:257) والإنسان عندما يصلى لله فالصلاة معناها صلة بالله والنتيجة الحصول على قدر من النور من الله والإنسان بعد حصوله على قدر من النور يفقده
    فإذن مهمة الإنسان هى الإحتفاظ بالنور وزيادته بالصلاة لله وهذه هى مهمة التصوف وقد وضع العلماء القواعد لهذا العلم لكيفية تحقيقه

    فالتصوف هو العلم الذى ينقى الجسد وينقى النفس ليحتفظ بالنور فى الإنسان
    ونتيجته بإزدياد النور يوما بعد يوم :يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (الحديد:12)

    كيف يتم ذلك:
    بالأستغفار: )قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53)
    بالصلاة على النبى: )إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56)
    بقراءة الفاتحة: )وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) (الحجر:87)
    بذكر الله: )الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28) بقرآة ورد: وهو مجموعة من الآيات القرآنية وأسماء الله
    وهذه الطرق الصوفية لكل منهم له ورده ونظامهم هما ورد صغير للحفظ وآخر كبير
    ومهمتهما تمكين المريد لسلوك الطريق وهذه الأوراد قد وضعها أقطاب التصوف اى من نجح فى سلوك الطريق وعرف عقباته وذللها وكل آية وضعها لها فائده فى علاج هذه العقبات

    القرآن الكريم كل آية أو إسم أو حرف لها مهمة وترتيب
    والقرآن جعله الله للإنسان الذى خلقه الله وسيلة لرفع درجته
    )وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:132)
    الأنسان يمكن أن تشغله مغريات الحياة الدنيا كالمال والبنون والسلطة
    ولكن المهم منزلة الأنسان وهذه بأعماله لرفع منزلته وزياده نوره
    إذن فالتصوف هو الوسيلة التى ترفع درجة الإنسان لكى يتحقق ذلك
    ) وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ و)(التحريم: من الآية8)

    وبذلك نرى فى الحياة الدنيا أحد النوعين
    النوع الأول:
    من الناس الذى قد غلبت عليه المادة وهو كالحيوان تغلب عليه الشهوات ويسعى الى الماديات وهو مظلم يعيش فى الظلمات ولا يرى الا بحواسه المادية فى عالم الشهادة أى ما يشاهده أى إنسان فى حياته الدنيا
    النوع الثانى:
    من الناس الذى إزداد نوره وتحكم فى جسده بتنقيته بالصوم والزهد فى الماديات ونقى نفسه بتزكيتها وكثرة ذكر الله وقرآءة القرآن
    هذا هو المتصوف الذى زكى نفسه وأصبح له نور ليرى به ويسمع به بنفسه وليس بحواسه
    فيرى عالم الغيب بنور البصيرة وهو عالم الملكوت المكون من 7 عوالم متطابقة فى نفس المكان كل منها تعلوا فى درجتها عن الأخرى ويسكن فى كل منها من درجته تؤهله لذلك وهذه العوالم يسكنها الملائكة والروح والأنسان مؤهل لأن يراها حسب درجته التى يصل إليها نتيجة لأعماله فى حياته الدنيا وقد أهله الله عندما خلق آدم لأعلى الدرجات
    )وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) (الأنعام:75) فعندما يرى الأنسان بنور البصيرة حسب درجته سوف تتكشف له عوالم الملكوت عندما يمتد بصيرته حسب درجته فيرى الأرواح فى أحد هذه العوالم والذى يريد أن يرى النبى صلى الله عليه وسلم لابد له من تزكية نفسه الى درجة كافية ليكون عنده نور للبصيره تمكنه من رؤياه فى درجة عالية
    إذن التصوف هو أن يقوم الإنسان بجهد كبير فى الصلاة والصوم والذكر وهذه العوالم السبع فى نفس المكان ولتوضيح هذه النقطة فالأنسان الذى يزور الروضة الشريفه بالمسجد النبوى
    وهى المكان بين قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ومنبره فهذه هى مكان من الجنة والجنة موجوده فى السماء السابعة عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى) (لنجم:15
    وهى فى نفس الوقت موجوده فى المسجد النبوى إذن ينطبق المكانان فى موقع واحد وتختلف الدرجات فكل سماء تحتها أرضها وتنطبق السموات والأراضى فى نفس الموقع
    الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ) (الملك:3) )اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) (الطلاق:12) لذلك عندما عرج برسول الله فى السموات السبع والى الجنة رأى من أنهارها كلا من نهرى النيل والفرات وهما فى نفس الموقع الحالى لهما وقد رآهما فى السماء والآرض السابعة مما يعرفنا بأنهم فى نفس الموقع أى أن السموات والأرضين متطابقه وهم من الأثير
    وفقط أرض الحياة الدنيا هى التى من مادة ولذلك هى أدناها وهى فقط التى بها الكواكب والنجوم إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ) (الصافات:6)
    وقرأءة الأوراد من آيات القرآن لتكوين رصيد من النور لا يتلاشى بمواظبته على العمل الصالح وهذا هو الطريق المستقيم حيث تتنزل الملائكة على الذاكرين الله كثيرا: )إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) (فصلت:30)
    عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "ما بَيْنَ قبري وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ".
    الحديث رقم:
    859- إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر
    التخريج (مفصلا): أحمد في مسنده والترمذي والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس
    تصحيح السيوطي: صحيح
    عن رَسُولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟! قالَ: حِلَقُ الذّكْرِ، فإنَّ للّه تعالى سَيَّارَاتٍ مِنَ المَلائِكَةِ يَطْلُبُونَ حِلَقَ الذّكْرِ، فإذَا أَتَوْا عَليْهِمْ حَفُّوا بِهِمْ" (1) .
    وروينا في صحيح مسلم (2) ، عن معاوية رضي اللّه عنه أنه قال: خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على حلقة من أصحابه فقال: "ما أجْلَسَكُم؟ قالوا: جلسنا نذكُر اللّه تعالى ونحمَدُه على ما هدانا للإسلام ومنّ به علينا، قال: آللّه ما أجْلَسَكُمْ إلا ذَاكَ؟ قالوا: واللَّهِ، ما أجلسنا إلاّ ذاك، قال: أما إني لَمْ أستحلِفكُمْ تُهمةً لكُمْ، ولَكنَّهُ أتاني جبْرِيلُ فأخْبَرَنِي أنَّ اللّه تعالى يُباهي بكُمُ المَلائكَةَ".
    وروينا في صحيح مسلم (3) أيضاً، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي اللّه عنهما: أنهما شهدا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال:
    "لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُون اللّه تَعالى إلا حَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَليهِمْ السَّكِينَةُ وَذَكَرََهُمُ اللَّهُ تَعالى فِيمَنْ عِنْدَهُ
    وروينا في صحيح مسلم (1) ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه؛ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:
    "سَبَقَ المُفرِّدونَ، قالُوا: ومَا المُفَرِّدونَ يا رَسُولَ اللّه؟! قالَ: الذَّاكِرُونَ اللّه كَثِيراً وَالذَّاكرَاتُ".
    1/291 روينا في صحيح مسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما؛
    أنه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: "مَنْ صَلَّى عَليَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً".‏
    الحديث رقم:
    1 - حديث "إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا أهل المعرفة بالله تعالى، فإذا نطقوا به لم يجهله إلا أهل الاغترار بالله تعالى فلا تحقروا عالما آتاه الله تعالى علما منه، فإن الله عز وجل لم يحقره إذ آتاه إياه رواه أبي هريرة
    الحديث رقم:
    3001 - لا تطعنوا على أهل التصوف والخرق فإن أخلاقهم أخلاق الأنبياء ولباسهم لباس الأنبياء.
    رواه الديلمي عن أنس رضي الله تعالى عنه.
    الحديث رقم:
    1752- إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، وإن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن: يكره الموت، وأنا أكره مساءته
    التخريج (مفصلا): صحيح البخاري عن أبي هريرة
    تصحيح السيوطي: صحيح ‏
    الحديث رقم:
    1513 - (اللّهم اجعل لي في قلبي نوراً) أي عظيماً كما يفيده التنكير ويدل له خبر إذا سأل أحدكم ربه فليعظم المسألة (وفي لساني) يعني نطقي (نوراً) استعارة للعلم والهداية فهو على وزان {فهو على نور من ربه}،{وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس} (وفي بصري نوراً) ليتحلى بأنوار المعارف وتتجلى له صفوف الحقائق فهو راجع إلى البيان والهداية {يهدي اللّه لنوره من يشاء} (وفي سمعي نوراً) ليصير مظهراً لكل مسموع ومدركاً لكل كمال لا مقطوع ولا ممنوع وخص القلب والسمع والبصر بنفي الظرفية لأن القلب مقر الفكر في آلاء اللّه ونعمائه ومكانها ومعدنها والبصر مسارح آيات اللّه المنصوبة المبثوثة في الآفاق والأنفس ومحلها والأسماع مراسي ألواح وحي اللّه ومحط آياته المنزلة على أوليائه (وعن يميني نوراً وعن يساري نوراً) خصهما بعن إيذاناً بتجاوز الأنوار عن قلبه وسمعه وبصره إلى من عن يمينه وشماله من اتباعه (ومن فوقي نوراً ومن تحتي نوراً وعن أمامي نوراً ومن خلفي نوراً) لأكون محفوفاً بالنور من سائر الجهات فكأنه سأل أن يزج به في النور زجاً لتتلاشى عنه الظلمات وتنكشف له المعلومات ويشاهد بكل جارحة منه بسائر المبصرات. وقال الأكمل:
    النور الذي عن يمينه هو المريد له والذي عن يساره نور الوقاية والذي خلفه الذي يسعى بين يديه اتباعه والذي فوقه تنزل روحي إلهي بعلم غريب لم يسبقه خبر ولا نظر يعطيه نظر وهو الذي يعطى من العلم باللّه ما لا ترده الأدلة العقلية إذا لم يكن لها إيماني نوراني (واجعل لي في نفسي نوراً) عطف عام على خاص أي اجعل لي نوراً شاملاً للأنوار السابقة وغيرها (وأعظم لي نوراً) أي أجزل من عطائك نوراً عظيماً لا يكتنه كنهه لأكون دائم السير والترقي في درجات المعارف فالمستنير بنور المعارف لا ينقطع مسيره ولا يضل سبيله فالقصد طلب مزيد النور ليدوم السير ويتضاعف الترقي وقيل أراد نوراً عظيماً جامعاً للأنوار كلها التي ذكرها وغيرها كأنوار الأسماء الإلهية وأنوار الأرواح وقال الطيبي رحمه اللّه معنى طلب النور للأعضاء عضواً عضواً أن يتحلى بأنوار المعرفة والطاعة ويتعرى عن الظلمة الجهالة والمعصية لأن الإنسان ذو سهو وطغيان رأى أنه قد أحاطت به خطيئة ظلمات الحيلة معتورة عليه من فرقه إلى قدمه والأدخنة الثائرة من ميزان الشهوات من جوانبه ورأى الشيطان يأتيه من الجهات الست بوساوسه وشبهاته ظلمات بعضها فوق بعض لم ير للتخليص
    منها مساغاً إلا بأنوار سادة لتلك الجهات فسأل اللّه أن يمده بها ليستأصل مسافة تلك الظلمات إرشاداً للأمة وتعليماً لهم وكل هذه الأنوار راجعة إلى هداية وبيان وضياء للحق وإلى مطالع هذه الأنوار قوله {اللّه نور السماوات والأرض - إلى قوله - نور على نور يهدي اللّه لنوره من يشاء}

يعمل...