لطيفة : في الفروق بين الشاكر والشكور !!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسامة بن صالح الشرادي
    طالب علم
    • Mar 2008
    • 133

    #1

    لطيفة : في الفروق بين الشاكر والشكور !!

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله .

    أما بعد ، فهذه مقتطفات نفيسة من كتاب الرسالة القشيرية ، فيها بيان حقيقة الشكر و الفروق الدقيقة بين الشاكر و الشكور .

    حقيقة الشكر :

    و يحتمل أن يقال : حقيقة الشكر الثناء على المحسن بذكر إحسانه ، فشكر العبد لله تعالى ثناؤه عليه بذكر إحسانه ، و شكر الحق سبحانه للعبد ثناؤه عليه بذكر إحسانه له ، ثم إحسان العبد طاعته لله تعالى ، و إحسان الحق إنعامه على العبد بالتوفيق للشكر له ، و شكر العبد على الحقيقة إنما هو نطق اللسان و إقرار القلب بإنعام الرب تعالى .

    و الشكر ينقسم إلى شكر باللسان و هو اعترافه بالنعمة بنعت الاستكانة ، و شكر بالبدن و هو اتصاف بالوفاق و الخدمة ، و شكر بالقلب و هو اعتكاف على بساط الشهود بإدامة حفظ الحرمة ، و يقال : شكر هو شكر العالمين يكون من جملة أقوالهم ، و شكر هو نعت العابدين يكون نوعا من أفعالهم ، شكر هو شكر العارفين يكون باستقامتهم له في عموم أحوالهم .

    قال أبو عثمان : الشكر معرفة العجز عن الشكر .

    الفروق بين الشاكر و الشكور :

    قيل : الشاكر الذي يشكر على الموجود ، و الشكور الذي يشكر على المفقود .

    و يقال : الشاكر الذي يشكر على الرفد ، و الشكور الذي يشكر على الرد .

    و يقال : الشاكر الذي يشكر على النفع ، و الشكور الذي يشكر على المنع .

    و يقال : الشاكر الذي يشكر على العطاء ، و الشكور الذي يشكر على البلاء .

    و يقال : الشاكر الذي يشكر عند البذل ، و الشكور الذي يشكر عند المطل .


    و قيل : التزم الحسن بن علي الركن ، و قال : إلهي أنعمت علي فلم تجدني شاكرا ، و ابتليتني فلم تجدني صابرا ، فلا أنت سلبت النعمة بترك الشكر و لا أدمت الشدة بترك الصبر ، إلهي ما يكون من الكريم إلا الكرم .
    الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا
  • هادي فايز ابو سنينة
    طالب علم
    • Jul 2008
    • 21

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاك الله كل خير

    حقيقة أنها لطائف في غاية الروعة

    بارك الله تعالى فيك
    ما لي على البعد صبرا يبعث الأملا ********** هيهات ايها البدر الذي كمُلا

    تعليق

    يعمل...