لغز الكسب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد على التهامى
    طالب علم
    • Sep 2012
    • 240

    #46
    و كما سبق فان قول الاشعرية الذين صدروا جاهلا ينافح عنهم يلزم منه ان يكون الله تعالى مجبرا
    و هو يتصور ان الحل هو الزعم بقدم الارادة الالهية و لا قديم غير الذات الالهية اصلا , و الارادة صفة فعل حادثة لا صفة ذات
    فإنّه يصحّ أن نقول: إنّ اللّه‏ تعالى أراد الشّيء الكذائيّ بينما لم يرد الآخر مثلاً، فهو لم يرد الظّلم والكفر، أو لم يرد خلق أشياء مع أنّه أراد خلق زيد في هذه السّنة، وترى أنّه لايصحّ وضع كلمة «العلم " مكان «الإرادة " فى شيء من الإستعمالات القرآنيّة والحديثيّة فإنّ اللّه‏ تعالى يقول: «يُرِيدُ اللّه‏ُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ " وقال: «وَمَا اللّه‏ُ يُرِيدُ ظُلْما لِلْعَالَمِينَ " فلو كانت الإرادة من صفات الذات لم يصحّ سلبها عنه تعالى في شيء من الأشياء وفي وقت من الأوقات، كما أنّه لا يصحّ أن يقال: ما علم اللّه‏ كما يقال: ما أراد اللّه‏.
    والميز بين كمالات الذات وصفات الفعل من أوضح الواضحات لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد.
    روى الصّدوق بسنده عن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال: قال الرّضا عليه السّلام: «المشيّة والإرادة من صفات الأفعال، فمن زعم أنّ اللّه‏ تعالى لم يزل مريدا شائيّاً فليس بموحّد " .
    (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

    تعليق

    • محمد قناوي محمد
      طالب علم
      • Apr 2013
      • 208

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد على التهامى
      و كما سبق فان قول الاشعرية الذين صدروا جاهلا ينافح عنهم يلزم منه ان يكون الله تعالى مجبرا
      و هو يتصور ان الحل هو الزعم بقدم الارادة الالهية و لا قديم غير الذات الالهية اصلا , و الارادة صفة فعل حادثة لا صفة ذات
      فإنّه يصحّ أن نقول: إنّ اللّه‏ تعالى أراد الشّيء الكذائيّ بينما لم يرد الآخر مثلاً، فهو لم يرد الظّلم والكفر، أو لم يرد خلق أشياء مع أنّه أراد خلق زيد في هذه السّنة، وترى أنّه لايصحّ وضع كلمة «العلم " مكان «الإرادة " فى شيء من الإستعمالات القرآنيّة والحديثيّة فإنّ اللّه‏ تعالى يقول: «يُرِيدُ اللّه‏ُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ " وقال: «وَمَا اللّه‏ُ يُرِيدُ ظُلْما لِلْعَالَمِينَ " فلو كانت الإرادة من صفات الذات لم يصحّ سلبها عنه تعالى في شيء من الأشياء وفي وقت من الأوقات، كما أنّه لا يصحّ أن يقال: ما علم اللّه‏ كما يقال: ما أراد اللّه‏.
      والميز بين كمالات الذات وصفات الفعل من أوضح الواضحات لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد.
      روى الصّدوق بسنده عن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال: قال الرّضا عليه السّلام: «المشيّة والإرادة من صفات الأفعال، فمن زعم أنّ اللّه‏ تعالى لم يزل مريدا شائيّاً فليس بموحّد " .
      بل يصح - عقلا - ان يقال ما علم الله الشيء الكذائي !! واني اسألك واياك ان تتهرب !! هل يعلم الله أنك ميت الآن ! ( مع العلم ان الاجابة اما ان تكون بيعلم او لا يعلم حسب مبدأ عدم التناقض ) وكذلك في القدرة فحسب معرفتي هي عندكم ذاتية فهل يقدر الله على نفي ذاته اختر الإجابة ( يقدر - لا يقدر )

      تعليق

      • محمد قناوي محمد
        طالب علم
        • Apr 2013
        • 208

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد على التهامى
        لم تجب ايضا على لب الاشكال
        فلم يحصل معنى للكسب الذى تزعمونه الا كون العبد محلا للفعل كبياض الابيض و سواد الاسود
        فاختيار العبد الذى تثبته هل هو كلونه ؟
        و اذا لم يكن معاقبة انسان على لونه ظلم فما هو الظلم؟
        انتم عاجزون عن تصحيح التكليف الا باتهام الله بالظلم
        و اذا كنت تبحث عن تكفير الشيعة فانت اقرب للكفر بهذا المعتقد الردىء الذى تتبناه
        احب اتدخل قليلا 1- انا على الرأي الذي يقول ان اختيار العبد لا اضرار فيه 2- الله في مذهبنا له ملك كل شيء ملكا تاما وملكية كل شيء ملكية مطلقة وله حق التصرف المطلق ( بناءا على الملكية المطلقة كما هو بديهي ) في ملكه كيف يشاء فله ان يعاقبنا على مجرد صرف القدرة والارادة .. وله ان يخلق اي فعل فينا وان لم نختاره ايضا .. وله ان يعذبك وان لم تذنب ! ولا ظلم في ذلك لاننا وكل ممكن ملكه ملكية مطلقة .

        تعليق

        • محمد على التهامى
          طالب علم
          • Sep 2012
          • 240

          #49
          اهلا بك
          صفات الذات كالعلم عندنا سلوب فمعنى ان الله يعلم اى انه لا يجهل و نحن لن نصف الله بالجهل ابدا
          اما الارادة فاننا قد نصفه بانه لا يريد
          فانا لست ميتا الان لكن لن اقول انه تعالى يجهل انى ميت الان فهذا كلام مجانين

          ما اردت قوله ان صفة الذات لا يصح سلبها فهل تلتزم بجهل الله فى آن ما ؟
          (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

          تعليق

          • محمد على التهامى
            طالب علم
            • Sep 2012
            • 240

            #50
            اتفق معك فى ملكية الله للعبد لكن كما انه مالك كل شىء فانه لا يجوز و لا يعبث
            و معاقبة العبد على فعل خلقه الله فيه جور و عبث
            (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #51
              أنت لم تزل تهرب من مسألة إلى مسألة وتنسخ وتلصق ثمَّ تأتي بمنسوخ جديد...!

              فليس هذا فعل مناظر ولا متعلِّم، إنَّما هو فعل مشاغب.

              وقد قلتُ من قبل:

              "سؤالي راجع إلى أن: "هل التَّأثير هو شرط لكون المختار مختاراً"؟
              فأقول: لا، من جهتين:
              الأولى: بأنَّ الإيجاد من عدم مفهوم مغاير تماماً للاختيار.
              الثانية: بأنَّ التَّأثير والاختيار منفكَّان عن بعضهما تماماً ليس بينهما تلازم.
              أمَّا تغاير المفهومين فيقال:
              إرادة العبد واختياره لفعل ما إنَّما هما مفهومان واضحان يُعبَّر عنهما بميل نفس المريد تُجاه هذا الفعل، أنا أريد أن أقوم، فهذا اختيار منِّي ومحبَّة لهذا الفعل وميل منها إليه.
              والتَّأثير هو عين الإيجاد من عدم.
              أمَّا عدم التَّلازم فهو من الجهتين، فقد نقول إنَّ العبد مؤثِّر من غير اختيار وقد نقول إنَّه مريد من غير تأثير.
              وهذا حاصل بالفعل -على قول من يقول بتأثير العبد في وجود فعله-.
              أمَّا من جهة الإرادة فإنَّ الزَّمِنَ مريد تماماً للمشي كإرادة صحيح الرِّجلين، لكنَّه لم يحصل منه تأثير.
              فقد حصل له اختيار حقيقيٌّ من غير حصول تأثير.
              أمَّا من جهة التَّأثير فإنَّ النَّار مؤثِّرة في الإحراق موجدة له -على قول غير أهل الحقِّ-، ولكنَّها غير مختارة.
              وكذلك من ارتجف جسمه من خوف أو برد فإنَّ هذا الارتجاف من نفس الجسم، لكنَّه غير إراديٍّ.
              فيكون هذا العبد فاعلاً لشيء مجبوراً غير مختار مع أنَّه مؤثِّر في وجوده -على غير قولنا-.
              ....................
              فإذا ما ثبت الانفكاك بينهما فهل من شرط كون العبد مختاراً أن يكون مؤثِّراً؟ لا.
              فما الفرق بين الفعل الاختياريِّ والفعل الاضطراريِّ؟؟؟
              هو كون فعل العبد موافقاً لاختياره.
              والمطلوب منَّا في هذه الجزئيَّة هو هذا وأنَّه لا تلازم بين التَّأثير والاختيار.
              إذن: لا تناقض في قولنا إنَّ العبد مختار غير مؤثِّر حتَّى في أفعاله الاختياريَّة.
              هل فهمتَ"؟

              ثمَّ قلتُ: "وكلامي واضح، بين التَّأثير والاختيار انفكاك ظاهر، ودللتُ عليه.
              فأبِن بطلانه أو أقرَّ به.
              فإذا ما رأيتُك تتقافز في المسائل من غير أن تجيب فأنت تريحني من الإكمال معك".

              >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

              أقول: أنت لم تجب عن هذا بشيء يدلُّ على أنَّك قد فهمته.

              ثمَّ تعود وتعيد الكلام الفارغ.

              وهذه الجزئية غير جزئية حدوث إرادة العبد.

              وعلى هذا فأنت لا تفعل إلا المزيد من التَّهرُّب واللف والدوران وتضييع الوقت والتقافز.

              فحقاً أنا يصحُّ لي ترك مهاتراتك إلا إن وجدتك ناقشتني في أصل المسألة.

              والمسألة الأصليَّة هي هذه بحسب ما وضعته أنت! ثمَّ تهرب عنها؟!

              .................................................. ..................

              أما الكلام على أنَّ إرادة الله تعالى ليست صفة ذاتيَّة فما نقلته ظاهر جداً بأنَّه نسخ ولصق، وتوكَّدتُ من ذلك بوضع بعض العبارة على جوجل!

              وهذا ينهي أن يكون الكلام معك أنت، فأنت أسقط من أن تقرر هذا الكلام بلغتك أنت!

              وليتك تورد هذا الكلام على أنَّه دليل لأحد الكاتبين فأجيب لك عنه، لكنَّك تورده على أنَّه كلامك، فإذا ما أجبتُ عنه لم تفهم الجواب أصلاً وبقيت على تليد صاحب ذلك الكلام الساقط الذي يغلب على ظني أنَّك لا تفهمه.

              وعلى كلِّ حال فالكلام نفسه ساقط...

              يقول: "و هو يتصور ان الحل هو الزعم بقدم الارادة الالهية و لا قديم غير الذات الالهية اصلا".

              أقول: نحن لا نقول بقدم شيء إلا الله تعالى، ومفهوم لفظ الجلالة هو واجب الوجود الذي على كل شيء قدير وبكل شيء عليم وفعال لما يريد، فصفة الإرادة من حقيقة الإله تعالى.

              وإلا فيلزم المنسوخ عنه أنَّ كونه تعالى قادراً غير كونه إلهاً! لأنَّ مفهوم القادريَّة غير مفهوم الذات.

              وهذا كلام فوق مستواك لن تفهمه.

              ..........................

              قوله: "والارادة صفة فعل حادثة لا صفة ذات، فإنّه يصحّ أن نقول: إنّ اللّه‏ تعالى أراد الشّيء الكذائيّ بينما لم يرد الآخر مثلاً، فهو لم يرد الظّلم والكفر، أو لم يرد خلق أشياء مع أنّه أراد خلق زيد في هذه السّنة".

              أقول: أين دلالة ذلك على مطلوبه؟!

              بل إنَّ اختيار الله تعالى لوجود زيد هذه السنة قديم بمعنى أنَّه اختيار غير زمانيٍّ أصلاً [فالله تعالى مختار لوجود زيد هذه السنة لا في زمان].

              وكذلك يرد العلم كما قال الأخ الفاضل محمد قناوي.

              والذي ندرِّسه للمبتدئين في الاعتقاد هو أنَّ صفة القدرة عامَّة التعلُّق بالممكنات جميعها، فكلٌّ ممكن في نفسه فيمكن لله تعالى أن يريده، وهذا هو التعلق الصلوحي.

              كصفة القدرة، فالله تعالى قادر على كلِّ ممكن، وكلُّ ممكن في نفسه فهو ممكن لله تعالى مقدور له، ومع هذا فالقدرة لا تتعلَّق بالفعل إلا ببعض الممكنات.

              ففي كلام هذا المنسوخ عنه مصادرة على المطلوب، فإنَّ موضع الخلاف هو في كون الإرادة صفة معنى أو صفة فعل، فكيف يستدلُّ بكونها صفة فعل؟!

              ثمَّ إنَّا نقول إنَّ مفهوم صفة الفعل هو ما يعود إلى كونه بترجيح وتأثير من الله تعالى، كالرزق والإحياء والإماتة والقهر والانتقام والرحمة...

              فعلى هذا لا تكون الإرادة من هذه وإلا للزم الدور.

              إلا إن كان يقصد بصفة الفعل ما نسميه صفة التأثير، وعليه فلا إشكال، لكنَّ صفة التأثير صفة قديمة، وليس في هذا إشكال ولا يرد عليه ما قال.

              .....................................

              قوله: "وترى أنّه لايصحّ وضع كلمة «العلم " مكان «الإرادة " فى شيء من الإستعمالات القرآنيّة والحديثيّة فإنّ اللّه‏ تعالى يقول: «يُرِيدُ اللّه‏ُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ " وقال: «وَمَا اللّه‏ُ يُرِيدُ ظُلْما لِلْعَالَمِينَ " فلو كانت الإرادة من صفات الذات لم يصحّ سلبها عنه تعالى في شيء من الأشياء وفي وقت من الأوقات، كما أنّه لا يصحّ أن يقال: ما علم اللّه‏ كما يقال: ما أراد اللّه‏.

              أقول: بلى، كالعلم والقدرة بالتعلق التنجيزي.

              ......................................

              قوله: "والميز بين كمالات الذات وصفات الفعل من أوضح الواضحات لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد".

              أقول: صحيح، لكنَّ الخلاف في كون الإرادة كذلك!

              ................................

              روى الصّدوق بسنده عن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال: قال الرّضا عليه السّلام: «المشيّة والإرادة من صفات الأفعال، فمن زعم أنّ اللّه‏ تعالى لم يزل مريدا شائيّاً فليس بموحّد"".

              أقول: أتحداك في أن تأتي على هذا بإسناد صحيح!

              أو إنَّ مطلق الإسناد عند المنسوخ عنه وعندك مصحح للنقل؟!

              .................................

              ملحوظة: لا أطالبك بالجواب عمَّا علَّقت عليه من الكلام المنسوخ، فأنت لم تنسخه إلا للمشاغبة بما لا تفهم، وأنت بلا ريب أدنى من أنتُناقش فيه وفي صحَّته أو بطلانه، فلا داعي لنقاشك فيه.

              .............................

              دعنا من هذا كلِّه...

              قد فرَّقتُ بين كون شيء مؤثراً بقوَّة مودعة وكونه مختاراً فأجب عن هذا السؤال الذي كان في أوَّل النقاش وتهرَّبتَ منه.

              وأعيده هكذا:

              (((هل حصول القوَّة المودعة هو المحقق للاختيار)))؟

              فقط أريد جوابك على هذا.

              .................................................. ...........

              أما جوابك للأخ الفاضل محمد قناوي فأنت تفرُّ من إلزامه لك العلم على الإرادة...!

              فكما الإرادة العلمُ في أنَّ الله تعالى لا يعلم أنِّي ميت الآن، أي إنَّ العلم غير متعلِّق بكوني ميتاً الآن، وهذا ليس جهلاً، بل ضدُّه حاصل وهو العلم بأنِّي حيٌّ.

              وهذا هروب جديد منك إلى مسألة جديدة، فالإلزام ليس بكون العلم صفة ثبوتيَّة، بل بأنَّك إذ تقول إنَّ كونه تعالى عالماً أمر سلبيٌّ -وهذا القول في غاية السخف والسقوط، لكنَّك من كثرة ما تسقط وتنقل السخافات لن نستيطع تتبُّعك!- فقل إنَّ كونه تعالى مريداً كذلك!

              .................................................. ..........

              أمَّا أنَّه لا يجوز على الله تعالى أن يخلق الشر للعبد من غير سبب فلماذا قلتَ إنَّه جور وعبث؟!

              ما الدليل على أنَّ الله تعالى إن خلق شراً لأحد من غير سبب ولا حصول عوض بعد ذلك فهو بذلك عابث جائر سبحانه وتعالى؟!

              .................................................. .................................................. ..........................
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • محمد على التهامى
                طالب علم
                • Sep 2012
                • 240

                #52
                كالعادة يكتب مع كل جملة تنقيص لمحاوره فهو عاجز عن الحوار بادب او مجبر على ذلك !
                على اى حال خلاصة جهالاتك ان الاختيار غير التاثير و هنا نسال اليس الاختيار فعلا ؟
                فمن الذى اوجد هذا الفعل ؟
                ان قلت ليس فعلا فانت مكابر
                و ان قلت فعلا فمن اوجده ؟
                ان كان العبد فقد ابطلت مذهبك الفاسد
                و ان قلت اوجده الله عاد الاشكال : كيف يعاقب الله العبد على ما اوجده الله فيه
                و الاختيار واضح انه اثر
                فالتفرقة بين الاختيار و التاثير تلاعب بالكلمات

                و كعادتك فى التهرب لم تجب عن سؤالنا عن معنى الكسب فقد بينا ان معناه عندكم ان العبد محل للفعل ليس اكثر اى كلونه
                فهل من العدل ان يعاقب الله العبد على لونه؟
                (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

                تعليق

                • محمد على التهامى
                  طالب علم
                  • Sep 2012
                  • 240

                  #53
                  اما الارادة فالكلام الذى ذكرته هو كلام محمد باقر علم الهدى رحمه الله فاين وجدته فى جوجل يا كذاب؟
                  و هذه طريقتك المبتذلة فى الحوار فما فائدة هذه الشخصنة ؟ و لماذا لا تركز فى التخلص من ورطة الجبر الذى ورطك فيه مذهبكم الاموى الفاسد ؟
                  (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

                  تعليق

                  • محمد على التهامى
                    طالب علم
                    • Sep 2012
                    • 240

                    #54
                    و ما قلناه واضح و ما تقوله تهريج
                    فالارادة يمكن سلبها عن الله تعالى فيقال انه لا يريد و ليس فى ذلك نقص
                    اما القدرة فالله تعالى لا يجوز ان يقال انه لا يقدر الا اذا تعلقت القدرة بمحال
                    و كذلك العلم فانه لا يصح القول انه لا يعلم الا اذا كان المتعلق غير موجود قال تعالى :{قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ }
                    و اما الارادة فان عدمها قد يتعلق بموجود فيقال انه لا يريد موجودا
                    فهل فهمت الفرق ؟
                    و انت تورط نفسك باثارة قضية اخرى من فضائح مذهبك و هى قدم الصفات الزائدة فلا قديم الا الذات و قولكم بتعدد القدماء يضاهى قول النصارى
                    و عقيدتنا انه لا اشتراك معنوى اصلا بين الله و خلقه فمعنى انه عالم انه لا يجهل لا ان هناك شىء اسمه العلم الالهى يعلم به الله
                    فقد جمعتم بين اثبات تعدد القدماء و اتهام الله بالظلم
                    و تسال اين الجور فى ايجاد شر للعبد بلا سبب و نقول ان الكلام فى معاقبة العبد على ما لم يفعل و اذا لم يكن هذا جورا فليس فى الوجود جور اصلا
                    (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

                    تعليق

                    • محمد على التهامى
                      طالب علم
                      • Sep 2012
                      • 240

                      #55
                      اخيرا تسال عن اسناد كلام الامام الرضا و ما لكم و انتم و الامام الرضا انما يطلب مثلك اسنادا عن معاوية او يزيد!
                      و الخبر ذكرناه لاجل مضمونه المستفيض عن ائمة العترة الطاهرة
                      و الله المستعان
                      (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #56
                        أولاً: أنت تهرب عن الإجابة كعادتك، ولهذا لا تستحق الاحترام.

                        ثانياً: سؤالك: "فلم يحصل معنى للكسب الذى تزعمونه الا كون العبد محلا للفعل كبياض الابيض و سواد الاسود".

                        أقول: قد أجبتك من قبل يا مسكين!

                        ليس كون العبد مختاراً بكونه محلاً للفعل!

                        بل يكون مختاراً بكونه محلاً للاختيار!

                        فقط أعد قراءة الكلام من أول النقاش لترى أنِّي قد أجبتك، وربما أكون قد أجبتك على هذا غير مرَّة، لكنَّك تعمى!

                        أمَّا اتهام الله تعالى بالظلم فهذا على مذهبك الفاسد أنت بأنَّ الله تعالى محكوم في فعله بحسب الأشياء، لا أنَّه فاعل مختار!

                        .............................................

                        قولك: "فهل من العدل ان يعاقب الله العبد على لونه"؟

                        أٌول: لو أراد الله تعالى لفعله، فلا شيء عليه تعالى.

                        هذا أصل أصيل عندنا.

                        فهل عندك دليل على امتناع ذلك عقلاً -سوى التشنيع الفارغ-؟!

                        .................................................. .

                        "على اى حال خلاصة جهالاتك ان الاختيار غير التاثير و هنا نسال اليس الاختيار فعلا"؟

                        قف...

                        أنت هنا تتهرَّب.

                        إلا أن تسلِّم أن لا تناقض بين القول إنَّ الله تعالى هو خالق أفعالنا مع كوننا مختارين.

                        فننتقل بعد ذلك إلى جزئية أخرى.

                        فإنَّ المسألة الأولى هي هذه.

                        أمَّا أنَّ الاختيار فعل فهل هو فعل اختياريٌّ؟

                        إن قلتَ ذلك فهو باختيار، فيلزمك التسلسل.

                        وأنت إلى الآن لم تفهم ذلك!

                        وإن قلتَ إنَّه فعل اختياريٌّ من غير اختيار فهلا قلتَ إنَّ قيامك فعل اختياريٌّ لك من غير أن يكون فيك اختيار له؟!

                        فقولك إنَّ الاختيار فعل يبطل طرداً وعكساً...

                        أمَّا طرداً فإنَّه إنَّ كان فعلاً اختياريّاً، وكلُّ فعل اختياريٍّ إنَّما يكون باختيار له وترجيح، فيلزمك أن يكون باختيار آخر.

                        ويتسلسل.

                        أمَّا عكساً فأنت تقول إنَّ الاختيار فعل اختياريٌّ، ومع هذا فهو ليس باختيار.

                        فيلزمك ذلك في الأفعال الأخرى.

                        وإلا فما الفرق؟!

                        واضح؟!

                        فقط أجب بما يُنبئ عن أنَّك تفهم ما أقول لك، فقط اجعلني أشمُّ ذلك لكي أحترم ردَّك!

                        لكنَّك لا تجيب إلا بما هو صريح بأنَّك لا تفهم!

                        .......................................

                        - "ان قلت ليس فعلا فانت مكابر".

                        أقول: لا، ليست الإرادة فعلاً كمثل القيام والقعود، وإنَّما تُسمَّى فعلاً بأنَّها مفعولة، أو بأنَّها حاصلة في النفس منسوبة للعبد.

                        لكنَّها تكون من مثل الانفعالات والكيفيّات في العبد لا بأنَّها فعل اختياريٌّ.

                        فنحن نقول: مات زيد وعلم عمرو وطال الليل...

                        فننسب الموت والعلم والطول إلى هؤلاء الثلاثة مع أنَّ المنسوبات ليست بأفعال اختياريَّة.

                        .................................................. .....

                        - "كيف يعاقب الله العبد على ما اوجده الله فيه".

                        أريد المانع العقليَّ لهذا!

                        هيا فلنبدأ في هذه الجزئيَّة!

                        لماذا يمتنع أن يخلق الله تعالى الشرَّ في عبد بدلالة كون لون شعره أحمر مثلاً؟؟؟

                        .................................................. ...

                        - "اما الارادة فالكلام الذى ذكرته هو كلام محمد باقر علم الهدى رحمه الله فاين وجدته فى جوجل يا كذاب"؟

                        أقول: عجباً لمسكينيَّتك!

                        قد وجدته في جوجل لهذا الشخص!

                        أي وجدته لغيرك! هذا ما قصدتُ!

                        .................................................. ......

                        - "و هذه طريقتك المبتذلة فى الحوار فما فائدة هذه الشخصنة"؟

                        أقول: "الشخصنة" هي بأن يأتي أحد بقول ليس له على أنَّه له فيناقش فيه من غير فهم له ولا للجواب عنه!

                        فهذا كذب منك إذ توهمني بأنَّك أنت من يناقشني.

                        وهو تضييع لوقتي في مناقشة من لا يفهم ما هو فوق أن يفهم.

                        ولو نقلتَ كلامه على أنَّه كلامه فقد أجيبك عنه مرَّة أو مرَّتين.

                        لكنَّك تكثر النسخ جداً في ما مرَّ من مناقشات، فلا تفعل إلا النسخ واللصق؟ وتحسب نفسك مناظراً؟!

                        ما معنى المناظرة إذن وما فائدتها؟!

                        ولماذا لا تحيل إلى ذلك الكتاب مرَّة واحدة؟!

                        .................................................. ........

                        - "و لماذا لا تركز فى التخلص من ورطة الجبر الذى ورطك فيه مذهبكم الاموى الفاسد"؟

                        أقول: أنت لا تفهم ما هو الجبر.

                        ولقد بيَّنت لك معناه ومعنى الاضطرار والتسيير.

                        ولم تجب عن تفريقي بشيء إلا بتسليمه!

                        فكيف تنسب الجبر إلينا إلا بمعنى آخر هو يلزمك إن كنتَ عاقلاً؟!

                        فهل تستطيع أن تعيد لي ما معنى الجبر عندي؟!

                        .................................................. ..............

                        وأجبني عن هذا: "(((هل حصول القوَّة المودعة هو المحقق للاختيار)))"؟

                        ولا تتهرَّب.
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #57
                          أمَّا مسألة الإرادة فجوابك دالٌّ على أنَّك لم تفهم.

                          فالله تعالى لا يتعلق علمه بالمحال والمعدوم على أنَّه موجود كما لا تتعلق إرادته بالمحال والمعدوم بأن يوجد.

                          أمَّا مسألة زيادة الصفات على الوجود فمسألة أعلى منك بكثير، فلن أفتحها معك لسقوطك عن محل النقاش.

                          أمَّا قولك: "و تسال اين الجور فى ايجاد شر للعبد بلا سبب و نقول ان الكلام فى معاقبة العبد على ما لم يفعل و اذا لم يكن هذا جورا فليس فى الوجود جور اصلا".

                          أقول: هل كون ذلك جوراً ضروريٌّ أو نظريٌّ؟!

                          فهو ليس ضروريّاً!

                          فما دليلك عليه؟!
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #58
                            أما ما نقلت عن الرضا فسؤالي عن صحته صحيح!

                            فأنت تستدل به على مطلوبك، وأنا أمنع الاستدلال بالقول إنَّه كذب.

                            وقولك إنَّ ما تزعم مستفيض عن آل البيت عليهم السلام كذب منك ورمي بعماية، وإلا فإنَّا سنجد جميع ما يُروى عندكم تالف الإسناد.

                            وهل نقلت لك شيئاً عن يزيد جمعك الله به يوم القيامة؟! وإلا فما تعريضك بذكره؟!

                            ما أسهل التهرب عندك!
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • محمد على التهامى
                              طالب علم
                              • Sep 2012
                              • 240

                              #59
                              أنت تهرب عن الإجابة كعادتك، ولهذا لا تستحق الاحترام.
                              طالما اننى لا استحق الاحترام فلا حوار
                              بل انت غير المحترم يامن لا تستحى من تجويز ان يعاقب الله انسانا على لونه
                              تسبون الله و تكفروننا لاننا نلعن فلان و فلان !
                              اف لكم

                              سلاما
                              (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

                              تعليق

                              • عبد الله عبد الحى سعيد
                                طالب علم
                                • May 2013
                                • 1478

                                #60
                                معذرة على التدخل السريع
                                فالارادة يمكن سلبها عن الله تعالى فيقال انه لا يريد و ليس فى ذلك نقص
                                الإرادة صفة قديمة من صفات الله تعالى فهو حى مريد قادر عليم سميع بصير متكلم

                                وهى لا يجوز سلبها عنه بحال من الأحوال وكونه تعالى لم يرد شيئا فهى إرادة أيضا، فليس معنى الإرادة محصور فى إيجاد الأشياء بل فى إعدامها أو عدمها أيضا
                                والله تعالى أعلم..


                                الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

                                تعليق

                                يعمل...