لغز الكسب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد على التهامى
    ... ... ...
    و قلتم ان الله خالقه ... ... فلم تتخلصوا من الجبر
    هذا الاختيار على قولكم من خلق الله اى كلون العبد فهل العبد يسال و يحاسب لانه ابيض او اسود؟
    هل هذا هو الفكر الاسلامى الذى يقدمه اهل السنة ؟؟ ... ... ...
    ظننتُكَ طالِباً للحق فاهتمَمْتُ بِمناقشةِ شبهاتِكَ ، و يظهر أنَّكَ لا تَكتُبُ مسترشِداً بنِيّة طلب الحقّ .. و مذهبِي أنَّ مثلَكَ لا يُناظَرُ ، وَ لولا أَنَّكَ تَتَبَجَّحُ بِاعتراضِكَ الإِبليسِي على الخالِقِ العظيم المَلِكِ العليم ، علَناً على الملأْ لما اشتغلتُ بَالردّ على غواياتِك الإعتزالِيّة القدرِيّة .
    هذه ثالث مرّة تتهرّب من إرشاداتنا التي لخّصناها لك في المشاركة رقم 23 .. وَ لم تجرُؤْ على الجواب بِحَرفٍ واحِد لإستيقانِكَ أَنَّهُ لا يُوافِقُ التوحيد الصافي إلاّ قول جمهورِ الأُمّةِ المُحَمَّدِيّة أهلِ السُنّة :" مـا شــاء اللهُ كـان و ما لَمْ يَشَــأْ لَمْ يَكُن ، لهُ المُلكُ وَ لَهُ الحمدُ يفعَلُ ما يشاءُ وَ يَحكُمُ ما يُريد لآ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَ لآ رادَّ لِقَضاءِهِ .. لآ يُسْـأَلُ عَمّا يَفعَلُ و هُم يُسْـأَلُون ... " ...
    قلنا عنك هناك :
    " أنكر أنْ يَكُونَ معتزليّاً قَدَرِيّاَ بقولِهِ :" الشيعة الامامية ليسوا معتزلة و لا ينفون تعلق مشيئة الله تعالى بكل ما فى صفحة الوجود . بل العبد له مشيئة بتمليك الله له اياها فنفينا الجبر و نفينا التفويض و الاستقْلال ." ..
    فقُلنا :
    [عن قولِكَ] " بِكُلّ ما في صفحة الوجُود " ؟؟.. ما شـاء الله ، جيِّد جِدّاً ..
    [عن قولِكَ] " فنفينا الجبر و نفينا التفويض و الاستقْلال " ؟؟.. ما شـاء الله ، جيّد جِدّاً ..
    ظاهر الكلام - وفق مفهومنا - لا غُبارَ عليه ..
    بقِيَ أنْ نَستكشف ماذا يفهم هُو مِنْ " تمليك الله لهُ إِيّاها " ؟؟ .. و هل يعرفُ معنى التفويض و الأستقلال ؟؟؟ .. حصرنا الكلام في أصل أُصول القضيّة :" حقيقة الخَلْق " .. هل يَزْعُمُ أَنَّهُ :
    1- يستَقِلُّ بالخَلْق ؟؟ [ يملِكُها دون الله و يملِكُ ما لا يملِكُ الله و يخلُقُ مثل خلقِهِ تعالى و تقدّس ] ، أمْ أَنَّهُ :
    2 - يخلُقُ مع الخالِق ؟؟ [ وَ يملِكُ مع الله سبحانَهُ مثلَ ملْكِهِ ] ، أَمْ أَنَّهُ :
    3 - يكسِبُ أوْ يَكْتَسِبُ مُختاراً بِخَلْقِ الله وحدَهُ ؟؟؟ ..
    استيقَنَ الإلزام وَ أَنَّهُ لا يصحُّ إلاّ هذا الثالث وَ هو قول المؤمنين الموحّدين ، لكنَّهُ هربَ - و العِياذُ بالله - إلى فضيحة التَجوِير لِلمَلِكِ القُدُّوسِ المُهَيْمِنِ القدير ، العليم الحكيم الخبير البصير ، جلَّ جلالُهُ وَ عَمَّ نوالُهُ وَ لآ إلهَ غَيْرُه ... تعالى عَمّا يُشرِكُون .
    [ أيْ لَمْ يُسْلِمْ لله تعالى وَ لمْ يُقِرَّ بتقَدُّسِ مالِكِ المُلكِ عن الجَوْرِ إذا عَذَّبَ مَنْ عَلِمَ أَنَّهُ لا يُؤْمِنُ أبَداً وَ لَمْ يُرِد أن يُطَهِّرَ قَلبَهُ وَ لَم يجعَلْ لهُ نوراً ، فَأنزلَ الخالِقَ منزِلَةَ المخلوق ] ، و قد قال سبحانَهُ و تعالى { أولئِكَ الذينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِرَ قُلوبَهُم } و قال عزَّ وَ جلَّ { وَ مَنْ لَمْ يَجعَلِ اللهُ لهُ نوراً فما لهُ مِنْ نور } وَ قال سبحانَهُ و لهُ الحمد { مَنْ يَشَـأِ اللهُ يُضلِلْهُ وَ مَنْ يَشـَأْ يَجعَلْهُ على صِراطٍ مُستقِيم } وَ قال تعالى و تقدَّسَ { الحمدُ لِلهِ رَبِّ العالَمين } .
    ... { هل مِنْ خالِقٍ غَيْرُ الله } فانْظُرْ كيفَ تُصابُ مَقاتِلُ المُعانِدِين ...
    * فلِذا رجَونا أنْ لا تُطيلُوا الموضوع بالجَرْيِ معهُ وراء كُلِّ عبارةٍ مِنْ مُغالطاتِهِ وَ تمويهاتِه المَطّاطة ، بل حصرَهُ في مُقتضى زَعْمِهِ لِــ :" الجَوْر "، و العياذُ بالله ، فَإِنَّهُ آخِرُ مَهْرَبٍ لهُؤلاء وَ آخِرُ سهامِ شياطينِ المُكَذِّبينَ بالقَدَر ، وَ اللهُ أَعلَم . " إهــ . ما قلناهُ عنكَ هناك .
    هل تدبّرتَ جَيّداً ما تيسّر لنا في تلك المشاركة من ذكر لِلآيات الكريمة ..؟؟؟ ..!!! .. ها نحنُ قد أعَدناها لك هنا إن كُنتَ مُتَّبِعاً لِكتابِ الله تعالى .
    و هل فهمتَ كلام سيّدنا الحسن السبط الطاهر الذي كتبهُ للحسن البصريّ رضي الله عنهما وَ قد سألَهُ عن القَدَر :" مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَضاءِ اللهِ وَ قَدَرِهِ خيْرِهِ وَ شَرِّهِ فقَد كَفَرَ ، وَ مَنْ حمَلَ ذَنبَهُ على رَبِّهِ فقد فَجَرَ ، وَ إِنَّ اللهَ لآ يُطاعُ استِكراهاً وَ لا يُعصى بِغَلَبَةٍ .... إلى أنْ قال : وَ لو جبرَهُم على المعصِيَةِ لأسْقَطَ عنهُم العذابَ وَ لَو أهمَلَهُم كانَ ذلكَ عجْزاً في القُدرَةِ ، و لكِنْ لَهُ فيهِمُ المَشِيْئَةُ التي غَيَّبَها عنهُم ، فَإِنْ عَمِلُوا بالطاعَةِ كانت لهُ المِنَّةُ علَيْهِم وَ إِنْ عمِلُوا بالمَعصِيَةِ فلَهُ الحُجَّةُ عليهِم " .
    أين ادّعاءُكَ لِعِصمَةِ الأئِمَّةِ الآن ؟؟؟ هل سَـتُخَطِّئْ حضرة الإمام الحسن رضوانُ الله و سلامُهُ عليه ؟؟؟ ..
    1- كِلانا لا نَدّعي مشاركة أحدٍ لله في الخَلْقِ .. تعالى و تقدّس . سبحانَهُ لآ شريكَ لهُ .
    2- و قول أهل الحقّ :"الفِعلُ الإختيارِيَّ الذي يَكسِبُهُ العبدُ باختيارِهِ لآ يخرُجُ عنْ خلْقِ الله تعالى " ، أنت تُسَمّيه جبراً ...
    فماذا بَقِيَ ؟؟
    أخشى أنْ تكون تعني بما تُسَمّيهِ بالتخلّص من الجبر الخروجَ عن العبودِيّة بالكُلّيّة وَ إثبات شركاء لله تعالى في الملك وَ الخالِقِيّة وَ أَنَّ إرادةَ العبيد ليست مُحدَثة مِثْلَهُم بالتَبَعِيّة .. فإِنَّ حاصلَ كلامك - فيما يظهر - دعوى استقلال العبيد بخلق أفعالهم الإختيارِيّة عن تقدير الله تعالى استقلالاً مُطلَقاً ، أمْ أنا غالِطة في تفسيري لكلامك ؟؟ .. أرجو ذلك إن شـاء الله ؟؟... وَ إلاّ فسأقُول أنَّكَ ما عَرفتَ اللهَ المَلِكَ القُدُّوس الربَّ العظيمَ الذي يفعَلُ في مُلكِهِ ما يشاء .. فمَنْ أَضَلَّهُ فبِعَدلِهِ وَ مَنْ هداهُ فَبِفَضْلِهِ ، {قُلْ فلِلهِ الحُجَّةُ البالِغَةُ فَلَوْ شاْ لَهداكُم أجمَعين} .. ويلَكَ لا تهرُبْ الآن مرَّةً ثانِية إلى إلحاد التجوير لِلْمَلِكِ الحقّ العزيز القدير ، وَ سَـلّم للهِ العليم الخبير . و قُلْ :" الحمدُ لله ربِّ العالَمين " .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • محمد على التهامى
      طالب علم
      • Sep 2012
      • 240

      #32
      الاخت الفاضلة
      انا اتجنب الرد عليك لان الحوار ثنائى لكن يبدو انه لا بد من رد
      انت لا تفهمين مذهبنا و كلام اهل البيت
      نعم لا يحدث شىء الا بمشيئة الله لكن ما علاقة هذا بالكسب و خلق الله لفعل العبد ؟
      المشيئة هى اتاحة المجال لشىء اى خلق القدرة على الفعل و السماح بوقوعه لذا فسرها الامام الرضا ع بانها ابتداء الفعل
      لكن ما لا تعرفيه اننا نفرق بين المشيئة و الارادة فالله تعالى يشاء افعال العباد لكنه لا يريد القبيح منها فما هى الارادة ؟ قال الرضا عليه السلام هى اتمام الفعل اى تكوين الفعل
      لذا قال الصادق عليه السلام : افعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين
      اى يشاء الله افعال العباد بمعنى ابتداءها و خلق القدرة عليها و السماح بوقوعها و هذا هو خلق التقدير
      لكن لا يريد قبائح العباد فالعباد هم من يكونون افعالهم
      و هذا معنى التمليك الذى تحدثنا عنه فالعبد يملك القدرة بالله لا من دون الله و لا مع الله
      فقد خلق الله له قدرة و ملكه اياها و هو بهذه القدرة يكون اختياره و افعاله
      و يقول تعالى {‏‏وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}‏‏ ‏
      فاثبت للعبد مشيئة يملكها بالله اى صفة المشيئة و القدرة على الاختيار
      و ارجو ان تهدا نبرتك قليلا فلا داعى للكلام عن ابليس و الا فانه فى راي الشيعة اشعرى !:"قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي"
      و الله الموفق
      (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد على التهامى
        الاخت الفاضلة
        انا اتجنب الرد عليك لان الحوار ثنائى لكن يبدو انه لا بد من رد
        انت لا تفهمين مذهبنا و كلام اهل البيت
        نعم لا يحدث شىء الا بمشيئة الله لكن ما علاقة هذا بالكسب و خلق الله لفعل العبد ؟
        المشيئة هى اتاحة المجال لشىء اى خلق القدرة على الفعل و السماح بوقوعه لذا فسرها الامام الرضا ع بانها ابتداء الفعل
        لكن ما لا تعرفيه اننا نفرق بين المشيئة و الارادة فالله تعالى يشاء افعال العباد لكنه لا يريد القبيح منها فما هى الارادة ؟ قال الرضا عليه السلام هى اتمام الفعل اى تكوين الفعل
        لذا قال الصادق عليه السلام : افعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين
        اى يشاء الله افعال العباد بمعنى ابتداءها و خلق القدرة عليها و السماح بوقوعها و هذا هو خلق التقدير
        لكن لا يريد قبائح العباد فالعباد هم من يكونون افعالهم
        و هذا معنى التمليك الذى تحدثنا عنه فالعبد يملك القدرة بالله لا من دون الله و لا مع الله
        فقد خلق الله له قدرة و ملكه اياها و هو بهذه القدرة يكون اختياره و افعاله
        و يقول تعالى {‏‏وَ مَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}‏‏ ‏
        فاثبت للعبد مشيئة يملكها بالله اى صفة المشيئة و القدرة على الاختيار
        و ارجو ان تهدا نبرتك قليلا فلا داعى للكلام عن ابليس و الا فانه فى راي الشيعة اشعرى !:"قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي"
        و الله الموفق
        عَـلَناً تشـتمُنا مِراراً ، في عقْر دارِنا جِهاراً ، ثُمّ ترجُو أَنْ تَهدَأَ نبْرَتُنا ؟! ؟! ؟! ..
        أنْتَ ما صُنْتَ نَفسَكَ .. و ها أنت تبلغ الغاية في الوقاحة فتقول عن عدوّ الله إبليس أنّهُ أشعرِيّ ...؟؟؟...!!! و تطعَنُ بِدين جمهور الأُمّةِ المُحَمَّدِيّةِ المهدِيّة و هُمْ ثلُثا أهلِ جنّاتِ النعيم ، وَ تنسِبُهم إلى إبليس الرجيم و حِزْبِه أصحابِ الجحيم ؟؟؟ .. !!! .. { وَ تحسَبُونَهُ هيِّناً وَ هُوَ عِنْدَ اللهِ عظيم } .
        إذا لَمْ تسـتحْيِ فاصنع ما شِــئْت ... إن كُنْتَ مُسلِماً وَ تعتقِدُ حقّاً أنَّني على مذهب إبليس اللعين ، فلا يجوز لك أنْ تخاطِبَني بالأُخت الفاضلة ... ثُمَّ تفسيرُ { .. بما أغوَيتَني } و ما معها من الآيات الكريمة يُرجَعُ فيه إلى مُهتَدي العُلماء العارِفِين بالعربِيّة لا أدعياء العِلْم المفتونين مِنْ مُستعجمة الرافضِيّة ...
        وَ اعتذارُكَ بأنَّ الحوار ثنائِيّ ، أقول : لم يكُن في البداية هكذا وَ مع ذلك فلا يُعذِرُكَ هذا مِنْ إجابة بقيّة السادة المُشارِكِين عن إلزاماتِهِم لَكَ فيما ذكروهُ مِنْ باهر البراهين ، إِنْ كان همُّكَ طلب الحقّ أوْ إظهار الحقّ ، فإِن كنت تراهم غاوين فأرشِـدهُم بِحُبٍّ وَ أَدَب ، وَ إِنْ بان لك الحقُّ في كلامِهِم فاعترِفْ وَ أذعِنْ فقد ظفرْتَ بِبُغيَتِكَ و بلغتَ غايةَ الطلب ...
        ثُمَّ إِنَّ الفقهاء الكرام قد أجازُوا إِنْقاذَ المُبارَز مِن المُسلِمين بين الصفَّيْن ، إذا خُشِيَ عليهِ وَ ظهرَ أَنَّ مُبارِزَهُ جبّارٌ فاتِكٌ غاشِمٌ مِنْ أهْلِ المَيْن ... و قد لاحَظْتُ أَنَّكَ تَترَصًّدُ لإقتناصِ أدنى زَلّة للأخ الفاضل محمّد أكرَم ..
        ثُمَّ قَولُكَ :" انتِ لا تفهمين مذهبنا و كلامَ اهل البيت " .. فاعلَمْ أَوَّلاً أَنَّني بفضلِ اللهِ مِنْ عَلْياء هاشِم : سيِّدي الوالِد رحمه الله تعالى نجيب الطرفَيْن ثُمَّ كُلٌّ مِن أبَوَيهِ الحُسَينِيَّيْن مُثَمَّن في ذلك من الطرَفين ، وَ كذلك سيّدتي الوالِدة رحمها الله تعالى ، فكُلٌّ مِنّا - ما شــاءَ الله - طَباطَبا مُضاعَف .. عمود النسب الشريف حُسَينِيّ عالٍ فيه أئمَّةٌ وَ نُقباءُ مُعَمَّرُون ، وَ أكثر الأُمّهات حُسَـينِيّات و فيهِنَّ حَسنِيّات كثيرات و أنصارِيّات ... و الحمد لله على فضلِهِ العظيم .
        فاصبِرْ على غضبَتي الحُسَيْنِيّة وَ صولَتي الحيدَرِيّة ، وَ لا تفْتَرِ على أجدادي الطاهِرينَ بِنِسبَتِهِم إلى ضلالات القَدَرِيّة ..
        أَحِبُّونا حُبَّ الإسلام و لا تُحِبُّونا حًبَّ الأصنام ... فما بَرِحَ بِنا حُبُّكُم هذا حتّى صارَ علَينا عاراً ...
        تدّعي أنّني لم أفهم معنى المشيئة و الإرادة ، وَ تُحَوِّرُ مقاصِدَ الأئمَّةِ أصحاب المعرِفةِ و السيادة ، وَ تجعل مذهبَهُم نِسبَة العَجْزِ وَ المغلوبِيّة إلى الواحِدِ القهّارِ فاطِرِ البرِيَّة ؟؟؟ ... و تنسبُ الإمام الصادِقَ و السيّد الرِضا ، إلى عدم التمييز بين إرادة التقدير وَ التيسـير و إرادة المحبّة و الرِضى ..؟؟..!! .. { وَ مَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تملِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئاً } { مَنْ يَشَـأِ اللهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَـأْ يَجعَلْهُ على صِراطٍ مُستَقِيم }.. { أولئِكَ الذينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُم } وَ أنت كأَنَّكَ - و العياذُ بالله - تريدُني أَنْ أقول بلى أراد و لكنْ غلَبَتْ مَشـيْئَتُهُم مَشِـيْئَتَهُ ، تعالى عن ذلك ... أيُّ فرقٍ هنا بين المشيئة و الإرادة ؟؟؟ ...
        وَ أيّ ثقةِ أبقَيتُم لنا في نقلِكُم عن سادَتِنا أئِمّةِ أهلِ البيت عليهم سلامُ الله و رحمَتُهُ و بركاتُهُ ، بعد بهتِهِم بنسبةِ التجسيم و قلّة الغَيْرة ، و غير ذلك من مخازي الضلال و التناقض و الحيرة ...
        هل يقبَلُ زَبّالٌ في شوارِعِ تهران أَنْ تُغتَصَبَ ابنَتُهُ وَ يَسكُتَ وَ يَهدَاَ طرفَةَ عين وَ يَسكُنَ وَ ينامَ قرِيرَ العَين ؟؟؟ فكيفَ تنسبون ذلك إلى أمير المُؤْمِنِينَ في المشارِقِ و المغارِب أسَدِ الله الغالِب سيّدنا و مولانا المُرتضى أبي الحسَنَين علِيِّ بنِ أبي طالِب ؟؟؟ ..!!! كرّمَ الله وجهَهُ وَ رضي عنه و أرضاه ...
        هكذا يفتَري أئمَّةُ الرافِضِيّة الإثنا عشرِيّة على إمام عَصرِهِ و مفخَرَةِ دهرِهِ سيّدنا جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحُسَيْن رضي الله عنهم المشهور بالصادق فيقُولون عنهُ - حاشاهُ - أَنَّهُ :" سُـئِلَ أبو عبد الله عليه السلام عن نِكاح سيّدنا عمر الفاروق رضي الله عنهُ للسيّدة أمّ كلثُوم بنت علِيّ المرتضى مِنْ السيّدة الزهراء البتول بضعة المصطفى الرسول (صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ سلّم) ، فقالوا أنَّهُ أجابَ بِــقول :" ذاكَ فَرْجٌ غُصِبْناهُ " ..!!!!! ... نعوذُ بالله من مقْتِ الله .. تَدرُون عَمَّن تتكَلَّمُون ؟؟ ..!! ..
        هل تقبَلُ حديثاً أو روايَةً مِمَّن هذا مَشرَبُهُ في التعصّب و البُهْتان ، و لا يُبالِي بنسبة الدياثة و عدم الغيرة إلى خير أهلِ بيتٍ من بني الإنسان و ذُرّيّةِ سيّد ولدِ عدنان ؟؟؟..!!!!! ..
        سيّدنا عليّ حيدرة الكرّار يَستسـلِمُ لأهل الظلم وَ الطُغيان بِزَعمِكُم وَ يُغتَصَبُ كريمَتَهُ وَ يُسْلِمُها لِشَيطان ؟؟ ..!!! ؟؟؟ ..
        هكذا أرْداكُم شؤْمُ بُغْضِكُم لِلإمام الراشِدِ المهدِيّ المَرضِيّ الفارُوقِ عُمَر بن الخطّاب ، كاسِـرِ كِسْـرى وَ قيصَر و عَبَدَةِ النار و الأخشاب ... ، رضوانُ اللهِ و سلامُهُ عليه ..
        هل تريدنا أن نثق بِنقلِ مَنْ ينسبون إلى الإمام جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه مثل هذه الزندقة و يفترونَ عليه أنَّه روى هذه المَمْرَقة :" مَنْ تمتَّعَ مَرَّةً كان بِمرتَبَةِ الحسنِ وَ مَنْ تمتَّعَ مرَّتَينِ كان بِمرتَبَةِ الحُسَينِ وَ مَنْ تمتَّعَ ثلاث مرّات كان بِمرتبة عليّ و من تمتّع أربع مرّات كان بمرتبة النبِيّ وَ مَنْ تمتَّعَ خَمْس مرّات أقعَدَهُ الله معهُ على العرش " ... ؟؟..!!! ؟؟ .. تعالى اللهُ عمّا يُشْرِكُون ...
        لا توثِّقُون الإمامَ الجهبَذ أحمد ابن حنبل الشيبانِيّ ، و تعتمدون رواية مُقَدِّسِ التُقيةِ الكلينِيّ وَ اللئيم الماجِن أبي الفرج الأصفهانِيّ ؟!!! .. ... ...

        يُتبَعُ قريباً إِنْ شـاء الله ...
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • محمد على التهامى
          طالب علم
          • Sep 2012
          • 240

          #34
          ننتظر رد الشيخ الفاضل
          اما الاخت الكريمة انصاف فهى عن الانصاف بمعزل و قد فتحنا موضوعا من قبل و دعوناها للحوار فلم تستجب
          و الله المستعان
          (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #35

            تيقَّنْتُ أَنَّكَ لا تَتَدَبَّرُ القُرآنَ الكريم ، وَ لا تُفَكِّرُ في ما يُقالُ لَك ...
            لا يَكُن همّكَ الغلبة و الإنتصار ، بل طلب الحقّ و التوفيق لإتّباعِهِ أينما كان ...
            عَمدْتَ إلى مَسْـأَلَةٍ مِن أدقِّ مسائل علم الكلام وَ أُصُول الدين ، حتّى صارت مضرب المثل فقيل :" أَدَقُّ مِنْ كَسْـبِ الأَشْعَرِيّ " .. وَ هذه النسبة إليه لا تعني أنَّهُ ابتدعَ فيها كَلاماً جديداً مِنْ عِندِهِ يُخالِفُ الحقَّ - مَعاذَ الله - بل لأنَّهُ شرحها و بيّنَها بأَقصى ما يُمكِنُ وَ رَدَّ على جميع الزائغين الذين أساءُوا فهمَها ... فلا يُمكِنُ أَنْ نخوضَ فيها بِالهَوى ...
            وَ صَدَقَ سَـيِّدُنا عبد الله بنُ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ :" الصِراطُ المُستَقِيمُ أَدَقُّ مِنَ الشَـعرَةِ وَ أَحَدُّ مِنَ السَــيْفِ . " ...
            أَعِد النَظَر في كُلِّ ما كتبناهُ و الإِخوة الكرام ، ثُمَّ تعالَ وَ صَنِّفْ مَنْ أهلُ الإنصاف و مَنْ أهل الإعتساف ...
            إِنَّ الهَوى ما تَوَلّى يُصْمِ أَوْ يَصِمِ ...
            قُلنا لكَ :" تدّعي أنّني لم أفهم معنى المشيئة و الإرادة ، وَ تُحَوِّرُ مقاصِدَ الأئمَّةِ أصحاب المعرِفةِ و السيادة ، وَ تجعل مذهبَهُم نِسبَة العَجْزِ وَ المغلوبِيّة إلى الواحِدِ القهّارِ فاطِرِ البرِيَّة ؟؟؟ ... و تنسبُ الإمام الصادِقَ و السيّد الرِضا ، إلى عدم التمييز بين إرادة التقدير وَ التيسـير و إرادة المحبّة و الرِضى ..؟؟..!! .. { وَ مَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تملِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئاً } { مَنْ يَشَـأِ اللهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَـأْ يَجعَلْهُ على صِراطٍ مُستَقِيم }.. { أولئِكَ الذينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُم } وَ أنت كأَنَّكَ - و العياذُ بالله - تريدُني أَنْ أقول بلى أراد و لكنْ غلَبَتْ مَشـيْئَتُهُم مَشِـيْئَتَهُ ، تعالى عن ذلك ... أيُّ فرقٍ هنا بين المشيئة و الإرادة ؟؟؟ . "...
            هلْ تأَمّلتَ جَيِّداً في كُلّ آيةٍ كريمة ذكَّرْناكَ بِها هنا ؟ وَ هل تأمّلتَ في فحوى الكلام و مغزى المَرام ؟؟؟ قبل التمادي بالبُهتانِ و الإتّهام ؟؟؟...
            ما هو جوابُكَ غداً عند الله بعدَما بَلَغَتْكَ هذه الآيات الكريمة ؟؟؟ ...

            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            • محمد على التهامى
              طالب علم
              • Sep 2012
              • 240

              #36
              من يكمل الحوار الذى تهرب منه العلامة ابو غوش؟؟
              يكفرنا و هو الاجدر بالكفر بعقيدته الجبرية
              (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

              تعليق

              • عبد الله عبد الحى سعيد
                طالب علم
                • May 2013
                • 1478

                #37
                معذرة على التدخل ..
                وليس إكمالا للحوار فأستاذنا أبو غوش قمن أن يجيب..
                وليس تهربا منه ولكن يبدو أنه يأس من فهمكم لما يقول..
                تقول :
                اذن خلق الله على قولكم الفعل فى العبد لانه مطبوع على صفة و هذا الطبع من الله فاين دور العبد فى الموضوع يا عقلاء ؟!!
                فالله يطبعه على صفة ثم يخلق فيه ارادة الفعل ثم يعاقبه على ذلك !! اليس هذا ظلما بين؟
                أوضح لك هذا الكلام بمثال :
                عبد فطره الله على حب المال ولم يخلق فيه التقوى والورع ..
                فيعلم الله تعالى أن مثل هذا لن يكون إلا لصا
                فيكتب عليه اللصوصية
                وآخر فطره على حب المال ولكن خلق فى نفسه تقوى وورع وعلم
                فيعلم أن هذا يكون له مانعا من السرقة
                فيكتبه أمينا ..
                وثالث فطره الله تعالى على حب المال ولم يؤته علما ولا تورعا عن الحرام ولكن أعطاه بغضا للحرام وأن تمتد يده إلى ما ليس له أنفةَ منه ..
                ويوضع الثلاثة فى أختبار للسرقة فيسرق الأول ويمتنع الآخران
                وقد تتساءل أليس الأول مظلوم لأنه حُرم من أن يُرزق مثل رزق الآخران من ورع أو تنزه عن السرقة ؟
                نقول إذن أنت تريد أن تجعل الله تعالى مجبورا فى أفعاله فكلما فطر فى إنسان فطرة ضارة خلق فيه حاجزا ومانعا من الإنقياد لها ،فهل هذا يصح ؟
                وقد تتساءل :فما ذنبه وهو مفطور على ذلك ؟
                نقول :أليس الله قد خلق فيه عقلا يميزبه بين الحلال والحرام ؟أليس يعلم كل انسان أن السرقة حرام ؟
                فهل يحاسب الله القط لأنه سرق سمكة مثلا ؟بالطبع لا لأنها ليس لها عقل لتميز به..
                وكذلك فاقد العقل ليس عليه حساب إذا سرق لإنعدام العقل عنده..
                والله تعالى أعلى وأعلم..


                الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

                تعليق

                • محمد على التهامى
                  طالب علم
                  • Sep 2012
                  • 240

                  #38
                  اخى الكريم
                  نحن نتكلم فى فعل العبد
                  و الله تعالى لن يؤاخذ انسان على ما فطره و خلقه عليه فهل افعال العباد من خلق الله ؟و كيف يؤاخذه على ما خلقه فيه ؟
                  شكرا لمشاركتك لكن من يكمل من حيث انتهينا
                  (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

                  تعليق

                  • عبد الله عبد الحى سعيد
                    طالب علم
                    • May 2013
                    • 1478

                    #39
                    و الله تعالى لن يؤاخذ انسان على ما فطره و خلقه عليه فهل افعال العباد من خلق الله ؟و كيف يؤاخذه على ما خلقه فيه ؟
                    أنت لم تفهم المراد من كلامى أخى ،فأنا لم أقل أن الله تعالى سيحاسب العبد على فطرته ولكن ما سيترتب على هذه الفطرة من عمل فهو لن يحاسبه على حب جمع المال ولكن على ما يترتب على ذلك من جمعه بالحلال أو الحرام وقد قمت بشرح ذلك شرحا وافيا
                    شكرا لمشاركتك لكن من يكمل من حيث انتهينا
                    عفوا، ولكن أنت تحتاج أن تتعمق فيما تقرأ أو أنك تريد أن تنهى الموضوع لصالحك بأى شكل كان


                    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

                    تعليق

                    • عبد الله عبد الحى سعيد
                      طالب علم
                      • May 2013
                      • 1478

                      #40
                      وأتابع لإخوتى الأعزاء فأقول:

                      وقد تتساءل أليس الأول مظلوم لأنه حُرم من أن يُرزق مثل رزق الآخران من ورع أو تنزه عن السرقة ؟
                      إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ( 44 ) )يونس

                      بالإضافة إلى ما سبق أن ذكرت فهناك التطهير بالبلايا والرزيا وهناك عفو الله تعالى بسبب أو بغير سبب تفضلا منه تعالى فيدخل الجنة شأنه شأن الطائع الذى من الله عليه بالتقوى والورع والعلم

                      والله تعالى يقول "والله خلقكم وما تعملون" وليس فى ذلك ظلم للعبد وذلك:

                      ـ لأن لله تعالى مطلق التصرف فى الكون بما فيه العباد وذلك لملكيته التامة لما خلق من شئ فهو تعالى يفعل ما شاء بغير نسبة ظلم له تعالى

                      ـ أنه تفضل على عباده بنعمة العقل التى يميزون بها بين الحق والباطل ولكن من وفقه الله وسدده أخذ بيده غلى طريق الحق والفلاح ومن تركه وخذله حاد بنفسه عن ذلك وهو مع ذلك مُعرض لعفو الله تعالى ورحمته

                      والـلـــــــــــــــه تعالـــــــــــــى أعــــــــــلم..


                      الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #41
                        أقول: أنت بعيد جداً عن أن تفهم، ولا أرى في الجواب عمَّا كتبت بعدُ فائدة لأنَّك لن تفهم، وستبقى تعيد وتزيد ما تحفظه.

                        فما أوردت عليك وارد لم تجب عنه لأنَّك لم تفهمه، فكيف تجيب عمَّا لا تفهم!

                        لكنَّهما المكابرة والعناد!

                        وإلا فالسؤال باقٍ في لزوم ترجيح في إرادة العبد للقيام، وهو إن كان حادثاً لزم أن يكون بترجيح فيتسلسل، وإلا لكان قديماً فيكون قولنا.

                        أمَّا إرادة الله تعالى فهي قديمة.

                        ومن هو من مثلك لن يفهم، لأنَّك لم تتعلَّم أصل المسألة.

                        ملحوظة: لم تزل على عدم الفهم للفرق بين الاضطرار والجبر الذي هو الإكراه.
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        • محمد على التهامى
                          طالب علم
                          • Sep 2012
                          • 240

                          #42
                          بل انت الذى لا تفهم مع انعدام الادب فى كل حواراتك
                          اجب عن ردى الاخير عليك

                          اذن خلق الله على قولكم الفعل فى العبد لانه مطبوع على صفة و هذا الطبع من الله فاين دور العبد فى الموضوع يا عقلاء ؟!!
                          فالله يطبعه على صفة ثم يخلق فيه ارادة الفعل ثم يعاقبه على ذلك !! اليس هذا ظلما بين؟


                          هذا الاختيار على قولكم من خلق الله اى كلون العبد فهل العبد يسال و يحاسب لانه ابيض او اسود؟
                          هل هذا هو الفكر الاسلامى الذى يقدمه اهل السنة ؟؟

                          انت لا تحل اشكالا
                          فلو كان كلام علمائنا تافها !! فان قولكم باطل يلزم منه ان الله تعالى ايضا مجبر فانت تقول كيف يختار اختيار اختياره و ان هذا تسلسل ,حسنا هذا السؤال فى اختيار الله ايضا فيلزمكم ان الله مجبر
                          و الحل ذكرناه فالاختيار هو قدرة خلقها الله للعبد و هو يعمل هذه القدرة و هذا الاعمال لا يحتاج الى اعمال اخر لان مجرد ثبوت القدرة على الاختيار يكفى للاختيار دون حاجة الى اعمال و اختيار اخر
                          اجب و كفاك تهربا
                          (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

                          تعليق

                          • محمد على التهامى
                            طالب علم
                            • Sep 2012
                            • 240

                            #43
                            الطريف انه لم يرد على كلام علمائنا الا بقوله انه تافه !
                            اى لا علم و لا ادب
                            (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #44
                              قد أجبتك عليه من قبل يا مسكين، ولكنَّك لم تفهم.

                              والآن انتبهت إلى رميي بأني تهرَّبتُ!

                              وأنا فقط لم أنتبه لرجوعك بكلامك الفارغ!

                              ..............................

                              اذن خلق الله على قولكم الفعل فى العبد لانه مطبوع على صفة و هذا الطبع من الله فاين دور العبد فى الموضوع يا عقلاء ؟!!
                              فالله يطبعه على صفة ثم يخلق فيه ارادة الفعل ثم يعاقبه على ذلك !! اليس هذا ظلما بين؟

                              >>>>>>>>>>>>>>>>

                              العبد مختار بحصول الاختيار فيه، هنا دوره.

                              وليس هاهنا ظلم أصلاً، فالظلم هو التعدي على حق الغير، ولا تعدي من الله تعالى هنا.

                              .................................................

                              هذا الاختيار على قولكم من خلق الله اى كلون العبد فهل العبد يسال و يحاسب لانه ابيض او اسود؟
                              هل هذا هو الفكر الاسلامى الذى يقدمه اهل السنة ؟؟

                              >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

                              على قول بعض السادة العلماء فإنَّ اختيار العبد اضطراريٌّ وإلا للزم التسلسل، وأنت لم تفهم هذا ولن تفهمه أصلاً.

                              وفقط لو فهمته لعرفت أنَّ قول مذهبكم فارغ وهو راجع إلى الاضطرار مهما كان التهرب.

                              وبحسب قول علماء آخرين فالعبد مختار بحصول إرادة جزئية هي أمر اعتباري غير مخلوق أصلاً.

                              وهذا كذلك لن تفهمه.

                              فهلا رأيت أنَّ كلامي معك هو كلام اليائس من أن تفهم!

                              .............................................

                              فان قولكم باطل يلزم منه ان الله تعالى ايضا مجبر فانت تقول كيف يختار اختيار اختياره و ان هذا تسلسل ,حسنا هذا السؤال فى اختيار الله ايضا فيلزمكم ان الله مجبر

                              >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

                              أقول: قد أجبتك عنه ولكنَّك كعادتك لم تفهم.

                              فقلتُ إنَّ إرادة الله تعالى قديمة.

                              ونحن إنما نثبت الإرادة من غير الغرض لله تعالى وحده.

                              والذي هو محتاج إلى ترجيح إنَّما هو الحادث، وإرادة العبد حادثة، فلا بدَّ من مرجح لها، أمَّا إرادة الله تعالى فقديمة، فلا تحتاج إلى مرجح.

                              هل فهمتَ الفرق؟!

                              ثمَّ يقال: القول إنَّ الله تعالى مجبور هو عين قول المعتزلة والإماميَّة! فالله تعالى يجب عليه أن يفعل الأصلح، وليس له أن يختار شيئاً غيره، فهو مجبور عليه!

                              لكنَّك يا مسكين تشنِّع علينا في شيء هو صريح مذهبك!

                              ..........................................

                              و الحل ذكرناه فالاختيار هو قدرة خلقها الله للعبد و هو يعمل هذه القدرة و هذا الاعمال لا يحتاج الى اعمال اخر لان مجرد ثبوت القدرة على الاختيار يكفى للاختيار دون حاجة الى اعمال و اختيار اخر

                              >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

                              أقول: هذه مصادرة على المطلوب!

                              فكونك قادراً على الاختيار لا يعني أنَّك مختار بالفعل!

                              فاختيارك للقيام دون القعود مثلاً لا بدذَ له من مرجِّح.

                              هل هو ذاتك أو علمك أو بمحض اختيارك؟!

                              إن كان الأول أو الثاني كنتَ مضطراً.

                              وإن الثالث فاختيارك هذا ما سببه؟

                              ذاتك أو علمك أو محض اختيارك؟

                              هل ستفهم الآن؟!!!

                              لا أظن.

                              ..............................................

                              أمَّا أنِّي تهرَّبت من كلامك الساقط هذا من قبل فليس فكذبة أخرى منك.

                              بخلاف أنَّك أنت من يتهرَّب مما أقول، أو إنَّك تحسب نفسك بما كتبتَ أجبتَ عمَّا أوردته؟!
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • محمد على التهامى
                                طالب علم
                                • Sep 2012
                                • 240

                                #45
                                لم تجب ايضا على لب الاشكال
                                فلم يحصل معنى للكسب الذى تزعمونه الا كون العبد محلا للفعل كبياض الابيض و سواد الاسود
                                فاختيار العبد الذى تثبته هل هو كلونه ؟
                                و اذا لم يكن معاقبة انسان على لونه ظلم فما هو الظلم؟
                                انتم عاجزون عن تصحيح التكليف الا باتهام الله بالظلم
                                و اذا كنت تبحث عن تكفير الشيعة فانت اقرب للكفر بهذا المعتقد الردىء الذى تتبناه
                                (فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ) امير المؤمنين عليه السلام

                                تعليق

                                يعمل...