ظننتُكَ طالِباً للحق فاهتمَمْتُ بِمناقشةِ شبهاتِكَ ، و يظهر أنَّكَ لا تَكتُبُ مسترشِداً بنِيّة طلب الحقّ .. و مذهبِي أنَّ مثلَكَ لا يُناظَرُ ، وَ لولا أَنَّكَ تَتَبَجَّحُ بِاعتراضِكَ الإِبليسِي على الخالِقِ العظيم المَلِكِ العليم ، علَناً على الملأْ لما اشتغلتُ بَالردّ على غواياتِك الإعتزالِيّة القدرِيّة .
هذه ثالث مرّة تتهرّب من إرشاداتنا التي لخّصناها لك في المشاركة رقم 23 .. وَ لم تجرُؤْ على الجواب بِحَرفٍ واحِد لإستيقانِكَ أَنَّهُ لا يُوافِقُ التوحيد الصافي إلاّ قول جمهورِ الأُمّةِ المُحَمَّدِيّة أهلِ السُنّة :" مـا شــاء اللهُ كـان و ما لَمْ يَشَــأْ لَمْ يَكُن ، لهُ المُلكُ وَ لَهُ الحمدُ يفعَلُ ما يشاءُ وَ يَحكُمُ ما يُريد لآ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَ لآ رادَّ لِقَضاءِهِ .. لآ يُسْـأَلُ عَمّا يَفعَلُ و هُم يُسْـأَلُون ... " ...
قلنا عنك هناك :
" أنكر أنْ يَكُونَ معتزليّاً قَدَرِيّاَ بقولِهِ :" الشيعة الامامية ليسوا معتزلة و لا ينفون تعلق مشيئة الله تعالى بكل ما فى صفحة الوجود . بل العبد له مشيئة بتمليك الله له اياها فنفينا الجبر و نفينا التفويض و الاستقْلال ." ..
فقُلنا :
[عن قولِكَ] " بِكُلّ ما في صفحة الوجُود " ؟؟.. ما شـاء الله ، جيِّد جِدّاً ..
[عن قولِكَ] " فنفينا الجبر و نفينا التفويض و الاستقْلال " ؟؟.. ما شـاء الله ، جيّد جِدّاً ..
ظاهر الكلام - وفق مفهومنا - لا غُبارَ عليه ..
بقِيَ أنْ نَستكشف ماذا يفهم هُو مِنْ " تمليك الله لهُ إِيّاها " ؟؟ .. و هل يعرفُ معنى التفويض و الأستقلال ؟؟؟ .. حصرنا الكلام في أصل أُصول القضيّة :" حقيقة الخَلْق " .. هل يَزْعُمُ أَنَّهُ :
1- يستَقِلُّ بالخَلْق ؟؟ [ يملِكُها دون الله و يملِكُ ما لا يملِكُ الله و يخلُقُ مثل خلقِهِ تعالى و تقدّس ] ، أمْ أَنَّهُ :
2 - يخلُقُ مع الخالِق ؟؟ [ وَ يملِكُ مع الله سبحانَهُ مثلَ ملْكِهِ ] ، أَمْ أَنَّهُ :
3 - يكسِبُ أوْ يَكْتَسِبُ مُختاراً بِخَلْقِ الله وحدَهُ ؟؟؟ ..
استيقَنَ الإلزام وَ أَنَّهُ لا يصحُّ إلاّ هذا الثالث وَ هو قول المؤمنين الموحّدين ، لكنَّهُ هربَ - و العِياذُ بالله - إلى فضيحة التَجوِير لِلمَلِكِ القُدُّوسِ المُهَيْمِنِ القدير ، العليم الحكيم الخبير البصير ، جلَّ جلالُهُ وَ عَمَّ نوالُهُ وَ لآ إلهَ غَيْرُه ... تعالى عَمّا يُشرِكُون .
[ أيْ لَمْ يُسْلِمْ لله تعالى وَ لمْ يُقِرَّ بتقَدُّسِ مالِكِ المُلكِ عن الجَوْرِ إذا عَذَّبَ مَنْ عَلِمَ أَنَّهُ لا يُؤْمِنُ أبَداً وَ لَمْ يُرِد أن يُطَهِّرَ قَلبَهُ وَ لَم يجعَلْ لهُ نوراً ، فَأنزلَ الخالِقَ منزِلَةَ المخلوق ] ، و قد قال سبحانَهُ و تعالى { أولئِكَ الذينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِرَ قُلوبَهُم } و قال عزَّ وَ جلَّ { وَ مَنْ لَمْ يَجعَلِ اللهُ لهُ نوراً فما لهُ مِنْ نور } وَ قال سبحانَهُ و لهُ الحمد { مَنْ يَشَـأِ اللهُ يُضلِلْهُ وَ مَنْ يَشـَأْ يَجعَلْهُ على صِراطٍ مُستقِيم } وَ قال تعالى و تقدَّسَ { الحمدُ لِلهِ رَبِّ العالَمين } .
... { هل مِنْ خالِقٍ غَيْرُ الله } فانْظُرْ كيفَ تُصابُ مَقاتِلُ المُعانِدِين ...
* فلِذا رجَونا أنْ لا تُطيلُوا الموضوع بالجَرْيِ معهُ وراء كُلِّ عبارةٍ مِنْ مُغالطاتِهِ وَ تمويهاتِه المَطّاطة ، بل حصرَهُ في مُقتضى زَعْمِهِ لِــ :" الجَوْر "، و العياذُ بالله ، فَإِنَّهُ آخِرُ مَهْرَبٍ لهُؤلاء وَ آخِرُ سهامِ شياطينِ المُكَذِّبينَ بالقَدَر ، وَ اللهُ أَعلَم . " إهــ . ما قلناهُ عنكَ هناك .
هل تدبّرتَ جَيّداً ما تيسّر لنا في تلك المشاركة من ذكر لِلآيات الكريمة ..؟؟؟ ..!!! .. ها نحنُ قد أعَدناها لك هنا إن كُنتَ مُتَّبِعاً لِكتابِ الله تعالى .
و هل فهمتَ كلام سيّدنا الحسن السبط الطاهر الذي كتبهُ للحسن البصريّ رضي الله عنهما وَ قد سألَهُ عن القَدَر :" مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَضاءِ اللهِ وَ قَدَرِهِ خيْرِهِ وَ شَرِّهِ فقَد كَفَرَ ، وَ مَنْ حمَلَ ذَنبَهُ على رَبِّهِ فقد فَجَرَ ، وَ إِنَّ اللهَ لآ يُطاعُ استِكراهاً وَ لا يُعصى بِغَلَبَةٍ .... إلى أنْ قال : وَ لو جبرَهُم على المعصِيَةِ لأسْقَطَ عنهُم العذابَ وَ لَو أهمَلَهُم كانَ ذلكَ عجْزاً في القُدرَةِ ، و لكِنْ لَهُ فيهِمُ المَشِيْئَةُ التي غَيَّبَها عنهُم ، فَإِنْ عَمِلُوا بالطاعَةِ كانت لهُ المِنَّةُ علَيْهِم وَ إِنْ عمِلُوا بالمَعصِيَةِ فلَهُ الحُجَّةُ عليهِم " .
أين ادّعاءُكَ لِعِصمَةِ الأئِمَّةِ الآن ؟؟؟ هل سَـتُخَطِّئْ حضرة الإمام الحسن رضوانُ الله و سلامُهُ عليه ؟؟؟ ..
1- كِلانا لا نَدّعي مشاركة أحدٍ لله في الخَلْقِ .. تعالى و تقدّس . سبحانَهُ لآ شريكَ لهُ .
2- و قول أهل الحقّ :"الفِعلُ الإختيارِيَّ الذي يَكسِبُهُ العبدُ باختيارِهِ لآ يخرُجُ عنْ خلْقِ الله تعالى " ، أنت تُسَمّيه جبراً ...
فماذا بَقِيَ ؟؟
أخشى أنْ تكون تعني بما تُسَمّيهِ بالتخلّص من الجبر الخروجَ عن العبودِيّة بالكُلّيّة وَ إثبات شركاء لله تعالى في الملك وَ الخالِقِيّة وَ أَنَّ إرادةَ العبيد ليست مُحدَثة مِثْلَهُم بالتَبَعِيّة .. فإِنَّ حاصلَ كلامك - فيما يظهر - دعوى استقلال العبيد بخلق أفعالهم الإختيارِيّة عن تقدير الله تعالى استقلالاً مُطلَقاً ، أمْ أنا غالِطة في تفسيري لكلامك ؟؟ .. أرجو ذلك إن شـاء الله ؟؟... وَ إلاّ فسأقُول أنَّكَ ما عَرفتَ اللهَ المَلِكَ القُدُّوس الربَّ العظيمَ الذي يفعَلُ في مُلكِهِ ما يشاء .. فمَنْ أَضَلَّهُ فبِعَدلِهِ وَ مَنْ هداهُ فَبِفَضْلِهِ ، {قُلْ فلِلهِ الحُجَّةُ البالِغَةُ فَلَوْ شاْ لَهداكُم أجمَعين} .. ويلَكَ لا تهرُبْ الآن مرَّةً ثانِية إلى إلحاد التجوير لِلْمَلِكِ الحقّ العزيز القدير ، وَ سَـلّم للهِ العليم الخبير . و قُلْ :" الحمدُ لله ربِّ العالَمين " .
هذه ثالث مرّة تتهرّب من إرشاداتنا التي لخّصناها لك في المشاركة رقم 23 .. وَ لم تجرُؤْ على الجواب بِحَرفٍ واحِد لإستيقانِكَ أَنَّهُ لا يُوافِقُ التوحيد الصافي إلاّ قول جمهورِ الأُمّةِ المُحَمَّدِيّة أهلِ السُنّة :" مـا شــاء اللهُ كـان و ما لَمْ يَشَــأْ لَمْ يَكُن ، لهُ المُلكُ وَ لَهُ الحمدُ يفعَلُ ما يشاءُ وَ يَحكُمُ ما يُريد لآ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَ لآ رادَّ لِقَضاءِهِ .. لآ يُسْـأَلُ عَمّا يَفعَلُ و هُم يُسْـأَلُون ... " ...
قلنا عنك هناك :
" أنكر أنْ يَكُونَ معتزليّاً قَدَرِيّاَ بقولِهِ :" الشيعة الامامية ليسوا معتزلة و لا ينفون تعلق مشيئة الله تعالى بكل ما فى صفحة الوجود . بل العبد له مشيئة بتمليك الله له اياها فنفينا الجبر و نفينا التفويض و الاستقْلال ." ..
فقُلنا :
[عن قولِكَ] " بِكُلّ ما في صفحة الوجُود " ؟؟.. ما شـاء الله ، جيِّد جِدّاً ..
[عن قولِكَ] " فنفينا الجبر و نفينا التفويض و الاستقْلال " ؟؟.. ما شـاء الله ، جيّد جِدّاً ..
ظاهر الكلام - وفق مفهومنا - لا غُبارَ عليه ..
بقِيَ أنْ نَستكشف ماذا يفهم هُو مِنْ " تمليك الله لهُ إِيّاها " ؟؟ .. و هل يعرفُ معنى التفويض و الأستقلال ؟؟؟ .. حصرنا الكلام في أصل أُصول القضيّة :" حقيقة الخَلْق " .. هل يَزْعُمُ أَنَّهُ :
1- يستَقِلُّ بالخَلْق ؟؟ [ يملِكُها دون الله و يملِكُ ما لا يملِكُ الله و يخلُقُ مثل خلقِهِ تعالى و تقدّس ] ، أمْ أَنَّهُ :
2 - يخلُقُ مع الخالِق ؟؟ [ وَ يملِكُ مع الله سبحانَهُ مثلَ ملْكِهِ ] ، أَمْ أَنَّهُ :
3 - يكسِبُ أوْ يَكْتَسِبُ مُختاراً بِخَلْقِ الله وحدَهُ ؟؟؟ ..
استيقَنَ الإلزام وَ أَنَّهُ لا يصحُّ إلاّ هذا الثالث وَ هو قول المؤمنين الموحّدين ، لكنَّهُ هربَ - و العِياذُ بالله - إلى فضيحة التَجوِير لِلمَلِكِ القُدُّوسِ المُهَيْمِنِ القدير ، العليم الحكيم الخبير البصير ، جلَّ جلالُهُ وَ عَمَّ نوالُهُ وَ لآ إلهَ غَيْرُه ... تعالى عَمّا يُشرِكُون .
[ أيْ لَمْ يُسْلِمْ لله تعالى وَ لمْ يُقِرَّ بتقَدُّسِ مالِكِ المُلكِ عن الجَوْرِ إذا عَذَّبَ مَنْ عَلِمَ أَنَّهُ لا يُؤْمِنُ أبَداً وَ لَمْ يُرِد أن يُطَهِّرَ قَلبَهُ وَ لَم يجعَلْ لهُ نوراً ، فَأنزلَ الخالِقَ منزِلَةَ المخلوق ] ، و قد قال سبحانَهُ و تعالى { أولئِكَ الذينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِرَ قُلوبَهُم } و قال عزَّ وَ جلَّ { وَ مَنْ لَمْ يَجعَلِ اللهُ لهُ نوراً فما لهُ مِنْ نور } وَ قال سبحانَهُ و لهُ الحمد { مَنْ يَشَـأِ اللهُ يُضلِلْهُ وَ مَنْ يَشـَأْ يَجعَلْهُ على صِراطٍ مُستقِيم } وَ قال تعالى و تقدَّسَ { الحمدُ لِلهِ رَبِّ العالَمين } .
... { هل مِنْ خالِقٍ غَيْرُ الله } فانْظُرْ كيفَ تُصابُ مَقاتِلُ المُعانِدِين ...
* فلِذا رجَونا أنْ لا تُطيلُوا الموضوع بالجَرْيِ معهُ وراء كُلِّ عبارةٍ مِنْ مُغالطاتِهِ وَ تمويهاتِه المَطّاطة ، بل حصرَهُ في مُقتضى زَعْمِهِ لِــ :" الجَوْر "، و العياذُ بالله ، فَإِنَّهُ آخِرُ مَهْرَبٍ لهُؤلاء وَ آخِرُ سهامِ شياطينِ المُكَذِّبينَ بالقَدَر ، وَ اللهُ أَعلَم . " إهــ . ما قلناهُ عنكَ هناك .
هل تدبّرتَ جَيّداً ما تيسّر لنا في تلك المشاركة من ذكر لِلآيات الكريمة ..؟؟؟ ..!!! .. ها نحنُ قد أعَدناها لك هنا إن كُنتَ مُتَّبِعاً لِكتابِ الله تعالى .
و هل فهمتَ كلام سيّدنا الحسن السبط الطاهر الذي كتبهُ للحسن البصريّ رضي الله عنهما وَ قد سألَهُ عن القَدَر :" مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَضاءِ اللهِ وَ قَدَرِهِ خيْرِهِ وَ شَرِّهِ فقَد كَفَرَ ، وَ مَنْ حمَلَ ذَنبَهُ على رَبِّهِ فقد فَجَرَ ، وَ إِنَّ اللهَ لآ يُطاعُ استِكراهاً وَ لا يُعصى بِغَلَبَةٍ .... إلى أنْ قال : وَ لو جبرَهُم على المعصِيَةِ لأسْقَطَ عنهُم العذابَ وَ لَو أهمَلَهُم كانَ ذلكَ عجْزاً في القُدرَةِ ، و لكِنْ لَهُ فيهِمُ المَشِيْئَةُ التي غَيَّبَها عنهُم ، فَإِنْ عَمِلُوا بالطاعَةِ كانت لهُ المِنَّةُ علَيْهِم وَ إِنْ عمِلُوا بالمَعصِيَةِ فلَهُ الحُجَّةُ عليهِم " .
أين ادّعاءُكَ لِعِصمَةِ الأئِمَّةِ الآن ؟؟؟ هل سَـتُخَطِّئْ حضرة الإمام الحسن رضوانُ الله و سلامُهُ عليه ؟؟؟ ..
1- كِلانا لا نَدّعي مشاركة أحدٍ لله في الخَلْقِ .. تعالى و تقدّس . سبحانَهُ لآ شريكَ لهُ .
2- و قول أهل الحقّ :"الفِعلُ الإختيارِيَّ الذي يَكسِبُهُ العبدُ باختيارِهِ لآ يخرُجُ عنْ خلْقِ الله تعالى " ، أنت تُسَمّيه جبراً ...
فماذا بَقِيَ ؟؟
أخشى أنْ تكون تعني بما تُسَمّيهِ بالتخلّص من الجبر الخروجَ عن العبودِيّة بالكُلّيّة وَ إثبات شركاء لله تعالى في الملك وَ الخالِقِيّة وَ أَنَّ إرادةَ العبيد ليست مُحدَثة مِثْلَهُم بالتَبَعِيّة .. فإِنَّ حاصلَ كلامك - فيما يظهر - دعوى استقلال العبيد بخلق أفعالهم الإختيارِيّة عن تقدير الله تعالى استقلالاً مُطلَقاً ، أمْ أنا غالِطة في تفسيري لكلامك ؟؟ .. أرجو ذلك إن شـاء الله ؟؟... وَ إلاّ فسأقُول أنَّكَ ما عَرفتَ اللهَ المَلِكَ القُدُّوس الربَّ العظيمَ الذي يفعَلُ في مُلكِهِ ما يشاء .. فمَنْ أَضَلَّهُ فبِعَدلِهِ وَ مَنْ هداهُ فَبِفَضْلِهِ ، {قُلْ فلِلهِ الحُجَّةُ البالِغَةُ فَلَوْ شاْ لَهداكُم أجمَعين} .. ويلَكَ لا تهرُبْ الآن مرَّةً ثانِية إلى إلحاد التجوير لِلْمَلِكِ الحقّ العزيز القدير ، وَ سَـلّم للهِ العليم الخبير . و قُلْ :" الحمدُ لله ربِّ العالَمين " .
تعليق