و كما سبق فان قول الاشعرية الذين صدروا جاهلا ينافح عنهم يلزم منه ان يكون الله تعالى مجبرا
و هو يتصور ان الحل هو الزعم بقدم الارادة الالهية و لا قديم غير الذات الالهية اصلا , و الارادة صفة فعل حادثة لا صفة ذات
فإنّه يصحّ أن نقول: إنّ اللّه تعالى أراد الشّيء الكذائيّ بينما لم يرد الآخر مثلاً، فهو لم يرد الظّلم والكفر، أو لم يرد خلق أشياء مع أنّه أراد خلق زيد في هذه السّنة، وترى أنّه لايصحّ وضع كلمة «العلم " مكان «الإرادة " فى شيء من الإستعمالات القرآنيّة والحديثيّة فإنّ اللّه تعالى يقول: «يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ " وقال: «وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْما لِلْعَالَمِينَ " فلو كانت الإرادة من صفات الذات لم يصحّ سلبها عنه تعالى في شيء من الأشياء وفي وقت من الأوقات، كما أنّه لا يصحّ أن يقال: ما علم اللّه كما يقال: ما أراد اللّه.
والميز بين كمالات الذات وصفات الفعل من أوضح الواضحات لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد.
روى الصّدوق بسنده عن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال: قال الرّضا عليه السّلام: «المشيّة والإرادة من صفات الأفعال، فمن زعم أنّ اللّه تعالى لم يزل مريدا شائيّاً فليس بموحّد " .
و هو يتصور ان الحل هو الزعم بقدم الارادة الالهية و لا قديم غير الذات الالهية اصلا , و الارادة صفة فعل حادثة لا صفة ذات
فإنّه يصحّ أن نقول: إنّ اللّه تعالى أراد الشّيء الكذائيّ بينما لم يرد الآخر مثلاً، فهو لم يرد الظّلم والكفر، أو لم يرد خلق أشياء مع أنّه أراد خلق زيد في هذه السّنة، وترى أنّه لايصحّ وضع كلمة «العلم " مكان «الإرادة " فى شيء من الإستعمالات القرآنيّة والحديثيّة فإنّ اللّه تعالى يقول: «يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ " وقال: «وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْما لِلْعَالَمِينَ " فلو كانت الإرادة من صفات الذات لم يصحّ سلبها عنه تعالى في شيء من الأشياء وفي وقت من الأوقات، كما أنّه لا يصحّ أن يقال: ما علم اللّه كما يقال: ما أراد اللّه.
والميز بين كمالات الذات وصفات الفعل من أوضح الواضحات لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد.
روى الصّدوق بسنده عن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال: قال الرّضا عليه السّلام: «المشيّة والإرادة من صفات الأفعال، فمن زعم أنّ اللّه تعالى لم يزل مريدا شائيّاً فليس بموحّد " .
تعليق