ليس لانك تسب فقط بل لانك يا محمد علي التهامي منافق ومرتد لانك وضعت اصولا للدين ماأنزل الله بها من سلطان وجعلتها ندا لاصول الدين الصحيحة فهل تستطيع دفع هذا الوصم عنك ؟
لغز الكسب
تقليص
X
-
-
الأخ محمد التهامى تقول :
أرى أن هذه الكلمة قد أحزنتك وهى لا تساوى شيئا بجانب ما تفعلونه أنتم ..طالما اننى لا استحق الاحترام فلا حوار
فكيف بكم وأنتم تسبون أصحاب النبى الذين امتدحهم الله تعالى فى كتابه الكريم وامتدحهم النبى صلى الله عليه وسلم وتتذرعون فى ذلك بذرائع واهية ..
فكيف يكون حزن هؤلاء منكم ؟!!وكيف يكون حزن النبى لأصحابه الذين عاش ومات وهو راض عنهم ؟!!
والأشد من ذلك كيف يكون حسابكم عند الحكم العدل سبحانه وتعالى..؟
غدا سترى ..
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيلتعليق
-
واستأذن أخى العزيز محمد أكرم للرد على الأخ محمد التهامى بلغة بسيطة تناسبنى ،فيبدو أنه يتعذر عليه فهم لغتك العالية :
يقول الأستاذ محمد التهامى :أهذا يقوله عاقل إن العبد لا يرضى لنفسه أن تُسلب عنه الإرادة لحظة فكيف بالخالق جل وعلا!!فالارادة يمكن سلبها عن الله تعالى فيقال انه لا يريد و ليس فى ذلك نقص
ولكن الذى أوجد اللبس عندك هو أنه إذا لم يرد شيئا فأنها لا تكون إرادة وهذا خطأ فادح فإنه إذا لم يرد تعالى شيئا فإنها إرادة أيضا !!
فقوله تعالى "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" لايعنى أن الإرادة الإلهية قد انعدمت ولكنها شاءت اليسر ولم تشئ العسر
ومنع العسر عن عباده المؤمنين من أمة النبى صلى الله عليه وسلم هو إرادة بمنع ما لاينبغى لهؤلاء ..
وتقول :ورد عليك الأستاذ أبو غوش : أريد المانع العقليَّ لهذا!كيف يعاقب الله العبد على ما اوجده الله فيه
وأنت لم تفهم رده هذا فهو يتكلم عن المشيئة المطلقة فلله تعالى مطلق المشيئة فى فعل ما يشاء وقتما يشاء ولكنه تعالى غلف ذلك برحمته ولطفه
أما أنا وأنت وسائر العباد فليس لهم ذلك فأفعالنا محكومة بالشرع وبالعرف وبأمور أخرى كثيرة وليس الله تعالى كذلك أم أنه تعالى يتساوى بخلقه فى ذلك؟هل تقول بذلك
وتقول :سامحك الله أيها الشيعى ..و لماذا لا تركز فى التخلص من ورطة الجبر الذى ورطك فيه مذهبكم الاموى الفاسد"؟
ولكن أى جبر تتحدث عنه ؟! نحن لا نقول بذلك والذى دفعك لهذا القول هو رفضك لعقيدة المشيئة الإلهية المطلقة ..
فهل أجبرنا نحن وأنتم على دخول الإسلام ؟ وهل أجبرك أحد على إختيار التشيع مذهبا ؟
وهل أجبر أهل النصرانية على إختيار النصرانية دينا ؟ وهل أُجبر العبرانيين على إختيار اليهودية المحرفة دينا؟
بل كل إنسان راض كل الرضا عن اختياره ولا يرضى له بديلا ويتمنى أن يقابل الله به !!
"كل حزب بما لديهم فرحون"
ومع ذلك فكله مكتوب على هؤلاء جميعا ومُقدر !
ويوم القيامة يتفاجأ اليهود والنصارى باستحقاقهم النار فهل سمعت أنهم سيحتجون بما كان مكتوبا عليهم للإفلات من العذاب؟!
وأخيرا ليس هناك اجبار ولا إكراه لأحد على شئ من الإختيارات وهذه عقيدتنا فهل فهمت؟!
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيلتعليق
-
اذا كانت ارادة الله لا تتعلق بموجود فقدرته ايضا لا تتعلق بموجود ومع ذلك هي ذاتيةو ما قلناه واضح و ما تقوله تهريج
فالارادة يمكن سلبها عن الله تعالى فيقال انه لا يريد و ليس فى ذلك نقص
اما القدرة فالله تعالى لا يجوز ان يقال انه لا يقدر الا اذا تعلقت القدرة بمحال
و كذلك العلم فانه لا يصح القول انه لا يعلم الا اذا كان المتعلق غير موجود قال تعالى :{قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ }
و اما الارادة فان عدمها قد يتعلق بموجود فيقال انه لا يريد موجودا
فهل فهمت الفرق ؟
و انت تورط نفسك باثارة قضية اخرى من فضائح مذهبك و هى قدم الصفات الزائدة فلا قديم الا الذات و قولكم بتعدد القدماء يضاهى قول النصارى
و عقيدتنا انه لا اشتراك معنوى اصلا بين الله و خلقه فمعنى انه عالم انه لا يجهل لا ان هناك شىء اسمه العلم الالهى يعلم به الله
فقد جمعتم بين اثبات تعدد القدماء و اتهام الله بالظلم
و تسال اين الجور فى ايجاد شر للعبد بلا سبب و نقول ان الكلام فى معاقبة العبد على ما لم يفعل و اذا لم يكن هذا جورا فليس فى الوجود جور اصلاتعليق
تعليق