الخرافة الثلاثية المتناقضة (في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك )

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حيدر محمد عبد العزيز
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 22

    #1

    الخرافة الثلاثية المتناقضة (في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك )

    الخرافة الثلاثية المتناقضة (في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك )بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمدلله وحده والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : ففما طرق الاسماع منذ أمد بعيد جملة شهيرة ، متناقضة في مقاصدها ، فاسدة في أصلها ، باطلة في حكمها ، ألا وهي جملة (في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك) فيا سبحان الله نترك الكتاب والسنة لنأخذ مثل تلك الترهات هل أمرنا الله ورسوله بذلك ؟أي عقل يقبل أن يتعبد بصلاة وصيام وحج ..على مذهب مالك ثم يرفض عقد مالك وطريقة مالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ياسبحان الله فهل عقيدة مالك فاسدة ؟وهل طريقة مالك ضالة ؟؟؟ وإن كان ذلك كذلك فهل يتعبد بفقه ضال ؟؟؟ [COLOR="Blue"][SIZE="4"]ياسبحان الله رحم الله مالك بن أنس الاصبحي فقيه زمانه وإمام دار الهجرة ، ورحم الله مالكا حين روى ذات مرة حديث " ليس على مستكره يمين " وشرحه لتلامذته في المسجد وراح يبيِّن للناس أنَّ من طلَّق امرأته مُكرَهاً لا يقع منه طلاق ولقد كان لهذا الحديث أثر كبير وحافز قوي لثورة أحد أحفاد الحسين بن علي وهو النفس الزكية على السلطة العباسية وكان الخليفة وقتها المنصور. وجلب عليه رحمه الله الكثير من العنت فما لان وما رضخ ، ورحم الله مالكا حين طلب منه الرشيد أن يعمم الموطأ على كل الأقطار فأبى ، ورحم الله مالكا حين ساله رجل عن الإستواء فقال ، الإستواء معلوم والكيوف مجهول والسؤال عنه بدعة ، ورحم الله مالكا حين قال جملته الشهيرة كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار بإصبعه للمواجهة الشريفة ورحم الله مالكا حين ترك حضور الجنازات في آخر حياته وكان يأتي أصحابها فيعزيهم ثم ترك ذلك كله و لم يشهد الصلوات في المسجد ولا الجمعة أيضاً، فعوتِبَ في ذلك فقال: ليس كل الناس يقدر أن يتكلم بعذره. وعُلِمَ بعد ذلك أنه كان قد اُصيبَ بسلس البول و كان يخشى أن يُنَجَّسَ مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال وهو يودِّع الدنيا: لولا أني في آخر يوم من الدنيا وأوله من الآخرة ما أخبرتكم، سلس بولي، فكرهت أن آتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على غير طهارة إستخفافاً برسول الله صلى الله عليه و سلم و كرهت أن أذكر علَّتي فأشكو ربي!!!.فرحم الله مالكا واسكنه فسيح جناته وجزاه عن أمته خير الجزاء ن فقد أتى بعده من يطعن في عقيدته وطريقته وكانه لم يسمع قول الباري سبحانه
    [frame="2 80"]يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (30) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)[/frame] سورة آل عمران، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    [frame="1 80"][frame="7 70"](47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) (سورة النساء)(152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( (سورة الأنعام )[/frame]
  • العويني
    مـشـــرف
    • Jul 2003
    • 457

    #2
    لا يفهم هذا الفهم الذي خرجت به علينا إلا واحد من اثنين

    إما بليد يفهم الأمور بالمقلوب
    وإما حاقد موتور يريد أن يطعن في العلماء ويتستر بالغيرة على الدين
    فايهما تختار
    ولو أنك دخلت مستفسرا بأدب عما أشكل عليك لأجابك مشايخ المنتدى مهما كان سؤالك غريبا ، فلا حياء في العلم
    أما طريقتك هذه فهي للاستفزاز فقط لا لشيء آخر ، نسأل الله العافية وحسن القصد في القول العمل

    ولقد هممت أن أحذف مشاركتك إلا أنني آثرت أن يطلع مشايخي عليها ليحكموا على صحة حكمي من خطإه
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    تعليق

    • حيدر محمد عبد العزيز
      طالب علم
      • Jun 2007
      • 22

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الأخ الكريم العويني - ردك وإن كان .....و.....وقاسيا ،ولاغرابة في ذلك فهذا هو الدأب دائما نصف كل من يخالف نصوص وأقوال فقهائنا المنزلة والمقدسة بالبلادة ،وكل ذلك هوعين الجمود والتقليد الأعمى ، وعموما فمع الأسف لم تفهم مابين السطور فاستعلجت ولم تأتي بجديد ، ورميتنا بالبلادة وظننتنا باالسوء فلم تقدم ولم تؤخر كل ذلك من أجل جملة ما أنزل الله بها من سلطان ،ترد على بعض الألسنة وكأنها كلام منزل فخضعت لشيئ من التمحيص والنقد فثبت بطلانها لتناقضها
      إن البلادة هي ان نكون كمثل الحمار يحمل أسفارا أو كما يقال مع الخيل ياشقرا
      ا

      وعموما الذي دفعني لذلك هو معرفتي أن الاعتقاد في زمن الصحابة والتابعين، لم يكن يمتد ويستمد أصوله، من التأويل المعقد، وإنما كانوا يقفون على المقتضى البسيط للنصوص، دون تكلف، ولا تعسف في الفهم، وهذه الجملة الخرافية تحديدا بمعانيها المتعددة تحمل في طياتها كل التناقضات فهي من جهة تؤسس للتقليد بل وتقعد له وتلزم به وتحاول الهروب من آاراءواقوال من سبقوا من علماء الأمة مثل أبو عمر بن عبد البر الذي قال : (جمع أهل الفقه، والآثار، من جميع الأمصار، أن أهل الكلام، أهل بدع وزيغ، ولا يعدون عند الجميع، في جميع الأمصار في طبقات العلماء، وإنما العلماء أهل الأثر، والتفقه فيه ) وقد روي كلام كثير في ذم علم الكلام بإطلاق،عن الأئمة، والفقهاء الأربعة، وإن كان ذلك طبعًا، قبل ظهور الأشاعرة، ولكنه كان حججًا لبعض العلماء في ذم الكلام الأشعري، ووساطته الاعتقادية ، التي صارت تدينًا عامًا، على غرار المذاهب الفقهية، في عصور التقليد، مما حدا بعالم المالكية عبد الواحد بن عاشررحمه الله تعالى ، بعد ذلك، إلى نظم منظومة، تشتمل على أصول التدين، عبر الوساطة العقدية الأشعرية، ثم الفقهية المالكية، ثم الصوفية، لتكون متنًا لجميع الناس.. قال في مقدمة منظومته /في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك!وهكذا حدث الهروب من العقيدة الصحيحة عقيدة إمام دار الهجرة ، عقيدة السلف الصالح و... ؟؟ وصارت الأشعرية، كوساطة فكرية، هي القناة الشرعية الوحيدة، لتدين جمهور المسلمين، في المجال العقدي، لا تقبل النقاش، أو الرد، فتكون بذلك خطوة جديدة في ترسيخ التقليد المطلق، في المجتمع الإسلامي، حقيقة لقد أدان الأشاعرة التقليد ولكنهم في الواقع قد مكَّنُوا له بشتى الأساليب .ثم أيعقل أن تكون أدلتنا تستند إلى أقوال وأفهام ابن عاشر أو حتى غيره من الناظمين بدلا من الإستناد إلى كلام الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وفهم سلف الأمة
      وأيضا فلو طلبت دليلا على مسالة ما لأجابك أحدهم بقول من نظم فلان أو علان ؟ فهل هذه دليل صحيح مباشر من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؟ أم هو خلاصة فهم خاص فهمه ذلك الناظم ، يلزمه هو وحده ولايلزم به غيره ،هذا بإختصار شديد ردي ،
      وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
      [frame="1 80"][frame="7 70"](47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) (سورة النساء)(152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( (سورة الأنعام )[/frame]

      تعليق

      • عمر تهامي أحمد
        مـشـــرف
        • Jun 2005
        • 697

        #4
        يا سيد حيدر بل الخرافة والتناقض حاصل في مقالتك ، وكأني بك لا تفهم القول الذي علقت علي فرميت بجهلك فئات كبيرة بالمسلمين بأن عقيدتها باطلة وفقهها فاسد وسلوكها منحرف ، أي عقول تحملونها وأي نفوس حاقدة على الأمة تنطوون عنها !!! وإلا كيف تفهمون هذا الدين بجهل وحمق ثم نشرعون في الخلط على حسب أهوائكم وتصنفون المسلمين كما تشاءون ، خرافيون .. بدعيون .. ضالون .. قبورين ... أي فهم سقيم هذا!!!!؟؟
        ياسيد حيدر ليس هناك أي خرافة ولا تناقض وهذا القول هو جزء من مقدمة نظم المرشد المعين على الضروري من علوم الدين لسيدي أبي محمد عبد الواحد بن عاشر المعروف بنظم ابن عاشر ، هذا النظم الذي اعتنت به الأمة على مر العصوربل كان طلاب المغرب العربي يدرسونه في المعاهد والزوايا إلى عهد قريب ، وكنا نحفظ النظم عن ظهر قلب وندرس شروحه في مختلف حلقاتنا ومساجدنا .
        يا أخ حيدر لا شك أنك لو تفهم القول السابق اذا وقعت في تناقض وأوهمتنا أن فيه تناقض ، ببساطة :
        يقول عبد الواحد بن عاشر مبتدئا باسم الإله القادر
        الحمد لله الذي علمنا من العلوم ما به كلفنا
        صلى وسلم على محمد وآله وصحبه والمقتدي
        وبعد فالعون من الله المجيد في نظم أبيات للأمي تفيد

        في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالكوالبيت الأخير هو المقصود وفيه ثلاث أمور :
        1/ عقد الأشعري أي متبعا عقيدة أهل السنة الأشاعرة نسبة إمام أهل السنة أبي الحسن علي بن إسماعيل بن بشر بن إسحاق الأشعري
        2/ فقه مالك أي متبعا فقه الإمام مالك وأصوله في استخراج الأحكام
        3/في التصوف الصحيح طريقة الإمام الزاهد الجنيد
        وماالتناقض أن يكون المسلم سني أشعري في العقيدة مالكي في المذهب الفقهي ، على خُلق كالجنيد ؟؟
        ومن قال لك أن عقيدة الإمام مالك هي عقيدة التجسيم التي تؤمنون بها يا سيد حيدر ؟؟؟،
        أنت تخلط إما عن جهل وإما عن سوء نية !!
        التعديل الأخير تم بواسطة عمر تهامي أحمد; الساعة 02-07-2007, 17:16.
        اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

        تعليق

        • العويني
          مـشـــرف
          • Jul 2003
          • 457

          #5
          الحمد لله
          ظهر لي من ردك أنك من النوع الأول
          فهذا أفضل بكثير من أن تكون حاقدا على علماء الأمة الأبرار
          فقد ينهض هذا عذرا لك أمام الله يوم القيامة
          أسأل الله أن يشفيك ، وإن كان الشاعر قد قال قديما ، لكل داء دواء يستطب به ... الخ
          ولكن الله تعالى قادر على كل شيء

          يروى عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال :
          من أعطاه الله العقل .. ماذا حرمه ؟
          ومن حرمه العقل .. ماذا أعطاه ؟

          ============
          شيخي وحبيبي عمر تهامي
          لا تتعب نفسك في جدال كهذا لأنه بقصد الاستفزاز لا غير ..
          وحتى لو قال الإمام ابن عاشر : ( في فقه مالك وعقد مالك وعلى طريقة مالك السالك ) فربما اعترض عليه قائلا: ولم لم يقل في فقه وعقيدة وطريقة السلف ؟
          فمن عقد الخصومة بين الإمام الأشعري والجنيد وبين السلف ، لا يبعد منه أن يعقد الخصومة بين الإمام مالك والسلف الصالح رضي الله عن الجميع وعنا بهم
          وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

          تعليق

          • حيدر محمد عبد العزيز
            طالب علم
            • Jun 2007
            • 22

            #6
            رويدكم رويدكم

            المشاركة الأصلية بواسطة العويني
            الحمد لله
            ظهر لي من ردك أنك من النوع الأول
            فهذا أفضل بكثير من أن تكون حاقدا على علماء الأمة الأبرار
            فقد ينهض هذا عذرا لك أمام الله يوم القيامة
            أسأل الله أن يشفيك ، وإن كان الشاعر قد قال قديما ، لكل داء دواء يستطب به ... الخ
            ولكن الله تعالى قادر على كل شيء

            يروى عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال :
            من أعطاه الله العقل .. ماذا حرمه ؟
            ومن حرمه العقل .. ماذا أعطاه ؟

            ============
            شيخي وحبيبي عمر تهامي
            لا تتعب نفسك في جدال كهذا لأنه بقصد الاستفزاز لا غير ..
            وحتى لو قال الإمام ابن عاشر : ( في فقه مالك وعقد مالك وعلى طريقة مالك السالك ) فربما اعترض عليه قائلا: ولم لم يقل في فقه وعقيدة وطريقة السلف ؟
            فمن عقد الخصومة بين الإمام الأشعري والجنيد وبين السلف ، لا يبعد منه أن يعقد الخصومة بين الإمام مالك والسلف الصالح رضي الله عن الجميع وعنا بهم
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الإخوة الكرام الأفاضل سلمهم الله تعالى ، رويدكم رويدكم فوالله لم اقصد بماكتبت الإساءة إلى أحد أو أن أستفز مشاعر أحد ، أو تحدي أحد ، وأعتذر سلفا واستغفر الله لي ولكم عن أي جملة أو كلمة صدرت مني ترونها مسيئة ، ويعلم الله أني ما أريد إلا الإصلاح ماستطعت ، كما يعلم الله أني لم أكتب ماكتبت إلا عن نية صادقة ورغبة حقيقية في أن أقدم شيئا نافعا لأمتي أمة خير الخلق أجمعين ، أمة الرحمة المهداة والعطية المزجاة أمة نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ،
            وهاأنت يا أخي الفاضل عمر تؤكد أن (ثلاث أمور :
            1/ عقد الأشعري أي متبعا عقيدة أهل السنة الأشاعرة نسبة إمام أهل السنة أبي الحسن علي بن إسماعيل بن بشر بن إسحاق الأشعري ) السؤال الذي يفرض نفسه هو هل امرنا الله ورسوله بإتباع ابي الحسن الأشعري رحمه الله تعالى ؟ومالعيب في عقيدة مالك رحمه الله وطريقته ؟ ولماذا لانتبع مالكا في كل شيئ؟ ثم ألايعني ذلك ان الدين بقي ناقصا ؟؟
            وياسيدي عمر حفظك الله أنا ألا أخلط والله مامرادي إلا الحق والصواب
            كما أؤكد أني لا أقصد أن أاسيئ إلى أي رمز من رموز الأمة وعلمائها كأبي الحسن الأشعري أو ابو القاسم الجنيد بن محمد
            أو عبد الواحد بن عاشر رحمهم الله جميعا ، بقدر مايهمني أن نوضح مانسب إليهم من حق أو باطل فنأخذ ماثبت أنه يوافق كتاب الله وسنة رسوله وننبذ ماخالفهما ، يا اخوتي الكرام الأفاضل يقول سبحانه وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)) سورة النساء ، ويقول سبحانه وتعالى أيضا (............الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا .......الآية (3)) من سورة المائدة ، وقال صلى الله عليه وسلم («. .. إنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بها وعَضُّوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة » (رواه أبو داود وصححه الألباني ، وروى مسلم لفظة : « كل بدعة ضلالة » ). وهاهو نفسه الإمام مالك / يقول : « من ابتدع في الإسلام بدعةً يراها حسنة فقد زعم أن محمدًا ص خان الرسالة ؛ لأن الله يقول : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ وفي قوله تعالى (..........فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)سورة النور، قال الحافظ ابن كثير : « ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ﴾ أي : عن أمر رسول الله ص، وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وشريعته فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله ، فما وافق ذلك قُبِل وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله ، كائنًا من كان كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله ص أنه قال : « من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد » (رواه البخاري ومسلم) أي : فليحذر ولْيَخْش من خالف شريعة الرسول باطنًا أو ظاهرًا ﴿ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ ﴾ أي : في قلوبهم ، من كفر أو نفاق أو بدعة ﴿ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ أي : في الدنيا ، بقتل أو حد أو حبس ، أو نحو ذلك ».
            الإخوة الكرام كلفنا الله تعالى باتباع النبي صلى الله عليه وسلم في فعله الذي يتقرب به إذا لم يكن من باب الخصوصيات ، كذلك طالبنا باتباعه في تركه فيكون الترك سنة ، وكما لا نتقرب إلى الله تعالى بترك ما فعل ، لا نتقرب إليه بفعل ما ترك فلا فرق بين الفاعل لما ترك والتارك لما فعل.والكلام في ترك شيء لم يكن في زمنه ص مانع منه وتوفرت الدواعي على فعله ، كتركه الأذان للعيدين ، والغسل لكل صلاة، وصلاة ليلة النصف من شعبان ، والأذان للتراويح ،فهذه أمور تُرِكت في عهد النبي ص السنين الطوال مع عدم المانع من فعلها ووجود مقتضيها ؛ لأنها عبادات والمقتضي لها موجود وهو التقرب إلى الله تعالى ، والوقت وقت تشريع وبيان للأحكام ، فلو كانت دينًا وعبادة يُتقرب بها إلى الله تعالى ما تركها السنين الطويلة مع أمره بالتبليغ وعصمته من الكتمان ، فتركه ص لها ومواظبته على الترك ـ مع عدم المانع ووجود المقتضي ومع أن الوقت وقت تشريع ـ دليل على أن المشروع فيها هو الترك ، وأن الفعل خلاف المشروع ، فلا يتقرب بها ؛ لأن القربة لابد أن تكون مشروعة.
            وأما ما فعله الخلفاء ولم يكن موجودًا من قبلُ فهو لا يخرج عن أمور لم يوجد لها المقتضي في عهد الرسول ص بل في عهد الخلفاء كجمع المصحف ، أو كان المقتضي موجودًا في عهد الرسول ولكن كان هناك مانع كصلاة التراويح في جماعة فإن المانع من إقامتها جماعة والمواظبة عليها خوف الفرضية ، فلما زال المانع بانتهاء زمن الوحي صح الرجوع فيها إلى ما رسمه النبي ص في حال حياته.
            * ما تركه النبي ص مع قيام المقتضي على فعله فتركه هو السنة وفعله بدعة مذمومة ، لأن النبي ص لم يفارق الدنيا إلا بعد أن أكمل الله الدين وأتم نعمته على المسلمين ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا ﴾ ( المائدة : 3 ).
            * عدم عمل السلف الصالح بالنص على الوجه الذي يفهمه مَنْ بعدهم ، يمنع اعتبار ذلك الفهم صحيحًا ، إذ لو كان صحيحًا لم يعزب عن فهم السلف الصالح ويفهمه من بعدهم ، كما يمنع اعتبار ذلك النص دليلًا عليه ؛ إذ لو كان دليلًا لعمل به السلف الصالح. وقال تعالى :
            (10) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْه.....الآية)سورة الأحقافِ
            (10) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْه.....الآية)سورة الأحقافِ
            (10) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْه.....الآية)سورة الأحقافِ

            قال الحافظ ابن كثير / في تفسير هذه الآية: « أي قالوا عن المؤمنين بالقرآن لو كان القرآن خيرًا ما سبقنا هؤلاء إليه ، يعنون بلالًا وعمارًا وصهيبًا وخبابًا ن وأشباهم من المستضعفين والعبيد والإماء. .. وأما أهل السنة والجماعة فيقولون في كل فعل وقول لم يثبت عن الصحابة قال حذيفة : « كل عبادة لم يتعبد بها أصحاب رسول الله ص فلا تتعبدوا بها ؛ فإن الأول لم يدَعْ للآخِر مقالًا »وورد :عن نافع أن رجلًا عطس إلى جنب ابن عمر م، فقال : « الحمد لله ، والسلام على رسوله » ، قال ابن عمر : « وأنا أقول : الحمد لله والسلام على رسول الله ، وليس هكذا علمنا رسول الله ص ، علمنا أن نقول : الحمد لله على كل حالٍ »( رواه الترمذي ، وحسنه الألباني) ، فقد أنكر ابن عمر م على هذا الرجل مع أن عموم قولِ الله تعالى : ﴿ إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ (الأحزاب : 56 ) تدخل فيه تلك الصلاة ، ولكن ما هكذا فهمها الصحابة فمَن بعدهم وما هكذا طبقها السلف الصالح ن ، وفهمُهم أوْلى ، ومرتبتهم أعلى .
            وقال رجل للإمام مالك بن أنس/ : « يا أبا عبد الله ، من أين أُحْرِم ؟ » فقال الإمام مالك : « من ذي الحليفة ، من حيث أحرم رسول الله ص » فقال : « إني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر » قال : « لا تفعل ، فإني أخشى عليك الفتنة » فقال : « وأي فتنة في هذه ؟ إنما هي أميال أزيدها ! » قال : « وأي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقْتَ إلى فضيلة قصّر عنها رسول الله ص ؟! إني سمعت الله يقول : ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
            وروي عن الشافعي /( « إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله ص فقولوا بسنة رسول الله ص ودعوا ما قلت ». وروي عن الإمام أحمد (إمام أحمد بن حنبل / : 1- « لا تقلدني ولا تقلد مالكًا ، ولا الشافعي ، ولا الأوزاعي ، ولا الثوري ، وخذ من حيث أخذوا ».
            وروي عن الإمام مالك بن انس / : « إنما أنا بشر أخطيء وأصيب ، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه ». وقوله - « ليس أحد بعد النبي ص إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي ص ».
            يا أخوة ياكرام بعد كل هذا هل يعقل أن يكون هناك خير لم يدلنا ويرشدنا ويوجهنا إليه نبينا صلى الله عليه وسلم ؟؟ وهل هناك من أصح فهما وعلما ليأتي بعد ذلك من يلزمنا بتلك المقولة الخرافية (في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك )وهي خرافية من عدة أمور
            1
            - أليست تدعو بشكل صريح ومباشر إلى مخالفة عدة آيات منها قوله تعالى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)) آل عمران
            2- إبعاد المسلمين عن القرآن الكريم والسنة الشريفة كأساس ومرجع لكل أمور الدين عقيدة وفقها ؟فالمرجعية فقط لمرجع تلك الجملة .
            3- ألاتعني أن الدين كان ناقصا وكمل بتأليف هذه العبارة ؟
            4- ألا تعني الطعن في الصحابة الكرام وسلفهم الصالح وأن عقائدهم لم تكن صحيحة؟
            5- ألاتعني وضع مرجعية جديدة بدلا من القرآن الكريم والسنة الشريفة ؟
            6- ألاتعني أنها ضيقت كثيرا و في تعطيل حق المسلم في التفكير والرأي وفهم أحكام دينه وفقا للكتاب والسنة
            7- ألاتعني ضمنا الطعن في الإمام مالك من حيث العقيدة والطريقة والطعن في أبي الحسن الاشعري من حيث الفقه والطريقة والطعن في الجنيد عقيدة وفقها ؟
            8- ألاتعني الطعن في الأئمة الآخرين أمثال ابي حنيفة والشافعي وأحمد والليث و...
            9- أليست متناقضة في بنيتها كونها خالفت من اتبعته فقها في عقيدته وطريقته ، بينما هو يخالفها عقيدة وطريقة
            10- ألا تعني فتح باب كبيرااتشريع من جديد ومدخلا عظيما للبدع والضلالات يدخل منه كل من أراد أن يزيد أو ينقص في دين الله؟

            وختاما يا إخوة ياكرام ألم يقل المولى سبحانه (......وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89)(سورة النحل )
            فالدين تام كامل وواضح بين فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها.
            وختاما/ اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، والباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه ، وصلي الله وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
            [frame="2 80"]
            قال الشاعر
            العِـلمُ قال اللهُ قال رســـــولُه قال الصحابةُ ليسَ بالتَمْويهِ
            ماالعلمُ نصْبُك للخلافِ سفاهةً بينَ الرسولِ وبينَ قولِ فَقيـهِ[/frame]
            [frame="1 80"][frame="7 70"](47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) (سورة النساء)(152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( (سورة الأنعام )[/frame]

            تعليق

            • لؤي الخليلي الحنفي
              مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
              • Jun 2004
              • 2544

              #7
              يا حيدر:
              أنت بقولك الذي ذكرت تمرر فهما سقيماً بعيدا كل البعد عن لغة العلم والعلماء، وتزداد حمقاً عندما تدعي أنك تريد الإصلاح ما استطعت.
              فبربك هل يكون التصحيح والإصلاح بفهيم سقيم وطريقة معوجة.
              فيا هذا كف لسانك عن الترهات، وادخل متعلما لا معلماً، فلن ينفعك الإصلاح المصطنع الذي ادعيت.
              وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
              فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
              فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
              من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

              تعليق

              • عمر تهامي أحمد
                مـشـــرف
                • Jun 2005
                • 697

                #8
                والله يا أخ حيدر كل كلامك ليس له علاقة بالموضوع وإن التعليق عليه غير ذي فائدة وهدر للوقت فقط والله يعلم أنه لو رجونا فائدة لكان الرد ولكن ....!!!
                اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

                تعليق

                • سليمان بنساسي نور
                  مخالف
                  • Sep 2006
                  • 95

                  #9
                  قال حيدر:
                  ....
                  1/ عقد الأشعري أي متبعا عقيدة أهل السنة الأشاعرة نسبة إمام أهل السنة أبي الحسن علي بن إسماعيل بن بشر بن إسحاق الأشعري ) [COLOR="DarkGreen"][SIZE="3"]السؤال الذي يفرض نفسه هو هل امرنا الله ورسوله بإتباع ابي الحسن الأشعري رحمه الله تعالى ؟ومالعيب في عقيدة مالك رحمه الله وطريقته ؟ ولماذا لانتبع مالكا في كل شيئ؟ ثم ألايعني ذلك ان الدين بقي ناقصا ؟؟
                  ان انتسابنا لعقيدة الامام ابو الحسن الاشعري لا يعني اننا نتبع عقيدة نسجها من خياله واتى بها مخالفة لعقيدة سيدنا رسول الله وعقيدة ائمتنا امثال مالك. بل نعتقد ان عقيدته هي عقيدة رسول الله وعقيدة ائئمة السلف. قال البيهقي : " إن أبا الحسن الأشعري رحمه الله لم يحدث في دين الله حَدَثا ، ولم يأت فيه ببدعة ، بل أخذ أقاويل الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة في أصول الدين فنصرها بزيادة وشرح وتبيين ....فكان في بيانه تقوية لنصرة أهل السنة والجماعة من الأئمة كأبي حنيفة وسفيان الثوري من أهل الكوفة ، والأوزاعي وغيره من أهل الشام، ومالك والشافعي من أهل الحرمين ، وأحمد بن حنبل وغيره من أهل الحديث كالبخاري ومسلم إمامي أهل الآثار وحفاظ السنن التي عليها مدار الشرع رضي الله عنهم أجمعين ".
                  واما مناقشة الاشاعرة لكثير من المسائل الكلامية كالكلام في صفات الله عز وجل فلانهم قد اجبروا على الخوض في هذه الامور لان المبتدعة من مجسمة وخوارج وروافض واهل الكتاب وملاحدة وغيرهم أدخلوا في الساحة الفكرية الاسلامية عدة امور جديدة. وكان لازما على الائمة الاشاعرة اللرد على هؤلاء المبتدعة صونا للاسلام والمسلمين. بل ان بعض ائئمة السلف كانوا من كبار المتكلمين الموافقين لنا نحن الاشاعرة والماتريدية.
                  واما اتباعنا للامام مالك في الفقه فلأن تلامذته دونوا اجتهاداته وفتاويه الفقهية وهذبوها وزادوا عليها. فالشخص الذي يبدّع مدرستي الاشعري والماتريدي لكون رسول الله لم يأمرنا باتباع الاشعري والماتريدي فان ذاك الشخص يبدع بالضرورة المسلمين المتبعين لمدرسة ابي حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل. فهل أمرنا رسول الله باتباع هؤلاء الأئئمة ؟؟؟؟!!!!

                  وهكذا فاننا نرى اليوم عشاق الشذوذ والفرقة -- الوهابية التيمية -- يبدّعون المسلمين لانهم متبعون للمدارس الفقهية السنية. يروجون الفكرة القائلة ان الرسول المعظم لم يوصنا باتباع مالك والشافعي وغيرهما. ويروجون الفكرة الاخرى ان باستطاعة اي فرد مسلم استنباط الحكم الشرعي بقراءة الكتب. وبسبب فكر هؤلاء الأجلاف اصبح كثير من الرعاع يقحمون آراءهم السقيمة في علوم الاسلام غير مكترثين بما قاله علماءنا السابقين. فعندما قال مالك ( كل قول يِؤخذ ويرد الا قول رسول الله) فانه يوجه الخطاب للعــــــلــمــــاء لانهم هم القادرين على التمييز بين الاقوال.
                  فانت يا حيدر بقولك ذاك من دعاة اللامذهبية أي الفوضىفي الدبن .


                  قال حيدر:
                  كلفنا الله تعالى باتباع النبي صلى الله عليه وسلم في فعله الذي يتقرب به إذا لم يكن من باب الخصوصيات ، كذلك طالبنا باتباعه في تركه فيكون الترك سنة ، وكما لا نتقرب إلى الله تعالى بترك ما فعل ، لا نتقرب إليه بفعل ما ترك فلا فرق بين الفاعل لما ترك والتارك لما فعل.....
                  وهل كل ما تركه رسول الله حرام فعله؟؟ طبعا لا !!!

                  قال:
                  2-إبعاد المسلمين عن القرآن الكريم والسنة الشريفة كأساس ومرجع لكل أمور الدين عقيدة وفقها ؟فالمرجعية فقط لمرجع تلك الجملة .
                  وهل علماء الاشاعة والماتريدية مبعدون لنا من القرآن الكريم والسنة الشريفة؟؟
                  والله اني لأعجب من هؤلاء الوهابية الاجلاف. يتهمون جماهير علماء الامة الاشاعرة والماتريدية بانهم لم يلتزموا العقيدة الصحيحة علما بان الاسلام عقيدة وفقها اتى لنا بطريق هؤلاء الائمة!! يا مسلمين, هل رأيتم يهوديا أو نصرانيا يرمي جمهور علماء دينه بأن عقيدتهم فاسدة ؟؟ ستقولون لم نر مثل ذلك الشخص. أما الوهابية --وخصوصا رؤوسهم-- فإنهم يقولون أن عقيدة اهل السنة طوال قرون وقرون كانت عقيدة فاسدة ناقصة تستند على فلسفة الاغريق وافكار اليهود!! فما تبقى للوهابية الا ان يعلنوا عن دين جديد لدين الاشاعرة والماتريدية !!!


                  قال:
                  3- ألاتعني أن الدين كان ناقصا وكمل بتأليف هذه العبارة ؟
                  لا لم ولن يكون ناقصا. بل النقص في عقول المبتدعة الوهابية التيمية وغيرهم

                  قال:
                  4-ألا تعني الطعن في الصحابة الكرام وسلفهم الصالح وأن عقائدهم لم تكن صحيحة؟
                  الا يكون طعنك في جماهير من العلماء واتباعهم طعنا في السلف الصالح وطعنا في قائدهم رسول الله لانه صلى الله عليه وسلم الذي قال:
                  1. " لا تجتمع أمتي على الضلالة "
                  وقال: " من سره ان يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فان دعوتهم تحيط من ورائهم ، ان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد " وقال: " اتبعوا السواد الاعظم فانه من شذ شذ في النار " وقال: " لا تجتمع أمتي على ضلالة فإذا رأيتم اختلافاً فعليكم بالسواد الأعظم ".
                  . حيدر / الاسد يقول معظم العلماء فاسدوا العقيدة!!!

                  قال:
                  5- ألاتعني وضع مرجعية جديدة بدلا من القرآن الكريم والسنة الشريفة ؟
                  وكيف سنفهم القرآن والسنة؟ أليس نفهمها بامثال الاشعري ومالك؟ وهل للاشاعرة مراجع تابثة غير القرآن والسنة؟

                  قال:
                  6-ألاتعني أنها ضيقت كثيرا و في تعطيل حق المسلم في التفكير والرأي وفهم أحكام دينه وفقا للكتاب والسنة
                  هذا ما فهمته انا من كلامك. انت من دعاة الفوضى في تعلم الدين: انت وأسيادك الوهابية ترون ان لأي مسلم الحق في فهم والدين.وهذا هي اللامذهبية البغيظة. ولهذا لكم شعار تتغنون به ( نحن رجال وهم رجال) اي تساوون الناس في فهم الشرع.

                  قال:
                  7
                  -ألاتعني ضمنا الطعن في الإمام مالك من حيث العقيدة والطريقة والطعن في أبي الحسن الاشعري من حيث الفقه والطريقة والطعن في الجنيد عقيدة وفقها ؟
                  الثلاثة لهم نفس العقيدة. الثلاثة لم يعتقدوا بالحلول ولا بتجسيم الله سبحانه أي بنعته بالجلوس والحركة والثقل والاحاطة الجسمية واللمس وغيرها من الترهات. ولم يعتقدوا بقدم العالم ولا بفناء النار ولا بعدم تحريف التوراة والانجيل ولا بكفر بعض الانبياء. ولم يكفروا المسلمين بتوسلهم برسول الله. ولم يطعنوا في آل البيت المطهرين.... وكل هذه الارجاس وغيرها انتفت عن عنّا نحن الاشاعرة وعن هؤلاء الثلاثة ولله الحمد وانغمس فيها سيدك ابن تيمية وكثير من تلامذته الوهابية !!!

                  قال:
                  8
                  -ألاتعني الطعن في الأئمة الآخرين أمثال ابي حنيفة والشافعي وأحمد والليث و...أليست متناقضة في بنيتها كونها خالفت من اتبعته فقها في عقيدته وطريقته ، بينما هو يخالفها عقيدة وطريقة
                  هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين

                  قال:
                  10- ألا تعني فتح باب كبيرااتشريع من جديد ومدخلا عظيما للبدع والضلالات يدخل منه كل من أراد أن يزيد أو ينقص في دين الله؟
                  بل انتم ايها الوهابية التيمية مجددي مذهب الحشو والنصب انتم من فتحتم ابوابا من الفتن في الدين والدنيا. فأهل السنة والجماعة اليوم يعانون الضعف ومعظم اسبابه اتت وستأتي منكم. . لكن لن يسكت الحق ولن يخفت.
                  يا حيدر!! ( و " حيدر " تعني " أســــد " ) إشفق على نفسك.

                  والســــــــــلام على من اتبع الهدى
                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمان بنساسي نور; الساعة 03-07-2007, 14:58.
                  [frame="7 80"]* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة *صححه الحاكم وقال الترمذي: حسن صحيح

                  * وقال: وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة*رواه أبو داود[/frame]

                  تعليق

                  • حيدر محمد عبد العزيز
                    طالب علم
                    • Jun 2007
                    • 22

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الحمدلله وحده والصلاة واسلام على من لانبي بعده نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ، اخوتي الكرام الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد : فحقيقة كم كنت أتمنى أن أجد ردودا بعيدة عن التعصب والمزاجية والمذهبية ، ومحاولة الخروج عن موضوع النقاش والهروب به إلى مواضيع سقيمة أخرى مللناها ، وكم تمنيت أيضا أن تكون الردود واضحة رشيدة أبعد نظرا وأفقا وأكثر وعيا وفهما وإدراكا لما تمر به أمتنا اليوم من واقع منحط مرير وهو مع الأسف نتاج سنين طويلة من الجمود والتبعية والتقليد كيف لا ونحن مازلنا إلى اليوم لانتعظ بماضينا وكل منا لازال يشكك في الآخر ويظن به أسوأ الظنون وكل منا لازال أيضا يرمي الآخر بأقذع الأوصاف وأشنع التهم همه الوحيد إظهار سطوته و إفشاله والحرص على أن يغلبه وكأننا لا نعلم أن الغالب والمغلوب سواء؟
                    الإخوة الكرام من اعظم مشاكلنا وأسباب تخلفنا ، أننا ملكيين أكثر من الملك نفسه ، لماذ لانأخذ اصول ديننا من القرآن والسنة مباشرة ، ولماذا لانوزن كلام علمائنا بالقرآن والسنة ، فما وافقها أخذناه وما عارضها تركناه ، لماذا نرفض أن نجتهد كما اجتهدوا ، لماذا نبقى في الك القوالب الجامدة الميتة لماذا نفترض العصمة لعلمائنا دائما ؟ لماذا لانعطي عقولنا حقها في التفكير والبحث والوصول للحق دون تقليد ونتعبد ربنا على بصيرة من أمرنا
                    ؟
                    الأخوة الكرام :- من خلال الحوار وتحديدا من خلال الردود عليها هناك عدة نقاط استقيتها من بعض أهل العلم هي في الحقيقة النتاج المثمر لهذه الردود أتمنى أن نستفيد منها :- ترسيخ مبدأ الوساطة الكلامية (التقليد )فالأاشعرية كمثال صارت كوساطة فكرية، هي القناة الشرعية الوحيدة، لتدين جمهور المسلمين، في المجال العقدي، لا تقبل النقاش، أو الرد، فتكون بذلك خطوة جديدة في ترسيخ التقليد المطلق، في المجتمع الإسلامي، أو كما قال الدكتور أحمد صبحي "حقيقة لقد أدان الأشاعرة التقليد ولكنهم في الواقع قد مكَّنُوا له بشتى الأساليب ". انتهى
                    والتقليد هو عين الوساطة.. وسهل بعد ذلك، أن تدخل الخرافة إلى عقائد المسلمين،عن طريق القناة المذهبية الأشعرية، فيكفي أن يباركها أحد ممثليها، لتصير عقيدة شعبية، منتشرة. وقد صار الفكر الأشعري، في عصور الانحطاط، أقرب إلى الخرافية منه إلى الاعتقاد السليم، بسبب تعسفه في تفسير وتأويل أمور غيبية توقيفية، على نحو ما صنعه الباجوري في تفسير العرش، حيث قال: هو "جسم نوراني، علوي، عظيم، قيل من نور، وقيل من زبرجد، وقيل من ياقوتة حمراء.. هو قبة فوق العالم، ذات أعمدة أربعة، تحمله أربعة من الملائكة في الدنيا، وثمانية في الآخرة، لزيادة الجلال والعظمة، رؤوسهم عند العرش في السماء السابع، وأقدامهم في الأرض السفلى، وقرونهم كقرون الوعل، ما بين أول قرن، ومنتهاه، مسيرة خمسمائة عام ". وقال عن الملائكة الكتبة: "يكتب الرقيب، والعتيد، أعمال الإنسان، وأقواله، من خير وشر، ومن مباح.. أما المباح فيلقي به في عرض البحر، في يوم الاثنين والخميس، من كل أسبوع، فتلتهمه حيتان البحر، فتموت منه لنتنه، فيخرج منه دود يأكل الزرع ". كل ذلك إنما كان بسبب التلقين، الذي طبع تقديم العقيدة الأشعرية للمسلمين.. التلقين، الذي يعني أن هذه الأمور مسلمات، لها قداسة النص الشرعي، حيث صارت العقيدة الأشعرية متونًا تحفظ، ومنظومات.
                    تتقديس المنظومات من قبيل المتون: قوالب مصبوبة صيغت فيها المعتقدات، كأنها القول الفصل، الذي ليس له مرد. والأراجيز: إذ صيغت العقائد في شكل أراجيز، حتى تكون عونًا على الحفظ (الصم)، أو الآلي، الذي يشل التفكير".وأصبحت الوساطة تأخذ بعدا جديدا فبدلامن حفظ الأصلين الكتاب والسنة وإعمال العقل فيهما للفهم وأخذ الأحكام ، أصبحت الصلة مقطوعة تماما حيث تلك المنظومات الخاضعة لفهم الشيخ وحده واعتقاده لتصل للمتعلم كفهم وحيد لاينبغي له الأن يحيد عنه ، وأيضا من هنا بدأ تعطيل حق التفكير واستنباط الحكم . لقد كان الأشاعرة الأوائل: أبو الحسن الأشعري، والباقلاني، والجويني، والغزالي، وغيرهم، بمثابة وسائط في المجال الكلامي، لكل واحد منهم سلطة الوسيط، من حيث التأثير الشخصاني على النص من جهة، بالتأويل، وعلى الناس من جهة أخرى، بالتلقين.. وكان لكتبهم، كما تبين من النصوص السالفة، قداسة المصدر المطلقة، لا بشرية المرجع النسبية، حيث كانت (إمامًا) لجمهور المتدينين، كما عبر ابن خلدون بالنسبة لكتاب (الإرشاد) لإمام الحرمين، وقد سبق هذا بنصه. واستهلك الناس العقيدة الأشعرية استهلاكًا، من خلال العبارات الكلامية الجاهزة، والمركبة في المتون، والأراجيز، ونحوها. فكانت نصوصها هي الشواهد، لا نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية. لا نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية كل ذلك، أدى إلى تعميق وترسيخ التربية الوساطية، فيما يتعلق بتصحيح التصور العقدي، كقضية من قضايا التدين الإسلامي الأساسية. كما أدى إلى مساعدة وسائط أخرى، في المجالات الدينية الأخرى، من حيث تهيئة النفوس، لتقبل التقليد المطلق، والتسليم لفهوم الرجال، على أنها أحسن ما يمكن أن يقال! المدرسة الفقهية ونموذج الوساطة الفكرية: وكما ترسخت الوساطة في المجال الكلامي، في القرن الرابع الهجري، فقد ترسخت بنفس الفترة الوساطة الفقهية، وصار العلم الذي كان ذا مضمون تربوي توحيدي، يخرج عن هدفه، ليسقط في فخ التلقين المذهبي، أي التقليد. يقول العلامة محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي: "هذا التقليد بعدما كان قليلاً، في المائة الثالثة، صار غالبًا في الرابعة، بل أصبح جل علمائها مقلدين متعصبين، مع أن الكل يعلم أن لكل إمام هفوة، وسقطة، بل سقطات "

                    ولم يكن التقليد الفقهي يعني شيئًا، غير اغتيال العقل، وتقمص ذات الوسيط، وترسم آرائه في تنزيل الدين على أفعال الناس، وتصرفاتهم، فالكل كان يعلم أن الكتاب والسنة، هما المصدران الوحيدان للتدين، بيد أن المقلدة حصرت قدرة الفهم والاستنباط، في مجموعة معينة من الأئمة، صارت أقوالهم فيما بعد متنًا تشريعيًا، بسبب ما أضفي من العصمة اللاشعورية على اجتهاداتهم.. فالتقليد الفقهي إذن، هو بالضبط عين الوساطة التدينية، كما بيناها، في المجال التربوي. يقول الشيخ الخضري رحمه الله: "نعني بالتقليد، تلقي الأحكام من إمام معين، واعتبار أقواله كأنها من الشارع، نصوص يلزم المقلد اتباعها"، مما أدى إلى شيء من التقديس غير المشروع، الذي قد يوصل إلى الشرك الخفي، في التعبد العام، تتلقاه الأجيال الإسلامية، جيلاً عن جيل، منذ القرن الرابع، إلى بداية قرننا هذا. وما زال للوساطة الفقهية اليوم، آثار تختلف حدتها من مكان لآخر. وبذلك يمكن أن نفسر كثيرًا من العجز الذي أصاب الأمة، في عصور الانحطاط، من حيث ضعف المبادرة، وندرة الرواحل القيادية، بسبب الآفة التربوية الوساطية، التي ترسخت من خلال التلقين الفقهي الاستهلاكي، لا الاجتهادي. فالناس كلهم، خاصتهم، وعامتهم، كما يقول الحجوي، صاروا: "عالة على فقه أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وابن حنبل، وأضرابهم.. وأصبحت أقوال هؤلاء الأئمة، بمنزلة نصوص الكتاب والسنة، لا يعدونها، وبذلك نشأت سدود بين الأمة، وبين نصوص الشريعة.. وأصبحت الشريعة هي نصوص الفقهاء، وأقوالهم ". فانظر إلى أي حد بلغت الوساطة الفقهية، في ترسيخ القطيعة المصدرية، بين الناس وبين كتاب ربهم، وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ! إن هذه (السدود)، على حد تعبير الحجوي، قد شكلت عائقًا (ابستمولوجيًّا)، يحول دون بروز العقليات القيادية، الإبداعية، والعقليات الجندية، الفاعلة،على حد سواء!
                    وقد سقط المنهج التربوي، التعليمي، في نفس الفخ، بالطبع، حيث صارت المدارس الإسلامية، تقوم على التلقين المذهبي، مُعْرضة بذلك عن دراسة، وتدريس النصوص القرآنية، والحديثية، قصد التجديد والاستنباط، كما كان الناس يفعلون في القرون الثلاثة الأولى.. "فبعد أن كان مريد الفقه يشتغل أولاً بدراسة الكتاب، ورواية السنة، اللذين هما أساس الاستنباط، صار في هذا الدور، يتلقى كتب إمام معين، ويدرس طريقته ".
                    ويصف ابن خلدون في نص عجيب، واقع الوساطة الفكرية، في الفقه الإسلامي، وآثارها التعليمية، مبينًا تعلق الطلبة بشخصانية الملقنين من المعلمين، والانغلاق على ما سوى كتبهم، وعكوفهم عليها عكوف المقدس لها! وهاك النص بطوله، لما فيه من البيان الغريب، لهذا الأمر العجيب، قال:
                    "ورحل من الأندلس عبد الملك بن حبيب، فأخذ عن ابن القاسم، وطبقته،وبث مذهب مالك في الأندلس، ودوَّن فيه كتاب (الواضحة)، ثم دوَّن العتبي، من تلامذته، كتاب (العتبية).. ورحل من إفريقية أسد بن الفرات، فكتب عن أصحاب أبي حنيفة أولاً، ثم انتقل إلى مذهب مالك، وكتب عن ابن القاسم، في سائر أبواب الفقه، وجاء إلى القيروان، بكتابه، وسمي (الأسدية)، نسبة إلى أسد بن الفرات، فقرأ بها سحنون على أسد، ثم ارتحل إلى المشرق، ولقي ابن القاسم، وأخذ عنه، وعارضه بمسائل الأسدية، فرجع عن كثير منها، وكتب سحنون مسائلها، ودوَّنها، وأثبت ما رجع عنه، وكتب لأسد أن يأخذ بكتاب سحنون، فأنف من ذلك، فترك الناس كتابه، واتبعوا مدونة سحنون، على ما كان فيها من اختلاط المسائل، في الأبواب، فكانت تسمى المدونة، والمختلطة، وعكف أهل القيروان على هذه المدونة، وأهل الأندلس على الواضحة ، والعتبية، ثم اختصر ابن أبي زيد المدونة، والمختلطة، في كتابه المسمى (بالتهذيب)، واعتمده المشيخة من أهل إفريقية، وأخذوا به، وتركوا ما سواه، وكذلك اعتمد أهل الأندلس كتاب (العتبية)، وهجروا (الواضحة)، وما سواها، ولم تزل علماء المذهب، يتعاهدون هذه الأمهات بالشرح، والإيضاح، والجمع إلى أن جاء كتاب أبي عمرو بن الحاجب، لخص فيه طرق أهل المذهب، في كل باب، وتعديد أقوالهم في كل مسألة، فجاء كالبرنامج للمذهب! "
                    فانظر إذن إلى هذا الارتباط المذهبي، بوسائط، ليس فيها شيئ، غير رواية قول مالك، أو قول ابن القاسم، دون الإشارة إلى نص واحد من كتاب الله، أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك عكف عليها الناس، كما رأيت، عكوف تفريد غريب، حجب عنهم الالتفات إلى نصوص الشارع المصدرية، وانزلق الناس إلى حافة التقليد الأعمى، حتى إذا تنبه بعضهم إلى شيء من القرآن أو السنة، يخالف قول إمام، أو شيخ، في إطار المناظرات المذهبية، ردَّ وسيط المذهب بإثبات قول الإمام، ولم يستدل بقول الله والرسول، عليه الصلاة والسلام! وكم هو غريب ما نقَلَتْه كتب تاريخ التشريع، عن الإمام الكرخي المتوفى سنة 340 هـ، حيث قال: "كل حديث يخالف ما عليه أصحابنا، فهو مؤول، أو منسوخ إلى هذا الحد إذن، بلغ التأثير الوساطي للمذاهب الفقهية، على علماء الأمة، الذين هم المربون، والموجهون لعامة الخلق، المنزلون للدين على وقائعه، فكيف إذن سيكون حال العامة، إذا كان هذا هو حال خاصتهم؟! طبعًا سيتدينون بعيدًا عن التوحيد الخالص، كما ورد في الكتاب والسنّة، وتتسلل إليهم الخرافة والشرك الخفي، إذ لم يكن تأثير داء الوساطة منحصرًا في أوساط المتعلمين فحسب، على حد تعبير عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ، "بل في صفوف الأمة جميعًا، عامتها وخاصتها، علمائها ودهمائها "
                    وكان للوسطاء دور خطير في ترسيخ المشيخة الكهنوتية، في الذاكرة الشعبية، التي وصلت إلى درجة التقديس لأئمة المذاهب من ناحية، وجعل هذا الإحساس الخطير، يسيطر على الأمة، كلما تعلق الأمر بنابغة من النوابغ، في أي مجال من المجالات، وكان ذلك هو الطريق المعبد لظهور الأضرحة، ورفع الدعاء والطلب من أصحاب القبور، إلى غير ذلك من ألوان الانحطاط الوساطي، التي ستكرسها، وتباركها الطرق الصوفية، كما سنبين ذلك بحول الله.
                    إن الوساطة الكلامية، قد شكلت عقائد الناس تشكيلاً، فصارت العقيدة الإسلامية في صورة فلسفية، وفقدت بذلك رونقها القرآني، وثمرتها التربوية، وبقيت تصورات في أذهان الناس، تقرب أو تبعد عن القصد الشرعي، لكنها جمدت، ولم تبق لها حركيتها، التي تخرّج عليها جيل الصحابة الأوائل.
                    مّا الوساطة الفقهية، فقد كانت أدهى وأشهد، إذ ربطت التعبد اليومي في حياة الناس، بوسطاء، مارسوا نوعًا من الكهنوتية على تدين الجماهير، ولست أقصد أئمة المذاهب الأوائل، أبا حنيفة، ومالكًا، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وأضرابهم، ممن عاش في فترتهم، فهؤلاء كانوا ضد التربية الوساطية، وضد احتكار الاجتهاد، والتجديد، كما تبين في موضعه سابقًا، وإنما القصد ما صنعه الأتباع المقلدة، من بعد، فإن كثيرًا من هؤلاء، إلا من رحم الله، قد حجر القول الفقهي الواسع، وخلع على أقوال إمامه، ما لم يخلعه ذلك الإمام على نفسه! ومنعوا منعًا متحكمًا، أن يقول أحد من بعده بالاجتهاد والتجديد، فصاروا حماة للتقليد، رعاة له!
                    ويحكي الإمام الشاطبي قصة عجيبة، وقعت بالأندلس، تدل على تعمق التفكير الوساطي، وتغلغله في عقول العلماء، وطلبة العلم، قال رحمه الله: "المقلدة لمذهب إمام، يزعمون أن إمامهم هو الشريعة!. . . حتى إذا جاءهم من بلغ درجة الاجتهاد، وتكلم في المسائل، ولم يرتبط إلى إمامهم، رموه بالنكير، وفوقوا إليه سهام النقد، وعدوه من الخارجين عن الجادة، والمفارقين للجماعة، من غير استدلال منهم بدليل، بل بمجرد الاعتياد العامي.. ولقد لقي الإمام بقيٌّ بن مَخْلد، حين دخل الأندلس، آتيًا من المشرق، من هذا الصنف الأمرين! حتى أصاروه مهجور الفناء، مهتضم الجانب. . . إذ لقي بالمشرق الإمام أحمد بن حنبل، وأخذ عنه مصنفه، وتفقه عليه، ولقي أيضًا غيره، حتى صنف (المسند) المصنف، الذي لم يصنف في الإسلام مثله.. وكان هؤلاء المقلدة، قد صمموا على مذهب مالك، بحيث أنكروا ما عداه، وهذا تحكيم الرجال على الحق "
                    وقد تدنى الانحطاط الفقهي أكثر، في القرون المتأخرة، وترسخت وساطته بصورة أردأ، ابتداءً من القرن الثامن الهجري، حيث دخل الفقه مرحلة ما سماه مؤرخو، التشريع الإسلامي: (بدور المقلد المحض) فالوساطة الفقهية، في هذه المرحلة قصرت همتها عن تقليد إمام المذهب المجتهد، كمالك، والشافعي، ونزلت إلى تقليد فقيه المذهب المقلد! فصار المقلدة يقلدون مقلدة مثلهم! وهذا أشنع من الأول وأفظع! إن الآثار التربوية للفقهاء، باعتبارهم موجهين لتدين الجماهير، بمختلف شرائحهم الاجتماعية، لذات خطر عظيم، إما سلبًا أو إيجابًا. فإما أن يربطوا الناس في التزامهم العملي، بالقرآن والسنة، أو بأقوالهم، أو أقوال شيوخهم.. وبعبارة أخرى:إما أن يكونوا مربين للأمة، يصلونها بالله، أو وسطاء عليها، يحجبونها عن الله!
                    والفقه الإسلامي، باعتباره مادة التدين الإسلامي، يعتبر من أكثر العلوم الإسلامية، حضورًا في المجال التربوي، ولذلك فهو سيف ذو حدين: إما أن يكون فقه اجتهاد، وهو الذي يربط الناس بالنصوص الشرعية، استدلالا، واستنباطًا، وإفتاءا، وكذلك كان دور الفقهاء من الصحابة والتابعين، وأتباعهم، وفقهاء الأمصار، الذي ربوا بفقهم الأجيال الأوائل، فكان منهم العلماء العاملون، والجنود المجاهدون، وإما أن يكون فقه تقليد، وهو الذي يربط الناس بأقوال الرجال، ويضعها موضع النصوص، يقيس عليها، ويستدل بها، ويفتي بناءً عليها، فيفقد الفقيه حينئذ دور المربي، وينتحل دور الوسيط، فيجعل من نفسه، وأشياخه، سلطة تحكمية، ذات قداسة، لا تتصور شرعًا، إلا في حق الله عز وجل.
                    نمــوذج للــوساطة الفقهيــة:
                    من كتاب: "شرح حدود ابن عرفة"، المتوفى سنة 803هـ، للشيخ أبي محمد الأنصاري، المشهور بالرصاع التونسي، المتوفى سنة 894 هـ: فالنص إذن من القرن التاسع الهجري، وهي مرحلة التقليد المركب للمنهج الوساطي:
                    أولاً: تـقـديـم الـوســيط:
                    قال الشارح أبوعبد الله الرصاع: "أما بعد، فإنه لما سبقت منّة الله تعالى إليّ، وأظهر فضله سبحانه عليّ، بمحبة شيخ الإسلام، وعلم الأعلام، الذي افتخرت به أمة النبي صلى الله عليه وسلم ، الشيخ، الولي، العالم، الأعلم، الصالح، الزكي، القدوة، الأسوة، السنيّ، السُّنّي، العارف على التحقيق، الهادي إلى الطريق، الدال على التدقيق، صاحب السعد والسعود، واليمن والتوفيق، شيخ كثير من شيوخنا، نهاية العقول في المنقول والمعقول، في وقتنا، وقبل وقتنا! بقية الراسخين من سادتنا، آخر المتعبدين من سلفنا، سيدنا ومولانا، وبركتنا، أبي عبد الله محمد بن عرفة، رحمه الله تعالى، ورضي عنه، ورحم سلفه، وأعاد علينا فضله، وصيّرنا ممن عظم قدرته، وعرفه ونذكر إن شاء الله، جملة صالحة، في أول هذا التقييد وآخره، من طريقه، وفضله، ودينه، وعلمه، وما يحمل طالب العلم على تعظيمه، وبره، وشاهدنا كتبه جامعة، مانعة، شافية، وافية.. المبرز من فقهاء الزمان، ممن يفك رموزها، ويفهم إشاراتها، ويتفاخرون بذلك، خلفًا عن سلف، وكل ضعيف عقل، خبيث سريرة، وكبير جهل، إذا ربت به نفسه الخبيثة، علا ، وغلا، فيتعرض بالاعتراض للعطب، والبلا! حفظ الله قلوبنا، وملأها بمحبتنا في سادتنا، الذين فتحوا لنا الأبواب، وهدانا الله بهم إلى طريق الحق والصواب ".
                    فانظر إذن، إلى هذا التقديم، الذي مهد به لشرحه، حيث قدم المصنف رحمه الله، وكأنه قد حاز مقام العصمة، أو كما قال: "نهاية العقول في المنقول، والمعقول، في وقتنا، وقبل وقتنا!"، ويسأل الله أن يجعله "ممن عظم قدره"، والضمير يعود على الشيخ، ويذكر أن مبلغ "المبرز من فقهاء الزمان"، أن يفك رموز كتبه، ويفهم إشاراتها، كما يُفهم من كلامه، أنه لا تجوز معارضته، وأن من فعل ذلك فهو ضعيف عقل، وخبيث سريرة، وكبير جهل!!
                    ويدعو الله تعالى بعد ذلك، أن يجعله من محبي الشيوخ، أو (السادات) بتعبيره، تعريضًا بالمعترضين، والمخالفين. وما كان دافعه إلى هذا الشرح في الأصل، إلا هذه المحبة، لا العلم، وقصد الله فيه! وذلك في قوله بعد: "ولما كنتُ كثير المحبة، والتعظيم لهذا السيد الكريم، أكثرت من النظر في تعريفه للحقائق الفقهية، وولعت في طلب تفهيم فوائده اللوذعية"، ولست أدري، ماذا بقي بعد ذلك في نفس الشارح، رحمه الله، وغفر له، من مقام لكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟
                    ثانيًا : تقديم المنهج الوساطي للمضمون الفقهي:
                    وهو نص يتبين فيه كيف يستدل المقلد بأقوال ابن القاسم، وسحنون، وخليل، وغيرهم، وكيف - وهذا هو الأغرب - يستخرج (العِلَل) من أقوالهم، وأحكامهم، ليقيس عليها! ومعلوم أن هذه إنما هي خاصية النص القرآني، أو الحديثي! وهذا نص، يجمع مواطن من ذلك، دون عرض تفاصيل الجزئيات:
                    لقد كان للوساطة الفقهية في تاريخ المسلمين، آثار خطيرة، من الناحية التربوية، من حيث تشكيل التدين الشعبي، الذي كاد يخلو في هذه الفترة، من القصد التعبدي المحض، وصار يراعي عادة هذا المصر أو ذاك، وأقوال هذا الشخص أو ذاك، سواء قربت أو بعدت عن قصد الشارع الأصلي! وانعدمت بركة النصوص القرآنية، في تعميق الإخلاص في القلوب، لانقطاع الناس عن ربط تدينهم بها، كما مال الناس إلى طلب (الرُّخص) من المفتين، باعتبارهم مصادر الدين.. وكانت الوساطة سببًا مهمًا في علل تدين الشعوب الإسلامية، حتى ترك بعضهم الصلاة نفسها، ولقد حكى الشاطبي رحمه الله قصة عجيبة في ذلك عن الباجي، الذي عاش في القرن الخامس الهجري، وهو بداية مرحلة رسوخ الوساطة الفقهية، كما بينا، قال رحمه الله:
                    "حدثني من أوثقه، أنه اكترى جزءًا من أرض على الإشاعة، ثم إن رجلاً آخر اكترى باقي الأرض، فأراد المكتري الأول أن يأخذ بالشفعة، وغاب عن البلد، فأُفتي المكتري الثاني بإحدى الروايتين عن مالك: أن لا شفعة في الإدارات. قال لي: فوردتُ من سفري، فسألتُ أولئك الفقهاء - وهم أهل حفظ في المسائل، وصالح في الدين - عن مسألتي، فقالوا: ما علمنا أنها لك، إذا كانت لك المسألة، أخذنا لك برواية أشهب عن مالك بالشفعة فيها، فأفتاني جميعهم بالشفعة فيها! فقضي لي بها.. قال: وأخبرني رجل عن كبير من فقهاء هذا الصنف، مشهور بالحفظ، والتقدم، أنه كان يقول معلنًا، غير مستتر: إن الذي لصديقي، عليّ، إذا وقعت له حكومة، أن أفتيه بالرواية التي توافقه!!! "
                    فعلاً هذا مآل الارتباط بالرجال، وجعلهم مكان المصدر الحق، كتاب الله، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. والفقه - وهو الموجه لتدين الناس - حينما يكون مصدره كلام فلان، أو فلان، لا كلام الله ورسوله، يسقط لا محالة في التشهي، والهوى، وذلك هو الباب الأوسع لإسقاط تكاليف الشرع، جملة وتفصيلاً، وهو مآل نعيشه اليوم حيًا !
                    تلك إذن كانت النتيجة التربوية للمسيرة العلمية، التي سارها الفقه الإسلامي، عندما بدأ ينزلق إلى درك الوساطة، بعد ما تألق في سماء التوحيد، إبان عهد الصحابة، والتابعين، وأتباعهم، والفقهاء المجددين.
                    وهكذا شكلت الوساطة الفقهية، إلى جانب الوساطة الكلامية، المنهج الوساطي الفكري، الذي هوى بالأمة، وانزلق بها عن جادةالتوحيد، في المجالين: التصوري الاعتقادي، والعملي التطبيقي، ومجموعهما هو الإسلام، عقيدة وشريعة.. وانضاف إلى الوساطة الفكرية، وساطة أخرى، انحرفت بمنهج الإسلام التوحيدي، في الارتقاء بمقامات الإيمان، من الإحسان في عبادة الله، إلى الإحسان في عبادة الإنسان! وقد تتحول أحيانًا إلى عبادة الشيطان.. وهذا كان هو المآل الطبيعي للوساطة الروحية

                    الأخ سليمان بن ساسي نور ألم تكن في و ضع غاضب متشنج أثناء الرد فوقعت في الكثير من المتناقضات ؟؟ ؟ هدانا الله وإياك لمايحبه ويرضاه إنه ولي ذلك وحده والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
                    [frame="2 80"]قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)آل عمران)[/frame]
                    [frame="1 80"][frame="7 70"](47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) (سورة النساء)(152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( (سورة الأنعام )[/frame]

                    تعليق

                    • عمر تهامي أحمد
                      مـشـــرف
                      • Jun 2005
                      • 697

                      #11
                      لم أكن أنوي الرد لولا إدعاء أخينا حيدر وكأنه على حق ، وقد قام أخونا سليمان برد واف وشاف لكن لدي ملاحظات

                      الأخ حيدر كفاك من أسلوب التعالي والتعالم وكأنك عالم ومن تناقشهم تلاميذ في حضرتك .
                      تقول حضرتك :.<..وكل منا لازال أيضا يرمي الآخر بأقذع الأوصاف وأشنع التهم همه الوحيد إظهار سطوته و إفشاله والحرص على أن يغلبه وكأننا لا نعلم أن الغالب والمغلوب سواء؟
                      ألا ترى بأن هذا الكلام ينطبق عليك تماما !
                      أنت رميتنا بأننا خرافيون في العقيدة والفقه والسلوك ، وهل هناك أقذع وأبشع من هذا !!!..
                      تقول حضرتك :<.لماذ لانأخذ اصول ديننا من القرآن والسنة مباشرة..) يا سلام على هذا الفكر الراقي ، ..دون قواعد وأصول هكذا من القرآن والسنة ببساطة !!! وهل نرمي بكل علوم الشريعة جانبا ويصبح جميعنا مجتهدين ، كبارا وصغارا نساء ورجالا علماء وعامة
                      ياناس فكرة جديدة
                      لا حاجة للفقه ولا لأصوله ولا لمعرفة الناسخ والمنسوخ ولا لدلالة الألفاظ ولا للتعارض ولا للقياس ولا لإجماع مجتهدي الأمة فكلكم مجتهدون ..!!أبشروا لا تقليد لا مذهبية فكلنا إمام مجتهد ولو سألني أحدهم عن أي حكم شرعي فسأقول له <اذهب إلى المصحف وافتح صحيح البخاري ومسلم ... واستخرج الحكم بنفسك ..) أي فكر هذا .. أي جنون أصاب أفرادا من هذه الأمة!!؟؟
                      تقول حضرتك :< ولماذا لانوزن كلام علمائنا بالقرآن والسنة..)وكأننا أساتذة و علماؤنا .. مالك والشافعي وأبي حنيفة وأحمد وغيرهم تلاميذ عندنا نقوم بتقييم إجتهاداتهم!! يا حيدر ومن قال لك لا تزن كلام علمائنا بالقرآن والسنة ، بل لو توفرت فيك شروط الاجتهاد فلا مانع أن تستقل بمنهج معين ، ولكن من كان مشككا في علماء الأمة بعيد عنه هذا المنال ..!!
                      وتقول :< لماذا نرفض أن نجتهد كما اجتهدوا..) وهل توفرت فيك شروط الإجتهاد ..!!؟؟
                      وتقول : <عدة نقاط استقيتها من بعض أهل العلم ..) وهل استقيت منهم أن اتهام الأمة بالخرافة والبدعية من سوء الأدب ..وهل استقيت منهم أن الطعن في المسلم حرام بالكتاب والسنة ؟؟ أم الكتاب والسنة شعار فقط ؟؟
                      تقول حضرتك :< فالاشعرية كمثال صارت كوساطة فكرية، هي القناة الشرعية الوحيدة، لتدين جمهور المسلمين..) ها أنت تعترف أن الأشعرية تمثل جمهور المسلمين أي غالبيتهم فكيف تتهم هذه الأغلبية أن عقيدتها فاسدة ، باطلة ماذا بقي ياحيدر ؟؟!!؟؟ غالبية ساحقة من أهل السنة عقيدتهم باطلة ، الفرق الأخرى منحرفون !! ماذا بقي من المسلمين !! ربما تقصد الوهابية ..!! كم أنتم مساكين !!!؟؟
                      تقول :< وقد صار الفكر الأشعري، في عصور الانحطاط، أقرب إلى الخرافية منه إلى الاعتقاد السليم، بسبب تعسفه في تفسير وتأويل أمور غيبية توقيفية، على نحو ما صنعه الباجوري في تفسير العرش، حيث قال: هو "جسم نوراني،...) وهل تعرف ماذا قال فيه ابن تيمية ؟؟؟ وجل علماء الوهابية وأهل الأثر كما يدعون ؟؟ على مر العصور وإلى يومنا هذا ..؟؟ألم يقولوا بأن الله ( تعالى علوا كبيرا )يجلس على العرش!! وأنه له ساقا !! وأنه يضحك ويمرض بل وصفوا الذات العلية بالمخلوق وفي الأخير يقولن العبارة الشهيرة كما تليق به !!
                      تقول :< تقديس المنظومات من قبيل المتون: قوالب مصبوبة صيغت فيها المعتقدات..)ومن قال لك أننا نقدس المتون ،!!؟؟ وأي تقديس تعني هل بدراستها وشرحها وحفظها يعتبر تقديسا ؟؟ أنتم من تدعون إلى الجمود .. ماذ تريدون من الأمة ..؟؟ رمي تراثها وأقوال علمائها والرجوع إليكم أنتم عقيدة التجسم ولامذهبية في الفقه بأن يكون كل فيها مجتهد وأن تفهم الألفاظ على الحقيقة دون مجاز وأن الله يجلس على العرش وأن له أصابع وأرجل تليق به وأن يضحك ويمرض مرضا يليق به وأنه ينزل إلى السماء ويصعد ....!!!
                      ياحيدر .. ليس الأمر كما توهم القراء برأيك .. لا خرافة بل العقيدة من الكتاب والسنة عقيدة التنزيه ووصف الله بصفاته العلية دون تعطيل ولا تمثيل ولا تجسيم ووصف رسله بما وصفهم الله ورسوله وإيمان بالغيب ملائكة وجنة ونار وحساب وصراط وجزاء وعقاب وإيمان بالموت والبعث والنشور والحشر ، فأي خرافة ياسيد حيدر وأي تقليد وجمود ؟؟؟وأي خرافة بأن أقول لك أنا مؤمن بالله وكل رسله وملائكته وكتبه واليوم الآخر وكل ما أخبر به الله ورسوله .. هل هذه العقيدة فاسدة ؟؟ماذا تقول لربك يوم القيامة عندما يسألك عن رميك لنا بفساد العقيدة ..
                      ياسيد حيدر أي تقليد عندما أكون مالكيا في الفقه ؟؟ وهل الإمام مالك استخرج الأحكام من معلقة امرئ القيس ؟؟ أليس من الكتاب والسنة ؟؟

                      أي جمود وتقليد عندما أقرأ نظم ابن عاشر وأحفظه لابني ليسهل عليه وأضرب لك مثالا من النظم يقول ابن عاشر :
                      قواعد الاسلام خمس واجبات وهي الشهادتان شرط الباقيات
                      ثم الصلاة والزكاة في القطاع والصوم الحج على من استطاع
                      أي خرافة وبدعة وضلالة هنا ؟؟ أليس هم من المعلوم من الدين بالضرورة أن قواعد الأسلام خمس وأن ...
                      بل هات أي بيت واطلب عليه دليلا من الكتاب والسنة ..
                      إن القارئ لكلامك الجاهل طبعا يتوهم أن المتون والمنظومات لا علاقة لها لا بالكتاب ولا بالسنة . وكانها مأخوذة من التلمود أو من تعاليم حمو رابي ..؟؟ّ
                      ياسيد حيدر اتقوا الله في هذه الأمة واعلموا أنكم تفسدون من حيث ترون أنكم مصلحون
                      والله من وراء القصد ...
                      التعديل الأخير تم بواسطة عمر تهامي أحمد; الساعة 04-07-2007, 10:35.
                      اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون

                      تعليق

                      • حيدر محمد عبد العزيز
                        طالب علم
                        • Jun 2007
                        • 22

                        #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم ، أخي الكريم عمر حفظه الله ، رميتني عفا الله عني وعنك بالتعالم والتعالي ؟ وحقيقة لاأعرف كيف فهمت ذلك ؟؟أليس يليق بالمسلم إحسان الظن ؟
                        و لنأخذآخر نقطة كمثال يوجز أهم الإشكالات حيث قلت
                        (أي جمود وتقليد عندما أقرأ نظم ابن عاشر وأحفظه لابني ليسهل عليه وأضرب لك مثالا من النظم يقول ابن عاشر :
                        قواعد الاسلام خمس واجبات وهي الشهادتان شرط الباقيات
                        ثم الصلاة والزكاة في القطاع والصوم الحج على من استطاع أي خرافة وبدعة وضلالة هنا ؟؟ أليس هم من المعلوم من الدين بالضرورة أن قواعد الأسلام خمس وأن ...)

                        واسمح لي اسئلك على ضوء العبارة أعلاه
                        1- أيهما أولى بالحفظ والفهم والعناية كتاب الله وسنة نبيه أم ابيات المنظومة المشار إليها ؟
                        2- لوسئل ابنك (حفظه الله وبارك فيه ) عن الدليل على أركان الإسلام ترى من اين سيأتي بالحجة ؟
                        3- ألم يؤدي ذلك إلى قطع الصلة ولوبشكل غير مباشر بين المتعلم وكتاب ربه وسنة نبيه ؟
                        4- ألم يؤدي ذلك مع مرور الأزمنة إلى إضفاء قدركبير من القداسة والحجية تكاد تصل لقداسة وحجية القرآن الكريم والسنة الشريفة ؟
                        5- أليست تلك المنظومة مستندة إلى فهم الناظم وحده وبالتالي فهي تحد بقدر كبير من اتقاد الذهن وشحذه وتقلل من فرص التفكير والتدبر وهو أمر ينعكس بشكل عام على البنية التكوينية والشخصية للفرد، وقد انتقد هذه الطريقة افي التعليم الكثير من أهل العلم وخصوصا ابن خلدون ن وهو ايضا مع الأسف مانشاهد نتائجه اليوم .

                        وعموما أخي الكريم الفاضل لتعلم أني لست ضد المنظومات بشكل عام ،وخصوصا ماتعلق منها بالقرآءآت كالطيبة والشاطبية لأنها ذات وضع خاص .
                        وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
                        [frame="1 80"][frame="7 70"](47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) (سورة النساء)(152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( (سورة الأنعام )[/frame]

                        تعليق

                        • أحمد درويش
                          موقوف لأسباب إدارية
                          • Feb 2007
                          • 893

                          #13
                          الخرافة الثلاثية المتناقضة (في عقد الحراني وفقه النجداوي وفي طريقة الألباني )
                          حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

                          تعليق

                          • عبدالرحمن عثمان الصندلاني
                            طالب علم
                            • Jan 2007
                            • 305

                            #14
                            هههههههههه
                            أضحكتني أضحك الله سنك!!!!!
                            قراءة الفقير للمنظومة الرائية المذكورة في تبيين كذب المفتري:

                            http://www.youtube.com/watch?v=ihWZloHHXkM


                            قناتي:
                            http://www.youtube.com/user/sandaltheashari

                            صفحتي على فيسبوك

                            http://www.facebook.com/profile.php?id=596653274

                            مجموعة للناطقين بالإنكليزية أنشأتها على فيسبوك -

                            أهل السنة الأشاعرة والماتريدية Ash'aris and Matureedis ARE Ahlus Sunnah

                            http://www.facebook.com/groups/299736074518/?ref=ts

                            تعليق

                            يعمل...