أقوال ابن تيمية وبعض تلامذته في التصوف
.1- شهادة ابن تيمية للتصوف
2- التصوف تكلم به الإمام أحمد ابن حنبل وسفيان الثوري والداراني وغيرهم
3- ابن تيمية يزكي رجال التصوف ويثني عليهم
4- ابن تيمية يصف أعلام التصوف ورجاله " بمشايخ الاسلام وأئمة الهدى"
5- ابن تيمية يمتدح الذين صنفهم ابوعبد الرحمن السلمي بأنهم اولياء صالحين
6- ابن تيمية ينفي و يبرئ السيدة رابعة عن مانسب اليها
7- ابن تيمية يقول ان للصوفية الفاظ ومصطلحات لايعرفها غيرهم
8- أقوال الشيخ ابن تيمية في الصوفية، وهو يشرح بعين الإنصاف الفناء و الأحوال والمقامات التي تمرّ بهم
9- ابن تيميه يعترف بالدس فى كتب الصوفيه
10- ابن تيمية يبرئ الصوفية عن عقيدة الحلول وينسبها لمن تشبه بهم وليس هو منهم
11- ابن تيمية يبرئ الصوفية عن الكفر
12- أقوال ابن القيم في التصوف
13- الصوفية والفقراء عند ابن القيم
14- تعريف العارف بالله عند الصوفية
15- الانتفاع بمجالسة العارفين عند ابن القيم
16- الإمام الشافعي وإنتفاعه من السادة الصوفية
17- ابن القيم يمتدح طريق التصوف و يحذر مخالفيهم من الفهم السقيم عنهم
18- ابن القيم يتكلم عن فناء الصوفية
19- العلم اللدني عند ابن القيم
20- ابن القيم والمقامات والأحوال
21- الفراسة عند الصوفية
22- ابن القيم يوافق قول رابعة العدوية بعبودية الله تعالى من غير حظوظ لأجله ورضاه ولانه يستحق العبادة
23- ابن القيم يتأدب مع شيخه الصوفي وهو : "شيخ الاسلام العلامة أبو اسماعيل عبدالله بن محمد الانصاري الهروي الصوفي".
24- مشاهد من جنازة الشيخ ابن تيمية
25- التبرك بابن تيمية في حياته و حتى بعد و فاته
26- ابن تيمية يجيز التبرك وينسبة الي الإمام احمد ابن حنبل
27- ابن تيمية يجوز التبرك بالقران "الدواية المحاية" واثار النبي صلى الله عليه وسلم
28- ابن تيمية يجيز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وقال يؤجر عليه الانسان
29- ابن تيمية يجيز استعمال السبحة ويقول انها سنة ومن فعل الصحابة
30- ابن تيمية يجيز استعمال السبحة في الصلاة
31- ابن تيمية الحراني يثبت نورية النبي صلى الله عليه وسلم
32- ابن تيمية يقول بوجود الاقطاب والابدال والنجباء
33- ابن تيمية يقول بوصول ثواب الاعمال الي الميت
34- ابن تيمية يقول بالبدعة الحسنة
35- ابن تيمية يتخذ لنفسه وردا وذكرا محدداً وفي وقت محدد
36- ابن تيميه والعلم الباطن
37- الله يرى في صفو قلوب أرباب التجلي
38- رؤية الله في المنام بحسب حال الرائي عند ابن تيمية
39- ابن تيمية يقول ان الولي الصالح يقول للشيئ كن فيكون
40- كرامات الاولياء ومكاشفاتهم وقدراتهم وتأثيراتهم
" الناس يخبرون بالغيب /
" ابن تيميه وكرامة احياء الموتى /
" تحصل الكرامات ببركة اتباع الرسول /
بعض الكرامات التي وردت عن السلف الصالح بقلم ابن تيمية
.
.
.
41- صورة من أوصاف ابن تيمية في قصائد أصحابه وتلاميذه وتعظيمهم له
" من فضل مجاورة تربته .. إلى لزوم شق الجيوب عليه/
"إمام قائم .. وروح الوجود /
" تصوف ابن تيمية .. وكراماته /
"قطب الزمان والكون .. وحبر الوجود/
"تخشع الأبصار لهيبة نعشه ، وتطوف به الملائكة /
" يشكو إليه .. ويفديه الأنام وهو في جنات عدن/
" شرب بكأس العارفين مدامة .. ونال قربا لا ينال بحيلة/
" منحه لفتوح الغيب/
"مجده قد أعيا الواصفين وصير آذانهم حائرة .. ويحلف به /
" الشمس في مأتم عليه ... وهو جل وعلا عن الشبيه /
" مشيعوه " والله " لا تحصيهم الأقلام /
42- تبرئة ابن تيمية للصوفية من مذهب الباطنية والجهمية ومن البدع والفسلفة
43- تبرئة ابن تيمية للصوفية من الجهل
44- ينسب ابن تيمية الصوفية إلى السنة وإلى مالك والشافعي وغيرهم من التابعين
45- يقول ابن تيمية لأحد شيوخ الصوفية الشاذلية [شيخنا الإِمام العارف القدوة السالك]
46- الإمام ابن كثير صوفي بل شاذلي الطريقة كما نقل عنه تلميذه الصفدي.
47- لبس ابن تيمية وابن القيم الخرقة القادرية الصوفية
48- تفصيل ابن تيمية لمسألة الحلول والاتحاد وبيان أنها مؤولة وليست على ظاهرها دائماً
49- ابن تيمية يؤمن بالكشف والعلم الباطن ومنكر العلم الباطن شر من اليهود والنصارى
50- ابن تيمية يجيز الاجتماع على الذكر والجهر به
51- ابن تيمية يعترف بأن تحصيل العلم اللدني يتم بتصفية القلب والروح من الرعونات
52- ابن تيمية: الكائنات ليس لها من نفسها شيء. بل هي عدم محض ونفيٌ صرف
53- ابن تيمية يقر بالرابطة النقشبندية الروحية، فهل هو مشرك في نظر الوهابية؟!
54- ابن تيمية يؤول الوجه بأنه الدين والإرادة والعبادة (يعني هو جهمي على مصطلح الوهابية)
55- ابن تيمية يأتيه مدد من النبي صلى الله عليه وسلم
شهادة ابن تيمية للتصوف
قال ابن تيمية:
"وأول من حمل اسم "/صوفي"/ هو أبو هاشم الكوفي، الذي ولد في الكوفة، وأمضى معظم حياته في الشام، وتوفى عام"160ﻫ"، وأول من حدد نظريات التصوف وشرحها هو "/ذو النون المصري"/ تلميذ الإمام "/مالك"/، وأول من بوبها ونشرها هو"/الجنيد"/ البغدادي / اه .
ملحوظة :ابوهاشم الكوفي كان معاصراً للامام المجتهد سفيان الثوري الذي توفي عام 155هـ
قال عنه سفيان الثوري : "/ لولا أبو هاشم ماعُرِفت دقائق الرياء "/.
قال ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " "11/6":
"أول ما ظهرت الصوفية من البصرة وأول من بنى دويرة الصوفية بعض أصحاب عبد الواحد بن زيد وعبد الواحد من أصحاب الحسن وكان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك ما لم يكن في سائر أهل الأمصار ولهذا كان يقال فقه كوفي وعبادة بصرية/ .
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "11/282"
"وعبد الواحد بن زيد وأن كان مستضعفاً في الرواية إلا أن العلماء لا يشكون في ولايته وصلاحه ولا يلتفتون إلى قول الجوزجاني فأنه متعنت كما هو مشهور عنه / .
وذكر ابن تيمية في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
"أن عبدالواحد ابن زيد من أولياء الرحمن/ !! .
تعريف الصوفي عند ابن تيمية في " مجموع الفـتاوى "11/16" : "
"هو ـ أي الصوفي ـ في الحقيقة نوع من الصديقين فهو الصديق الذي اختص بالزهد والعبادة على الوجه الذي اجتهدوا فيه فكان الصديق من أهل هذه الطريق كما يقال : صديقو العلماء وصديقو الأمراء فهو أخص من الصديق المطلق ودون الصديق الكامل الصديقية من الصحابة والتابعين وتابعيهم فإذا قيل عن أولئك الزهاد والعباد من البصريين أنهم صديقون فهو كما يقال عن أئمة الفقهاء من أهل الكوفة أنهم صديقون أيضاً كل بحسب الطريق الذي سلكه من طاعة الله ورسوله بحسب اجتهاده وقد يكونون من أجلّ الصديقين بحسب زمانهم فهم من أكمل صديقي زمانهم والصديق من العصر الأول أكمل منه والصديقون درجات وأنواع ولهذا يوجد لكل منهم صنف من الأحوال والعبادات حققه وأحكمه وغلب عليه وإن كان غيره في غير ذلك الصنف أكمل منه وأفضل منه /.
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "جزء 12 صفحة 36" :
"وأما جمهور الأمة وأهل الحديث والفقه والتصوف فعلى ما جاءت به الرسل وما جاء عنهم من الكتب والاثارة من العلم وهم المتبعون للرسالة اتباعا محضا لم يشوبوه بما يخالفه ".
3- التصوف تكلم به الإمام أحمد ابن حنبل وسفيان الثوري والداراني وغيرهم
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "جزء 11 صفحة5 "
" أما لفظ الصوفية فانه لم يكن مشهورا فى القرون الثلاثة وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك وقد نقل التكلم به عن غير واحد من الأئمة والشيوخ كالإمام احمد بن حنبل وأبى سليمان الدارانى وغيرهما وقد روى عن سفيان الثورى أنه تكلم به وبعضهم يذكر ذلك عن الحسن البصرى" .اهـ ملحوظة : عبارة لم يكن مشهورا لاتنافي انه كان موجود.
وقال في مجموع الفتاوى "11/17" :
"طائفة ذمت الصوفية والتصوف وقالوا أنهم مبتدعون خارجون عن السنة ونقل عن طائفة من الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معرفون وتبعهم على ذلك طوائف من أهل الفقه والكلام وطائفة غلت فيهم وادعوا أنهم أفضل الخلق وأكملهم بعد الأنبياء وكلا طرفي هذه الأمور ذميم , والصواب أنهم مجتهدون في طاعة الله كما اجتهد غيرهم من أهل طاعة الله ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمين وفي كل من الصنفين من قد يجتهد فيخطىء وفيهم من يذنب فيتوب أو لا يتوب ومن المنتسبين إليهم من هو ظالم لنفسه عاص لربه وقد انتسب إليهم من أهل البدع والزندقة ولكن عند المحققين من أهل التصوف ليسوا منهم ".اهـ
يقول ابن تيمية في هذا الباب الفتاوى "11/28 29"
"لفظ الفقر والتصوف قد أدخل فيه أمور يحبها الله ورسوله فتلك يؤمر بها ، وإن سميت فقرا وتصوفا ؛ لأن الكتاب والسنة إذا دل على استحبابها لم يخرج ذلك بأن تُسمى باسم أخر . كما يدخل في ذلك أعمال القلوب كالتوبة والصبر والشكر والرضا والخوف والرجاء والمحبة والأخلاق المحمودة ." "اهـ .
مجموع فتاوي ابن تيمية - كتاب التصوف "ج5 ص3" : "/و «أولياء الله» هم المؤمنون المتقون، سواء سمي أحدهم فقيراً أو صوفياً أو فقيهاً أو عالماً أو تاجراً أو جندياً أو صانعاً أو أميراً أو حاكماً أو غير ذلك"/." اهـ
قال ابن تيمية مجموع الفتاوى "جزء 20 - صفحة 63"
"ثم هم إما قائمون بظاهر الشرع فقط كعموم أهل الحديث والمؤمنين الذين فى العلم بمنزلة العباد الظاهرين فى العبادة وإما عالمون بمعاني ذلك وعارفون به فهم فى العلوم كالعارفين من الصوفية الشرعية فهؤلاء هم علماء أمة محمد المحضة وهم أفضل الخلق وأكملهم وأقومهم طريقة والله أعلم" اه
قال في " مجموع الفتاوى " "11/16":
" وهم يسيرون بالصوفي إلى معنى الصديق وأفضل الخلق بعد الأنبياء الصديقون /.
مجموع الفتاوى " جزء 7 صفحة 190 /
" فإن أعمال القلوب التى يسميها بعض الصوفية أحوالا ومقامات أو منازل السائرين الى الله أو مقامات العارفين أو غير ذلك كل ما فيها مما فرضه الله ورسوله فهو من الإيمان الواجب وفيها ما أحبه ولم يفرضه فهو من الإيمان المستحب فالأول لابد لكل مؤمن منه ومن اقتصر عليه فهو من الابرار اصحاب اليمين ومن فعله وفعل الثانى كان من المقربين السابقين وذلك مثل حب الله ورسوله بل أن يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما بل أن يكون الله ورسوله والجهاد فى سبيله أحب إليه من أهله وماله ومثل خشية الله وحده دون خشية المخلوقين ورجاء الله وحده دون رجاء المخلوقين والتوكل على الله وحده دون المخلوقين والإنابة إليه مع خشيته كما قال تعالى هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ومثل الحب فى الله والبغض فى الله والموالاة لله والمعاداة لله" اه .
4- ابن تيمية يزكي رجال التصوف ويثني عليهم
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "ج10. ص516 ـ517"
"فأما المستقيمون من السالكين كجمهور مشائخ السلف مثل الفضيل بن عياض، وإِبراهيم بن أدهم، وأبي سليمان الداراني، ومعروف الكرخي، والسري السقطي، والجنيد بن محمد، وغيرهم من المتقدمين، ومثل الشيخ عبد القادر "الجيلاني/، والشيخ حماد، والشيخ أبي البيان، وغيرهم من المتأخرين، فهم لا يسوِّغون للسالك ولو طار في الهواء، أو مشى على الماء، أن يخرج عن الأمر والنهي الشرعيين، بل عليه أن يفعل المأمور، ويدع المحظور إِلى أن يموت. وهذا هو الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وإِجماع السلف وهذا كثير في كلامهم" اهـ.
قال ابن تيمية يصف الجنيد وعبد القدر الجيلاني بأنهم أئمة الصوفية في مجموع الفتاوى "ص369/8 "
"و أما أئمة الصوفية و المشايخ المشهورون من القدماء مثل الجنيد بن محمد و أتباعه و مثل الشيخ عبد القادر و أمثاله فهؤلاء من أعظم الناس لزوماً للأمروالنهي و توصية بإتباع ذلك , و تحذيرا من المشي مع القدر كما مشى أصاحبهم أولئك و هذا هو الفرق الثاني الذي تكلم فيه الجنيد مع أصحابه , والشيخ عبد القادر كلامه كله يدور على إتباع المأمور و ترك المحظور والصبر على المقدور ولا يثبت طريقاً تخالف ذلك أصلا, لاهو ولا عامة المشايخ المقبولين عند المسلمين و يحذر عن ملاحظة القدر المحض بدون إتباع الأمر و النهي / اهـ .
قال ابن تيمية متحدثاً عن الشيخ عبدالقادر الجيلاني : في مجموع الفتاوي " 8/303"
قُلْت :"وَلِهَذَا يَقُولُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ-
كَثِيرٌ مِنْ الرِّجَالِ إذَا وَصَلُوا إلَى الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ أَمْسَكُوا وَأَنَا انْفَتَحَتْ لِي فِيهِ رَوْزَنَةٌ فَنَازَعْتُ أَقْدَارَ الْحَقِّ بِالْحَقِّ لِلْحَقِّ وَالرَّجُلُ مَنْ يَكُونُ مُنَازِعًا لِقَدَرِ لَا مُوَافِقًا لَهُ وَهُوَ - رضي الله عنه - كَانَ يُعَظِّمُ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَيُوصِي بِاتِّبَاعِ ذَلِكَ وَيَنْهَى عَنْ الِاحْتِجَاجِ بِالْقَدَرِ / .
قال ابن تيميه في مجموع الفتاوى "ج10 - ص 884"
"والشيخ عبد القادر من أعظم شيوخ زمانه مأمرا بالتزام الشرع والأمر والنهى وتقديمه على الذوق، ومن أعظم المشائخ أمرا بترك الهوى والاراده النفسية/.
مجموع فتاوي ابن تيمية "ج5 ص321"
"والجنيد وأمثاله أئمة هدى، ومن خالفه في ذلك فهو ضال. وكذلك غير الجنيد من الشيوخ تكلموا فيما يعرض للسالكين وفيما يرونه في قلوبهم من الأنوار وغير ذلك؛ وحذروهم أن يظنوا أن ذلك هو ذات الله تعالى"." اهـ.
قال ابن تيميه في كتابه " الفرقان ص98" متحدثاً عن الإمام الجنيد
مانصه : "فان الجنيد قدس الله روحه من أئمة الهدى/.
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "جزء 14 - صفحة 355 ":
"فمن سلك مسلك الجنيد من أهل التصوف و المعرفة كان قد اهتدى و نجا و سعد"
5- ابن تيمية يصف أعلام التصوف ورجاله " بمشايخ الاسلام وأئمة الهدى"
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي "ج2 ص452"
"أنهمْ مشائخ الإسلام وأئمة الهدى الَّذيْن جعلَ اللّهُ تعالَى لهم لسْان صدق في الأمةِ، مثْلَ سعْيد بنُ المسيبِ، والحسْن البصريِّ، وعمرْ بنُ عبد العزيز، ومالْك بنُ أنسْ، والأوزاعي، وإبراهيْم بنْ أدهم، وسفْيان الثوري، والفضيّل بنُ عياض، ومعروف الكرّخْي، والشافعي، وأبي سليْمان، وأحمد بنَ حنبل، وبشرُ الحافي، وعبد اللّهِ بنُ المبارك، وشقيّق البلّخِي، ومن لا يحصَّى كثرة.
إلى مثْلَ المتأخرينَ: مثْلَ الجنيد بن محمد القواريري، وسهَلْ بنُ عبد اللّهِ التسْتري، وعمرُ بنُ عثمان المكي، ومن بعدهم ـ إلى أبي طالبَ المكي إلى مثْل الشيْخ عبد القادرِ الكيلاني، والشّيْخ عدّي، والشيْخ أبي البيْان، والشيخ أبي مدين، والشيخ عقيل، والشيخ أبي الوفاء، والشيخ رسلان، والشيخ عبد الرحيم، والشيخ عبد الله اليونيني، والشيخ القرشي، وأمثال هؤلاء المشايخ الذين كانوا بالحجْازِ والشّام والعرْاق، ومصْر والمغرْب وخرّاسْان، من الأوليْنِ والآخريْنِ/." اهـ.
.1- شهادة ابن تيمية للتصوف
2- التصوف تكلم به الإمام أحمد ابن حنبل وسفيان الثوري والداراني وغيرهم
3- ابن تيمية يزكي رجال التصوف ويثني عليهم
4- ابن تيمية يصف أعلام التصوف ورجاله " بمشايخ الاسلام وأئمة الهدى"
5- ابن تيمية يمتدح الذين صنفهم ابوعبد الرحمن السلمي بأنهم اولياء صالحين
6- ابن تيمية ينفي و يبرئ السيدة رابعة عن مانسب اليها
7- ابن تيمية يقول ان للصوفية الفاظ ومصطلحات لايعرفها غيرهم
8- أقوال الشيخ ابن تيمية في الصوفية، وهو يشرح بعين الإنصاف الفناء و الأحوال والمقامات التي تمرّ بهم
9- ابن تيميه يعترف بالدس فى كتب الصوفيه
10- ابن تيمية يبرئ الصوفية عن عقيدة الحلول وينسبها لمن تشبه بهم وليس هو منهم
11- ابن تيمية يبرئ الصوفية عن الكفر
12- أقوال ابن القيم في التصوف
13- الصوفية والفقراء عند ابن القيم
14- تعريف العارف بالله عند الصوفية
15- الانتفاع بمجالسة العارفين عند ابن القيم
16- الإمام الشافعي وإنتفاعه من السادة الصوفية
17- ابن القيم يمتدح طريق التصوف و يحذر مخالفيهم من الفهم السقيم عنهم
18- ابن القيم يتكلم عن فناء الصوفية
19- العلم اللدني عند ابن القيم
20- ابن القيم والمقامات والأحوال
21- الفراسة عند الصوفية
22- ابن القيم يوافق قول رابعة العدوية بعبودية الله تعالى من غير حظوظ لأجله ورضاه ولانه يستحق العبادة
23- ابن القيم يتأدب مع شيخه الصوفي وهو : "شيخ الاسلام العلامة أبو اسماعيل عبدالله بن محمد الانصاري الهروي الصوفي".
24- مشاهد من جنازة الشيخ ابن تيمية
25- التبرك بابن تيمية في حياته و حتى بعد و فاته
26- ابن تيمية يجيز التبرك وينسبة الي الإمام احمد ابن حنبل
27- ابن تيمية يجوز التبرك بالقران "الدواية المحاية" واثار النبي صلى الله عليه وسلم
28- ابن تيمية يجيز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وقال يؤجر عليه الانسان
29- ابن تيمية يجيز استعمال السبحة ويقول انها سنة ومن فعل الصحابة
30- ابن تيمية يجيز استعمال السبحة في الصلاة
31- ابن تيمية الحراني يثبت نورية النبي صلى الله عليه وسلم
32- ابن تيمية يقول بوجود الاقطاب والابدال والنجباء
33- ابن تيمية يقول بوصول ثواب الاعمال الي الميت
34- ابن تيمية يقول بالبدعة الحسنة
35- ابن تيمية يتخذ لنفسه وردا وذكرا محدداً وفي وقت محدد
36- ابن تيميه والعلم الباطن
37- الله يرى في صفو قلوب أرباب التجلي
38- رؤية الله في المنام بحسب حال الرائي عند ابن تيمية
39- ابن تيمية يقول ان الولي الصالح يقول للشيئ كن فيكون
40- كرامات الاولياء ومكاشفاتهم وقدراتهم وتأثيراتهم
" الناس يخبرون بالغيب /
" ابن تيميه وكرامة احياء الموتى /
" تحصل الكرامات ببركة اتباع الرسول /
بعض الكرامات التي وردت عن السلف الصالح بقلم ابن تيمية
.
.
.
41- صورة من أوصاف ابن تيمية في قصائد أصحابه وتلاميذه وتعظيمهم له
" من فضل مجاورة تربته .. إلى لزوم شق الجيوب عليه/
"إمام قائم .. وروح الوجود /
" تصوف ابن تيمية .. وكراماته /
"قطب الزمان والكون .. وحبر الوجود/
"تخشع الأبصار لهيبة نعشه ، وتطوف به الملائكة /
" يشكو إليه .. ويفديه الأنام وهو في جنات عدن/
" شرب بكأس العارفين مدامة .. ونال قربا لا ينال بحيلة/
" منحه لفتوح الغيب/
"مجده قد أعيا الواصفين وصير آذانهم حائرة .. ويحلف به /
" الشمس في مأتم عليه ... وهو جل وعلا عن الشبيه /
" مشيعوه " والله " لا تحصيهم الأقلام /
42- تبرئة ابن تيمية للصوفية من مذهب الباطنية والجهمية ومن البدع والفسلفة
43- تبرئة ابن تيمية للصوفية من الجهل
44- ينسب ابن تيمية الصوفية إلى السنة وإلى مالك والشافعي وغيرهم من التابعين
45- يقول ابن تيمية لأحد شيوخ الصوفية الشاذلية [شيخنا الإِمام العارف القدوة السالك]
46- الإمام ابن كثير صوفي بل شاذلي الطريقة كما نقل عنه تلميذه الصفدي.
47- لبس ابن تيمية وابن القيم الخرقة القادرية الصوفية
48- تفصيل ابن تيمية لمسألة الحلول والاتحاد وبيان أنها مؤولة وليست على ظاهرها دائماً
49- ابن تيمية يؤمن بالكشف والعلم الباطن ومنكر العلم الباطن شر من اليهود والنصارى
50- ابن تيمية يجيز الاجتماع على الذكر والجهر به
51- ابن تيمية يعترف بأن تحصيل العلم اللدني يتم بتصفية القلب والروح من الرعونات
52- ابن تيمية: الكائنات ليس لها من نفسها شيء. بل هي عدم محض ونفيٌ صرف
53- ابن تيمية يقر بالرابطة النقشبندية الروحية، فهل هو مشرك في نظر الوهابية؟!
54- ابن تيمية يؤول الوجه بأنه الدين والإرادة والعبادة (يعني هو جهمي على مصطلح الوهابية)
55- ابن تيمية يأتيه مدد من النبي صلى الله عليه وسلم
شهادة ابن تيمية للتصوف
قال ابن تيمية:
"وأول من حمل اسم "/صوفي"/ هو أبو هاشم الكوفي، الذي ولد في الكوفة، وأمضى معظم حياته في الشام، وتوفى عام"160ﻫ"، وأول من حدد نظريات التصوف وشرحها هو "/ذو النون المصري"/ تلميذ الإمام "/مالك"/، وأول من بوبها ونشرها هو"/الجنيد"/ البغدادي / اه .
ملحوظة :ابوهاشم الكوفي كان معاصراً للامام المجتهد سفيان الثوري الذي توفي عام 155هـ
قال عنه سفيان الثوري : "/ لولا أبو هاشم ماعُرِفت دقائق الرياء "/.
قال ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " "11/6":
"أول ما ظهرت الصوفية من البصرة وأول من بنى دويرة الصوفية بعض أصحاب عبد الواحد بن زيد وعبد الواحد من أصحاب الحسن وكان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك ما لم يكن في سائر أهل الأمصار ولهذا كان يقال فقه كوفي وعبادة بصرية/ .
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "11/282"
"وعبد الواحد بن زيد وأن كان مستضعفاً في الرواية إلا أن العلماء لا يشكون في ولايته وصلاحه ولا يلتفتون إلى قول الجوزجاني فأنه متعنت كما هو مشهور عنه / .
وذكر ابن تيمية في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
"أن عبدالواحد ابن زيد من أولياء الرحمن/ !! .
تعريف الصوفي عند ابن تيمية في " مجموع الفـتاوى "11/16" : "
"هو ـ أي الصوفي ـ في الحقيقة نوع من الصديقين فهو الصديق الذي اختص بالزهد والعبادة على الوجه الذي اجتهدوا فيه فكان الصديق من أهل هذه الطريق كما يقال : صديقو العلماء وصديقو الأمراء فهو أخص من الصديق المطلق ودون الصديق الكامل الصديقية من الصحابة والتابعين وتابعيهم فإذا قيل عن أولئك الزهاد والعباد من البصريين أنهم صديقون فهو كما يقال عن أئمة الفقهاء من أهل الكوفة أنهم صديقون أيضاً كل بحسب الطريق الذي سلكه من طاعة الله ورسوله بحسب اجتهاده وقد يكونون من أجلّ الصديقين بحسب زمانهم فهم من أكمل صديقي زمانهم والصديق من العصر الأول أكمل منه والصديقون درجات وأنواع ولهذا يوجد لكل منهم صنف من الأحوال والعبادات حققه وأحكمه وغلب عليه وإن كان غيره في غير ذلك الصنف أكمل منه وأفضل منه /.
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "جزء 12 صفحة 36" :
"وأما جمهور الأمة وأهل الحديث والفقه والتصوف فعلى ما جاءت به الرسل وما جاء عنهم من الكتب والاثارة من العلم وهم المتبعون للرسالة اتباعا محضا لم يشوبوه بما يخالفه ".
3- التصوف تكلم به الإمام أحمد ابن حنبل وسفيان الثوري والداراني وغيرهم
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "جزء 11 صفحة5 "
" أما لفظ الصوفية فانه لم يكن مشهورا فى القرون الثلاثة وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك وقد نقل التكلم به عن غير واحد من الأئمة والشيوخ كالإمام احمد بن حنبل وأبى سليمان الدارانى وغيرهما وقد روى عن سفيان الثورى أنه تكلم به وبعضهم يذكر ذلك عن الحسن البصرى" .اهـ ملحوظة : عبارة لم يكن مشهورا لاتنافي انه كان موجود.
وقال في مجموع الفتاوى "11/17" :
"طائفة ذمت الصوفية والتصوف وقالوا أنهم مبتدعون خارجون عن السنة ونقل عن طائفة من الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معرفون وتبعهم على ذلك طوائف من أهل الفقه والكلام وطائفة غلت فيهم وادعوا أنهم أفضل الخلق وأكملهم بعد الأنبياء وكلا طرفي هذه الأمور ذميم , والصواب أنهم مجتهدون في طاعة الله كما اجتهد غيرهم من أهل طاعة الله ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمين وفي كل من الصنفين من قد يجتهد فيخطىء وفيهم من يذنب فيتوب أو لا يتوب ومن المنتسبين إليهم من هو ظالم لنفسه عاص لربه وقد انتسب إليهم من أهل البدع والزندقة ولكن عند المحققين من أهل التصوف ليسوا منهم ".اهـ
يقول ابن تيمية في هذا الباب الفتاوى "11/28 29"
"لفظ الفقر والتصوف قد أدخل فيه أمور يحبها الله ورسوله فتلك يؤمر بها ، وإن سميت فقرا وتصوفا ؛ لأن الكتاب والسنة إذا دل على استحبابها لم يخرج ذلك بأن تُسمى باسم أخر . كما يدخل في ذلك أعمال القلوب كالتوبة والصبر والشكر والرضا والخوف والرجاء والمحبة والأخلاق المحمودة ." "اهـ .
مجموع فتاوي ابن تيمية - كتاب التصوف "ج5 ص3" : "/و «أولياء الله» هم المؤمنون المتقون، سواء سمي أحدهم فقيراً أو صوفياً أو فقيهاً أو عالماً أو تاجراً أو جندياً أو صانعاً أو أميراً أو حاكماً أو غير ذلك"/." اهـ
قال ابن تيمية مجموع الفتاوى "جزء 20 - صفحة 63"
"ثم هم إما قائمون بظاهر الشرع فقط كعموم أهل الحديث والمؤمنين الذين فى العلم بمنزلة العباد الظاهرين فى العبادة وإما عالمون بمعاني ذلك وعارفون به فهم فى العلوم كالعارفين من الصوفية الشرعية فهؤلاء هم علماء أمة محمد المحضة وهم أفضل الخلق وأكملهم وأقومهم طريقة والله أعلم" اه
قال في " مجموع الفتاوى " "11/16":
" وهم يسيرون بالصوفي إلى معنى الصديق وأفضل الخلق بعد الأنبياء الصديقون /.
مجموع الفتاوى " جزء 7 صفحة 190 /
" فإن أعمال القلوب التى يسميها بعض الصوفية أحوالا ومقامات أو منازل السائرين الى الله أو مقامات العارفين أو غير ذلك كل ما فيها مما فرضه الله ورسوله فهو من الإيمان الواجب وفيها ما أحبه ولم يفرضه فهو من الإيمان المستحب فالأول لابد لكل مؤمن منه ومن اقتصر عليه فهو من الابرار اصحاب اليمين ومن فعله وفعل الثانى كان من المقربين السابقين وذلك مثل حب الله ورسوله بل أن يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما بل أن يكون الله ورسوله والجهاد فى سبيله أحب إليه من أهله وماله ومثل خشية الله وحده دون خشية المخلوقين ورجاء الله وحده دون رجاء المخلوقين والتوكل على الله وحده دون المخلوقين والإنابة إليه مع خشيته كما قال تعالى هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ومثل الحب فى الله والبغض فى الله والموالاة لله والمعاداة لله" اه .
4- ابن تيمية يزكي رجال التصوف ويثني عليهم
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "ج10. ص516 ـ517"
"فأما المستقيمون من السالكين كجمهور مشائخ السلف مثل الفضيل بن عياض، وإِبراهيم بن أدهم، وأبي سليمان الداراني، ومعروف الكرخي، والسري السقطي، والجنيد بن محمد، وغيرهم من المتقدمين، ومثل الشيخ عبد القادر "الجيلاني/، والشيخ حماد، والشيخ أبي البيان، وغيرهم من المتأخرين، فهم لا يسوِّغون للسالك ولو طار في الهواء، أو مشى على الماء، أن يخرج عن الأمر والنهي الشرعيين، بل عليه أن يفعل المأمور، ويدع المحظور إِلى أن يموت. وهذا هو الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وإِجماع السلف وهذا كثير في كلامهم" اهـ.
قال ابن تيمية يصف الجنيد وعبد القدر الجيلاني بأنهم أئمة الصوفية في مجموع الفتاوى "ص369/8 "
"و أما أئمة الصوفية و المشايخ المشهورون من القدماء مثل الجنيد بن محمد و أتباعه و مثل الشيخ عبد القادر و أمثاله فهؤلاء من أعظم الناس لزوماً للأمروالنهي و توصية بإتباع ذلك , و تحذيرا من المشي مع القدر كما مشى أصاحبهم أولئك و هذا هو الفرق الثاني الذي تكلم فيه الجنيد مع أصحابه , والشيخ عبد القادر كلامه كله يدور على إتباع المأمور و ترك المحظور والصبر على المقدور ولا يثبت طريقاً تخالف ذلك أصلا, لاهو ولا عامة المشايخ المقبولين عند المسلمين و يحذر عن ملاحظة القدر المحض بدون إتباع الأمر و النهي / اهـ .
قال ابن تيمية متحدثاً عن الشيخ عبدالقادر الجيلاني : في مجموع الفتاوي " 8/303"
قُلْت :"وَلِهَذَا يَقُولُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ-
كَثِيرٌ مِنْ الرِّجَالِ إذَا وَصَلُوا إلَى الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ أَمْسَكُوا وَأَنَا انْفَتَحَتْ لِي فِيهِ رَوْزَنَةٌ فَنَازَعْتُ أَقْدَارَ الْحَقِّ بِالْحَقِّ لِلْحَقِّ وَالرَّجُلُ مَنْ يَكُونُ مُنَازِعًا لِقَدَرِ لَا مُوَافِقًا لَهُ وَهُوَ - رضي الله عنه - كَانَ يُعَظِّمُ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَيُوصِي بِاتِّبَاعِ ذَلِكَ وَيَنْهَى عَنْ الِاحْتِجَاجِ بِالْقَدَرِ / .
قال ابن تيميه في مجموع الفتاوى "ج10 - ص 884"
"والشيخ عبد القادر من أعظم شيوخ زمانه مأمرا بالتزام الشرع والأمر والنهى وتقديمه على الذوق، ومن أعظم المشائخ أمرا بترك الهوى والاراده النفسية/.
مجموع فتاوي ابن تيمية "ج5 ص321"
"والجنيد وأمثاله أئمة هدى، ومن خالفه في ذلك فهو ضال. وكذلك غير الجنيد من الشيوخ تكلموا فيما يعرض للسالكين وفيما يرونه في قلوبهم من الأنوار وغير ذلك؛ وحذروهم أن يظنوا أن ذلك هو ذات الله تعالى"." اهـ.
قال ابن تيميه في كتابه " الفرقان ص98" متحدثاً عن الإمام الجنيد
مانصه : "فان الجنيد قدس الله روحه من أئمة الهدى/.
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "جزء 14 - صفحة 355 ":
"فمن سلك مسلك الجنيد من أهل التصوف و المعرفة كان قد اهتدى و نجا و سعد"
5- ابن تيمية يصف أعلام التصوف ورجاله " بمشايخ الاسلام وأئمة الهدى"
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي "ج2 ص452"
"أنهمْ مشائخ الإسلام وأئمة الهدى الَّذيْن جعلَ اللّهُ تعالَى لهم لسْان صدق في الأمةِ، مثْلَ سعْيد بنُ المسيبِ، والحسْن البصريِّ، وعمرْ بنُ عبد العزيز، ومالْك بنُ أنسْ، والأوزاعي، وإبراهيْم بنْ أدهم، وسفْيان الثوري، والفضيّل بنُ عياض، ومعروف الكرّخْي، والشافعي، وأبي سليْمان، وأحمد بنَ حنبل، وبشرُ الحافي، وعبد اللّهِ بنُ المبارك، وشقيّق البلّخِي، ومن لا يحصَّى كثرة.
إلى مثْلَ المتأخرينَ: مثْلَ الجنيد بن محمد القواريري، وسهَلْ بنُ عبد اللّهِ التسْتري، وعمرُ بنُ عثمان المكي، ومن بعدهم ـ إلى أبي طالبَ المكي إلى مثْل الشيْخ عبد القادرِ الكيلاني، والشّيْخ عدّي، والشيْخ أبي البيْان، والشيخ أبي مدين، والشيخ عقيل، والشيخ أبي الوفاء، والشيخ رسلان، والشيخ عبد الرحيم، والشيخ عبد الله اليونيني، والشيخ القرشي، وأمثال هؤلاء المشايخ الذين كانوا بالحجْازِ والشّام والعرْاق، ومصْر والمغرْب وخرّاسْان، من الأوليْنِ والآخريْنِ/." اهـ.
تعليق