قالوا في السلطان عبد الحميد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد أسامة النجار
    طالب علم
    • Jan 2010
    • 34

    #1

    قالوا في السلطان عبد الحميد

    _عبد الحميد الثاني واحد من أعظم الشخصيات المفترى عليها في التاريخ_آت صز كاتب تركي

    _يرحم الله عبد الحميد لم يكن في مستواه وزراء ولا أعوان ولا شعب لقد سبق زمانه وكان في كفايته ودرايته وسياسته وبعد نظره ,بحيث استطاع وحده بدهائه وتصرفه مع الدول تأجيل انقراض الدولة ثلث قرن من الزمن ولو وجد الأعوان الأكفياء والأمة التي تفهم عنه لترك للدولة بناء من الطراز الأول _سعيد الأفغاني _أستاذ جامعي وكاتب

    _أيها السلطان العظيم لقد افترينا عليك دون حياء_الدكتور رضا توفيق _أكبر مفكر في حركة الاتحاد والترقي _

    -أتعرف يا جمال ما هي مصيبتنا ؟قمنا بالانقلاب ونحن آلة في يد الصهيونية ولم نكن ندري كنا أغبياء _أنور_من كبار الثوار ضد السلطان عبد الحميد

    -كان السلطان عبد الحميد مثال العفة والوقار وسيذكره التاريخ بالاحترام والترحم عليه _إسماعيل حامي دانشمند(مؤرخ تركي مشهور)

    -كان عفيفاً بكل معنى الكلمة فلم يكن يمد عينيه إلى عرض أحد أو مال أحد_رشيد بك(سكرتير في مكتب السلطان وأحد وزراء داخليته)

    -كان يؤدي الصلوات في أوقاتها ويقرأ القرآن كثيراً ويرتاد المساجد_الأميرة عائشة

    -لم يكن فاسقاً ولا ظالماًً ولا قابلاً للرشوة_اللورد بيكونسفيلد

    -عبد الحميد الثاني مضطهد إسرائيل..إنه عدو إسرائيل _صحافة سلانيك اليهودية

    -لو وزن مع أربعة من نوابغ رجال العصر لرجحهم ذكاءً ودهاءً وسياسةً وأعظم ما أدهشني:ما أعد من خفي الوسائل وأقصى العوامل كي لا تتفق أوربا على عمل خطير في الممالك العثمانية_جمال الدين الأفغاني

    -السلطان عبد الحميد سيد الحكماء وقدوة الساسة وقادة الأمم_مصطفى كامل باشا(زعيم الحركة الوطنية في مصر))

    -هنيئا أمير المؤمنين,فإنما نجاتك,للدين الحنيف نجاة
    _أحمد شوقي

    -في تصوري أن السلطان عبد الحميد الثاني تعرض لحملة قاسية من النقد أثارها أولاً الكتاب الأوربيون بدافع الحقد عليه بسبب سياسته الإسلامية وجاراهم في ذلك الكتاب العرب الذين كرهوا عبد الحميد مثلما كرهوا فترة الحكم العثماني للبلاد العربية وبخاصة في المشرق حيث يمكن أن نطلق على عبد الحميد اسم السلطان المفترى عليه _الدكتور محمود صالح منسي (مؤرخ مصري)

    -السلطان الغازي عبد الحميد خان أمير المؤمنين خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم من نفتخر بوجوده ونرتع في ظلال عهده لا زال مبتهجا به الزمان مسعدا بطلعته النيران مزينا به عرش الخلافة الإسلامية مفتخرا بآثار جلالته الأمة العثمانية_السيد محمد عارف الحسيني (إمام الشافعية في الشام)

    -فإذا ذكر التعليم والتعلم _في عهد عبد الحميد_فلا يسعنا إلا أن نقول الحق فنعترف:أنهما رقيا فوق ما كانا عليه درجات وأن معظم العثمانيين أصبحوا ولهم نصيب من العلم ولقد أربى عدد القارئيين الكاتبين على عدد الأميين في كثير من الولايات _سليمان البستاني(كاتب شامي)

    -كان عبد الحميد مقتنعاً بأن إعطاء الحرية للأمة دون سايق إعداد وتربية من شأنه الإضرار بالأمة لذلك حث الخطا وشمر عن ساعديه لإقامة المؤسسات الثقافية في البلاد_سعدى بوراق (كاتب وسياسي تركي)

    -كان عبد الحميد دبلوماسياً عظيماً كان يعرف جيدا كيف يمكن أن يستفيد إلى أقصى حد من التنافس الموجود بين الدول الكبرى الراغبة في التوسع والاستعمار وكان هدفه إبعاد بلاده عن خطر الحربفي شكل المحافظة على علاقاته بالدول الكبرى_سير هنري وودز (مشير بالبحرية العثمانية)

    -إن عبد الحميد مجد غاية الجد إذ يعمل بحيوية وطاقة تفوق جميع من يعمل معه من الوزراء وهو سياسي من الدرجة الممتازة فقد أدار البلاد العثمانية المترامية الأطراف وكانت مشرفة على الزوال إدارة ممتازة وأخذ بإصلاحها وترقيتها_أليزابيث ورملي ليتمر(كاتبة أميركية)

    -إن أسمى رغائب السلطان عبد الحميد أن يرى المسلمين في رفعة وسؤدد مجتمعين حول الخلافة _مصطفى كامل باشا(زعيم مصري)

    -كان متواضعاً ورزيناً إلى درجة حيرتني شخصياً متمسك بدينه غاية التمسك يرعى العلماء ورجال الدين إنني أستطيع القول بكل ثقة :إن العثمانيين إذا استمروا بالسير في الطريق الذي رسمه هذا السلطان فإنهم سيسترجعون مجدهم السابق وقوتهم السابقة وسيصلون إلى مستوى الدول الأوربية في مجال الثقافة والاقتصاد في مدة قصيرة _البروفسور أرمينيوس فامبري (مستشرق مجري)

    -إنها لحقيقة تاريخية اليوم أن السلطان عبد الحميد لم يكن حاكماً دموياً_رشاد أكرم قوجي(مؤرخ تركي)

    -لقد طير البرق إلينا النبأ المشؤوم الذي فتت الأكباد وألبس القلوب ثوب الحداد وقد ساد الأسف بمجرد سماعه على العالم الإسلامي في الهند وسائر الأقطار المعمورة ومن التألم الناشئ منه تفتت الصدور ذلك النبأ العظيم الذي ألم بالعالم الإسلامي بأسره :نبأ عزل جلالة السلطان عبد الحميد الثاني من عرش الخلافة والسلطنة_صحيفة الوطن(صحيفة هندية)

    -رغم قواته العسكرية الكبيرة المستعدة للقتال دفاعاً عنه لم يضع الحرب والقتال نصب عينيه للدفاع عن العرش ولو كان فعل ذلك اما كان أحد أبداً يستطيع خلعه _سير هنري وودز(مشير بالبحرية العثمانية)

    -قلنا:إن السلطان ظالم وإن السلطان مجنون ,قلنا:لابد من الثورة على السلطان وصدقنا ما قاله لنا الشيطان فثرنا وأيقظنا الفتنة النائمة ولم تكن أنت يا أعظم سياسي العصر مجنوناً بل كنا نحن المجانين ولم نكن ندري لم نكن مجانين فحسب بل كنا أنذالاً أشراراً حرموا الأخلاق الطيبة_الدكتور رضا توفيق(فيلسوف الاتحاد والترقي)



    من كتاب (السلطان عبد الحميد)للدكتور محمد حرب
يعمل...