حفريات في الشخصية الشيعية: التسليح المعنوي وأثره على الشخصية الشيعية.
تتمحور نظرية التسليح المعنوي للأحزاب الشيعية وأثره على الشخصية الشيعية حول تجيش المفاهيم حول فكرة معينة وقط الطريق على الأفكار الأخرى باستخدام الإرهاب الفكري، حيث أصبح من المألوف اتهام أي شيعي معتدل بأنه مناكف لخط الإمامية والولاية وآل البيت.
كيف تحولت الشيعة من طبقة متدينة مسالمة ولها رغبات صادقة في حب بلدهم وشعبهم إلى طائفة حاقدة قاتله تناكف الأديان والمذاهب، وتنهب الدولة والمال العام.
في العراق تعمل الأحزاب الشيعية على تجيش مفاهيم معينة لتبقى راسخة في ذهنية الفرد الشيعي ثم تعزله عن الانفتاح على الأفكار والمفاهيم الأخرى، مما يولد مع طول السنوات وشدة التثقيف وصرامة الانغلاق إلى تطوير منتج شيعي متطرف، وإليك هذه الحفريات:
1- الشيعة يكرهون المحيط العربي والإسلامي؛ لأنهم أي العرب أمويون وعباسيون سرقوا الخلافة ظلما وزورا من العلويين ولحد الآن.
2- الشيعة قريبون من كل عدو للمسلمين على مر التاريخ، فلا تحدثني عن صراع شيعي يهودي.
3- الشيعة يحولون القصص التاريخي السياسي (صراع علي ومعاوية) إلى ولاء وبراء.
4- الشيعة تبرر الزنا والسرقة والقتل والانتقام والفوضى؛ بحجة المتعة وحلّية سرقة مال أبناء العامة، والثأر للحسين وهدم مساجد الضرار، والثورة على أهل السنة.
5- الشيعة أصبحوا شخصيات مزدوجة لطول فترة ممارسة التقية، التي تبني شخصية متقلبة مهرجة كاذبة ليس إلا.
6- الشيعة أصبحوا يمثلون حزبا سياسيا إباحيا.
7- أنصار الحسين المظلوم والحسن نصير السلام؛ تحولوا إلى جزارين لذبح السلام لذبح النساء والشيوخ فضلا عن الشباب لذبح كل من هو غير إمامي حفاظا على رسالة الحسين المظلوم.
8- الشيعة يتملقون لحكام بلادهم لترويج مسيراتهم التنظيمية الحزبية الحسينية، ثم ينقلبون على الحكام السذج الذين يلبسون البدلة السوداء ويشاركوهم في أحزان الحسين المظلوم.
9- الشيعة أصبحوا لا أخلاقيين ولا إنسانيين ولا دينيين، قساة القلوب في سحق الآخرين.
إن المنتصر الواثق لا يكون إلا إنساناً إلا متسامحاً، والمندحر المهزوز لا يكون إلا وحشاً ضارياً يفترس خصومه ويرتكب فيهم مجازر الصفويين .
د. أحمد ياسين الحسني
بيروت 2012م
تتمحور نظرية التسليح المعنوي للأحزاب الشيعية وأثره على الشخصية الشيعية حول تجيش المفاهيم حول فكرة معينة وقط الطريق على الأفكار الأخرى باستخدام الإرهاب الفكري، حيث أصبح من المألوف اتهام أي شيعي معتدل بأنه مناكف لخط الإمامية والولاية وآل البيت.
كيف تحولت الشيعة من طبقة متدينة مسالمة ولها رغبات صادقة في حب بلدهم وشعبهم إلى طائفة حاقدة قاتله تناكف الأديان والمذاهب، وتنهب الدولة والمال العام.
في العراق تعمل الأحزاب الشيعية على تجيش مفاهيم معينة لتبقى راسخة في ذهنية الفرد الشيعي ثم تعزله عن الانفتاح على الأفكار والمفاهيم الأخرى، مما يولد مع طول السنوات وشدة التثقيف وصرامة الانغلاق إلى تطوير منتج شيعي متطرف، وإليك هذه الحفريات:
1- الشيعة يكرهون المحيط العربي والإسلامي؛ لأنهم أي العرب أمويون وعباسيون سرقوا الخلافة ظلما وزورا من العلويين ولحد الآن.
2- الشيعة قريبون من كل عدو للمسلمين على مر التاريخ، فلا تحدثني عن صراع شيعي يهودي.
3- الشيعة يحولون القصص التاريخي السياسي (صراع علي ومعاوية) إلى ولاء وبراء.
4- الشيعة تبرر الزنا والسرقة والقتل والانتقام والفوضى؛ بحجة المتعة وحلّية سرقة مال أبناء العامة، والثأر للحسين وهدم مساجد الضرار، والثورة على أهل السنة.
5- الشيعة أصبحوا شخصيات مزدوجة لطول فترة ممارسة التقية، التي تبني شخصية متقلبة مهرجة كاذبة ليس إلا.
6- الشيعة أصبحوا يمثلون حزبا سياسيا إباحيا.
7- أنصار الحسين المظلوم والحسن نصير السلام؛ تحولوا إلى جزارين لذبح السلام لذبح النساء والشيوخ فضلا عن الشباب لذبح كل من هو غير إمامي حفاظا على رسالة الحسين المظلوم.
8- الشيعة يتملقون لحكام بلادهم لترويج مسيراتهم التنظيمية الحزبية الحسينية، ثم ينقلبون على الحكام السذج الذين يلبسون البدلة السوداء ويشاركوهم في أحزان الحسين المظلوم.
9- الشيعة أصبحوا لا أخلاقيين ولا إنسانيين ولا دينيين، قساة القلوب في سحق الآخرين.
إن المنتصر الواثق لا يكون إلا إنساناً إلا متسامحاً، والمندحر المهزوز لا يكون إلا وحشاً ضارياً يفترس خصومه ويرتكب فيهم مجازر الصفويين .
د. أحمد ياسين الحسني
بيروت 2012م
تعليق