الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ولد عدنان الموصوف بالأولية والآخرية الأول من حيث الظهور الروحاني والأخير من حيث الظهور الجسماني وعلى آل بيته الطاهرين الطهار وصاحبته الميامين الخيار أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن...وبعدُ:فهذه قصيدة في ذكر الإمام علي عليه السلام والرضوان من نظم السيد الأمير الصنعاني عليه رحمة الله وهي قصيدة رائعة يتذوقها كل من علم قدر الإمام علي عليه السلام
قال العالم العلامة الأمير الصنعاني عليه رحمة الله وعلينا به في قصيدته اليائية في إطراء ومدح أفضل الصحابة قدرا واكثرهم علما وأقربهم للنبي صلى الله عليه وآله نسبا ما نصه:
[poem font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/17.gif" border="double,5,darkred" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تحفة تهدى لمن يهوى عليا *** من رقى شأوا من المجد عليـــــا
وتحيي كل حي صادق *** قلبه مغرى بمن حل الغريـــــــــا
وتنادي كل ناد حافل *** بلسان ينشر المسك ذكــــــــــــيـا
لم يكن من مسك دارين وقد *** ملأ الدارين عرفا معنويـــــــــــا
ضمخوا أسماعكم من نشره *** وارشفوا كأسا من النظم رويـــــا
يا إماما سبق الخلق إلى *** طاعة المختار مذ كان صبــــــيـا
باذلا للنفس فيما يرتضي *** سيد الرسل صباحا وعشـــــــــيـا
فرقى في مكة أكتافه *** فغدت أصنامه منه جثــــــــــــيـا
كاد أن يلمس أفلاك السما *** ويلاقى كفه كف الثرــــــــــــــيـا
وفداه ليلة همت به *** فتية تابعت الشيخ الغـــــــــــوي
بات في مضجعه حين سرى *** يا بروحي ساريا كان سريـــــــا
خاب ما راموا وهب المرتضى *** ونجى المختار يطوي البيد طيا
والأمانات إلى أربابها *** عنه أداها ووافاه بريـــــــــــــــا
كان سهما نافذا حيث مضى *** وعلى الأعداء سيفا مشرفيـــــــا
من ببدر فلق الهام وقد *** هام في الشقوة من كان شقيــــــا
وبأحد حين شبت نارها *** فتية كانت بها أولى صليــــــــــا
وابن ود ومن ترى قد تره *** وهو ليث كان في الحرب جريـا
وانشر الأخبار عن خيبر يا *** حبذا فتح بها كان بهيــــــــــــــا
وأبو السبطين يشكو جفنه *** وبريق المصطفى عاد بريـــــــا
وقضايا فتكه لو رمتها *** رمت ما يعجزني ما دمت حيــــا
من سواه كان صنو المصطفى *** أو سواه بعده كان وصيـــــــــا
وكهارون غدا في شأنه *** منه إلا أنه ليس نبيــــــــــــــــــــا
وغداة الطير من شاركه *** فيه إذ جاء له الطير شويـــــــــــا
وعليه الشمس ردت فغدا *** أفقها من بعد إظلام المديـــــــــــا
وبخم قام فيهم خاطبا *** تحت أشجار بها كان تفيــــــــــــا
قائلا من كنت مولاه فقد *** صار مولاه كما كنت عليـــــــــــا
ونفاق بغضه صح كما *** حبه عنوان من كان تقيـــــــــــــــا
باب علم المصطفى إن تأته *** فهنيئا لك بالعلم مريـــــــــــــــــــا
كم قضايا حار صحب المصطفى *** عندها أبدى لها حكما جليــا
ويدور الحق معه حيثما *** دار فاعلمه حديثا نبويــــــــــــــــا
واختصاص الله بالزهرا له *** لسواه مثله لم يتهيــــــــــــــــــــــأ
وبه باهل طه إذ أتى *** وفد نجران إذا كنت غبيـــــــــــــا
وإذا سماه طه نفسه *** يا له مجدا به خص سميـــــــــــــا
وبسبطيه وبالزهرا كما *** ذكرهم في الذكر قد جاء جليـــــــا
ومضى نحو جوار المصطفى *** حبذا دار وجار قد تهيـــــــــــأ
ومضى الأشقى إلى قعر لظى *** يتصلاها غدوا وعشيــــــــــــا
ولواء الحمد من يحمله *** غيره أكرم به فخرا عليـــــــــــــا
كل من رام يداني شأوه *** في العلى فاعدده روما أشعبيــــــا
كتمت أعداؤه من فضله *** ما هو الشمس فما يغنون شيــــــا
زعموا أن يطفئوا أنواره *** وهو نور الله ما انفك مضيــــــــا
كل ما للصحب من مكرمة *** فله السبق تراه الأوليـــــــــــــــــا
جمعت فيه وفيهم فرقت *** فلهذا فوقهم صار عليــــــــــــــــا
نال ما قد نال كل منهم *** والذي سابقه عاد بطيـــــــــــــــــا
وكفاه كونه للمصطفى *** ثانيا في كل ذكر وصفيــــــــــــــا
صلوات الله تترى لهما *** وعلى الآل صباحا وعشيــــــــــــا[/poem]
قال العالم العلامة الأمير الصنعاني عليه رحمة الله وعلينا به في قصيدته اليائية في إطراء ومدح أفضل الصحابة قدرا واكثرهم علما وأقربهم للنبي صلى الله عليه وآله نسبا ما نصه:
[poem font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.aslein.net/images/toolbox/backgrounds/17.gif" border="double,5,darkred" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تحفة تهدى لمن يهوى عليا *** من رقى شأوا من المجد عليـــــا
وتحيي كل حي صادق *** قلبه مغرى بمن حل الغريـــــــــا
وتنادي كل ناد حافل *** بلسان ينشر المسك ذكــــــــــــيـا
لم يكن من مسك دارين وقد *** ملأ الدارين عرفا معنويـــــــــــا
ضمخوا أسماعكم من نشره *** وارشفوا كأسا من النظم رويـــــا
يا إماما سبق الخلق إلى *** طاعة المختار مذ كان صبــــــيـا
باذلا للنفس فيما يرتضي *** سيد الرسل صباحا وعشـــــــــيـا
فرقى في مكة أكتافه *** فغدت أصنامه منه جثــــــــــــيـا
كاد أن يلمس أفلاك السما *** ويلاقى كفه كف الثرــــــــــــــيـا
وفداه ليلة همت به *** فتية تابعت الشيخ الغـــــــــــوي
بات في مضجعه حين سرى *** يا بروحي ساريا كان سريـــــــا
خاب ما راموا وهب المرتضى *** ونجى المختار يطوي البيد طيا
والأمانات إلى أربابها *** عنه أداها ووافاه بريـــــــــــــــا
كان سهما نافذا حيث مضى *** وعلى الأعداء سيفا مشرفيـــــــا
من ببدر فلق الهام وقد *** هام في الشقوة من كان شقيــــــا
وبأحد حين شبت نارها *** فتية كانت بها أولى صليــــــــــا
وابن ود ومن ترى قد تره *** وهو ليث كان في الحرب جريـا
وانشر الأخبار عن خيبر يا *** حبذا فتح بها كان بهيــــــــــــــا
وأبو السبطين يشكو جفنه *** وبريق المصطفى عاد بريـــــــا
وقضايا فتكه لو رمتها *** رمت ما يعجزني ما دمت حيــــا
من سواه كان صنو المصطفى *** أو سواه بعده كان وصيـــــــــا
وكهارون غدا في شأنه *** منه إلا أنه ليس نبيــــــــــــــــــــا
وغداة الطير من شاركه *** فيه إذ جاء له الطير شويـــــــــــا
وعليه الشمس ردت فغدا *** أفقها من بعد إظلام المديـــــــــــا
وبخم قام فيهم خاطبا *** تحت أشجار بها كان تفيــــــــــــا
قائلا من كنت مولاه فقد *** صار مولاه كما كنت عليـــــــــــا
ونفاق بغضه صح كما *** حبه عنوان من كان تقيـــــــــــــــا
باب علم المصطفى إن تأته *** فهنيئا لك بالعلم مريـــــــــــــــــــا
كم قضايا حار صحب المصطفى *** عندها أبدى لها حكما جليــا
ويدور الحق معه حيثما *** دار فاعلمه حديثا نبويــــــــــــــــا
واختصاص الله بالزهرا له *** لسواه مثله لم يتهيــــــــــــــــــــــأ
وبه باهل طه إذ أتى *** وفد نجران إذا كنت غبيـــــــــــــا
وإذا سماه طه نفسه *** يا له مجدا به خص سميـــــــــــــا
وبسبطيه وبالزهرا كما *** ذكرهم في الذكر قد جاء جليـــــــا
ومضى نحو جوار المصطفى *** حبذا دار وجار قد تهيـــــــــــأ
ومضى الأشقى إلى قعر لظى *** يتصلاها غدوا وعشيــــــــــــا
ولواء الحمد من يحمله *** غيره أكرم به فخرا عليـــــــــــــا
كل من رام يداني شأوه *** في العلى فاعدده روما أشعبيــــــا
كتمت أعداؤه من فضله *** ما هو الشمس فما يغنون شيــــــا
زعموا أن يطفئوا أنواره *** وهو نور الله ما انفك مضيــــــــا
كل ما للصحب من مكرمة *** فله السبق تراه الأوليـــــــــــــــــا
جمعت فيه وفيهم فرقت *** فلهذا فوقهم صار عليــــــــــــــــا
نال ما قد نال كل منهم *** والذي سابقه عاد بطيـــــــــــــــــا
وكفاه كونه للمصطفى *** ثانيا في كل ذكر وصفيــــــــــــــا
صلوات الله تترى لهما *** وعلى الآل صباحا وعشيــــــــــــا[/poem]