الأخوة الأفاضل, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
التالي أسطر تلقي الضوء على تاريخ دولة الخلافة الإسلامية العثمانية, نسأل الله أن يعيد لأمتنا مجدها وعزها وهيبتها واستعلاءها وسيطرتها على أرض الله كما كانت في السابق, آمين
(699هـ) سقطت دولة سلاجقة الروم فاستقل عثمان بن أرطغرل بما تحت يده من أملاك الدولة السلجوقية، وبدأ يتوسع فى أملاك الدولة البيزنطية. - (717هـ) تمكن العثمانيون من فتح عدد من الحصون والقلاع البيزنطية منها حصن "بروسة" التى أسلم حاكمها "أفرينوس". - (726هـ) توفى عثمان وتولى الحكم بعده ابنه أورخان بن عثمان بن أرطغرل، ونقل أورخان معظم إدارات الدولة إلى مدينة "بروسة"، وترك لأخيه علاء الدين الشئون الداخلية، وتفرغ هو لمواجهة البيزنطيين وتوسيع أملاك الدولة، فبدأ يعيد ترتيب الجنود ويدربهم ويربيهم تربية إسلامية وعسكرية.(736هـ) اختلف أبناء حاكم إمارة "قره سى" الواقعة إلى الشرق من بحر "إيجة" على من يخلف أباهم فى الحكم، فأسرع أورخان بضمها إلى الدولة العثمانية حتى لا تقع فى يد الروم. - (758هـ) فكر أورخان فى الاستيلاء على الإمبراطورية البيزنطية بعد أن شعر بضعفها، فأرسل حملة بقيادة ابنه سليمان استولت على كثير من القطع البحرية البيزنطية، ثم عبرت إلى الشاطئ الأوربى واستولوا على بعض القلاع. - (760هـ) توفى أورخان وتولى الحكم بعده ابنه مراد الأول، وفى هذا العام قام مراد الأول بفتح "أنقرة". - (762هـ) فتح العثمانيون مدينة "أدرنة"، ونقل إليها مراد عاصمة الدولة، وبقيت هذه الدولة عاصمة للعثمانيين حتى تم فتح القسطنطينية. - (763هـ) تمكن العثمانيون من فتح مدينة "فيليه" وبذلك أصبحت القسطنطينية محاطة بالعثمانيين، واضطر حاكمها إلى دفع الجزية، ثم بدأ يؤلب أمراء أوربا ضد العثمانيين، فجهزوا حملة صليبية لمواجهة التقدم الإسلامى نحو القسطنطينية، وتقدم الجيش الصليبى نحو "أدرنة" عاصمة العثمانيين، والتقوا بالجيش العثمانى على نهر "مارتيزا"، فهزمهم العثمانيون هزيمة منكرة. - (780هـ) اضطر ملك الصرب "لازار بلينا نوفتش"، وأمير البلغار سليمان إلى دفع جزية سنوية للدولة العثمانية. - (784هـ) تأخر الصرب والبلغار فى دفع الجزية؛ فتوجهت إليهم الجيوش العثمانية، وفتحت بعض أجزاء من صربيا فى جنوبى يوغسلافيا، كما حاصرت عاصمة بلغاريا "صوفيا" وفتحتها، وفى هذا العام أيضًا فتحت مدينة سلانيك اليونانية المشهورة. - (791هـ) كان الصرب قد هاجموا القوات العثمانية جنوب صربيا عام (718هـ) وكان العثمانيون منشغلين بقتال دولة القرمان فى الأناضول، ولما فرغوا توجههوا إلى الصرب وقاتلوهم فى معركة قرب إقليم "كوسوفو" جنوبى يوغسلافيا، وانهزم الصربيون، ووقع ملكهم "لازارا" أسيرًا فى أيدى العثمانيين. - (791هـ) قُتل السلطان سليم الأول أثناء المعركة مع الصرب، وتولى بعده ابنه "بايزيد" الذى تلقب بالصاعقة لأنه كان كثير الجهاد ينتقل من أوربا إلى الأناضول، ثم يعود مسرعًا إلى أوربا.(794هـ) اتجه بايزيد إلى القسطنطينية وحاصرها، وضيق الحصار ثم تركها. - (798هـ) أعد ملوك أوربا حملة صليبية جديدة على الدولة العثمانية، وقامت الحملة بمحاصرة مدينة "نيكوبلى" فى شمال بلغاريا، ووصل جيش السلطان بايزيد، وانتصر العثمانيون، وأسروا دوق "بورغونيا"، وعددًا آخر من الأمراء، وفدى الدوق نفسه بمبلغ ضخم من المال. - 10 جمادى الأولى (857هـ) تم فتح القسطنطينية بقيادة السلطان محمد الثانى ويلقب بـ "محمد الفاتح"، ودخل السلطان كنيسة آيا صوفيا، فأمن الناس على أنفسهم وأموالهم، وسمح للنصارى بإقامة شعائرهم الدينية دون معارضة، ثم أطلق على القسطنطينية اسم "إسلام بول" أو مدينة الإسلام التى هى إستانبول حاليًا. - (863هـ) تمكن محمد الفاتح من فتح بلاد الموره، كما فتح الجزر التى فى بحر إيجة قرب مضيق الدردنيل. وامتنع أمير البوسنة على دفع الخراج، فسار إليه السلطان وانتصر عليه، وضم البوسنة للدولة العثمانية، وحاول ملك المجر مساعدة أمير البوسنة، ولكنه هُزم، وأسلم كثير من أهل البوسنة بعد ذلك. - (878هـ) عزم محمد الفاتح على دخول بلاد "القرم"، وتمكن من احتلال بعض المواقع الجنوبية، ودفع التتار سكان القرم الجزية للدولة العثمانية. - (920هـ) فى عهد السلطان سليم الأول تم فتح بعض القلاع فى أذربيجان، كما قام بحرب شاملة ضد الدولة الصفوية فى إيران. - (922هـ) انتصر العثمانيون على المماليك فى معركة مرج دابق شمال غربى مدينة حلب السورية. - (923هـ) انتصر العثمانيون على المماليك فى معركة الريدانية، ودخل السلطان سليم العثمانى القاهرة، وقتل آخر سلاطين المماليك وهو طومان باى وبذلك انتهت دولة المماليك.(928هـ) فى عهد السلطان سليمان القانونى أرسل إلى ملك المجر رسولا يطالبه بدفع الجزية؛ فقتل الملك الرسول؛ فجمع السلطان جيشه وسار لقتال ملك المجر واستطاع هزيمة المجريين ودخول مدينة "بلغراد". - (929هـ) فتح سليمان القانونى جزيرة "رودس" الأوربية. - (939هـ) ضمت الدولة العثمانية إليها شبه جزيرة القرم وأصبحت ولاية عثمانية. - (943هـ) قامت حرب بين العثمانيين والنمسا وانتصرت فيها الدولة العثمانية. - (954هـ) عقدت معاهدة بين الخليفة العثمانى والنمسا، تدفع النمسا بموجبها جزية سنوية لقاء ما بقى تحت يدها من المجر. - (944هـ) استولت الدولة العثمانية على عدن، ومسقط، وهرمز، وأصبحت اليمن ولاية عثمانية. - (958/957هـ) انتصرت الجيوش العثمانية على النمسا فى عدة مواقع. - (971هـ) حاصر العثمانيون جزيرة مالطة مدة أربعة أشهر، ولم يتمكنوا من فتحها.(978هـ) فتحت جزيرة قبرص، وكانت تتبع البندقية قبل ذلك. - (991هـ) استولى العثمانيون على بلاد الداغستان فى القوقاز. - (1005هـ) هزمت الجيوش العثمانية جيوش المجر والنمسا فى موقعة "كرزت".
التالي أسطر تلقي الضوء على تاريخ دولة الخلافة الإسلامية العثمانية, نسأل الله أن يعيد لأمتنا مجدها وعزها وهيبتها واستعلاءها وسيطرتها على أرض الله كما كانت في السابق, آمين
(699هـ) سقطت دولة سلاجقة الروم فاستقل عثمان بن أرطغرل بما تحت يده من أملاك الدولة السلجوقية، وبدأ يتوسع فى أملاك الدولة البيزنطية. - (717هـ) تمكن العثمانيون من فتح عدد من الحصون والقلاع البيزنطية منها حصن "بروسة" التى أسلم حاكمها "أفرينوس". - (726هـ) توفى عثمان وتولى الحكم بعده ابنه أورخان بن عثمان بن أرطغرل، ونقل أورخان معظم إدارات الدولة إلى مدينة "بروسة"، وترك لأخيه علاء الدين الشئون الداخلية، وتفرغ هو لمواجهة البيزنطيين وتوسيع أملاك الدولة، فبدأ يعيد ترتيب الجنود ويدربهم ويربيهم تربية إسلامية وعسكرية.(736هـ) اختلف أبناء حاكم إمارة "قره سى" الواقعة إلى الشرق من بحر "إيجة" على من يخلف أباهم فى الحكم، فأسرع أورخان بضمها إلى الدولة العثمانية حتى لا تقع فى يد الروم. - (758هـ) فكر أورخان فى الاستيلاء على الإمبراطورية البيزنطية بعد أن شعر بضعفها، فأرسل حملة بقيادة ابنه سليمان استولت على كثير من القطع البحرية البيزنطية، ثم عبرت إلى الشاطئ الأوربى واستولوا على بعض القلاع. - (760هـ) توفى أورخان وتولى الحكم بعده ابنه مراد الأول، وفى هذا العام قام مراد الأول بفتح "أنقرة". - (762هـ) فتح العثمانيون مدينة "أدرنة"، ونقل إليها مراد عاصمة الدولة، وبقيت هذه الدولة عاصمة للعثمانيين حتى تم فتح القسطنطينية. - (763هـ) تمكن العثمانيون من فتح مدينة "فيليه" وبذلك أصبحت القسطنطينية محاطة بالعثمانيين، واضطر حاكمها إلى دفع الجزية، ثم بدأ يؤلب أمراء أوربا ضد العثمانيين، فجهزوا حملة صليبية لمواجهة التقدم الإسلامى نحو القسطنطينية، وتقدم الجيش الصليبى نحو "أدرنة" عاصمة العثمانيين، والتقوا بالجيش العثمانى على نهر "مارتيزا"، فهزمهم العثمانيون هزيمة منكرة. - (780هـ) اضطر ملك الصرب "لازار بلينا نوفتش"، وأمير البلغار سليمان إلى دفع جزية سنوية للدولة العثمانية. - (784هـ) تأخر الصرب والبلغار فى دفع الجزية؛ فتوجهت إليهم الجيوش العثمانية، وفتحت بعض أجزاء من صربيا فى جنوبى يوغسلافيا، كما حاصرت عاصمة بلغاريا "صوفيا" وفتحتها، وفى هذا العام أيضًا فتحت مدينة سلانيك اليونانية المشهورة. - (791هـ) كان الصرب قد هاجموا القوات العثمانية جنوب صربيا عام (718هـ) وكان العثمانيون منشغلين بقتال دولة القرمان فى الأناضول، ولما فرغوا توجههوا إلى الصرب وقاتلوهم فى معركة قرب إقليم "كوسوفو" جنوبى يوغسلافيا، وانهزم الصربيون، ووقع ملكهم "لازارا" أسيرًا فى أيدى العثمانيين. - (791هـ) قُتل السلطان سليم الأول أثناء المعركة مع الصرب، وتولى بعده ابنه "بايزيد" الذى تلقب بالصاعقة لأنه كان كثير الجهاد ينتقل من أوربا إلى الأناضول، ثم يعود مسرعًا إلى أوربا.(794هـ) اتجه بايزيد إلى القسطنطينية وحاصرها، وضيق الحصار ثم تركها. - (798هـ) أعد ملوك أوربا حملة صليبية جديدة على الدولة العثمانية، وقامت الحملة بمحاصرة مدينة "نيكوبلى" فى شمال بلغاريا، ووصل جيش السلطان بايزيد، وانتصر العثمانيون، وأسروا دوق "بورغونيا"، وعددًا آخر من الأمراء، وفدى الدوق نفسه بمبلغ ضخم من المال. - 10 جمادى الأولى (857هـ) تم فتح القسطنطينية بقيادة السلطان محمد الثانى ويلقب بـ "محمد الفاتح"، ودخل السلطان كنيسة آيا صوفيا، فأمن الناس على أنفسهم وأموالهم، وسمح للنصارى بإقامة شعائرهم الدينية دون معارضة، ثم أطلق على القسطنطينية اسم "إسلام بول" أو مدينة الإسلام التى هى إستانبول حاليًا. - (863هـ) تمكن محمد الفاتح من فتح بلاد الموره، كما فتح الجزر التى فى بحر إيجة قرب مضيق الدردنيل. وامتنع أمير البوسنة على دفع الخراج، فسار إليه السلطان وانتصر عليه، وضم البوسنة للدولة العثمانية، وحاول ملك المجر مساعدة أمير البوسنة، ولكنه هُزم، وأسلم كثير من أهل البوسنة بعد ذلك. - (878هـ) عزم محمد الفاتح على دخول بلاد "القرم"، وتمكن من احتلال بعض المواقع الجنوبية، ودفع التتار سكان القرم الجزية للدولة العثمانية. - (920هـ) فى عهد السلطان سليم الأول تم فتح بعض القلاع فى أذربيجان، كما قام بحرب شاملة ضد الدولة الصفوية فى إيران. - (922هـ) انتصر العثمانيون على المماليك فى معركة مرج دابق شمال غربى مدينة حلب السورية. - (923هـ) انتصر العثمانيون على المماليك فى معركة الريدانية، ودخل السلطان سليم العثمانى القاهرة، وقتل آخر سلاطين المماليك وهو طومان باى وبذلك انتهت دولة المماليك.(928هـ) فى عهد السلطان سليمان القانونى أرسل إلى ملك المجر رسولا يطالبه بدفع الجزية؛ فقتل الملك الرسول؛ فجمع السلطان جيشه وسار لقتال ملك المجر واستطاع هزيمة المجريين ودخول مدينة "بلغراد". - (929هـ) فتح سليمان القانونى جزيرة "رودس" الأوربية. - (939هـ) ضمت الدولة العثمانية إليها شبه جزيرة القرم وأصبحت ولاية عثمانية. - (943هـ) قامت حرب بين العثمانيين والنمسا وانتصرت فيها الدولة العثمانية. - (954هـ) عقدت معاهدة بين الخليفة العثمانى والنمسا، تدفع النمسا بموجبها جزية سنوية لقاء ما بقى تحت يدها من المجر. - (944هـ) استولت الدولة العثمانية على عدن، ومسقط، وهرمز، وأصبحت اليمن ولاية عثمانية. - (958/957هـ) انتصرت الجيوش العثمانية على النمسا فى عدة مواقع. - (971هـ) حاصر العثمانيون جزيرة مالطة مدة أربعة أشهر، ولم يتمكنوا من فتحها.(978هـ) فتحت جزيرة قبرص، وكانت تتبع البندقية قبل ذلك. - (991هـ) استولى العثمانيون على بلاد الداغستان فى القوقاز. - (1005هـ) هزمت الجيوش العثمانية جيوش المجر والنمسا فى موقعة "كرزت".
تعليق