منذ مدة حوالى 20 عاما كان الصهاينة يعتدون على الفلسطينيين والفلسطينيين يقاومونهم بما يسمى بالجهاد لأنهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم حسب ما أمر به الله
وفى مؤتمر عالمى عقد فى جنوب أفريقيا تكتل العرب ليدينوا إعتداءات الصهاينة ويتهمونهم بالأرهاب وكادت دول العالم
تتخذ قرارا دوليا يدين الصهاينة لأنهم معتدون ويستخدمون الأسلحة الهجوميه من طائرات وصواريخ ودبابات فى الأعتداء على مدنيين فلسطينيين وقتل أولاد وسيدات وشيوخ
ثم ساعدت أمريكا المجاهدين الأفغان فى مقاومة الجيش الروسى المحتل لأفغانستان وتم النصر لهم وهؤلاء المجاهدين تولوا حكم أفغانستان منهم عبد الله ربانى وأحمد شاه مسعود وحكمت يار وسيف الدين سياف ورستم وغيرهم
ثم ظهرت طالبان والقاعدة وطالبان هم طلبة المدارس السلفية التى أقامتها السعودية بباكستان والقاعدة هى المجموعة الممولة لهم وهؤلاء هاجموا المجاهدين وإستولوا على العاصمة قندهار وإستمر أحمد شاه مسعود فى حرب معهم وتمكنت القاعدة من دس مصور لأخذ حديث صحفى له وإغتالته بتفجير من الكاميرا
ثم حكمت البلاد بحكم سلفى ثم قامت القاعده بضرب البرجين فى أمريكا وقتل عشوائي للمدنيين
وهاجمت أمريكا أفغانستان وأعادت الحكم للمجاهدين ووضعت كرازى رئيسا ومازالت الحرب قائمة بين طالبان وأمريكا
والمهم إنقلب الوضع فالصهيونية الآن لا تتهم بالإرهاب وصدرت هذه التهمة للمسلمين المستأجرين من الصهاينة لأنهم يفجرون أنفسهم
وقد سردت هذه القصة لنعلم التطور فى الأحداث وبأنها مناورة من الصهيونية ضد الأسلام لألصاق التهمة به وللإجابة على الأسئلة الآتية:
هناك جهاد بحكم الدين فما هو التعريف لهؤلاء أين الجهاد ومن هم المجاهدين ؟
وهم يتهمون بعضا منهم بالإرهاب فأين التعريف ومن هم الأرهابيين ؟
وأهمية هذا الموضوع هو تبرأة الأسلام لأن الغرب قد خلط الأمور بعضها ببعض إما متعمدين أو لايفقهون
كذلك يتهمون الأسلام وهناك من يتعمد بأن يظهر المسلمين بأنهم متخلفين
فالمظهر الأسلامى المتمسك به بعض الأشخاص لملبس الذكر أو الأنثى يجعل أن هذا هو مظهر الأرهابيين
وهناك من يجبر المسلم على إرتداء أزياء لم يذكرها الدين ويعيبون على من لايرتدى هذه الأزياء
حتى أصبح المسلم كأنه شخص يختلف عن كل الناس وبأنه شخص منفصل عن البشرية وإرهابى
http://www.alarabiya.net/articles/2008/03/04/46461.html
فعندما نظهر المسلم فى المجتمعات الأخرى بشكل مختلف مع باقى الناس فهذا يسبب إنتقاده
وعندما يكون هذا تقاليد للناس أو خطئهم فى التفسير أو لتشددهم فى الأحكام
وبأن الله لم يطلب هذا فيعتبر هذا إفتراء والله يعاقب على هذا الأفتراء
وواجب العلماء الآن أن يعالجوا هذه المشاكل القائمة الآن ويحددوا الصحيح والخطأ للناس
وفى مؤتمر عالمى عقد فى جنوب أفريقيا تكتل العرب ليدينوا إعتداءات الصهاينة ويتهمونهم بالأرهاب وكادت دول العالم
تتخذ قرارا دوليا يدين الصهاينة لأنهم معتدون ويستخدمون الأسلحة الهجوميه من طائرات وصواريخ ودبابات فى الأعتداء على مدنيين فلسطينيين وقتل أولاد وسيدات وشيوخ
ثم ساعدت أمريكا المجاهدين الأفغان فى مقاومة الجيش الروسى المحتل لأفغانستان وتم النصر لهم وهؤلاء المجاهدين تولوا حكم أفغانستان منهم عبد الله ربانى وأحمد شاه مسعود وحكمت يار وسيف الدين سياف ورستم وغيرهم
ثم ظهرت طالبان والقاعدة وطالبان هم طلبة المدارس السلفية التى أقامتها السعودية بباكستان والقاعدة هى المجموعة الممولة لهم وهؤلاء هاجموا المجاهدين وإستولوا على العاصمة قندهار وإستمر أحمد شاه مسعود فى حرب معهم وتمكنت القاعدة من دس مصور لأخذ حديث صحفى له وإغتالته بتفجير من الكاميرا
ثم حكمت البلاد بحكم سلفى ثم قامت القاعده بضرب البرجين فى أمريكا وقتل عشوائي للمدنيين
وهاجمت أمريكا أفغانستان وأعادت الحكم للمجاهدين ووضعت كرازى رئيسا ومازالت الحرب قائمة بين طالبان وأمريكا
والمهم إنقلب الوضع فالصهيونية الآن لا تتهم بالإرهاب وصدرت هذه التهمة للمسلمين المستأجرين من الصهاينة لأنهم يفجرون أنفسهم
وقد سردت هذه القصة لنعلم التطور فى الأحداث وبأنها مناورة من الصهيونية ضد الأسلام لألصاق التهمة به وللإجابة على الأسئلة الآتية:
هناك جهاد بحكم الدين فما هو التعريف لهؤلاء أين الجهاد ومن هم المجاهدين ؟
وهم يتهمون بعضا منهم بالإرهاب فأين التعريف ومن هم الأرهابيين ؟
وأهمية هذا الموضوع هو تبرأة الأسلام لأن الغرب قد خلط الأمور بعضها ببعض إما متعمدين أو لايفقهون
كذلك يتهمون الأسلام وهناك من يتعمد بأن يظهر المسلمين بأنهم متخلفين
فالمظهر الأسلامى المتمسك به بعض الأشخاص لملبس الذكر أو الأنثى يجعل أن هذا هو مظهر الأرهابيين
وهناك من يجبر المسلم على إرتداء أزياء لم يذكرها الدين ويعيبون على من لايرتدى هذه الأزياء
حتى أصبح المسلم كأنه شخص يختلف عن كل الناس وبأنه شخص منفصل عن البشرية وإرهابى
http://www.alarabiya.net/articles/2008/03/04/46461.html
فعندما نظهر المسلم فى المجتمعات الأخرى بشكل مختلف مع باقى الناس فهذا يسبب إنتقاده
وعندما يكون هذا تقاليد للناس أو خطئهم فى التفسير أو لتشددهم فى الأحكام
وبأن الله لم يطلب هذا فيعتبر هذا إفتراء والله يعاقب على هذا الأفتراء
وواجب العلماء الآن أن يعالجوا هذه المشاكل القائمة الآن ويحددوا الصحيح والخطأ للناس
تعليق