شرح لأبيات مختارة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #1

    شرح لأبيات مختارة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وقعت على بيت في تويتر راق لي جدا، فتأملته ثم شرحته، طبعا الشرح متواضع من حيث البلاغة (: و لكني أحب مشاركة غيري فيما أكتب حتى لو كان ضئيلا متواضعا، و لعلي أضع أبياتا أخرى هنا تروق لي فأشرحها، بحسب تيسير الله تعالى، و الله الموفق.



    ملاحظة: من كان عنده تعليق أو نقد فسأكون سعيدة بذلك.
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #2
    قالت وفؤادي في يدها .. بغرورٍ! : في القلب كفاية! .. (فاليوم ننجيك ببدنك .. لتكون لمن خلفك اية)

    (طبعا لا أعلم إن كان البيت موزونا أم لا!)


    الشرح: "قالت و فؤادي في يدها": كناية عن تملك قلبه بحبها، و هي كناية رائعة، ثم قالت له سأكتفي بقلبك! قالتها و كأن تملك القلب شيء سهل! و كأنه ليس عذابا! هكذا بلا رحمة! و أما بقية جسدك فقد جدت عليك به! لا لشيء! إلا لتكون عبرة للعشاق من بعدك! فليحذر من يعشق من سوء العاقبة! (أي استلاب القلب و ما يصحبه من العناء).

    حقيقة البيت من روائع ما قرأت في الحب، و الذي استغرتبته أن صاحب البيت عمره عشرون سنة فقط، و اسمه ثاني بن صقر المهيري وفقه الله تعالى و جعله من الشعراء في المستقبل!

    تعليق

    • أنفال سعد سليمان
      طالبة علم
      • Jan 2007
      • 1681

      #3
      ورد علي من بعض الإخوة شرح مختلف عما كتبتٰ، أنقله لكم كاملا.

      ((عندما قرات البيتين السابقين مفصولين عن سياقهما تبدى لي صورة شخص جهد في استمالة قلب محبوبته ابلغ الجهد حتى وصل به الامر ان قدم قلبه بعد ان تشبع بحبها ولم يعد يقبل غيرها فاخرجه واعطاه اياها دليلا على حبه علها ترفق به وتقبله, لكنها قابلته بمنتهى الغرور وكان الامر كان معتادا عندها ان تفتك بالمحببين وتسعد بالنظر لهم وهم يقتلون انفسهم من اجلها وعندما ياتيها الحبيب محطما ميتا الا من جسده يقدم قلبه ويرجو ان تملأه له بالحب لتعيده للحياة تقول بغرور في قلبي كفاية من المحبين ولست بحاجة لقلبك هذا, وستخرج الان للناس جسدا بدون قلب لانه معي وتكون عبرة لمن اراد ان يقرب حماي مرة اخرى او يحوم حوله, فلست لي ابدا وان قدمت قلبك لان قلبي عامر بغيرك او من هو افضل منك واسترسالك في حبي حتى قضى عليك لم يغن عنك شيئا او ينفعك عندي لان قلبي ممتليء بغيرك, ويبقى جسدك خال من القلب تحيا حياة لا قلب فيها بعدي ويراك الناس لتكون عبرة لغيرك))

      ما رأيكم؟ -إن كان لأهل هذا المنتدى حاجة بالأدب و الشعر!-

      عموما سأعلق لاحقا على شرحه متى سمح الوقت، لدي امتحانات في الأسبوع القادم فادعوا لي باجتيازها.

      تعليق

      • محمد احمد خنفر
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 101

        #4
        أظنني أخالفك في كونها كناية ...
        إذ أن القرينة العقلية موجودة ولا أظن أن المعنى الحقيقي يمكن أن يفهم من الجملة ...
        فتكون استعارة .
        وانا اسجل متابعتي للموضوع

        تعليق

        • أنفال سعد سليمان
          طالبة علم
          • Jan 2007
          • 1681

          #5
          الأخ الكريم محمد

          الكناية هي لفظ أُريد به لازم معناه، مع جواز إرادة ذلك المعنى، و قوله "و فؤادي في يدها"، لفظ رائع يلزم منه معنى تملك القلب و امتلاؤه بحبها.

          أما الاستعارة فهي تشبيه حُذف أحد طرفيه و وجه شبهه و أداته، فأين المشبه و المشبه به في هذه العبارة؟!

          شكرا على المداخلة (:*

          تعليق

          • محمد احمد خنفر
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 101

            #6
            المشبه به هو هيئة حاصلة من كون قلبه في يدها فالطرف الأول محذوف ( المشبه ) ، والجامع تمام التملك والتحكم ...
            وننتظر إجابة من المختصين ...

            تعليق

            • أنفال سعد سليمان
              طالبة علم
              • Jan 2007
              • 1681

              #7
              إن كان المشبه به هو الهيئة الحاصلة، فما هو المشبه المحذوف؟

              تعليق

              يعمل...