جواهر من فى كتاب الله

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #76
    الجوهرة السادسة والسبعون

    { ضَرَبَ لَكُمْ مَّثَلاً مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَلْ لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ ظ±لآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }

    قال القرطبي

    فيه مسألتان:

    الأولى: قوله تعالى: { مِّنْ أَنفُسِكُمْ } ثم قال: { مِّن شُرَكَآءَ }؛ ثم قال: { مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } فـ«ـمن» الأولى للابتداء؛ كأنه قال: أخذ مثلاً وانتزعه من أقرب شيء منكم وهي أنفسكم. والثانية للتبعيض، والثالثة زائدة لتأكيد الاستفهام. والآية نزلت في كفار قريش، كانوا يقولون في التلبية: لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك؛ قاله سعيد بن جبير. وقال قتادة: هذا مثل ضربه الله للمشركين؛ والمعنى: هل يرضى أحدكم أن يكون مملوكه في ماله ونفسه مثله، فإذا لم ترضوا بهذا لأنفسكم فكيف جعلتم لله شركاء.

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #77
      سورة لقمان

      الجوهرة السابعة والسبعون

      وَظ±قْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَظ±غْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ ظ±لأَصْوَاتِ لَصَوْتُ ظ±لْحَمِيرِ }


      قال السمين فغ دره المصون

      قوله: " مِنْ صَوْتِك " تبعيضيَّةٌ. وعند الأخفش يجوزُ أَنْ تكونَ مزيدةً. ويؤيِّدُه
      { يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ }
      [الحجرات: 3] وقيل: " مِنْ صوتِك " صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ أي: شيئاً مِنْ صوتِك وكانت الجاهليةُ يتمدَّحون برفعِ الصوتِ قال:
      3659 ـ جَهيرُ الكلامِ جَهيرُ العُطاس جَهيرُ الرُّواءِ جَهيرُ النِّعَمْ

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #78
        الجوهرة الثامنة والسبعون

        سورة السجدة

        { ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ }

        قال ابن عاشور فغ التحرير

        و { من } في قوله { من سلالة } ابتدائية. وسميت النطفة التي يتقوم منها تكوين الجنين سُلالة كما في الآية لأنها تنفصل عن الرجل، فقوله { من ماء مهين } بيان لــــ { سلالة }. و { من } بيانية فالسلالة هي الماء المهين، هذا هو الظاهر لمتعارف الناس؛ ولكن في الآية إيماء علمي لم يدركه الناس إلا في هذا العصر وهو أن النطفة يتوقف تكوّن الجنين عليها لأنه يتكون من ذرات فيها تختلط مع سلالة من المرأة وما زاد على ذلك يذهب فضلة، فالسلالة التي تنفرز من الماء المهين هي النسل لا جميع الماء المهين، فتكون { من } في قوله { من ماء مهين } للتبعيض أو للابتداء.

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #79
          سورة الاحزاب

          الجوهرة التاسعة والسبعون

          { ظ±لنَّبِيُّ أَوْلَىظ° بِظ±لْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُواْ ظ±لأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىظ° بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ ظ±للَّهِ مِنَ ظ±لْمُؤْمِنِينَ وَظ±لْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوغ¤اْ إِلَىظ° أَوْلِيَآئِكُمْ مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي ظ±لْكِتَابِ مَسْطُوراً }

          قال السمين الحلبي في الدر المصون

          قوله: " من المؤمنين " يجوز فيه وجهان،

          أحدهما: أنها " مِنْ " الجارَّةُ للمفضولِ كهي في " زيدٌ أفضلُ من عمروٍ " المعنى: وأُولو الأرحامِ أَوْلَى بالإِرثِ من المؤمنين والمهاجرين الأجانب.

          والثاني: أنَها للبيانِ جيْءَ بها بياناً لأُوْلي الأرحامِ، فتتعلَّق بمحذوف أي: أعني. والمعنى: وأُولوا الأرحام من المؤمنين أَوْلَى بالإِرث مِن الأجانب.

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #80
            الجوهرة الثمانون

            { يظ°أَيُّهَا ظ±لنَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ظ±لْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذظ°لِكَ أَدْنَىظ° أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ ظ±للَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }

            قال الالوسي

            من) للتبعيض ويحتمل ذلك على ما في «الكشاف» وجهين، أحدهما أن يكون المراد بالبعض واحداً من الجلابيب وإدناء ذلك عليهن أن يلبسنه على البدن كله، وثانيهما أن يكون المراد بالبعض جزأ منه وإدناء ذلك عليهن أن يتقنعن فيسترن الرأس والوجه بجزء من الجلباب مع إرخاء الباقي على بقية البدن، والنساء مختصات بحكم العرف بالحرائر وسبب النزول يقتضيه وما بعد ظاهر فيه فإماء المؤمنين غير داخلات في حكم الآية.

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #81
              الجوهرة الواحدة والثمانون

              { يَا أَيُّهَا ظ±لَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ظ±لصَّلظ°وةِ فظ±غْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ظ±لْمَرَافِقِ وَظ±مْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ظ±لْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَظ±طَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىغ¤ أَوْ عَلَىظ° سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّنَ ظ±لْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ ظ±لنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءً فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَظ±مْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِّنْهُ مَا يُرِيدُ ظ±للَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـظ°كِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }


              قال السمين فغ دره

              قوله: " منه " في محلِّ نصبٍ متعلِّقاً بـ " امسحوا " و " مِنْ " فيها وجهان أظهرهما: أنها للتبعيض. والثاني: انها لا بتداء الغايةِ، ولهذا لا يُشْترط عند هؤلاء أن يتعلق باليد غبارٌ.

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #82
                الجوهرة الثانية والثمانون

                سورة سبأ

                { وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَظ±تَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِّنَ ظ±لْمُؤْمِنِينَ }

                قال الالوسي

                فَظ±تَّبَعُوهُ } أي سبأ وقيل بنو آدم { إِلاَّ فَرِيقاً مّنَ ظ±لْمُؤْمِنِينَ } أي إلا فريقاً هم المؤمنون لم يتبعوه على أن (من) بيانية، وتقليلهم إما لقلتهم في حد ذاتهم أو لقلتهم بالإضافة إلى الكفار، وهذا متعين على القول برجوع الضمير إلى بني آدم؛ وكأني بك تختار كون القلة في حد ذاتهم على القول برجوع الضمير إلى سبأ لعدم شيوع كثرة المؤمنين في حد ذاتهم منهم أو إلا فريقاً من فرق المؤمنين لم يتبعوه وهم المخلصون فمن تبعيضية والمراد مطلق الاتباع الذي هو أعم من الكفر.


                وقال السمين فغ الدر المصون

                و " مِنْ " للبيان لا للتبعيضِ لئلا يَفْسُدَ/ المعنى؛ إذ يلزمُ أَنْ يكونَ بعضُ مَنْ آمن اتَّبع إبليسَ.

                وقال القرطبي

                { إِلاَّ فَرِيقاً مِّنَ ظ±لْمُؤْمِنِينَ } نصب على الاستثناء، وفيه قولان: أحدهما أنه يراد به بعض المؤمنين، لأن كثيراً من المؤمنين من يذنب وينقاد لإبليس في بعض المعاصي، أي ما سلم من المؤمنين أيضاً إلا فريق وهو المعني بقوله تعالى:{ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ }
                [الإسراء: 42]. فأما ابن عباس فعنه أنه قال: هم المؤمنون كلهم، فـ«ـمن» على هذا للتبيين لا للتبعيض،

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #83
                  الجوهرة الثالثة والثمانون

                  { وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِظ±لآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }

                  قال السمين فغ دره المصون

                  قوله: " منها " متعلقٌ بمحذوفٍ على معنى البيان أي: أعني منها وبسببها. وقيل: " مِنْ " بمعنى في. وقيل: هو حالٌ من " شك ". وقوله: " مَنْ يؤمِنُ " يجوز في " مَنْ " وجهان، أحدهما: أنَّها استفهاميةٌ فَتَسُدُّ مَسَدَّ مفعولَيْ العِلْم. كذا ذكره أبو البقاء وليس بظاهرٍ؛ لأنَّ المعنى: إلاَّ لنُمَيِّزَ ونُظْهِرَ للناسِ مَنْ يؤمِنُ مِمَّن لا يُؤْمِنُ فعبَّر عن مقابِلِه بقولِه: { مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ }؛ لأنَّه مِنْ نتائجه ولوازِمِه. والثاني: أنها موصولةٌ، وهذا هو الظاهرُ على ما تقدَّم تفسيرُه

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #84
                    الجوهرة الرابعة والثمانون

                    سورة فاطر

                    { وَظ±لَّذِيغ¤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ ظ±لْكِتَابِ هُوَ ظ±لْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ ظ±للَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ }


                    قال الالوسي

                    { مِنْ } للتبيين إذ القرآن أخص من { ظ±لَّذِى أَوْحَيْنَا } مفهوماً وإن اتحدا ذاتاً أو جنس الكتاب ومن للتبعيض إذ المراد من { ظ±لَّذِى أَوْحَيْنَا } هو القرآن وهو بعض جنس الكتاب، وقيل هو اللوح و(من) للابتداء

                    وقال السمين فغ دره

                    قوله: { مِنَ ظ±لْكِتَابِ }: يجوزُ أَنْ تكونَ " مِنْ " للبيان، وأن تكونَ للجنسِ، وأَنْ تكونَ للتبعيضِ،

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #85
                      الجوهرة السادسة والسبعون

                      سورة يس

                      { أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ } * { وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ }

                      قال ابن عاشور فغ التحرير

                      والرَّكوب بفتح الراء: المركوب مثل الحلوب وهو فعول بمعنى مفعول، فلذلك يطابق موصوفه يقال: بعير رَكوب وناقةٌ حَلوبة.

                      و { مِن } تبعيضية، أي وبعضها غير ذلك مثل الحرث والقتال كما قال: { ولهم فيها منافِعُ ومشَارِبُ } والمشارب: جمع مشرب، وهو مصدر ميمي بمعنى: الشرب، أريد به المفعول، أي مشروبات.

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #86
                        الجوهرة السابعة والسبعون

                        سورة الزمر

                        { أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ ظ±لْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ظ±لنَّارِ }

                        قال السمين

                        قوله: { أَفَمَنْ حَقَّ }: في " مَنْ " هذه وجهان، أظهرهما: أنها موصولةٌ في محلِّ رفعٍ بالابتداء. وخبرُه محذوفٌ، فقدَّره أبو البقاء " كمَنْ نجا ". وقَدَّره الزمخشري: " فأنت تُخَلِّصُه " قال: " حُذِفَ لدلالةِ " أفأنت تُنْقِذُ " عليه. وقَدَّره غيرُه " تتأسَّفُ عليه ". وقدَّره آخرون " يَتَخَلَّص منه " أي: من العذاب/ وقدَّر الزمخشريُّ على عادته جملةً بين الهمزة والفاء. تقديرُه: أأنت مالِكُ أَمْرِهم، فمَنْ حَقَّ عليه كلمةُ العذاب. وأمَّا غيرُه فيدَّعي أن الأصلَ تقديمُ الفاءِ وإنما أُخِّرَتْ لِما تستحقُّه الهمزةُ من التصديرِ. وقد تقدَّمَ تحقيق هذين القولين غيرَ مرةٍ. والثاني: أَنْ تكون " مَنْ " شرطيةً، وجوابُها: أفأنت. فالفاء فاءُ الجوابِ دَخَلَتْ على جملةِ الجزاءِ، وأُعيدتِ الهمزةُ لتوكيد معنى الإِنكار، وأوقع الظاهرَ وهو { مَن فِي ظ±لنَّارِ } موقعَ المضمرِ، إذ كان الأصلُ: أفأنت تُنْقِذُه. وإنما وَقَعَ موقعَه شهادة عليه بذلك. وإلى هذا نحا الحوفيُّ والزمخشري. قال الحوفي: " وجيْءَ بألف الاستفهام لَمَّا طَال الكلامُ توكيداً، ولولا طولُه لم يَجُزْ الإِتيانُ بها؛ لأنه لا يَصْلُحُ في العربيةِ أَنْ يأتيَ بألف الاستفهام في الاسمِ وألفٍ أخرى في الجزاء. ومعنى الكلام: أفأنت تُنْقِذُه. وعلى القول بكونِها شرطيةً يترتَّبُ على قولِ الزمخشري وقولِ الجمهور مسألةٌ: وهو أنَّه على قولِ الجمهورِ يكونُ قد اجتمع شرطٌ واستفهامٌ. وفيه حينئذٍ خلافٌ بين سيبويه ويونسَ: هل الجملة الأخيرةُ جواب الاستفهام وهو قولُ يونسَ، أو جوابٌ للشرط، وهو قولُ سيبويه؟ وأمَّا على قَوْلِ الزمخشريِّ فلم يَجْتمع شرطٌ واستفهامٌ؛ إذ أداةُ الاستفهامِ عندَه داخلةٌ على جملةٍ محذوفةٍ عُطِفَتْ عليها جملةُ الشرط، ولم يَدْخُلْ على جملةِ الشرطِ. وقوله: " أفأنت تُنْقِذُ " استفهامُ توقيفٍ وقُدِّم فيها الضميرُ إشعاراً بأنك لست قادراً على إنقاذِه إنَّما القادرُ عليه اللَّهُ وحدَه

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #87
                          الجوهرة الثامنة والسبعون

                          سورة غافر

                          { رَفِيعُ ظ±لدَّرَجَاتِ ذُو ظ±لْعَرْشِ يُلْقِي ظ±لرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىظ° مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ ظ±لتَّلاَقِ }

                          قال الالوسي

                          وعن ابن عباس تفسير الأمر بالقضاء فجعلت { مِنْ } ابتدائية متعلقة بمحذوف وقع حالاً من { ٱلرُّوحُ } أي ناشئاً من أمره أو صفة له على رأي من يجوز حذف الموصول مع بعض صلته أي الكائن من أمره، وفسره بعضهم بالملك وجعل { مِنْ } ابتدائية متعلقة بمحذوف وقع حالاً أو صفة على ما ذكر آنفاً، وكون الملك مبدأ للوحي لتلقيه عنه، ومن فسر الروح بجبريل عليه الصلاة والسلام قال: { مِنْ } سببية متعلقة ـ بيلقي ـ والمعنى ينزل الروح من أجل تبليغ أمره.

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #88
                            الجوهرة التاسعة والسبعون

                            { ظ±للَّهُ ظ±لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ظ±لأَنْعَامَ لِتَرْكَـبُواْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ }

                            قال السمين

                            قوله: { مِنْهَا، وَمِنْهَا }: " مِنْ " الأولى يجوزُ أَنْ تكونَ للتبعيضِ، إذ ليس كلُّها تُرْكَبُ، ويجوزُ أَنْ تكونَ لابتداءِ الغايةِ إذ المرادُ بالأنعامِ شيءٌ خاصٌّ، وهي الإِبل. قال الزجَّاج: " لأنه لم يُعْهَدْ للركوبِ غيرُها ". وأمَّا الثانيةُ فكالأولى. وقال ابنُ عطية: " هي لبيانِ الجنسِ " قال: " لأنَّ الخيلَ منها ولا تُؤْكَلُ

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #89
                              الجوهرة الثمانون

                              سورة الزخرف

                              وَسْئَلْ*مَنْ أَرْسَلْنَا*مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ظ±لرَّحْمَـظ°نِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ }

                              قال الامام ابن الجوزى فى زاد المسير

                              إن قيل: كيف يسأل الرُّسل وقد ماتوا قبله؟ فعنه ثلاثة أجوبة:

                              أحدها:*أنه لمّا أُسري به جُمع له الأنبياءُ فصلَّى بهم، ثم قال[له] جبريل: سَلْ من أرسَلْنا قَبْلَك...الآية. فقال: لا أَسألُ، قد اكتَفَيْتُ. رواه عطاء عن ابن عباس. وهذا قول سعيد بن جبير، والزهري، وابن زيد؛ قالوا: جُمع له الرُّسل ليلةَ أُسري به، فلقَيهم، وأُمر أن يسألَهم، فما شَكّ ولا سأل.

                              والثاني:*أن المراد: [اسأل] مؤمني أهل الكتاب [من] الذين أرسلت إِليهم الأنبياء، روي عن ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، والسدي في آخرين.*قال ابن الأنباري: والمعنى سَلْ أتباع مَنْ أرسَلْنا قَبْلَكَ،*كما تقول: السخاء حاِتم، أي: سخاء حاتِم، والشِّعر زهير، أي: شِعر زهير. وعند المفسرين أنه لم يسأل على القولين. وقال الزجاج: هذا سؤال تقرير، فإذا سأل جميع الأمم، لم يأتوا بأن في كتبهم: أن اعبدوا غيري.

                              والثالث: [أن] المُراد بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم: خطابُ أُمَّته، فيكون المعنى: سَلُوا، قاله الزجاج. وما بعد هذا ظاهر إلى قوله: { إذ هُمْ منها يَضحكون } استهزاءً بها وتكذيباً.

                              وقال السمين الحلبى فى الدر المصون

                              فيه ثلاثةُ أوجهٍ،

                              أظهرُها: أنَّ " مَنْ " موصولة، وهي مفعولةٌ للسؤالِ. كأنه قيل: واسأل الذي أرْسَلْناه مِنْ قَبْلِك عَمَّا أُرْسِلوا به، فإنَّهم لم يُرْسَلوا إلاَّ بالتوحيد.*

                              الثاني:*أنَّه على حَذْفِ حَرْفِ الجرِّ على أنه المسؤولُ عنه. والمسؤولُ الذي هو المفعولُ الأولُ محذوفٌ، تقديرُه: واسْأَلْنا عن مَنْ أَرْسَلْناه.*

                              الثالث:*أنَّ " مَنْ " استفهاميةٌ مرفوعةٌ بالابتداء، و " أَرْسَلَ " خبرُه. والجملةُ مُعَلِّقَةٌ للسؤالِ، فتكونُ في محلِّ نصبٍ على إسقاطِ الخافضِ، وهذا ليس بظاهرٍ، بل الظاهرُ أنَّ المُعَلِّقَ للسؤال إنما هو الجملةُ الاستفهاميةُ مِنْ قولِه " أَجَعَلْنا ".

                              تعليق

                              • اسامة محمد خيري
                                Registered User
                                • Dec 2008
                                • 12975

                                #90
                                الجوهرة الواحدة والثمانون

                                { وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً فِي ظ±لأَرْضِ يَخْلُفُونَ }
                                قال السمين
                                قوله: { لَجَعَلْنَا مِنكُمْ مَّلاَئِكَةً }: في " مِنْ " هذه أقوالٌ، أحدها: أنها بمعنى بَدَل أي: لَجَعَلْنا بَدَلكم. ومنه أيضاً
                                { أَرَضِيتُمْ بِظ±لْحَيَاةِ ظ±لدُّنْيَا مِنَ ظ±لآخِرَةِ }
                                [التوبة: 38] أي بَدَلَها. وأنشد:
                                4005 ـ أخَذُوا المَخاضَ من الفَصيل غُلُبَّةً ظُلْماً ويُكْتَبُ للأمير إفالا
                                وقال آخر:
                                4006 ـ جارِيَةٌ لم تَأْكُلِ المُرَقَّقَا ولم تَذُقْ من البُقولِ الفُسْتقا
                                والثاني: - وهو المشهورُ - أنها تبعيضِيَّةٌ. وتأويلُ الآية عندهم: لَوَلَّدْنا منكم يا رجالُ ملائكةً في الأرض يَخْلُفونكم كما يَخْلُفكم أولادُكم، كما وَلَّدْنا عيسى مِنْ أنثى دونَ ذكرٍ، ذكره الزمخشري. والثالث: أنها تبعيضيَّةٌ. قال أبو البقاء: " وقيل: المعنى: لَحَوَّلْنا بعضَكم ملائكةً ". وقال ابن عطية: " لَجَعَلْنا بَدَلاً مِنْكم ".

                                تعليق

                                يعمل...