الجوهرة الثانية والثمانون
سورة الاحقاف
{ يظ°قَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ظ±للَّهِ وَآمِنُواْ بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ }
قال ابن عاشور
و { مِن } في قوله: { من ذنوبكم } الأظهر أنها للتعليل فتتعلق بفعل { أجيبوا } باعتبار أنه مجاب بفعل { يغفر } ، ويجوز أن تكون تبعيضية، أي يغفر لكم بعض ذنوبكم فيكون ذلك احترازاً في الوعد لأنهم لم يتحققوا تفصيل ما يغفر من الذنوب وما لا يغفر إذ كانوا قد سمعوا بعض القرآن ولم يحيطوا بما فيه. ويجوز أن تكون زائدة للتوكيد على رأي جماعة ممن يرون زيادة { من } في الإثبات كما تزاد في النفي. وأما { مِن } التي في قوله: { ويُجِرْكُم من عذاب أليم } فهي لتعدية فعل { يجركم } لأنه يقال: أجاره من ظلم فلان، بمعنى منعه وأبعده.
سورة الاحقاف
{ يظ°قَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ظ±للَّهِ وَآمِنُواْ بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ }
قال ابن عاشور
و { مِن } في قوله: { من ذنوبكم } الأظهر أنها للتعليل فتتعلق بفعل { أجيبوا } باعتبار أنه مجاب بفعل { يغفر } ، ويجوز أن تكون تبعيضية، أي يغفر لكم بعض ذنوبكم فيكون ذلك احترازاً في الوعد لأنهم لم يتحققوا تفصيل ما يغفر من الذنوب وما لا يغفر إذ كانوا قد سمعوا بعض القرآن ولم يحيطوا بما فيه. ويجوز أن تكون زائدة للتوكيد على رأي جماعة ممن يرون زيادة { من } في الإثبات كما تزاد في النفي. وأما { مِن } التي في قوله: { ويُجِرْكُم من عذاب أليم } فهي لتعدية فعل { يجركم } لأنه يقال: أجاره من ظلم فلان، بمعنى منعه وأبعده.
تعليق