هذا ما قاله الرازي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • موسى أحمد الزغاري
    طالب علم
    • Apr 2006
    • 228

    #1

    هذا ما قاله الرازي

    أعجبني قول الرازي رحمه الله في قوله تعالى :
    { إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} ( الأنعام 79 )
    وأما قوله: { لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ } ففيه دقيقة: وهي أنه لم يقل وجهت وجهي إلى الذي فطر السموات والأرض. بل ترك هذا اللفظ وذكر قوله: { وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى } والمعنى: أن توجيه وجه القلب ليس إليه، لأنه متعال عن الحيز والجهة، بل توجيه وجه القلب إلى خدمته وطاعته لأجل عبوديته، فترك كلمة «إلى» هنا والاكتفاء بحرف اللام دليل ظاهر على كون المعبود متعالياً عن الحيز والجهة.
    --------------
    رحمه الله تعالى .
    { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ }

    [line]
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    السلام عليكم

    معاني " ل" تقرب من الأربعين وأولاها معنى الإختصاص والملك---وانتهاء الغاية من معانيها


    --قد يكون في قوله تعالى({ وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى } معنى الإختصاص بحيث أنّ توجيه الوجه لا يكون إلّا لله--

    ومع أنّ فهم الرازي نفيس إلّا أنني عندي آية قد تشكل على فهم الرازي السالف وهي "وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ" فها هنا يبرز إشكال المكان بشكل أوضح وهو استخدامه للحرف "إلى" الذي يفيد انتهاء الغاية المكانية---فماذا هو قائل بها؟؟


    أتركك مع همّك

    وأنتظرك
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • سليم اسحق الحشيم
      طالب علم
      • Jun 2005
      • 889

      #3
      السلام عليكم
      أخي جمال لا أظن أن جعبة الرازي تخلو من ردود على قدر المسألة ,وخير دليل هو قوله_رحمه الله_:"في قول الله تعالى:{ إِنّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبّى } قولان الأول: المراد منه مفارقة تلك الديار، والمعنى إني ذاهب إلى مواضع دين ربي والقول الثاني: قال الكلبي: ذاهب بعبادتي إلى ربي، فعلى القول الأول المراد بالذهاب إلى الرب هو الهجرة من الديار، وبه اقتدى موسى حيث قال:{ كَلاَّ إِنَّ مَعِىَ رَبّى سَيَهْدِينِ }[الشعراء: 62] وعلى القول الثاني المراد رعاية أحوال القلوب، وهو أن لا يأتي بشيء من الأعمال إلا لله تعالى، كما قال:{ وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ }[الأنعام: 79] قيل إن القول الأول أولى، لأن المقصود من هذه الآية بيان مهاجرته إلى أرض الشأم، وأيضاً يبعد حمله على الهداية في الدين، لأنه كان على الدين في ذلك الوقت إلا أن يحمل ذلك على الثبات عليه، أو يحمل ذلك على الاهتداء إلى الدرجات العالية والمراتب الرفيعة في أمر الدين.
      إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
      صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
      صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
      زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
      حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
      هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل

      تعليق

      • حسين العراقي
        طالب علم
        • Nov 2005
        • 157

        #4
        كلام الأخ إسحاق سليم
        [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

        تعليق

        يعمل...