السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ،وبعد فهذه دراسة استطلاعية في إعجاز القرآن ، أقدمها بين أيديكم، أبتغي بها ثواباً من عند الله .
إعجاز القرآن الكريم
دراسة استطلاعية
كانت الكتابة في الإعجاز حصيلة جهود متعاونة متعددة ، أسهم فيها علماء اللغة والنحو والبيان والكلام والأصول ، كل هؤلاء وغيرهم بذلوا مشكورين ، وكانت لهم لبنات في بناء صرح الإعجاز الشامخ . فالخليل بن أحمد ، وسيبويه ، وأبو عبيدة معمر بن المثنى ، وأبو زكريا يحيى الفراء ، والشافعي ،والأصمعي ، والجاحظ وابن المعتز ، وابن قتيبة ، وكثير غيرهم . كان لهم دور لا ينسى .
وأقسم الدراسة إلى ثلاثة أدوار :
أ)اللمحات والإشارات .
ب)مرحلة الرسائل .
ج) مرحلة الكتب .
أ) الدور الأول : مرحلة الإشارات:
من أقدم الكتب التي أُلفت عن القرآن الكريم ، يلك التي تتحدث عن معاني القرآن الكريم ، وبين أيدينا كثير من هذه الكتب ومن أوائلها كتابان اثنان أحدهما
مجاز القرآن لأبي عبيدة معمر بن المثنى . والثاني
معاني القرآن للفراء .
ونرجح ان هذين الكتابين كتبا في القرن الثاني للهجرة ؛ لأن مؤلفيهما توفيا في أول القرن الثالث ، وفي هذين الكتابين نجد البذور الأولى التي تحدثت عن أسلوب القرآن ونظمه وبخاصة الأول منهما ، أعني مجاز القرآن ، فهناك حديث عن التشبيه ، والكناية ، والإشارة ، والتأكيد إلى غير ذلك مما كان الأساس الذي بنى عليه العلماء اللاحقون كثيراً من قضايا الإعجاز ، ومن الخير أن نقرر أن قضية الأعجاز لم تقرر تقريراً مباشراً في هذين الكتابين ، بل كان فيها إشارات ولمحات لم تذكر فيها كلمة الإعجاز ،وجاء القرن الثالث فوجدنا فيه ظهور هذه الكلمة أعني مصطلح الإعجاز وكثيراً من الإشارات واللمحات في قضايا الإعجاز
كانت هذه الإشارات عند النظام المعتزلي ، وتلميذه الجاحظ ، وهما إمامان من أئمة الاعتزال ، كما وجدناها عند إمام من أئمة السنة ، وهو ابن قتيبة .
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـع (1)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ،وبعد فهذه دراسة استطلاعية في إعجاز القرآن ، أقدمها بين أيديكم، أبتغي بها ثواباً من عند الله .
إعجاز القرآن الكريم
دراسة استطلاعية
كانت الكتابة في الإعجاز حصيلة جهود متعاونة متعددة ، أسهم فيها علماء اللغة والنحو والبيان والكلام والأصول ، كل هؤلاء وغيرهم بذلوا مشكورين ، وكانت لهم لبنات في بناء صرح الإعجاز الشامخ . فالخليل بن أحمد ، وسيبويه ، وأبو عبيدة معمر بن المثنى ، وأبو زكريا يحيى الفراء ، والشافعي ،والأصمعي ، والجاحظ وابن المعتز ، وابن قتيبة ، وكثير غيرهم . كان لهم دور لا ينسى .
وأقسم الدراسة إلى ثلاثة أدوار :
أ)اللمحات والإشارات .
ب)مرحلة الرسائل .
ج) مرحلة الكتب .
أ) الدور الأول : مرحلة الإشارات:
من أقدم الكتب التي أُلفت عن القرآن الكريم ، يلك التي تتحدث عن معاني القرآن الكريم ، وبين أيدينا كثير من هذه الكتب ومن أوائلها كتابان اثنان أحدهما
مجاز القرآن لأبي عبيدة معمر بن المثنى . والثاني
معاني القرآن للفراء .
ونرجح ان هذين الكتابين كتبا في القرن الثاني للهجرة ؛ لأن مؤلفيهما توفيا في أول القرن الثالث ، وفي هذين الكتابين نجد البذور الأولى التي تحدثت عن أسلوب القرآن ونظمه وبخاصة الأول منهما ، أعني مجاز القرآن ، فهناك حديث عن التشبيه ، والكناية ، والإشارة ، والتأكيد إلى غير ذلك مما كان الأساس الذي بنى عليه العلماء اللاحقون كثيراً من قضايا الإعجاز ، ومن الخير أن نقرر أن قضية الأعجاز لم تقرر تقريراً مباشراً في هذين الكتابين ، بل كان فيها إشارات ولمحات لم تذكر فيها كلمة الإعجاز ،وجاء القرن الثالث فوجدنا فيه ظهور هذه الكلمة أعني مصطلح الإعجاز وكثيراً من الإشارات واللمحات في قضايا الإعجاز
كانت هذه الإشارات عند النظام المعتزلي ، وتلميذه الجاحظ ، وهما إمامان من أئمة الاعتزال ، كما وجدناها عند إمام من أئمة السنة ، وهو ابن قتيبة .
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـع (1)
.
تعليق