السلام عليكم
نتابع مع العيون :
[mark=FFFFFF][mark=CCFF66]كيفية النظر وهيئته[/mark][/mark]
-------------------------------------------------
إذا نظر الإنسان إلى الشيء بمجامع عينيه، قيل: قد رمقه.
فإذا نظر من جانب أذنه، قيل: لحظه.
فإذا نظر إليه بعجلة، قيل: لمحه.
فإذا رماه ببصره مع حدَّة، قيل: حدجه بطرْفه.
وفي الحديث ابن مسعود "حدِّث القوم ما حدجوك بأبصارهم".
فإن نظر إليه بشدّة وحدّة، قيل: أرشقه وأسفَّ النظر إليه.
وفي حديث الشعبيّ أنه كره أن يُسفَّ الرجلُ إلى أمّه وأخته وابنته.
فإن نظر إليه نظر المتعجِّب أو الكاره المبغض، قيل: شفنه وشفن إليه شُفُونا وشفْنا.
فإن أعاره لحظ العداوة، قيل: نظر إليه شزراً.
فإن نظر إليه بعين المحبة، قيل: نظر إليه نظرة ذي علق.
فإن نظر إليه نظرة المستثْبت، قيل: توضَّحه.
فإن نظر إليه واضعاً يده على حاجبه مستظلاً بها من الشمس ليستبين المنظور إليه: قيل استكفَّه واستوْضحه واستشرفه.
فإن نشر الثوب ورفعه لينظر إلى صفاقته: قيل استشفَّه.
فإن نظر إلى الشيء كاللَّحمة ثم خفى عنه، قيل: لاحه لوحةً. قال الشاعر: وهلْ تنْفعنيِّ لوحةٌ لو ألُوحُها فإن نظر إلى جميع ما في المكان حتَّى يعرفه، قيل: نفضه نفضاً.
فإن نظر في كتاب أو حساب، قيل: تصفَّحه.
فإن فتح عينيه لشدة النظر، قيل: حدق.
فإن لأْلأهما، قيل: برَّق.
فإن انقلب حُمْلاق عينيه، قيل: حمْلق.
فإن غاب سواد عينيه من الفزع، قيل: برق بصره.
فإن فتح عين مُفَزَّع أو مهدَّد، قيل: حمَّج.
فإن بالغ في فتحها وأحدَّ النظر عند الخوف، قيل: حدَّج.
فإن كسر عينه عند النظر، قيل: دنْقش وطرْفش.
فإن فتح عينه وجعل لا يطْرف، قيل: شخص. وفي القرآن العزيز: "شَاخِصَةٌ أبْصَارُهُمْ".
فإن أدام النظر مع سكون، قيل: أسْجد.
فإن نظر إلى أُفُقْ الهلال ليراه، قيل تبصَّره.
فإن أتبع الشيء بصره، قيل: أتأره بصره.
*********************
نهاية الأرب في فنون الأدب / النويري
نتابع مع العيون :
[mark=FFFFFF][mark=CCFF66]كيفية النظر وهيئته[/mark][/mark]
-------------------------------------------------
إذا نظر الإنسان إلى الشيء بمجامع عينيه، قيل: قد رمقه.
فإذا نظر من جانب أذنه، قيل: لحظه.
فإذا نظر إليه بعجلة، قيل: لمحه.
فإذا رماه ببصره مع حدَّة، قيل: حدجه بطرْفه.
وفي الحديث ابن مسعود "حدِّث القوم ما حدجوك بأبصارهم".
فإن نظر إليه بشدّة وحدّة، قيل: أرشقه وأسفَّ النظر إليه.
وفي حديث الشعبيّ أنه كره أن يُسفَّ الرجلُ إلى أمّه وأخته وابنته.
فإن نظر إليه نظر المتعجِّب أو الكاره المبغض، قيل: شفنه وشفن إليه شُفُونا وشفْنا.
فإن أعاره لحظ العداوة، قيل: نظر إليه شزراً.
فإن نظر إليه بعين المحبة، قيل: نظر إليه نظرة ذي علق.
فإن نظر إليه نظرة المستثْبت، قيل: توضَّحه.
فإن نظر إليه واضعاً يده على حاجبه مستظلاً بها من الشمس ليستبين المنظور إليه: قيل استكفَّه واستوْضحه واستشرفه.
فإن نشر الثوب ورفعه لينظر إلى صفاقته: قيل استشفَّه.
فإن نظر إلى الشيء كاللَّحمة ثم خفى عنه، قيل: لاحه لوحةً. قال الشاعر: وهلْ تنْفعنيِّ لوحةٌ لو ألُوحُها فإن نظر إلى جميع ما في المكان حتَّى يعرفه، قيل: نفضه نفضاً.
فإن نظر في كتاب أو حساب، قيل: تصفَّحه.
فإن فتح عينيه لشدة النظر، قيل: حدق.
فإن لأْلأهما، قيل: برَّق.
فإن انقلب حُمْلاق عينيه، قيل: حمْلق.
فإن غاب سواد عينيه من الفزع، قيل: برق بصره.
فإن فتح عين مُفَزَّع أو مهدَّد، قيل: حمَّج.
فإن بالغ في فتحها وأحدَّ النظر عند الخوف، قيل: حدَّج.
فإن كسر عينه عند النظر، قيل: دنْقش وطرْفش.
فإن فتح عينه وجعل لا يطْرف، قيل: شخص. وفي القرآن العزيز: "شَاخِصَةٌ أبْصَارُهُمْ".
فإن أدام النظر مع سكون، قيل: أسْجد.
فإن نظر إلى أُفُقْ الهلال ليراه، قيل تبصَّره.
فإن أتبع الشيء بصره، قيل: أتأره بصره.
*********************
نهاية الأرب في فنون الأدب / النويري
.. لله درنا بلغتنا
تعليق