فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #1

    فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ

    السلام عليكم

    قال تعالى

    (إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ *قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ) 70 -71 الشعراء

    أليس السؤال --ما تعبدون؟

    إذن

    فالجواب يجب أن يكون --"أصناما" ويكتفي


    فما النكتة البلاغية في قوله--"فنظل لها عاكفين"؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    هم أجابوا زيادة على السؤال إشعارا منهم للآخرين بالإبتهاج والسرور بعبادتهم للإصنام---

    قال الزمخشري

    (كان إبراهيم عليه السلام يعلم أنهم عبدة أصنام؛ ولكنه سألهم ليريهم أنّ ما يعبدونه ليس من استحقاق العبادة في شيء، كما تقول

    للتاجر: ما مالك؟ وأنت تعلم أنّ ماله الرقيق، ثم تقول له: الرقيق جمال وليس بمال. فإن قلت: { مَا تَعْبُدُونَ } سؤال عن المعبود

    فحسب، فكان القياس أن يقولوا: أصناماً، كقوله تعالى

    { ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو } [البقرة: 219]،

    { مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ ٱلْحَقّ } [سبأ: 23]،

    { مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا } [النحل: 30].
    قلت: هؤلاء قد جاءوا بقصة أمرهم كاملة كالمبتهجين بها والمفتخرين، فاشتملت على جواب إبراهيم، وعلى ما قصدوه من إظهار

    ما في نفوسهم من الابتهاج والافتخار. ألا تراهم كيف عطفوا على قولهم نعبد { فَنَظَلُّ لَهَا عَـٰكِفِينَ } ولم يقتصروا على زيادة نعبد

    وحده. ومثاله أن تقول لبعض الشطار: ما تلبس في بلادك؟ فيقول: ألبس البرد الأَتحمى، فأجرّ ذيله بين جواري الحي))
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    يعمل...