يقول الباري عز وجل :
{أَمْ حَسِبْتُمُ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّآء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} (214) سورة البقرة
لاحظوا الفعل (يقولُ) في قراءة ورش لم يأت منصوبا رغم دخول حتى عليه !!
والفعل المُضارع ينصب بأن المضمرة بعد حتى كما في الآية على قراءة حفص ، لكن في قراءة ورش لم يُنصب المضارع يقول
فما العلة ياتُرى
{أَمْ حَسِبْتُمُ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّآء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} (214) سورة البقرة
لاحظوا الفعل (يقولُ) في قراءة ورش لم يأت منصوبا رغم دخول حتى عليه !!
والفعل المُضارع ينصب بأن المضمرة بعد حتى كما في الآية على قراءة حفص ، لكن في قراءة ورش لم يُنصب المضارع يقول
فما العلة ياتُرى
تعليق